هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نواه تزرع نواتها في المعقل

كاظم فنجان الحمامي

 زرعت شركة (نواه) نواتها المينائية عند رصيف رقم (14) من أرصفة مرفأ المعقل, فجنت تباشير ثمارها الأولية في هذا الميناء, الذي يمثل نواة الموانئ العراقية, ويجسد صورة أعرق واجهاتها القديمة منذ تأسيسها عام 1919.

لقد فازت هذه الشركة العالمية بعقد تشغيل الرصيف المعقلي العتيق في تشرين الأول (أكتوبر) عام 2012, وشرعت على الفور بتنفيذ مشاريع الأعمار والترميم والتجديد والتجهيز والتأثيث بأحدث معدات المناولة والتستيف والتخزين والتحميل, ناهيك عن تجهيزه بأكفأ معدات السلامة والأمن, ففازت باحترام الزبائن من خلال انضباطها, ودقة مواعيدها, واعتمادها المعايير الدولية الصارمة, وتوفيرها الغطاء الأمني المضمون في حماية البضائع المستوردة من التلف والضياع والسرقة.

وهكذا نجحت في تطبيق برامج المناولة المينائية بصيغتها العلمية الحديثة, فاتضحت الرؤية في تحديد توقيتات الزمن الحقيقي اللازم لوصول الشحنات والبضائع القادمة بحراً من ميناء المغادرة إلى ميناء الوصول, فمنحت الزبائن أعلى مستويات الاهتمام, ما أدى إلى ارتياحهم من صدمات مراحل الشحن والنقل والمناولة.

تغيرت الآن ملامح رصيف رقم (14) بفضل الأفكار المينائية المثمرة, التي حولته من رصيف مهجور إلى واجهة مينائية تعج بالحركة والنشاط, وتعمل فيها أفضل أنواع رافعات (ليبهير), ومجموعة أخرى من الحاضنات, والرافعات الشوكية والتلسكوبية, بقدرات رفع وصلت إلى (76) طناً, إلى ارتفاع (35) متراً, بما يزيد على ارتفاع ست حاويات منتظمة, ومرتبة في صفوف متسقة.

مما لا ريب فيه أن الموانئ العراقية هي الرابح الأول في هذا العقد المثمر, آخذين بنظر الاعتبار الظروف القاهرة التي تراكمت فوق هذا الرصيف, حتى أخرجته من الخدمة, بسبب تفاقم الأضرار الجسيمة, وما لحق به من تدمير وتخريب, فتعطلت أنشطته منذ عام 1980 وحتى عام 2012, لكنه اليوم يعمل بكفاءة عالية, ويدار بمهارات حرفية واعية, تحت إشراف شركة مينائية, تمتلك سمعة واسعة على الصعيد العالمي.

 كانت هذه خطوة مينائية ناجحة وبالاتجاه الصحيح, وربما تتبعها خطوات أخرى تعود على موانئنا بالخير والنفع والفائدة, وترتقي بها نحو مصاف الموانئ الخليجية الفاعلة. آملين انتعاش موانئنا وإحرازها المراتب الدولية المتقدمة في القريب العاجل إن شاء الله.

 

 


كاظم فنجان الحمامي


التعليقات




5000