..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


امرأةُ آلرّساله

رجاء بكريّة

 عن دار الجندي للنّشر والتّوزيع، القدس
صدرت الطبعة الجديدة من "امرأة الرّسالة" للرّوائيّة الفلسطينيّة رجاء بكريّة


رجاء بكريّة: منذ صدور الرّواية في بيروت، وحضورها اللافت كرواية تشتغل على المكان الفلسطيني، واحتلالها قائمة الأكثر مبيعا,08 احتكرت طبعاتها جماعة من المزوّرين المتمهنيّين في الدّاخل الفلسطيني، رام الله وعمّان، ودار الآداب خارج الصّورة!
بعد غياب سنتين تجدّد إمرأة الرّسالة وعدها وعهدها، وتصدر بحلّة جديدة عن دار نشر فلسطينيّة بتوزيع عربي. تستعيد الرّواية شرعية حضورها وتوزيعها على النّحو الّذي يتمنّاه قرّاؤها. وكانت الرّواية قد تعرضّت لتزوير مهني من قبل عدّة دور نشر، مركزها الرّئيسي عمّان، وداخليّا القدس، حاولت خلالها الكاتبة الحد من مستوى الطباعة الهابطة لنسخها دون جدوى.
ومن الجدير ذكره أنّ الرّواية الصّادرة عام 07 عن دار الآداب، بيروت، قد احتلت حضورا لافتا في الدّاخل الفلسطيني وخارجه. وضمن حبكتها المركزيّة يحتل غسّان، مخرج مسرحي فلسطيني دور البطولة المطلقه فيها، لكنّهُ يُتَّهم جِزافاً بالضّلوع في تفجير حافلة الركّاب المتّجهة من الكابري إلى عكّا، ويعتقل. على الخطّ الآخر تضيء "نشوة" باحثة في المسرح الفلسطيني أبعاد غسّان المعتمة في المعتقل ضمن سياق سردي حسيّ  تؤطّره حكاية عشق عاصفة. والملفت في الرّواية سيطرة الخطاب السياسي على أحداثها ضمن لغتها الحسيّة العالية، وتنجح بتسليط الضّوء على الواقع الفلسطيني لفلسطينيّي أل 48  في مدنها العريقة، عكّا، يافا وحيفا. وبإثارة حضورهم على خارطة الواقع السياسي كأقلية صاحبة حق في فلسطين التّاريخيّة.

 

رجاء بكريّة


التعليقات




5000