هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


( الخاسر في الانتخابات المقبلة، هو المرشح النزيه والمصلح)

حيدر الفلوجي

بنظرة فاحصة لما يجري وما يدور في الشارع العراقي قُبَيل الانتخابات، سيصل الإنسان الى نتيجة واضحة، وهي ربما يكون المرشح الذي يريد ان ينقذ البلد والحريص على سلامته سيكون هو الأسوأ حظاً في بلوغ الفوز والوصول الى مجلس النواب المقبل ، وذلك لعدّة أسباب ، منها :

1- ان المرشح النزيه والمستقيم في حياته والمؤمن بقيم السماء، تمنعه القيم والضوابط الأخلاقية والدينية من ان يقوم باستخدام الأساليب غير المشروعة لجلب وإكتساب الأصوات كما يقوم به الكثيرون من المرشحين اليوم. ما يؤدي به الى فقدان الكثير من الأصوات .

2- المبالغ الطائلة التي ينفقها بعض المرشحين لدعم حملاتهم الانتخابية والتي قد يصل حجمها الى ارقام خيالية، وهذا الأمر ما لا يستطيع فعله المرشح النزيه، مما قد يؤدي به الى صدمة عدم فوزه،
 
3- المرشح النزيه هو ذلك الأنسان الذي يتجنب كلَّ فعل قبيح بعيد عن القيم وبعيد عن الشرائع والسنن، من قبيل الرشوة ، فهو يحمل فكر رسول الله وأهل بيته الطاهرين، ويستشهد في حركاته وسكناته بأحاديث النبي ص، مثل : لعن الله الراشي والمرتشي، فإذا كان المرشح النزيه يعتقد بأبعاد ذلك الحديث، فهو لا يمكن ان يُقدم على فعل الرشوة بجانبيها سواء كان( راشي او مرتشي). وهذه القضية هي اكثر القضايا التي ابتلي  بها الكثيرون من النواب والمرشحين، مع العلم ان عملية الرشوة وآثارها قد تنعكس بجلب الأصوات لكسب منافع مادية ودنيوية، وهي بعيدة كل البعد عن المرشح النزيه.

4- المرشح النزيه لا يمكن له ان يرشح نفسه بقائمة منفردة، ولابد له من ان يأتلف مع كتلة كبيرة تدعمه من ناحية، ولكي لا تضيع أصوات ناخبيه في حال خسارته، وهذا المرشح (النزيه) سوف يكون أسيراً لتلك الكتلة التي سيأتلف معها، لأنه سيكون أضعف الشريكين، مما قد يؤدي ذلك الامر به بأن يُصادر حقه من قبل شريكه الأقوى، وبذلك فإنه سيخسر الكثير من الأصوات.

5- المرشح النزيه اذا رشّح للبرلمان فإنه سيأتلف مع كتلة كبيرة معيّنة، ومن المحتم ان تكون تلك الكتلة لها أعداء ولها مبغضون، جرّاء بعض المواقف السلبية القديمة لتلك الكتلة، ما يؤدي الى الناخبين تجنبَ انتخاب المرشح النزيه بدواعي ، منها : انه دخل الانتخابات بواسطة تلك الكتلة التي أُخِذَتْ عنها مواقف سلبية. فالمواقف ستعود عليه بالسلب.

6- ان المرشح النزيه لا يمتلك ابسط وسائل الحماية لنفسه في ظل الأوضاع الأمنية المتردية، وخصوصاً في ظل حرب التصفية السياسية التي غالبا ما تحدث قبيل الانتخابات، فبالنسبة الى المرشح النزيه فهو يكون الأكثر عرضة للتصفية وللإعتداء من قبل دواعش الإرهاب السعودي والقطري وغيرهم من الأشرار، ولابد له من توفير الحماية الكافية لنفسه فضلاً عن عائلته.

7- المرشح النزيه لا يمتلك الخبرة الكافية في تفادي الاعتداءات التي ستلاحقه جرّاء ترشحه، وهو لا يستسيغ الإجراءات التي يتخذها المرشح المدعوم مادياً وسياسياً، وهو مقيّد بضوابط أخلاقية ودينية واجتماعية، فهو بذلك سيكون عرضةً لكل ما تقدم ذكره.

8- المرشح النزيه هو الذي يأخذه الحياء في كل خطوة يخطوها، خصوصاً اذا كانت تلك الخطوات فيها نوع من الشبهة أو الريبة، مقابل المرشح الذي هدفه الوصول بغض النظر عن الأساليب والطرق، فإن المرشح غير النزيه لديه أسلوب قائم على عملية استغلال الفرص واستثمارها، ودورانه حول المصالح، فالمدار هي المصالح. وهذا ما يتناغم مع الكثيرين ممن يرضون على أنفسهم ذلك، وأما المرشح النزيه فهو بعيد عن تلك الأساليب والطرق، والتي تؤدي به الى فقدان بعض الأصوات .

فهذه دراسة تحليلية استقرائية للواقع العراقي ومشهده في ظل حكومة المحاصصة.

حيدر الفلوجي


التعليقات

الاسم: حيدر الفلوجي الموسوي
التاريخ: 2014-05-09 17:59:49
احسن الله اليكم مولاي واستاذي الشيخ عبد الامير الساعدي، واشكر لطفكم

الاسم: عبدالامير الساعدي
التاريخ: 2014-05-06 19:07:56
أحسنت البيان والتبيان
أحيّيك أستاذ حيدر




5000