.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحل البطريرك من دار الفناء

د.علاء الجوادي


 

المنشدون في مقطع من الجناز

الى الجلجثة حيث وضعته

على ربوة عالية قد ثبته

قد وضعت ذاتى على صليب العار

مستسلما لك بكل اصرار

اسمع دقة قلبك مع دقة المسمار

تعلن لى حبك يا قدوس يا بار

يا له من عمل سرى الهى عجيب

اصير شريكا فى طبيعة الحبيب

همسات حبه للقلب تذيب

صرت لة أسيرا اخذته لى نصيب

 

فإنا لله وانا اليه راجعون ... وكل من عليها فان

وسلام على سيدي ومولاي روح الله المسيح عيسى بن مريم

 

لا تتعجبوا ان من يربطنا روح الله

قد يبدو غريبا ان رجلا مسلما ينتسب لسلالة رسول الله محمد ويعتز ويلتزم بدينه وعريق في تاريخه للحركة الاسلامية العراقية ونضاله الطويل في صفوفها، يكتب رثاءا لرجل مسيحي بل مرجع ديني كبير للمسيحيين في الشرق الاوسط والعالم ... ولكن يا صديقي دعك من العجب ومن الاستغراب فالقضية اكبر من هذا وذاك ... فالمسيحية والاسلام دينان شقيقان ويعرف ذلك من اطلع بعمق على الدينين ... وانا عشت صديقا للانسان وتعلمت حب الاخر في محلتي البغدادية الصغيرة العريقة ... والراثي والمرثي عراقيان فرض عليهما الواقع المر ان يهاجرا من بلدهما العراق ويدورا في الامصار ... وقداسة البطريرك وسعادة السفير كلاهما من المهتمين بتاريخ الاديان والعقائدي وكلاهما يحترمان الانتماء الانساني والعراقي والانتماء للحضارة العريقة لمنطقة الشرق الاوسط وبلاد الهلال الخصيب والعراق وسوريا بالذات ... وكلاهما يعشقان الكتابة والقراءة والتعايش الحي مع الكتب والاوراق ... لهذا كله ولغيره من اسباب ترتبط بالعاطفة والحزن على فقد اب كريم وعالم حكيم وصديق عزيز اكتب مرثيتي لقداسته كلمة وفاء ومحبة واحترام تعبر الانتماءات الخاصة ....

قداسة البطريرك علم من اعلام الشرق ورمز ديني كبير للسريان الارثدوكس في العالم، ولكن سأبتدأ رثائي بمقتطف عن حياة المليئة بالبركة ... فهاكم فقرات من التدوين.

 

الاب إغناطيوس زكا الأول عيواص

كان البطريرك الراحل بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية من عام 1980 وحتى وفاته عام 2014. ولد باسم سنحريب عيواص في مدينة الموصل العراقية في 21/4/1933م لأسرة سريانية أرثوذكسية والتحق بمعهد مار أفرام السرياني اللاهوتي التابع للكنيسة في عام 1946م، ونذر حياته للرهبنة ابتداء من 6/6/1954 حيث أطلق عليه اسم زكا بحسب العادة الجارية في تلك الكنيسة بمنح الرهبان اسامٍ جديدة على اعتبار أنهم بدؤوا حياة جديدة غير حياتهم المدنية الأولى. كُلف بالتدريس في المعهد اللاهوتي الذي تخرج منه لمدة عام واحد فقط حيث انتقل بعدها إلى مدينة حمص السورية ليعين في دار البطريركية سكرتيرا خاصا للبطريرك مار إغناطيوس أفرام الأول برصوم، وبقي يشغل هذه الوظيفة حتى بعد وفاة هذا البطريرك وتنصيبب مار إغناطيوس يعقوب الثالث بطريركا بدلا عنه. ارتقى عام 1959م إلى درجة الكهنوت. وكان الربان زكا عيواص يرافق البطريرك مار إغناطيوس يعقوب الثالث في جميع زياراته الرعوية لأبناء الكنيسة السريانية في أنحاء العالم وأرخ هذه الزيارات في كتابين (المرقاة في أعمال راعي الرعاة) و(المشكاة). وخلال زيارته للولايات المتحدة الأمريكية استحصل على منحة دراسية من كلية اللاهوت العامة للكنيسة الأسقفية، فبقي هناك بعد أن أذن له بطريركه بذلك، فتابع تحصيله اللاهوتي في جامعة نيويورك لمدة سنتين اتقن خلال هذه الفترة اللغة الإنجليزية واختص باللغة العبرية القديمة وكان ذلك بين عامي 1960م و1962م نال لاحقا من تلك الكلية شهادة دكتوراه فخرية عام 1983م، بعد أن عاد من نيويورك عام 1962م أرسله البطريرك إلى روما ليحضر المجمع الفاتيكاني الثاني الشهير بصفة مراقب، في العام التالي 1963م رفعه البطريرك مار إغناطيوس يعقوب الثالث إلى منصب مطران أبرشية الموصل للسريان الأرثوذكس باسم سويريوس، وهذا أيضا من تقاليد هذه الكنيسة بمنح الرهبان المرتقين لدرجة الأسقفية اسم واحد من رجال الدين المسيحي الأولين.

باشر المطران سويريوس زكا عيواص مهمته الجديدة برعاية السريان الأرثوذكس في الموصل بهمة، حيث أقام مركزا للتربية الدينية لأبناء الطائفة، ورمم العديد من أبنية وأوقاف الكنيسة، واكتشف في عهده صندوق صغير احتوى على عظام للقديس توما في كنيسة تحمل اسم هذا الرسول، وكان لهذا الاكتشاف أهمية روحية وتاريخية كبيرة بالنسبة لأبرشية السريان في الموصل، في عام 1966م عين بالوكالة راعيا لأبرشي دير مارمتي، وانتقل بعدها عام 1969م إلى أبرشية بغداد والبصرة ولنشاطه وتفانيه عين أيضا مطرانا بالوكالة لأوربا عام 1976م، اختير بعد وفاة البطريرك مار إغناطيوس يعقوب الثالث بطريركا للكنيسة السريانية الأرثوذكسية وجلس على كرسي رئاسة هذه الكنيسة في 14/9/1980م، وكان تسلسله وهو الـ (122) بين بطاركتها. كان لهذا البطريرك الراحل باع طويل في العمل الكنسي المسكوني منذ انطلاقه بمشواره الكهنوتي، فقد شارك في مؤتمرات أورس - الدنمارك عام 1964م، ولامبث-لندن عام 1968م وغيرهما الكثير من المؤتمرات واللقاءات والحوارات سواء مع الكنائس المسيحية الأخرة أو مع علماء وفقهاء الدين الإسلامي، بالإضافة لعمله في خدمة أبناء رعيته في كل مكان، فله مواقفه الوطنية المشهودة إزاء مختلف القضايا المصيرية في المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وتربطه علاقات صداقة مع العديد من كبار رجال الدينين المسيحي والإسلامي.

ونتيجة لجهوده العلمية المشهودة فقد اصبح عضوا بأكادمية العلوم بالعراق، وعضوا فخريا بالأكاديمية العربية بالأردن، وعضوا بكلية الدراسات السريانية، كلية لوثرن للدراسات اللاهوتية بشيكاغو ١٩٨١، كما نال الدكتوراه الفخرية في اللاهوت، الدراسات اللاهوتية العامة بنيويورك. والمرحوم البطريرك كان يتكلم السريانية والعربية والإنجليزية بطلاقة وهو معروف بمقدرته العالية على الوعظ المسيحي في الأمور الدينية وله مؤلفات روحية ولغوية وتاريخية عديدة. واحتفل في 14/9/2005م باليوبيل الفضي لجلوسه على كرسي البطريركية.


 

قداسة البطريرك

 

زيارتي للبطريرك في صيدنايا

بعدما عرفت مقام واهمية قداسة الاب البطريرك قررت زيارته لا سيما وهو رجل عراقي ومعتز بعراقيته الى حد العشق. وبعدما اكملت زيارتي لمعلولة واماكنها الدينية المقدسة والتقيت براهباتها المصونات قمت بزيارته. وكتب المحرر الاعلامي من طرف الدير في صيدنايا، هذه الخلاصة عن الزيارة ونشرت في الموقع الخاص بهم: مساء يوم الاثنين 25/10/2010 قام سعادة الدكتور علاء حسين الجوادي سفير جمهورية العراق لدى سورية بزيارة خاصة إلى قداسة سيدنا البطريرك المعظم موران مور إغناطيوس زكا الأول عيواص، في دير مار أفرام السرياني في معرة صيدنايا، يرافقه أفراد عائلته الكريمة، وبعض الموظفين في السفارة ... وقد رحب قداسة سيدنا البطريرك بسعادته وبأفراد العائلة، وتمنى لهم طيب الإقامة في دمشق والنجاح والتوفيق في مهامه الدبلوماسية ... وخلال ساعة كاملة من الزمن، قدم قداسة سيدنا البطريرك عرضاً موجزاً عن كنيستنا السريانية وانتشارها في العالم، وحال وضع الجالية العراقية المسيحية في سورية، وثمّن دور القيادة السورية في حماية وخدمة كافة الوافدين العراقيين إلى سورية.

وبدوره أكد الدكتور علاء بأنه سفير لكل الجالية العراقية في سورية، وأنه على استعداد تام لخدمة كافة المواطنين، دون تمييز أو تفريق ... وفي ختام اللقاء تمنى الطرفان أن تعود الحياة إلى العراق، ليعود هو كما كان منبع الحضارات والفنون والثقافات ... وبهذه المناسبة قدم قداسة سيدنا البطريرك لسعادة السفير مجموعة من كتبه، التي تتحدث عن الكنيسة السريانية الأرثوذكسية وعقائدها وآبائها ...

 


 

سعادة سفير جمهورية العراق بدمشق يزور قداسة سيدنا البطريرك

البطريرك يهدي كتبه للسفير

 

 


 

السفير وعائلته في ضيافة البطريارك

 

تحدثنا كثيرا عن الاديان في دير صيدنايا وكنا نتقاسم الايمان بضرورة حوار الاديان وكنا نؤمن كلانا بعمق تاريخ امتنا وارضنا وان السريانية والسريان كان لهم النصيب الاوفى في الاحياء الثقافي في منطقتنا. وذكرت له ان بعض المسيحيين يعتقدون انهم اولى بالتاريخ العراقي البابلي والاشوري والاموري والارامي والسرياني من عرب العراق، واضفت لم يحالف الصواب هذا النفر من المسيحيين وقد اكد سيد العلماء وامام العارفين علي بن ابي طالب اصالة وجودنا وتاريخنا العراقي عندما  ثبت اننا معاشر قريش نبط استعربنا واصلنا من كوثي ربي في بابل، والنبط هو اللفظ الذي اطلقه العرب على السريان وبقايا الساميين في العراق، كما اوصانا عليه السلام بالسريان وبقية الاقوام المشابهة بقوله اوصيكم بالانباط خيرا فان لهم رحم ماسة بنا. مما يعني اننا من اصول مشتركة وينبغي لنا ان نكون في تعاملنا معهم بنمتهى الانسانية والاخوية فهم رحمنا الماسة.

كان يصغي باهتمام ويتفاعل مع الكلام، لقد وجدت قداسته رجلا ذا عقلية متفتحة تدعو الى المشتركات وتخفف من نقاط الاختلاف من اجل التعايش السلمي بين الناس في المنطقة والعالم، ولا انسى كلماته الطيبة التي باركني وعائلتي بها وكانت بحق كلمات كبيرة ومعبرة من رجل كبير يعي ما يقول وخبير بتقييم الرجال واذكر ان من بين ما قال كلمات هي:

1-                    انه يشعر بالفخر ان يكون سفير العراق على هذا القدر من المعرفة والاحاطة بتاريخ العراق والمنطقة وبالثقافة السريانية وتاريخ الكنيسة في العراق.

2-                     شكره واعتزازه من التعامل الانساني والوطني الذي يقدمه الجوادي للمسيحيين وغيرهم من دون تفرقة بين العراقيين.

3-                    تقيمه للسفير انه انسان يحب الخير والعمل الصالح ومحب لخدمة الناس وقضاء حوائجهم لا سيما الفقراء والبائسين.

4-                    دعى له بالتوفيق وابدى رغبته بتكرر الزيارة وترحيبه به دائما.

 

المشاركة مع الكنيسة السريانية الارثدوكسية في الفعاليات

ان العلاقة بيننا وبين ابناء مجتمعنا العراقي في كل مكان ليست وليدة مناسبة محددة بل هي مبدأ نلتزم به ويظهر عبر العديد من المناسبات. وفيما يتعلق مع رعية الكنيسة السريانية الارثدوكسية فقد تواصلت العلاقة القوية معهم ومن الامثلة على ذلك:

1- حضور السيد الجوادي في احتفال كاتدرائية مار جرجس بدمشق[1]

 

 

علاء الجوادي في كاتدرائية مار جرجس بدمشق وهو يصافح نيافة فيلكسينوس متياس نايش المعاون البطريركي ومدير كلية مار أفرام السرياني اللاهوتية

 

2- الحضور في دعوة تكريمية للبطريرك زكا عيواص[2]

وعلى درب المحبة فقد تلقت السفارة العراقية دعوة لحضور سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي حفلاً تكريمياً يتعلق بالبطريرك زكا عيواص وكذلك حفل توقيع كتابه الجديد (بيدر المواعظ). وقد اناب السفير احد الدبلوماسيين عنه بالحضور فقال مؤكدا: أن السفارة والسفير على اهتمام كبير بهذه المناسبات. وأن سعادة السفير مهتم جدا في مثل هذه المناسبات، ومتابعتها والمساهمة والمساعدة على تلبية الاحتياجات والأمور التي تخص الجالية العراقية من المسيحيين، مبينا أن الترابط بين الأديان والطوائف هو دليل على التعايش المشترك بين الجميع.. ثم شكر البطريرك، وفد السفارة وقدم شكره وامتنانه واحترامه الى سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي لاهتمامه بالجالية عموما والمسيحيين على وجه الخصوص.

 

3- توجيه الدعوة للسريان الارثذوكس في احتفال دمشقي

 


 

الأب الربان داود متي يصافح السفير علاء الجوادي في الاحتفال ويظهر في الوسط سعادة السفير الصيني.

وتحرص السفارة والسفير بدعوة المؤسسات الدينية والاجتماعية لحضور احتفالاتها ومناسباته ومنها طبعا الكنيسة السريانية الارثدوكسية وكانت هذه الجهات تحرص كذلك من طرفها على تلبية دعوات السفير وتهتز بها[3]

 

4- العلاقة الطيبة المتواصلة

كانت العلاقات بيننا وبين قداسة البطريارك واعمدة الكنيسة وطيدة وعلى افضل ما يرام وقد كنا كلانا نرغب باللقاء لذلك دعانا قداسته للقاء على مأدبة غداء، وذلك عندما كان قداسته في بيروت بسبب الاحداث الخطيرة التي تمر بها صيدنايا ومعلولة وهجوم الارهابيين عليها، وكنت في وقتها ببيروت كذلك، اقول دعاني قداسته عدة مرات للقاء وحددنا الموعد ولكن تدهور حالتي الصحية منعني من تلبية الدعوة الكريمة وطلبت منه الدعاء ومسامحتي مع كامل رغبتي ان اصل لخدمته فاللقاء معه جم الفوائد وكبير المنفعة.

 

5- صورته في مكتب السفير

ولاني احبه واحترمه كثيرا فقد وضعت صورة مشتركة لي وله وبحجم كبير في مكتبي، اظهارا لوحدة الشعب العراقي واخوته. علق الكثير من زواري في مكتبي متعجبين على هذه الصورة!!! وكنت اقول لهم اني اعتز وافتخر بها لانها جمعت نسيجا عراقيا اعتز به، وانا اتألم مما يقوم به البعض ضد المسيحيين الذين لو افرغ العراق منهم فانه سيفقد طعمه المميز، كما فقد ويفقد تكوينات عراقية مع نزف دمه المستمر.

 


 

صورته في مكتب السفير

 

الوفاة

وفي 21 من شهر آذار سنة 2014م الساعة 12:38، توفي بطريرك السريان الارثوذكس مار اغناطيوس زكا الاول عيواص سليل ألاسرة العراقية العريقة والذي يحمل الجنسية اللبنانية.

وأقيمت صلوات جناز وقداديس لراحة نفس المثلث الرحمات قداسة البطريرك مار أغناطيوس زكا الأول عيواص بطريرك أنطاكية وسائر المشرق الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم في كاتدرائية مار جرجس البطريركية للسريان الارثوذكس فى باب توما بدمشق وفي جميع كنائس السريان الارثوذكس فى العالم. وترأس صلاة الجناز والقداس المطرانان جان قواق مدير الديوان البطريركي وتيموثاوس متى الخوري السكرتير البطريركي. واستعرض المطران قواق خلال الجناز مناقب وسيرة البطريرك الراحل. وأشار إلى أن البطريرك الراحل الذي كان علما من أعلام الكنيسة السريانية المقدسة واحد العظماء في بلادنا المشرقية شكل علامة فارقة في تاريخ العلاقات المسكونية في القرن العشرين كما كان واحدا من رؤساء مجلسي الكنائس الشرق أوسطي والعالمي وقال: "كان البطريرك الوطني الذي أحب الوطن الأم سورية والتصق بها وقد كان يردد بأن سورية أخذت اسمنا واعطتنا اسمها واوصى على الدوام من ابتعد عن أرض آبائه بأن يكون على الدوام وفيا لوطنه الجديد كما كان بطريرك العيش المشترك الذي آمن بأنه مقدر لهذه الأرض المباركة أن تجمعنا وهو البطريرك الانسان حيث لمسنا انسانيته وخاصة في أيامنا هذه وسورية تمر بما تمر به من أزمة".[4]

 

عندما وصلني الخبر

تألمت كثيرا على فقد رجل فاضل محترم وعالم متمكن متخصص بالدراسات السريانية والمسيحية واللاهوتية. ان حياة الاب البطريارك تحكي في مجملها جانبا من مأساة العراق والعراقيين. أما كان الاجدر بالعراق ان يحتفظ بابنه البار ويوفر له الامن والامان في ارض ابائه واجداده؟

ولا يسعنا ان نقول الا انا لله وانا اليه راجعون، وان نقول مع مودعيه: الى رحمة الله ايها الاب الروحاني يا من خدمت رعيتك فاصبحت طائفتك من خيرة الطوائف المسيحية. رحمة الله على البطريرك الذي لم يكن رجل دين فقط بل كان عالما بالكهنوت. كما ونعزي ال عيواص الكرام بأنتقال المرحوم البطريرك الى الدار الابدية. وطوباك يا ابينا ويا اخينا ويا صديقنا الطيب فقد رحلت من دار الدنيا الفانية الى عوالم السماء المقدسة.

 

 


 

أكليل الورد للتعزية بوفاة البطريرك

وجاء في تقرير الزيارة والمشاركة: وقد اناب السيد الدكتور علاء الجوادي سفير جمهورية العراق في دمشق -ولظروف صحية قاهرة منعته من الحضور- السيد مصطفى الامام القائم بالاعمال في السفارة العراقية ووفد رفيع من اركان السفارة لحضور مراسم قداس الجناز على روح البطريارك مثلث الرحمة مار اغناطيوس زكا الاول عيواص بطريارك انطاكيا وسائر المشرق للسريان الارثددوكس في كنيسة مار جرجس للسريان الارثدوكس في دمشق وكان اكليل الورد العراقي الرسمي اجمل واكبر اكليل ورد وضع في المكان ... وقد استقبل الوفد بحفاوة من قبل القائم مقام البطريركي سويريوس حاوا والمطارنة الحاضرين وقد شكروا عناية سعادة السفير لحضورهم مراسم القداس ونقل تعازي سعادته ودعو له بموفور الصحة وودع الوفد كما استقبل من حفاوة وتقدير.

 


 

المستشار مصطفى الامام يقدم التعازي نيابة عن السفير الدكتور علاء الجوادي

 


 

المستشار مصطفى الامام

يجلس في الصف الاول الطرف الايمن مع كبار المعزيين

 
 
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] بتكليف من قداسة سيدنا البطريرك المعظم مار إغناطيوس زكا الأول عيواص الكلي الطوبى، احتفل نيافة الحبر الجليل مار فيلكسينوس متياس نايش المعاون البطريركي ومدير كلية مار أفرام السرياني اللاهوتية، احتفل برتبة سجدة الصليب في كاتدرائية مار جرجس بدمشق، وقد عاونه الآباء كهنة النيابة البطريركية بدمشق يتقدمهم الأب الربان جان قواق مدير الديوان البطريركي والآباء الكهنة ورهبان وطلاب الكلية اللاهوتية يتقدمهم الأب الربان يوياقيم أونفال معاون المدير والمرشد الروحي لطلبة الكلية اللاهوتية، وبحضور جمع غفير من المؤمنين الذين لم تتسع لهم الكاتدرائية ولا ساحة البطريركية، وقد حضر الصلاة خصيصاً سعادة الدكتور علاء حسين موسى الجوادي سفير جمهورية العراق بدمشق على رأس وفد من السفارة العراقية.

 

[2] كان الحفل بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين والسنة الثانية والثلاثين لجلوس البطريرك زكاعيواص على الكرسي الرسولي الأنطاكي كذلك حفل توقيع كتابه الجديد ( بيدر المواعظ ) والذي أقيم في فندق الفور سيزن بدمشق يوم السبت المصادف 24/9/2011 . استقبل البطريرك مار زكا عيواص، القنصل العراقي والوفد المرافق له مرحبا بالسفارة العراقية جميعا وعلى رأسها سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي.

[3] بتكليف من قداسة سيدنا البطريرك المعظم موران مور إغناطيوس زكا الأول عيواص الكلي الطوبى وبدعوة كريمة من سفير جمهورية العراق في دمشق السيد الدكتور علاء الجوادي، شارك الأب الربان داود متي شرف معاون نيافة مطران الموصل بحفل الاستقبال التي أقامته السفارة العراقية بدمشق تحت عنوان «ملتقى التواصل بين العراق وسورية عبر العصور» على مسيرة تطوير العلاقات الثقافية الوطيدة بين البلدين الشقيقين، والتي عبَّر عنها كبار الشعراء والأدباء.

 

[4] المصدر الاساسي للمعلومات  الموقع الرسمي لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس. اضافة للمعلومات الشخصية للسيد علاء الجوادي. كما ان قام المصور الاستاذ عليم كرومي بالتقاط الصور المرفقة مع المقالة.
 
 
 
 


د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: سامي صبحي فرج
التاريخ: 23/01/2015 01:59:13
سيدي الجوادي انت انسان مثالي لا يوجد منك في هذا الزمن الأغبر انت في وادي العلم والإنسانية وغيرك في مزبلة الصراع على مغانم السياسة وسرقة المال العام

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 03/08/2014 14:57:14
الفاضلة شرين عبد الاحد المحترمة
شكرا على مروركم الثاني واعتذر عن التأخر في الرد لاني اليوم راجعت الموضوع

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 03/08/2014 14:55:33
شكرا لك ولدي الغالي د. محمد عدنان الخفاجي المحترم
اعتذر عن تأخري في الرد لاني اليوم مررت على هذا الموضوع لاراجعه فقرأت تعليكم فوجب الرد تكريما لكم

ابوكم سيد علاء

الاسم: د. محمد عدنان الخفاجي
التاريخ: 20/05/2014 14:04:33
كل مرة اكتشف اشياءا جديدة في روحك في شخصكم الكريم استاذي الدكتور علاء الجوادي في هذه المرة ازحت الستارة عن روحك الانسانية ازحت الستارة لتبين معنى الانسان الحقيقي والاخاء الحقيقي بين الانسانيون تكلمت عن اورشيلم والارامية والسامية حتى اخجلتها وتكلمت هي الاخرة عن مكة ونظر عن الثقافة الاسلامية بينت لنا مدى العلاقة الحميمة التي يتوجب على الانسان ان يقيمها مع الانسان الاخر بغض عن انتمائه وطائفته حين تابن روح بطريريك المسيحي الارثوذكسي وكانك تتكلم عن روح مسلمة في طائفتك اي سمو روحي وصلت اليها بقرب ربك الاعلى حتى تمكنت ان ترثي الانسان وان تصادق الانسان وتكون العلاقة السامية تحت ظل الله تعطيني تلك الصورة التي تجمعك مع روحه وعائلتك معك ...روح الاسلام والمسيحي سلاماعلى روحك المحمدية وسلاما على روحك العيسوية المسيحية فكلماتك جعلتنا واحدا لاطائفتين كنت رائعا استاذي العزيز محبتي لك

الاسم: شيرين عبد الاحد مهتمة بالدراسات اللاهوتية
التاريخ: 02/05/2014 13:48:56
سيدي الاب الكبير الدكتور علاء الجوادي يحفظه الرب

مهما اقول فانت اكبر وانا اقف كطفلة صغيرة امام بحرك العميق الصافي

لقد بكيت لما قرأت ردك علي وقرأته على رفيقاتي ففرحن وتعجبن ان يكون مثل انسان متواضع وطيب بهذه الصورة
لقد عرف العالم ما فعله من يدعون انتسابهم لدين النبي محمد فاضطهدوا الراهبات واهانوا المقدسات واحتلوا الاديرة والصوامع لذلك فان وجود مثلك يمحة الصورة المشوهة السوداء التي يرسمها اولئك الوحوش عن الاسلام

سيدي الجليل القديس علاءانا اعرف انك من عائلة النبي محمد وابن علي وان جدتك العليا هي فاطمة بنت محمد تلك الامرأة التي قل نظيرها بين النساء قديسة القديسات انك يا سيدي تكونت من هذه العائلة العريقة الراقية المليئة بالانسانية واحترام اهل الاديان وبالخصوص ابناء البشارة الجديد الانجيلية
سيدي انه كبير وتواضع ان تنظم قصيدة راقية على كلمتي المتواضعة البسيطة
ولم اجد عندي جواب على تعليقك وشعرك الا ان اقول
اقبل اناملك الشريفة عبر الاثير فما زال في الدنيا الخير الكثير
اعذرني سيدي الاب على مروري مرة اخرى

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 30/04/2014 14:31:20
المهتمة بالدراسات اللاهوتية الغالية العزيزة شيرين عبد الاحد المحترمة
دائما تعجبني تعليقاتك العميقة التي تتدفق بها الاحاسيس الجميلة المفعمة بالافكار العميقة، والتي تكشف من طرف اخر اهتماماتك اللاهوتية من خلال اختارك لكلمات ذات معان لاهوتية ... كان تعليقك قصيدة نثر جميلة وعميقة وراقية. واكبرت فيك كلماتك المتسامية نحو السماء، المنبثقة من اعماق التاريخ وقراطيس اذكار الاديان واناشيد محاريب واروقة المعابد....
عزيزتي الغالية انا اعرف انك تغريدين في سرب لا يعرف دروبه الكثيرون ... فانت قد اتعبتي نفسك بين سطور الافكار وصفحات الاسفار. نعم وصح ما تقولين:
" ايها الاب الروحي الذي لا يفرق بين دين ودين ويجهد نفسه الكريمة لاكتشاف الانسانية والربانية الكامنة في عبادة الناس لربهم فانت نقيض لمن يدقق وينقب ويبحث عن الخلافات لينثر الدماء بين الناس. تسرني منك اطلالات وهمسات وتراتيل وقداسات في مساجد وكنائس ومعابد وصوامع رائعة يجتمع فيها السيد والشيخ والقس والراباي اقمتها يا بابا العشق الرباني الذي لا يعرف الحدود ..."

نعم تعليقك قصيدة يعجز عن كتابة مثلها الكثيرين من ادعياء الشعر والكتابة ... لذلك اثار عندي حاسة الشعر... فلك مني يا شيرين هذه الابيات ايتها الطيبة هدية تليق بمثلك فاقبليها مني وهي تقول:

راهبة حيتني من صومعة الاقداسْ
من معبد حب الناس لكل الناسْ
من مختلف الاوطان او الازمان او الاجناسْ
ناقوس يشدو بنشيد الصحوة والاحساسْ
انا اعبد رب الناسْ
لا تسمع للشيطان الخناسْ
من ينشر بين الناس الارجاسْ
من اصبح عبدا للاوباش او الانجاسْ
من يزرع بين الناس الوسواسْ
من يحصي رمشات الحب ويخمد انفاسْ
من يهدم مأذنة او يقتلع الاجراسْ
من يمنع صوت البوق ويمنع قداسْ
من يخمد صوت الداعي والحزّان مع الشماسْ
يخمد انفاس الاحرار وخير الناسْ
من يقطع ألسنة الرهبان فيدفنهم في الارماسْ
من يمسخ شعبا كي يصبح مثل النسناسْ
من حول ابناء الانسان الى اكداسْ
وكرامتهم تحت الاعيب الانذال تداسْ
من يسرف في منح الاموال الى الحراسْ
كي يحموا كرسيا لا يعدل عندي شسع مداسْ
يا شيخ الحمقى يا فسفاسْ
اسمع يا فرعون الأدناسْ
فسابقى رغما عن انفك ازكى نبراسْ
حتى لو صدر الامر علي بقطع الراسْ
سابقى نورا يعشقه كل الناسْ
فانا في مملكة النور امير الاحساس

فَسْفَاسٌ: شَدِيدُ الْحُمْقِ

الاسم: شيرين عبد الاحد مهتمة بالدراسات اللاهوتية
التاريخ: 28/04/2014 17:57:56

الاديب الكبير والشاعر الراقي الدكتور علاء الجوادي
الانسان الانسان
فاكهة بستان الاديان
احيك مرة اخرى باسم الرب واحيك باسم المحبة ايها الكاهن البابلي السومري
كم جميل ان تلتقي عيوننا مع مقالتك هذه المرة وانت تكتب عن بطريارك مسيحي ارثذوكسي كان من رسل السلام والمحبة والعلم والثقافة وترثيه وكأنه من اعز اصدقائك ومن ابناء دينك وملتك وانا اعلم ان هذا يغضب المتعصبين عليك من ابناء جلدتك وبني دينك!
فكرت بكلماتك الرائعة مثل هذه الكلمات تكمل ترانيمك التي كنت تتلوها علينا من وقت لوقت ايها الممتلئ من روح السماء وشارب الماء المقدس يا ايها الرجل العاشق للجمال والانسان ولحقيقة وجوهر الاديان
ايها الاب الروحي الذي لا يفرق بين دين ودين ويجهد نفسه الكريمة لاكتشاف الانسانية والربانية الكامنة في عبادة الناس لربهم فانت نقيض لمن يدقق وينقب ويبحث عن الخلافات لينثر الدماء بين الناس.
تسرني منك اطلالات وهمسات وتراتيل وقداسات في مساجد وكنائس ومعابد وصوامع رائعة يجتمع فيها السيد والشيخ والقس والراباي اقمتها يا بابا العشق الرباني الذي لا يعرف الحدود ... ورغم حزنها لكنها علمتنا كيف يحمل الانسان المعذب بهموم الناس معاني قد لا يفهمها الكثيرون من قسات القلوب وعبيد الدنيا واغراءاتها ... ان تعزيتك الاخير لرجل دين كبير تعلمنا كم انت كبير ايها الاب انك في رثائك عالم من الاشعاع والجمال والحب وتلاقي الارواح عبر الحدود بين بني الانسان ... يا ابن بابل والنجف واورشليم علمتنا ان الحق دين الانسانية لا يعلى عليه وان النصر للجمال وان الغد المشرق بالامال قادم مهما ابتعد عنا وافترقنا عنه فسوف يبقى شامخا ينشد ان الحب هو اقوى من الكره وبالحب ننتصر على الموت وسنطأ على الموت بقدم الحب وقدم ابن الانسان ما دام الانسان من الصادقين تجلس يا كاهن على ضفاف نهر بابل وبين صفصافها تقرأ مزامير داود وانت تبكي وتقول ان نسيتك يا عراق فاني انسى نفسي وتدق بالنواقيس للذين رحلوا منا الى الحياة الاخرى
فشكرا للشاعر المفكر الفيلسوف الراهب على مرثيتك الرائعة.
ستظل يا سيدي تمشي في طريق الرب وانت تنشد قوموا للامل الموعود ومهدوا له الطريق وانت تحمل صليبك الذي نجرت خشبتيه لتصعده بكل شموخ لا تخاف من يهوذا الذي باعك للعدو بنقود او من محكمة السنهدرين او من سياط الرومان او من صك الحرمان او فتوى التكفير لانك اختر طريق الايمان وطريق الرب
اطبع قبلاتي الخجلى على اناملك الرقيقة يا ابن ابراهيم المهاجر من أور الى مكة وأورشليم.

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 27/04/2014 00:28:24

حصلت بعض الاخطاء المطبعية وهذا تصحيحها

بنتي العزيزة دلال سعيد العراقية المسيحيةالمهاجرة من وطنها العراق الى ارض الله الواسعة ادعو لك بالخير وان يحفظك الله ويستر عليك ويحقق امالك انه سميع الدعاء

من منظور تاريخي وحضاري وانساني ان افراغ العراق من محتوياته ومكوناته العريقة والجميلة جريمة نكراء

اليزيديون ولصابئة سكنوا العراق منذ الاف السنين
واليهود سكنوا العراق قبل الفين وخمسمائة سنة او اكثر
والمسيحيون سكنوا العراق منذ الفين سنة
والمسلمون سكنوا العراق قبل الف واربعمائة سنة بعيد ظهور الاسلام رحمة للعالمين ومكملا لرسالات السماء
وكانت حضارتنا العراقية حضارة سامية عربية وارامية سريانية مع اختلاطات ارية (ايرانية وكردية) ملحوظة في شمال وشرق العراق مع اضافات تركية منذ اقدم الازمان

ما كتبته عن صديقي البطريرك مثلث الرحمة مار اغناطيوس زكا الأول عيواص هو تعبير عن محبتي واحترامي لما يلي:
1- العراق وتاريخه العريق
2- للغة والثقافة والحضارة الارامية وبنتها السريانية وهي شقيقة انتمائي العربي
3- احترامي لمستضعفي العراق من ابناء الطوائف المظلومة
4- احترامي لعموم رجال الدين من كل الديانات
5- احترامي لرجل عالم من اعلم المتخصصين في الثقافة المسيحية والارامية والسريانية
6-واخيرا هو احترامي ووفائي للصداقة والاصدقاء

شكرا على مرورك يا بنيتي واخبرك ليس المسيحيون هم المهجرين او المهاجرين الوحيدين فلقد نزف العراق الكثير من ابنائه عفوا فلذات كبده
وسيبقى العراق متدهورا من منحدر الى اخر ما لم تقم به حكومة انسانية حقيقية
ولا ارى في المدى المنظور اي بصيص امل لذلك

شكرا على وصفك اياي اني زاهد عن المناصب وهو فعلا ما اعيشه انا ولا تعني لي هذا المناصب التي يصطرع عليها الجاهلون اي معنى له قيمة
ووالله ولو اردت الدخول في معترك الصراع على السلطة لكنت من السباقين في مناصبها ولكن كما قال جدي سيد الاوصياء علي ابن ابي طالب ما معناه: ما معاوية بادهى مني لكنه يغدر ويفجر وتعسا وبئسا لحكم يكون على حساب الايمان والضمير والقييم العليا
المجد للانسان
المجد للاديان
المجد للعراق
وللناضل جميعا من اجل السلم والعدل والسعادة وللناضل جميعا ضد الجهل والتعصب والطائفية والمرض والفقر
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 26/04/2014 22:00:34
بنتي العزيزة دلال سعيد العراقية المسيحيةالمهاجرة من وطنها العراق الى ارض الله الواسعة ادعو لك بالخير وان يحفظك الله ويستر عليك ويحقق امالك انه سميع الدعاء

من منظور تاريخي وحضاري وانساني ان افراغ العراق من محتوياته ومكوناته العريقة والجميلة جريمة نكراء
اليزيديون ولصابئة سكنوا العراق منذ الاف السنين
واليهود سكنوا العراق قبل الفين وخمسمائة سنة او اكثر والمسيحيون سكنوا العراق منذ الفين سكنة
والمسلمون سكنوا العراق قبل الف اربع مائة سنة بعيد ظهور الاسلام رحمة للعالمين ومكملا لرسالات السماء

وكانت حضارتنا العربية حضارة ارامية سريانية مع اختلاطات ارية (ايرانية وكردية) ملحوظة في شمال وشرق العراق مع اضافات تركية منذ اقدم الازمان

ما كتبته عن صديقي البطريرك مثلث الرحمة مار اغناطيوس زكا الأول عيواص هو تعبير عن محبتي واحترامي لما يلي:
1- العراق وتاريخه العريق
2- للغة والثقافة والحضارة الارامية وبنتها السامية وهي شقيقة انتمائي العربي
3- احترامي لمستضعفي العراق من ابناء الطوائف المظلومة
4- احترامي لعموم رجال الدين من كل الديانات
5- احترامي لرجل عالم من اعلم المتخصصين في الثقافة المسيحية والارامية والسريانية
6-واخيرا هو احترامي ووفائي للصداقة والاصدقاء

شكرا على مرورك يا بنيتي واخبرك ليس المسيحيين هم المهجرين او المهاجرين الوحيدين فلقد نزف العراق الكثير من ابنائه عفوا فلذات كبده
وسيبقى العراق متدهورا من منحدر الى اخر ما لم تقم به حكومة انسانية حقيقية
ولا ارى في المدى المنظر اي بصيص امل لذلك

شكرا على وصفك اياي اني زاهد عن المناصب وهو فعلا ما اعيشه انا ولو اردت الدخول في معترك الصراع على السلطة لكنت من السبقاقين ولكن كما قال جدي سيد الاوصياء علي ابن ابي طالب ما معتاه: ما معاوية بادهى مني لكنه يغدر ويفجر

المجد للانسان
المجد للاديان
المجد للعراق
وللناضل جميعا من اجل السلم والعدل والسعادة وللناضل جميعا ضد الجهل والتصب والطائفية والمرض والفقر

سيد علاء

الاسم: دلال سعيد مسيحية مهاجرة من العراق
التاريخ: 26/04/2014 02:41:11
الدكتور المفكر علاء الجوادي
رجل المحبة والسلام
المقالة عن قداسة البطريارك تكشف كم انت انسان متحضر ومثقف وكبير يا أبونا يا علاء الجوادي

في زمن الصراعات الطائفية والدينية والعنصرية يقدم الجوادي بفكره وسلوكه نموذج الإنسان الراقي الداعي للوحدة الإنسانية والوطنية الذي يحب الجميع كما ان الجميع يحبونه
السيد الجوادي رجل نادر المثال في بلد غارق بألفساد والكذابين والمنافقين
سيدي انت كما قال الحكماء لا كرامة لنبي في وطنه
أتمنى ان أراك تقود العراق لشاطئ الامان لكنك زاهد بكل مظاهر الدنيا لذلك اخترت كنيستك بعيدا عن الضجيج
وكانك فقدت الأمل بالاصلاح

ستبقى مدرسة كبيرة للعراق ومستقبله الحضاري
شكرًا لك على هذه المقالة والتعزية

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 23/04/2014 14:27:01
ولدي الغالي اياد ديوب السلام عليكم ورحمة الله
ومرحبا بك في صفحتي المتواضعة مرة اخرى....
وشرفت بمرورك العطر واضفت للموضوع نكهة عطرية سورية سريانية تذكرني باصالة التاريخ وبالعناق الابدي بين العراق والشام...
لقد اضفت ولدي العزيز امورا كنت قد نسيتها وانا اعد تقريري ومقالتي عن مثلث الرحمة صديقنا البطريرك .... ولقد اجدت يا اياد بقولك المعطر بعطور سيدي عيسى بن مريم: "سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي ... وهذا يدل على عمق العلاقات الإنسانية والروابط الأخوية بين جميع الأديان وكما هو معروف عنك أنت رجل متعايش ومتصالح مع جميع الأديان ولا تفرق بين البشر لا لأجل دينه أو عرقه اوطائفته لان البشر حسب منظورك سواسية وكما تقول فالبشر لبعضهم أما ان يكون الإنسان أخا لك بالدين أو شبيه لك بالخلق فمن هذا المنطلق تتعامل بعلاقاتك مع بني البشر ."
واعتز بشهادتك التي تقول بها: "لقد كنت شاهدا ومرافقا لحضرتك في الكثير من اللقاءات والزيارات التي قمت بها وفي بعض الأحيان كنت انسق لهذه اللقاءات"
وشكرا لاضافتك: "واذكر عندما كنت حضرتك مصاب بوعكة صحية أرسل المرحوم البطريرك عيواص وفدا رفيع المستوى من المطارنة لزيارتك في دار سكنك ونقلوا لك تحيات وتمنيات البطريرك ودعواته في ان يمن الله عليك بموفور الصحة والعافية .وفي كل المناسبات ...
وكم تألمت وانا اتذكر معك قولك: "عندما علم البطريرك بوجودك في لبنان وجه لحضرتك دعوة غداء في دير مار يعقوب ألبرادعي في العطشانة في بيروت عدة مرات ولكن أسبابا قاهرة حالت دون ذلك ولكن عندما اصبح وقتك مناسبا وكان من المقرر ان يتم لقاء بينكما توعكت حالة البطريارك الصحية وتم سفره المفاجئ الى ألمانيا للعلاج حالا دون ذلك. ثم توفي هناك.
ولدي اياد تألمت كثيرا اذ انها كانت فرصت لا يمكن ان تتكرر لي في لقائي مع رجل من صنف الرجال الذين احترمهم كثيرا.
احب ان اقول لك سرا يا ولدي انني كما تعرف اقضي اغلب وقتي بعد اداء عملي السياسي والاجتماعي والدبلوماسي ، اقضيه بالكتابة والمطالعة وامر في مطالعاتي الكثيرة على رموز دينية وتاريخية وثقافية ... من طرف اخر اجد في المجتمع اشخاصا احس بهم انهم امتداد لتلك الشخصيات التي امر عليها في بطون الكتب ومن هذه الشخصيات مسلمين ومسيحيين وعرب وغير عرب وأأكد لك ان شخصية البطريك رحمه الله واحدة من هذه الشخصيات كما ارتسمت في مخيلتي...

كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام
اسأل الله العظيم بحق موسى وعيسى ومحمد وابراهيم وبحق علي وفاطمة والحسين ان يرحمنا وينشر السلام على بلادنا في العراق والشام

ابوكم الروحي سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 23/04/2014 13:57:03
اخي فاروق ابن العراق وابن حضارته الشامخة وابن الصابئة المندائيين الموحدين منذ الاف السنين

قصيدتي لك هي بعض مما يعتلج في صدري تجاه اباء الشعب الطيبين وتجاه الاخوة والاصدقاء المخلصين...
لم يجبرني ولا يستطيع احد ان اكتب شيئا لا أأمن به...
ولكن محبتي للاخرين تدفعني دفعا للكتابة...
اردت بكتابتي عن البطريرك الراحل ان اقول يكفي ايها الناس صراعا على اوهام...
* فكلنا ابناء اب وام هما نفسها لكل الناس ادم وحواء..
* واننا كلنا عبيد لنفس الرب الله رب العالمين...
* واننا كلنا مساكين ومظلومين ونستحق ان نعيش حياة افضل
* واننا كلنا خلقنا من التراب واليه سوف نعود...

اخي فاروق صدقني وانت مصدق لي انا لا استسيغ عراقا خاليا من مكوناته...
انا اريد ان اعيش في عراق يتعايش به الجميع السني والصابئي والشيعي والمسيحي اليهودي واليزيدي العربي والكردي والاشوري والتركماني .... اريد عراقا مسلما عادلا مزدهرا مزهزا بالسعادة ومنسجما مع نفسه ومه انسانه وحيوانه ونباته ومياهه واراضيخ....

يردد البعض مقولة التعايش بين الجميع ولكن كم منهم يتلذذ ويتمتع عقليا بهذا الشعار الذي لا يفهمه الا من تمحض عقله وقلبه وكل وجده لله ثم للانسان ثم للوطن
شكرا جزيلا على مرورك الثاني
والى لقاء

سيد علاء

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالإمـام
التاريخ: 21/04/2014 17:07:17
أخي ابن السادة الأبرار : علاء الموسوي الجوادي المحترم
بداية أقول ليحمك الحي الأزلي أنت ورفاقك الذين نذرتم أنفسكم لخدمة أبناء وطننا الذين لم يكن لهم الوطن عشاً يحميهم ويأويهم فأضحت سوريا وطناً بديلاً عسى أن يفرّج الله وأنبياؤه عليهم ويحميهم مما يبيت لهم القدر من مآسٍ وويلات هربوا منها في العراق ولحقت بهم في سوريا ، وهاهي دمشق تتعرض لسيل من الصواريخ والقنابل ، ندعو جميعاً من الله الواحد الأحد أن يحرسكم ويقيكم شر التائهات .
أخي دكتور علاء : جزاك الحي الأزلي العظيم خيراً وأنت تهدين قصيدة حبٍ مغمسٍ بحبٍ عراقي وبغدادي أصيل ، شكراً وأنت تُشيد بحياة جمعتنا سويةً على الرغم من إننا كنّـا في المرحلة الإبتدائية ، لكن هاهي الأيام تنبيء بأننا لم نكن صغاراً في تفكيرنا أو تصرفاتنا ، بل تجاوزنا أعمارنا بأفعالنا التي تبرهن أيامنا الحاضرة ما رأيناه ممن أخوّة وحب متبادل ، لم يكن للتعصّب والغضب أي حضورٌ بيننا ، بل كنا أخوة حقيقين ، تجمعنا الرحلةالواحدةوالصف الواحد والساحة الواحدة والمدرسة الواحدة والحي الواحد ، كنا عالم متكامل فسيفساءه جميل مبهج الألوان متعدد الجدران لبيت واحد اسمه الوطن ، ؛ فياترى متى نرى الوطن وهو يزهو بأبنائة ويحتضنهم كأم رؤوم حانية ؛ فنرى بعضنا ونفرح ببعضنا ، لا كما نفعل الآن حيث نبعد عن بعضنا بأكثر من عشرة آلاف كيلومتر ونناجي بعضنا عبر جهاز أصم ، لكنه أرحم مما كنا فيه من ضيم وذلٍ وهوان على يدِ أخوانٍ لنا ، تنكروا لهذه الأخوة ، أدعو وقلبي وجسدي طاهر أن يمن الواحد الأحد علينا بالراحة والطمأنينة ، ويُبعد عنا غائلة ليست لنا ولا نحب أن تكون لأي إنسانٍ آخر ، أدعو ربَّ العالمين أن يحرسكم ويصونكم ذخـــــــــــــراً لكل الأحبّـــــة في كلِّ مكان ، آمين يارب العالمين ، وأحمد الله على نجاتكم ؛ لأنكم مؤمنون ، وكفى بالله عاصماً لكم من أيِّ أذى ، إنه سيمع الدعاء
اخوك الصابئي المندائي
فاروق عبدالجبار عبدالامام

الاسم: اياد طنوس الديوب
التاريخ: 20/04/2014 22:54:35

السلام عليكم ورحمة الله سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي ورحم الله الفقيد مثلث الرحمة مار اغناطيوس زكا عيواص وتغمد الله روحه الطاهرة واسكنه فسيح جنانه.
حضرتك اليوم ياسيدي وأنت ترثي المرحوم مار اغناطيوس زكا عيواص ذالك الرجل المسيحي وهذا أذا مادل على عمق العلاقات الإنسانية والروابط الأخوية بين جميع الأديان وكما هو معروف عنك أنت رجل متعايش ومتصالح مع جميع الأديان ولاتفرق بين البشر لا لأجل دينه أو عرقه اوطائفته لان البشر حسب منظورك سوا سية وكما تقول فالبشر لبعضهم أما يكون الإنسان أخا لك بالدين أو شبيه لك بالخلق فمن هذا المنطلق تتعامل بعلاقاتك مع بني البشر .
لقد كنتوا شاهدا ومرافقا لحضرتك في الكثير من اللقاءات والزيارات التي قمت بها وفي بعض الأحيان كنتوا انسق لهذه اللقاءات واذكر عندما كنت حضرتك مصاب بوعكة صحية أرسل المرحوم البطريرك عيواص وفد رفيع المستوى من المطارنة لزيارتك في دار سكنك ونقلو لك تحيات وتمنيات البطريرك ودعواته في ان يمن الله عليك بموفور الصحة والعافية .
وفي كل المناسبات كانت الدعوات متبادلة ففي أعياد الميلاد المجيد أقيم احتفالية دعيت حضرتك ووفد من السفارة لحضور الحفل في دير مار افرام السرياني في معرة صيدنايا وكنت حضرتك خارج سوريا أرسلت وفد من أركان السفارة لحضور الاحتفالية وعند علم البطريرك بوجودك في لبنان وجه لحضرتك البطريرك دعوة غداء في دير مار يعقوب ألبرادعي في العطشانة في بيروت ولكن لأسباب قاهرة حالت دون ذالك وكان من المقرر ان يتم لقاء بينكما لكن لتوعك حالة الطريارك الصحية وسفره المفاجئ الى ألمانيا للعلاج و إحالة دون ذالك .
وهناك جاءته ألمنيه لذالك الرجل المعطاء الذي قدم للناس كل المساعدة وكان يحب بلده العراق بمقدار محبته لبلده الثاني سوريا محبة جمة .
رحم الله البطريرك مار زكا عيواص وسكنه فسيح جنانه وأطال الله في عمرك وغمرك بموفور الصحة والعافية

ابنكم
اياد ديوب

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 18/04/2014 23:42:22
ولدي العزيز الغالي عليم كرومي المحترم
نعم كنت بصحبتي عند زيارتي للبطريارك ولكنك لم تظهر بالصورة المرفقة لانك كنت انت من يأخذ الصور ... وكلمتك تكملة للتعزية وتكملة للشهادة وها انت تتذكر استقبال قداسته لنا وقد قدمتك انت واياد اليه وقلت هؤلاء ولديّ احدهما سرياني ارثدوكسي سوري والاخر سرياني كاثوليكي عراقي... واشكرك على قولك الذي كتبته بكل صدق واخلاص وهو: "فهذا ديدنك وما تفعله اتجاه أصدقائك ومعارفك وأولادك وتلاميذك ولاسيما ان حضرتك تربطك علاقة صداقة ومحبة مع المرحوم ومع جميع رجال الدين ومن كل الطوائف والأديان ولا سيما عندما كنت تقول لي ياولدي: طرق الوصول الى الله بعدد أنفاس البشر... كلمات لها معنى عميق ومغزى دقيق في الوصول".... واشكرك لشهادتك وانت تحضر اللقاء فتقول: "لقد كان لي الشرف ياسيدي أني كنت مرافقا لك في زيارتك للفقيد الراحل مثلث الرحمة وشاهدت بعيني وسمعت بأذني مقدار الحفاوة والتقدير الذي أُستقبلت به في دير مار افرام السرياني في صيدنايا وتلك السعادة المتبادلة بين الطرفين فاللقاء أثار البهجة في نفس المرحوم ... وتبادلتم الحديث في مجالات عدة حول الأديان والثقافة والأدب ...
فشكرا لك يا ابني عليم كرومي الانسان الوفي
ابوك الروحي سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 18/04/2014 23:38:14
قصيدة الى المندائي المشرد عن وطنه
تحيتي وسلامي ومحبتي واحترامي لك ايها العراقي الاصيل اصالة اهواره وجباله ونخيله ومياهه الاستاذ فاروق عبدالجبار عبدالإمام المندائي النوراني الصابئي السابح بماء الطيبة والتطهر والنقاء .... انت ممن يفهم بعمق ووضوح معنى ان يكتب مثلي عن شخصية مثل المرحوم البطريك، ان ما كتبته هو وفاء لوطني ولتاريخ العراق وللانسانية وللثقافة بعيدا عن التعصب لدين او طائفة او انتماء ما عدا الانتماء للانسانية وللوطن ولله رب الجميع ... يزين جبين العراق اديان وحضارات عبرت عن تاريخ طويل من السعي للوصول الى ملكوت الله منذ عهد الموحين الاوائل الذين صبأوا عن دين الشرك فاسماهم الناس بالصابئة كما اسموا سيدنا الرسول الخاتم محمد صابئيا لانه صبأ عن دين اللات والعزى وهبل واتجه للواحد الاحد لا اله الا هو الله نور السماوات والارض ... وجاءت بعدها الديانة اليهودية ثم الديانة المسيحية او النصرانية فحملها النساطرة ومن بعدهم المسيحيين من كل الفرق وكان خاتمة الاديان دين الاسلام الذي انزله الله رحمة للعالمين وانتقل منذ اول ايامه الى العراق على ايد امينة مثل عمار بن ياسر وسلمان الفارسي المحمدي وكان مركزا اختاره الامام علي بن ابي طالب يبث منه دروس التوحيد والانسانية ويعلم الناس ان الناس صنفان اما اخو لك في الدين او نظير لك في الخلق .... وانا اعتبر وبعد علم ودرس وبحث ان اليزيدية هي من اعمق اديان العراق التي تتضمن توحيد الاله الاعظم اله الخير أيزدان وليست كما يرميها به البعض من ذوي المعلومات المبتورة او النفوس الموتورة ... ان العراق متحف حي للحضارة الانسانية والعراقية احتضن هذه الاديان التي احتضنت هي بدورها حضارته الادمية والادريسية الاخنوخية والنوحية والسامية الابراهيمية ... عاشت هذه الاديان جنبا الى جنب ... وعندما ولدت يا اخي فاروق في المحلة البغدادية قنبر علي التي كانت فيها مدرستنا المهدية الابتدائية للبنين، وجدتني ارى منذ طفولي بشرا احبهم ويحبوني اجاورهم ويجاوروني ابنائهم اخوتي واخواتي وامهاتهم بمثابة امي وخالاتي وابائهم بمثابة ابي واعمامي ... كنت اعرف بمنتهى الوعي بالاختلاف الديني بين ابناء محلتنا الا اني كنت اعرف كذلك انهم جميعا اهل محلتي واحب الناس الي ... هذا ما تعرفه انت عني ولكن لا يعرفه الكثيرون حتى من قرائي وحتى من ادباء وشعراء وكتاب النور الذين قد لا يسرهم مثل هذا الحديث ... كنت افتخر وما زلت بهذا التنوع الديني والمذهبي والعرقي والقومي في بغدادي الحبيبة التي تحولت الى قاتلة لابنائها ... ولكن اصالة بغداد اخذت بالتاكل فقد هرب او طرد منها اليهود ثم هجر منها مئات الالاف من الكرد الكرام الفيليين الشيعة وابتدأت مع تمركز نظام الطاغية صدام هجرة المسيحيين والصابئة وسقط صدام على ايدي من جاء به الينا وقلنا سيرجع الهاربون من البطش الى ديارهم واذا بيد الشيطان تدفع المزيد من العراقيين للهرب ... والعراق اليوم بعدما خلا من ابنائه الاصلاء اليهود نراه يمر بمرحلة نزف للمسيحيين والصابئة بل نزف لابنائه المسلمين من شيعة وسنة ولم ترحم حركة السحق المنظم اخوتنا اليزيديين في مناطقهم ... هذا انا يا فاروق ارى جسدي يذوب ويتأكل كلما فقد العراق مكونا من مكوناته الكريمة!!

اخوك المخلص سيد علاء

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 18/04/2014 13:42:15
سعادة السفير السلام عليكم ورحمة الله


سيدي ليس بالغريب ولا بالشيء الخارج عن المألوف ان تقوم حضرتك برثاء شخصية كبيرة إلا وهو مثلث الرحمة مار اغناطيوس زكا الأول عيواص رحمه الله واسكنه فسيح جنانه فهذا ديدنك وما تفعله اتجاه أصدقائك ومعارفك وأولادك وتلاميذك ولاسيما ان حضرتك تربطك علاقة صداقة ومحبة مع المرحوم ومع جميع رجال الدين ومن كل الطوائف والأديان ولا سيما عندما كنت تقول لي ياولدي طرق الوصول الى الله بعدد أنفاس البشر كلمات لها معنى عميق ومغزى دقيق في الوصول الى الفكرة .
لقد كان لي الشرف ياسيدي أني كنت مرافقا لك في زيارتك للفقيد الراحل مثلث الرحمة رحمه الله وشاهدت بعيني وسمعت بأذني مقدار الحفاوة والتقدير الذي استقبلت به في دير مار افرام السرياني في صيدانيا وتلك السعادة المتبادلة مابين الطرفين فإلقاء بمسؤل عراقي وسفير جمهورية العراق في سوريا ومفكر ومثقف أثار البهجة في نفس المرحوم ومقدار السعادة التي غمرتك ياسيدي عندما التقيت بشخصية عراقية كبيرة ولها مكانتها الدينية والثقافية وتبادلتم الحديث في مجالات عدة حول الأديان والثقافة والأدب واهداك مثلث الرحمة بعض من كتبه التي أصدرها والتقطتوا بعض الصور الفوتوغرافية لأوثق الزيارة .
وعند سماعك خبر وفات مار اغناطيوس زكا عيواص أصابك الحزن والأسى على الفقيد وحضرتك تمر بوعكة صحية وأثرت ا ن تشارك من خلال وفد من السفارة ممثل بالقائم بالأعمال السيد مصطفى الأمام ومجموعة من الدبلوماسيين من أركان السفارة .
رحم الله مار اغناطيوس زكا عيواص واسكن روحه الطاهرة فسيح جنانه
ابنكم
عليم كرومي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/04/2014 22:21:02
اخي ابي الشهيد صلاح رحمه الله
مهدي صاحب حفظه الله
شكرا مرة اخرى على مرورك الطيب الحزين
وعلى تعليقك الذي سمعت من خلاله الانين
فاجعل يا اخي من القرأن رفيقك الامين
فبه السلوى والتطمين

وما زلت كلما اتذكر ولدي صلاح تدمع مني العيون
وتزداد في قلبي الشجون
الا بذكر الله تطمئن القلوب
هو نعم المولى ونعم المحبوب
وانا لله وانا اليه راجعون
وانا الى ديارهم راحلون
ولهذه الدنيا مغادرون

اخوك المخلص سيد علاء

الاسم: مهدي صاحب . ابو الشهيد صلاح
التاريخ: 16/04/2014 21:14:03
سيدي واستاذي الدكتور الفاضل علاء الجوادي المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا لردك الجميل الذي ينبع من طيب اخلاقك وعمق مشاعرك النبيله واستذكارك اولادنا رحمهم الله برحمته الواسعه عظم الله لكم الاجر وعافاك وشافاك يارب انه السميع المجيب.

اخوكم
ابو صلاح
16/4/2014

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالإمام
التاريخ: 16/04/2014 15:06:20
السيد راعي الأخلاق العراقيّة الحميدة : السيد ابن السادة الغر الميامين ( الجوادي الموسوى علاء ابن سيد حسين ، كل يوم ولك مأثرة، وكل يوم لك موقفٌ موفقاً وسجلاً يتضخم كل لحظة يحتوي بين دفتيه سفراً كاملاً من أعمال عظيمة ، قلما نجد لها مثيلاً أو أقل منها بين ما يطالعنا من أعمال الآخرين الذين إرتضوا الدنيا بديلاً عن الآخرة والتي أراد الدكتور علاء أن تكون حسن المآل وخاتمة الأعمال الكبيرة التي يضطلع بها إتجاه إخوانه العراقيين المشتتين بين دول العالم ، ولولا التعب الذي أوهن العظم وجعل العيون لا تقوى ، وأعتقد والله أعلم كان سيكون سباقأ لتقديم واجب الإحترام لرحيل رجل مسيحي في المقام الأول وعراقي في المقام الثاني ؛ فلقد كرّم العالِم في شخص الراحل المسيحي والذي وثّق تاريخه بأن قال : وفي 21 من شهر آذار سنة 2014م الساعة 12:38، توفي بطريرك السريان الارثوذكس مار اغناطيوس زكا الاول عيواص سليل ألاسرة العراقية العريقة والذي يحمل الجنسية اللبنانية - فعلى الرغم من إن الراحل البطريرك يحمل الجنسية اللبنانية ، لكن السيد علاء أرجعه للأصل الأول ، متأسفاً من أن يحرم هكذا إنسان عراقي من عراقيته ؛ فيكون العراقيّان المسيحي والمسلم جمعهما التشرّد والتغرّب ولعدة سنوات عن تربة العراق ، ( ونحن ياسعادة الفير نتجرّع نفس الكأس الطافحة بالمعاناة من تهجير وتقتيل نحن الصابئة المندائيين غرس التوحيد الأول نتجرّع كأساً لم تكن في بالنا يوماً ما أن نكون شاربيها )
ستبقى أيها العلاء نبراس حكمة تنير للآخرين طريقاً يحاولون أن يتجنبوها ؛ لأنها تنير ظلام أفكارهم والتي لايريدون لها أن ترى نور الحقيقة .
أخي سيد علاء أرجو أن يمتّعك الحي الأزلي بوافر الصحة ، ويمدّك بأسباب الحياة الحافلة بالعطاء والتي هي شيمة من شيم آل البيت وأنت منهم ~
اخوك الصابئي المندائي المقيم على عهد المحبّـــة
فاروق عبدالجبار عبدالإمام

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 16/04/2014 12:46:48
الاخ الغالي العزيز ابو الشهيد صلاح ، الحاج مهدي صاحب المحترم

اشكرك كثيرا على مرورك الطيب
واشكرك اكثر على تعليقك النبيل

لا زلنا نتذكر تلك الزيارة التي قمنا بها لقداسة البطريارك انا وعائلتي والقريبين من اصدقائي وكنت انت احدهم....
وتتذكر الترحيب والاعتزاز الضخمين الذين ابداهما قداسته نحو الزائرين واعتزازه ان يتقصد السفير زيارته في دير رهبانيته...
ان الحياة يا ابا صلاح عبارة عن ذكريات متتابعة والحمد لله فانها في علاقتنا كانت ذكريات خير وبركة وانسانية ونسأل الله ان يجعلنا دائما في مجمع العطاء

رحم الله ولدكم وولدنا الشهيد صلاح الذي فارقنا وشجرته ما زالت يانعة باسقة خضراء تعلوها الزهور العطرية ذات الالوان الجميلة وترنو لمنح الثمار التي قطعها الاشرار

لكنه نداء الموت الرهيب اخذ مني ابنتي واخذ منك ابنك واخذ الكثير من اهلنا واصدقائنا انه لا يفرق يأخذ منا اعزاءا في ريعان الشباب ويأخذ منا حكماء في نضج الاعمار من الرجال الكبار...
ونحن ننتظر يومنا بل نركض اليه ركض المستعجل فنسأل الله ان يحسن عاقبتنا

اخوكم المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 16/04/2014 12:34:27
الاخ العزيز الغالي الدكتور مسعود الهاشمي من الاردن المحترم

شكرا على مرورك الطيب وتعليقك الرائع
اتمنى لك كل خير وتوفيق
ان كلماتك مبعث اعتزازي وانها صرخة تأييد في ساخة الصراع من اجل الخير
فدمت لي لسان حق تاصرا ومساندا

سيد علاء

الاسم: مهدي صاحب . ابو الشهيد صلاح
التاريخ: 15/04/2014 13:14:48
السيد الدكتور علاء الجوادي المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليس بغريب علينا سمو اخلاقك ورفعة مقامك واحترامك للناس كافه فما بالك اذا كان رجل دين مثل البطريارك رحمه الله . نسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته ويلهم اهله ومحبيه الصبر والسلوان.
وندعو الله ان يعظم فيك هذه الروح الطيبه المحبه للانسانيه اجمع بغض النظر عن الدين والمذهب.
بارك الله بك اخي واستاذي وصديقي الدكتور علاء الجوادي المحترم

اخوكم
ابو صلاح
مهدي صاحب
15/4/2014

الاسم: الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن
التاريخ: 15/04/2014 12:29:52
استاذي الفاضل معالي الدكتور الجوادي المحترم
هذه المقالة توضح مدى انسانيتكم ووفائكم للاصدقاء
انها تعلمنا ان الانسانية والعلم والمعرفة اكبر من الانتماءات الضيقة التي تدفع الناس الى الصراعات والتقاتل

ولكني اخاطب مقامكم السامي الهاشمي مرة اخرى وهو انك يا سيدنا تعيش في افق لا يعيشه الناس الاخرون خصوصا السياسيين
فدمت لنا ابا قائدا مفكرا وطنيا عربيا انسانيا وان جهل او تجاهل قدرك من لا يحب ان يرى في الرجال قامات منتصبة مثلك

مسعود




5000