..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الطريقة المثلى في تقويم إعوجاج المسلمين في السويد

محمود الدبعي

هذا الخلل في مسيرة العمل الإسلامي في السويد لا يعالج بمؤتمر أو ندوة أو خطبة جمعة او مقال في صحيفة أو اعتذار من مسيئ بل علاجه يتم من خلال وقفة مع الذات و اعتراف بالخطأ و القيام بالنقد الذاني لمجموع الأخطاء و بعدها رسم إستراتيجية لنهضة مبنية على أساس علمي تربوي شامل ومتين وبتعاون من جميع الأطراف العاملة في الحقل الإسلامي على مختلف مشاربهم ، حيث أن جزء من هذا الخلل الذي شوه مسيرة المسلمين في هذه البلاد هو العمل الخاص على حساب العمل العام و العمل الفردي والانغلاق المصلحي الشخصي .. حيث أصبحنا يصدق فينا قول الشاعر :

كل يدعي وصلا بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك

ولقد قلت مرارا وتكرارا أن مشكلتنا في هذه البلاد مع قيادات المسلمين التي توسدت القيادة لأنها مدعومة من شيوخ او دعاه أو جاه أو مال وليست مع غير المسلمين فقط ، بل إننا نجد إقبالا من غير المسلمين على فهم الإسلام وأهله من خلال زياراتهم الفردية و الجماعية للمساجد ، في الوقت الذي نجد فيه هجوما من هذه القيادات على إخوانهم لأنهم لا يشاركونهم الفكرة أو الجماعة أو التنظيم و هذا يؤثر سلبا على الإسلام وأهله !!!

لا يوجد عصى سحرية أو طريقة مثلى لإصلاح حال المسلمين في مثل هذه البلاد ، لكن هي في الفهم السليم لأحكام الدين والانطلاق من محبة الناس للأخذ بأيديهم نحو النور .. وما يعقب ذلك من أخلاق حسنة وفهم للواقع المعاش وإتقان للغة القوم وبحث في القانون السويدي عن مصلحة ديننا .. حتى إذا نظر السويدي إلى تلكم الأخلاق الحسنة والتعامل المبهج الصادق قال هذا هو الإسلام .. ولكن وللأسف إذا نظر السويدي ولم يرى إلا الكذب والافتراء وأكل حقوق الدولة باسم الإسلام فلا شك من أنه سيقول هذا هو الإسلام !! وشتان ما بين هذا ..

حتى نعي ثقل الواجب علينا ، بعد دخول الالاف من السويديين الإسلام نضرب بعض الأمثلة من مذكرات الأئمة: يقول الشيخ محمود سمارة:

لقد جاءني أحدهم ليعلن إسلامه ولمست عنده شيئا من المعلومات حول الإسلام وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على اطلاعه.. فسألته سؤالي التقليدي في مثل هذه الحالات دائما , ما الذي دفعك إلى الدخول في الإسلام ؟ والعجيب أنه أجاب قائلا : إن أمورا كثيرة لفتت انتباهي في الإسلام ولكن أكثر ما لفت انتباهي وجعلني أبحث وأبحث هو أن إمام المسجد في المسجد وخارجه يبقى إماما وأما القسيس ففي الكنيسة غير ما يكون خارجها .. علما بأن هذا الأخ قد درس علم الدين في الجامعة (TEOLOGI) ووصل إلي درجة قسيس ... وجاءني آخر يريد إعلان إسلامه فسألته ما الذي دفعك إلي ذلك فقال كنت مع شاب صديق لي وهو مسلم في نزهة .. فدعاني إلى الغداء عنده في البيت وبعد أن ذهبنا وأنهينا وأردت أن أذهب قلت له شكرا يا صديقي على هذا الطعام اللذيذ فقال لي .. الشكر لله وحده ..فكانت تلك الكلمة في ذلك الموقف هي طريقي نحو الإسلام .

وشاب آخر كذلك جاءنا مناقشا حول بعض المعاني في الإسلام فأوضحناها له فجلس صامتا ثم خرج عن صمته معلنا إسلامه , فقلت له جئت مناقشا ومتحمسا وإذ بك تعلن إسلامك !! فقال أن الدافع الذي دفعني لذلك هو أن أصحابي الشباب الذين أجلس معهم كانوا دائما يتحدون وفي كل جلسة تجمعني بهم عن الإسلام وإرهاب الإسلام وعدم احترامه للمرأة .. وهذا ما جاء بي عندك لأناقشك فلما سمعت منك ما فند تلك المزاعم وقارنت أسلوبك في حديثك معي وأسلوبهم فقلت لا أشك للحظة أنك على الصواب وهم على الخطأ ..

الحمد لله المشاهد والأمثلة كثيرة وكلها تشير إلي معنى واحد ألا وهو أن الحاجز الذي بيننا وبين غير المسلمين في هذه البلاد هو حاجز نفسي هش لا أكثر ...

حسن الخلق و الإبتسامة الدائمة و الصدق في نقل المعلومة و بدون تكلف و عدم و ضع الفروع قبل الأصول مقدمات تجذب الناس للإسلام.

و لتحصين البيت المسلم يجب أن يكون لدينا برامج موجه للمرأة المسلمة والبيت المسلم وذلك ضمن المحاضرات الأسبوعية في المساجد و تكون مختصة في أحكام المرأة بالإضافة إلي فتح أبواب الحوار لعلاج قضايا الأسر التي تعيش المشاكل ولا تجد لها حلولا ...

رغم تركيزنا على المشاكل نرى ان المستقبل مشرق وبكل موضوعية اقول أن المستقبل مبشر للإسلام في هذه البلاد ولكن اذا ما أحسنا النهضة واستثمرنا إخواننا وأخواتنا المسلمين من السويديين وأهلناهم ليكونوا قادة العمل الإسلامي بلسانهم .. ولونهم .. وبيئتهم ... ليكونوا سفراء الكلمة الطيبة و على ايديهم سيكون للإسلام حضور في كل بيت في السويد و أوروبا و لا أشك بأن من المسلمين من استفاد من وجوده في الغرب فألف الكتب و اتخذ لنفسه موقع على الويب لنشر الإسلام و لكن وللأسف فان الاستفادة مجتزأة ومحصورة .. وأما الكثرة الغالبة من المسلمين كانوا وبالا على دينهم وأخلاقهم وحضارة الإسلام وأهله ..

الحوار مع الآخر سلاح مهم لتوطين الإسلام و المسلمين في السويد و من هنا كان و ما زال بيننا وبين السويديين قنوات حوار ، بعضها مؤسسي ولكن الحوار المياشر هو على المستوى الفردي والجهد الشخصي لا على المستوى الجماعي الذي ترعاه جهة أو تقوم عليه هيئة مشرفة وبالتالي سيكون تأثيره عظيما. في المدرسة و مكان العمل يجري حوار شعبي دائم بين المسلمين و غيرهم و من هنا على مؤسساتنا تزويد المسلمين في بمطويات يلغة سهلة توضح موقف الدين من مسائل بقلق السويديين مثل الجهاد و الإرهاب و التطرف الديني و العنف بحق المرأة ..

و يجب أن يكون الحوار الشعبي المباشر في قلب المعادلة الإجتماعية والسياسية والإعلامية . و لا نكتفي في الحوار القائم على مشاريع كنسية للتقارب مع المسلمين فهي في الغالب مجسات لمعرفة مكامن القوة والضعف في عقيدة الآخر و هناك مؤسسات إسلامية دخلت الحوار لمنفعة مالية و ليس للتعريف بسماحة الإسلام و من هنا فالحوار يولد ميت و مضيعة للوقت.

مستقبل الإسلام في الغرب صدام أم حوار !

أقول وأنا مطمئن كامل الاطمئنان من أن مستقبل الإسلام في السويد سيكون مستقبل الحوار ومستقبل الأفكار ومستقبل الواقع والطموح...

و احب ان اقول أن لدينا ترجمات للكتب و المراجع الإسلامية و لكنها لا تصل للمواطنين و تصل للباحثين السويديين و القليل من المكتبات العامة السويدية تشتريها لتكون جزء من معروضاتها و السبب هو خوفها من أن تحتوي مواد طائفية أو تحتوي على دعوات لممارسة العنف ضد الأطفال و النساء و المجتمع و غر ذلك. و تفضل المكتبات توفير كتب لكتاب سويديون عن الإسلام في المكتبات العامة و من هنا علينا أن نتواصل مع مسؤلي المكتبات لمعرفة ما هو الكتاب المناسب لتوفيره لهم و حتى بالمجان ليصل الى الجميع.

محمود الدبعي


التعليقات




5000