..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لكتلة السياسية الإسلامية ماضي مشرف

محمود الدبعي

تنوّعت التجارب السياسية للمسلمين في السويد منذ مطلع الثمانينيات من القرن الماضي، من خلال المشاركة الفردية الى مواقف سياسية على صعيد تفعيل المساجد للتاثير على الناخب المسلم للإدلاء بصوته في الإنتخابات العامة، و في التسعينيات من القرن الماضي تم تشكيل لجان سياسية إسلامية متخصِّصة بالإشراف على العمل السياسيّ المباشر أو تنسيقه.

تُعَدّ السويدُ من البلدان الأوروبيّة التي سبقت نسبيّاً في تفاعل مسلميها مع الساحة السياسيّة. حيث أصبح الإسلام فعلاً أحد الأنسجة التي تشكِّل المجتمع السويدي، وأصبحت هذه الظاهرة مقبولة إلى حدّ ما من قبل بعض السياسيين والمؤسسات الرسمية والشعبية، وذلك بدرجات متفاوتة".

وقد عبّرت خطواتٌ عدّة عن التفاعل المبكر نسبياً (بالمقارنة مع الدول الأوروبية الأخرى) من جانب مسلمي السويد مع الساحة السياسية، منها

تشكيل المجلس الإسلامي السويدي في العام 1990 كمحاولةٍ لتمثيل المسلمين في الساحتين المجتمعيّة والسياسيّة، على ضوء الحاجة إلى طرفٍ تتعامل معه الجهات المسؤولة في التعبير عن الوجود المسلم في البلاد. وقد انبثقت عن المجلس الإسلامي السويديّ لجنةٌ سياسيّة متخصِّصة في المتابعات المتعلِّقة بالشأن السياسيّ الصّرف.

و في نفس العام تم تشكيلُ وفد مساعٍ حميدة إسلاميّ في سنة 1990 بهدف التوسّط لإخلاء سبيل الرعايا السويديِّين العالقين في بغداد على إثر الغزو العراقي للكويت، وهي المهمّة التي تكلّلت في حينها بالنجاح، وأيضاً وفي تشرين الثاني (نوفمبر) 1998؛ تأسّس "التجمّع السياسي الإسلامي" (PIS)ليغدو بمثابة إطارٍ لتنسيق التواصل والتحركات بين المسلمين الفاعلين في الساحة السياسية، وذلك بعد اجتماع ممثلين من 14 مدينة سويديّة. وقد اتفق الحاضرون في ذلك الاجتماع على انتخاب 44 مندوباً يمثِّلون التجمّع في البلديّات السويديّة، كما أقرّوا الدستور والسياسات العامّة.ومن بين تلك السياسات التي تجدُر الإشارةُ إليها مما جرى إقرارُه؛ عدم اعتبار اللون الحزبيّ للأعضاء، خاصة وأنّ التجمّع يضمّ مسلمين منضوين في العديد من الأحزاب السويديّة. ويتكون الهيكلُ الإداريّ للتجمّع من إدارةٍ عامّة ومجلس للمندوبين ومؤتمر عام. ومن الأهداف التي وضعها ذلك التجمّع لنفسه؛ تكوينُ تكتّل إسلاميّ سياسيّ يعمل على دعم الوجود المسلم في السويد ويخدم قضاياه بالوسائل السياسيّة، وتجميع أصحاب الاهتمامات والممارسة السياسّية من المسلمين لتوحيد الرؤية وتبادل الخبرات في هذا المجال، وتوعية مسلمي السويد بفوائد المشاركة السياسية واستثمار رصيدهم العددي بما يخدم قضاياهم.

وفي عام 1999 تم الإتفاق بين المجلس الإسلامي السويدي مع الكتلة المسيحية الديمقراطية على فتح ابواب الحزب الإشتراكي الديمقراطي للمرشحين المسلمين لخوض الإنتخابات العامة مع مقترح تحديد عدد من المقاعد في البرلمان و البلديات و المحافظات.

وبعد حوادث 11 سبتمبر 2001 اتخذت الحكومة السويدية موقفا رائدا لحماية المسلمين من خطر العنف العنصري و ارسل رئيس الوزراء يوران بارشون نائبة الرئيس أنا فالين و وزيرة الإندماج للقاء المسلمين و تطمينهم بأن الحكومة و الشعب السويدي معهم و ارسلوا رسالة للعنصريين بأن الحجاب هو جزء من واقع المجتمع السويدي و وضعن غطاء على رؤسهن ، مما اصاب العنصريين بالغضب الشديد.و قالت منى صالين أنا هنا لحماية غطاء الرأس للمسلمة السويدية.

استمرت الكتلة السياسية بعملها حتى عام 2006 و حتى تتخلص الرابطة من رئيس الكتلة بعد ارساله رسائل للأحزاب السياسية قبيل النخابات عام 2006 و احداثها ضجة عالمية بأنها مقدمة لفرض الشريعة الإسلامية على مسلمي السويد باعتبرها القانون المعتمد لدى المسلمين على حساب القانون السويدي و خاصة في مجالات الأحوال المدنية قام رموز الرابطة وعلى راسهم شكيب بن مخلوف و مصطفى خراقي بلعبة سياسية للتخلص من رئيس الكتلة و تعيين عبدالرزاق وابري رئيسا لها و تغير اهدافها و اسمها و ربطها بشكل مباشر بالرابطة.

اوصلت الرابطة رئيسها عبدالرزاق وابري لقبة البرلمان في انتخابات عام 2010 و رشحت رئيسها الحالي عمر مصطفى لعضوية الإدارة المركزية للحزب الإشتراكي الديمقراطي ، لكن ارتباطه في عضوية جماعة الإخوان المسلمين جعلت قيادة الحزب الإشتراكي تتراجع عن قرارها و استقال عمر مصطفى من جميع مهامة الحزبية.

رغم خلافي السياسي مع الرابطة، إلا أني لم ارضى هذه المعاملة و هاجمت الحزب الإشترا كي الديمقراطي في مقال اتخذ بعد سياسي كبير على الساحة الإعلامية و للأسف في بيان صحفي قام ممثل الرابطة محمد امين خراقي و رئيس الكتلة المسيحية في الحزب الإشتراكي بنفي وجود اي اتفاقية بين المسلمين و الكتلة حول تخصيص مقاعد على قائمة الإشتراكيين للمسلمين و كان ردي بأن ما بين الصدق و الكذب هو طابع بريد وارسلت الوثيقة لرئيس الكتلة المسيحية و كانت صفعة لهم.

وإجمالاً يمكن القول إنّ هذه التجربة السويدية قد لا تكون عرفت استمراراً أو استقراراً طويلاً من الناحية الزمنيّة، ولكنّها كانت مُجْدِيَةً من أوجه عدّة، أهمّها أنّها أَسْدَت خدماتٍ لا يمكن التهوينُ من شأنها في بعض المراحل، بما في ذلك بعض مواسم الذروة السياسيّة. وحتى في حالة اضمحلال إحداها؛ فإنّ ذلك كان يؤذِنُ بصعود أخرى جديدة، وهي ولادةٌ قد تأتي من رَحِم التجربة الأولى، وربما بصورة أكثر نُضجاً. والثابت على كلِّ حال؛ أنّ التجارب تبزُغُ ثم قد تتوارى نسبيّاً أو ربما تنطفئ؛ لكنّ الخبرات المشترَكة مؤهّلة لأن تتراكم وتنفتح على آفاقٍ متجدِّدة.

 

محمود الدبعي


التعليقات




5000