..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الزواج في السويد بين الشرعية و القانونية

محمود الدبعي

ملف الزواج في السويد

الزواج الشرعي في الإسلام هو ايجاب و قبول بين الرجل الراشد والبالغ و العاقل و المرأة كذلك و بوجود ولي للمرأة

والشهادة والمهر والعفة (الإحصان) والكفاءة، والصيغة الدالة على الزواج، هي أهم شروط عقد الزواج مع الاختلاف في ثبوت بعضها ضمن شروط العقد الشرعي

وهو اتفاق بين الراغبين باإرتباط يلتزم كل منهما تجاهه بواجبات معينة ولكل من الطرفين حقوق لدى الطرف الآخر و هناك شروط لصحة العقد . وإذا انتفت هذه الشروط بطل العقد مثلا أن التراضي مثلاً بين الزوجين شرط لصحة العقد

و عقد الزواج اختياري ولا يجوز فيه الإكراه بوجه من الوجوه وذلك أنه يتعلق بحياة الزوجين (الرجل والمرأة)ومستقبلهما وأولادهما ولذلك فلا يجوز أن يدخل طرف من طرفي العقد مكرهاً. و في السويد قوانين متعلقة بالأحوال المدنية مرتبطة في البرلمان السويدي و عقود الزواج المعترف بها في السويد هي المعتمدة هنا و هي على نوعين و هما الزواج المدني و الزواج الكنسي و يعرف الزواج القانوني بأنه عقد قران بين شخصين بالغين و البلوغ هنا هو عمري أي ان يبلغ الشخص 18 عاما و هناك استثناء للفتيات بالزواج بعد سن الخامسة عشرة وهنا يجب أن تقوم الفتاة شخصيا بتقديم طلب رسمي للقاضي بالسماح لها بالإقتران مع من تريد و القاضي يقرر بالموافقة أو الرفض بعد مقابلة الفتاة و عموما اذا كانت الفتاة ناضجة جسديا و عقليا و تعي بشكل واضح ما تقدم عليه تحصل على استثناء بالزواج دون سن الثامنة عشرة.

و لا يهم القانون جنس المتعاقدين و قد يكون المتعاقدين ذكرين أو إمرأتين وما يطلق عليه بالزواج المثلي ، و الزواج هو اتفاق قانوني ينعقد بين شخصين راشدين، وأصبح الزواج في السويد حيادي الجنس اعتباراً من 1 مايو/ أيار 2009. وهذا يعني أنه يمكن أن يتزوج شخصان من نفس الجنس وفق نفس الشروط السارية بالنسبة لشخصين من جنسين مختلفين.

الجاليات المسلمة في السويد تمارس الزواج الشرعي بعيدا عن الإرتباط القانوني و قد يعود ذلك الى جهل المهاجرين الجدد بقوانين الأحوال المدنية و قوانين الزواج في السويد أو تهربا من القانون لأسباب خاصة و منها:

1. ارتباط الرجل بزوجة في وطنه و رغبته في الزواج من اخرى بدون عقد زواج يوقعه بمخالفات قانونية ، حيث ان القانون السويدي يجرم الجمع بين زوجتين.

2. رغبة الرجل في تحليل فرج فتاه دون عقد زواج رسمي و ليكون حرا من اي التزام قانوني فيقوم بالذهاب لشخص يلعب دور إمام و بحضور شاهدين و يتم الزواج بالإيجاب والقبول شفاهة و دون تسجيل عقود زواج و لا يثبت المهر.

3. الزواج من اجل الإقامة و لم الشمل و غالبية هذا النوع من الزواج هو تجاري يستفيد الشخص الراغب بالهجرة منه مقابل منافع مادية للمقيم.

4. زواج المتعة و قد انتشر في السويد و يتم بحضور امام و يتم بالإيجاب و القبول مع تحديد وقت محدد و هذا الحال نجده متداول بين شباب شيعة ز سنة.

5. المعايشة بدون زواج والذي يترتب علية اطفال و بعدها يريد المتعاشرين الزواج الشرعي من اجل ابعاد الأطفال عن صفة الحرام.

6. الزواج السياحي حيث تذهب الفتاة او الشاب الى بلد سياحي و يتعرف على شخص و يتم زواج بين الطرفين طوال وقت اقامة الشخص و ينتهي بعودة الشخص الى بلده و في الغالب هذا الزواج مبني على المنفعة المالية.

7. زواج فرند و يتم بين طلاب مبتعثين أو طلاب مقيمين بعيدا عن ذويهم و ينتهي الزواج بعد التخرج و عودة الطالب الى بلده او محل اقامته.

8. زواج المسيار و يتم بالإتفاق بين الرجل و المرأة بحيث تبقى المرأة في بيتها و لا يلتزم الرجل بالنفقة عليها و يزورها في اوقات يتفق عايها و يقوم بذلك المتزوجين غالبا.

9. الزواج من مواطنة أوروبية على التراب السويدي ، و هذه الظاهرة انتشرت في السويد للحصول على اقامة لشخص زائر و يرغب في الإقامة في السويد و يتم ذلك بإلإتفاق مع فتاة فرنسية مثلا بأن تنتقل للعيش في السويد و بعد ان تستقر و تحصل على الرقم الوطني تتقدم بطلب لدائرة الضرائب بالزواج من هذا الزائر و تحصل على وثيقة عدم ممانعة و تثبت زواجها منه و هو يذهب لأقرب مركز شرطة و يطلب حق الإقامة و يمنح 5 سنوات فورا. استفاد من هذا القانون المئات من الشخصيات السياسية أو التجار لأن الفتاة تحصل على مبلغ مقطوع قد يصل الى 10000 يوروا أو اكثر و بعد حصول الشخص على الإقامة يتم الطلاق و تعود الفتاه الى اسرتها و اقول بصراحة أن غالبية من استفادوا من هذا القانون الأوروبي هم من الإسلاميين الفارين من انظمة يعارضونها.

الزواج القانوني في السويد

نجحت المؤسسات الإسلامية في السويد في انتزاع حق التزويج القانوني للأئمة تختارهم و تقدم لهم الغرفة التجارية (كمركوليجيت Kamarkollegiet)تصريح تزويج الأشخاص بشروط يحددها القانون و اهمها أن لا يزوج اي شخص بدون وثيقة لا ممانعة تصدرها دائرة الضرائب السويدية (Hindersprovningsintyg) وهي المسؤولة عن الأحوال المدنية، وعندما يرغب شخصان بالزواج يجب التقدم بطلب لدى هذه الدائرة لبيان عدم وجود مانع قانوني يحول دون اتمام عقد القران، من أهم الشروط التي يجب أن تتوفر لاتمام اجراءات الزواج، أن يكون الطرفان فوق سن 18 عاما، وأن لا يكون أحدهما متزوج، فالقانون السويدي يمنع تعدد الزوجات، والأزواج. القانون السويدي يشدد أيضا على حرية اختيار الشريك للزواج، ويمنع الزواج القسري أو زواج القصر. و يصبح الزواج ساري المفعول وفق القانون. هناك أيضا موظف معين من قبل إدارة المحافظات لعقد الزواج المدني اذا رغب المتعاقدين اتمام الزواج في البلديات.

هناك بعض الأئمة يسهلون على طالبي الزواج الشرعي بدون اوراق المسألة بتزويجهم مقابل اموال تعطى لهم و هناك مؤسسات إسلامية تغض الطرف على هذه التصرفات المخالفة للقانون السويدي و فقدت بعض المؤسسات الإسلامية حق التزويج بسبب تصرفات يعض الأئمة. و فقد عشرات الأئمة تصريح عقود الزواج نتيجة ارتكابهم مخالفات قانونية و الأمثلة كثيرة من هذه التجاوزات نذكر منها:

1. أن يكون الشخص الذي يقوم بإجراءات الزواج الشرعي ليس نفس الشخص المخول بإجراء عقود الزواج و ترسل الأوراق له و يوقعها و هو لم يلتقي اصلا بالزوجين .

2. أن يسبق عقد الزواج الشرعي الزواج القانوني

3. عدم اجتماع الراغبين في الزواج في الزمان و المكان المخصص ، كان يكون الزوج في السويد و الزوجة في موطنها و بوجود و كيل لها و القانون السويدي يعتبر هذا الزواج باطل.

4. عدم التيقن من هوية الزوج أو الزوجة و قد يكون الشخص يمثل صاحب الطلب الذي لم يستطع الحضور بسبب حكم في السجن و هذا الزواج يعتبر باطل و احتيال.

5. تزوير توقيع المخول بعقد القرأن و ارسال الأوراق للتسجيل و بدون علم صاحب الشأن.

المشاكل التي تحيط بالزواج في السويد

الزواج في السويد ينتهي بشكل درامي في معظم الأحيان و أصبح الأولاد عرضة للضياع والتذبذب النفسي والحضاري أيضا , و الزواج يحتاج إلى مبررات الاستدامة وشروط الاستمراريّة وعوامل الصقل والحفاظ على الديمومة وتحصينه من الانهياّر , ويعتبر التوافق الثقافي و التلاقي الحضاري والعقائدي بل الانسجام التقاليدي من أهم عوامل ديمومة هذا الزواج في السويد على وجه التحديد حيث أعيش وأرصد الأحداث والتطورات من موقع المراقب و الفاعل .

نشاهد أسرا عربية وإسلامية تنهار عن بكرة أبيها وانتهى الأولاد إلى عهدة المؤسسات الاجتماعيّة والآباء إلى السجون والأمهّات إلى القتل أوالانتحار أحيانا ومردّ ذلك إلى عدم قدرة هذه الأسر على التفاعل مع الجسم القيم السويدية , فأصيبت هذه العلاقة الأسرية بالتلاشي تماما.

و اكثر الزيجات فشلا هي الزواج المختلط , لأنّه وبعد انتهاء النزوة أو الغرض الذي من أجله تمّ هذا الزواج - من قبيل الحب أو الحصول على الإقامة الدائمة أو الانبهار بالمظهر المادي الأخر - تبدأ المتناقضات تتجلّى , وحتى العربي أو المسلم الذي لا يلتزم بأيّ قيّم دينيّة أو أخلاقيّة تستيقظ نخوته وشرقيته عندما يبصر أنّ قرينته تعيش وفق العادات السويدية الذي تعودّت عليها مثل الصداقة مع الزملاء والخروج معهم الى المقاهي و المطاعم.

و حتى الزيجات بين العربي أو المسلم من سويدية مسلمة لا تخلوا من عقبات باعتبار أنّ السويدية المسلمة ورغم إيمانها بتعاليم الإسلام إلاّ أنّها لم تتخلّ بالمطلق عن تركتها الفكريّة والسلوكيّة , وأحيانا يحدث العكس فربّ مسلم يتزوّج من فتاة سويدية مسلمة تصبح هي تعظه لأنّه مقصّر في أداء واجباته الدينية .

وتفيد الإحصاءات الدقيقة في السويد أنّ الزواج المختلط كثيرا ما ينتهي إلى الطلاق وبالتالي يصبح الأطفال هم الضحيّة ويتأرجحون بين ثقافتين ومنهجين في الحياة , و خاصة اذا كانت الزوجة غير مسلمة فهي تقوم بتربية ابنائها حسب دينها و عاداتها و يساندها في ذلك مجتمعها وأقاربها و محيطها, و في السويد حالات من الضياع وسلسلة انهيارات وسط الأسر العربية والمسلمة ويبقى القول أنّ الزواج المختلط بين العرب والمسلمين وغيرهم قد يجني على مئات من الأبناء يشعرون بالضياع الكامل ولم تنبر أي مؤسسة إسلامية في وضع خطة إستراتيجية لإنقاذ هؤلاء الأطفال من الضيّاع ..... رغم عقد ندوات و ورشات عمل و مؤتمرات الأسرة المسلمة .

و يلجأ الكثير من العرب والمسلمين إلى الزواج من فتيات سويديّات للحصول على الإقامة الدائمة و بعدها الجنسيّة السويدية وتأكيد البقاء في السويد والحصول بعد ذلك على الإمتيازات الاجتماعية التي توفّرها المؤسسات السويدية للمواطنين والمقيمين بطريقة شرعيّة وبإعتبار أنّ السويد ضيقّت الخناق إلى أبعد الحدود على اللجوء السياسي وقد أصدرت قرارات وقوانين للحدّ الكامل من ظاهرة اللجوء من اغلب الدول الفقيرة بإستثناء الدول التي تتعرض لحروب اهلية مثل سوريا هذه الأيام.

و الحل الوحيد المتبقي أمام الراغبين في الإقامة في السويد من اصحاب الأموال أو المتنفذين في اوطانهم و خاصة العراقيين هو الزواج من فتاة عربية أو مطلقة تقوم هي بالطلب من السلطات المعنية بسحب زوجها, و منهم من يتزوج متعة مع إمرأة تطلقت من زوجها لهذا الأمر مقابل اموال يتفق عليها. واليوم يوجد مئات من المنتفذين في العراق يتمتعون بالجنسية السويدية و لهم بيوت هنا و يعيشون في العراق و يتنقلون بين العراق والسويد بسرية مطلقة. و منهم شخصيات حكومية كردية و شيعية و سنية يتمتعون بالجنسية السويدية بالإضافة للعراقية .

عندما يتزوّج الشاب العربي والمسلم من إمرأة مقيمة أو مواطنة في السويد فإنّه لا يمنح الإقامة الدائمة فورا بل يمنح إقامة تجددّ كل ست أشهر ولمدة عامين وإذا حدث أثناء زواجه أن أختلف مع زوجته فلزوجته السويدية او المقيمة حقّ طلب الطلاق و تقوم دائرة الهجرة بسحب اقامته و تسفيرة و العكس صحيح خيث ينطبق ذلك على النساء ، إلا أن النساء يمكن ان يجدن مخرج بإدعاء انها تتعرض للضرب وان زوجها يعاملها بقسوة وتجد دعم من منظمات تدافع عن حقوق المرأة وقد تمنح الإقامة الدائمة في السويد.

أدركت العديد من المطلقات حاجة الشباب العرب العربي والمسلم إلى الإقامة فأصبحن يعرضن على من يرغب زواجا وهميا يسجلّ على الورق مقابل مبالغ مالية قد تصل الى مائتي الف كرون سويدي ويسمى هذا الزواج بالزواج الفاسد.

وكثيرا ما يلجأ بعض الشباب العربي والمسلم إلى الإرتباط بسائحات سويدات وتنشأ علاقة حب بين الطرفين وخصوصا في ظل عيش الفتاة في مفردات الحبّ والهوى ويحدث أن تطلب هذه الفتاة هذا الشاب للعيش معها وتضطّر أن تسكنّه في بيتها وتصرف عليه, والمهم أن يشبع هذا الشاب رغبة هذه الفتاة الجنسية خصوصا في ظل البرودة الجنسية لكثير من الرجال في السويد .

ومن جهة أخرى فقد حدث أنّ طلقّ بعض العرب والمسلمين زوجاتهم قانونيا و احتفظوا في الزواج الشرعي وأرتبطوا بفتيات من بلادهم من اجل حصولهن على الإقامة في السويد و قد تكون اخت زوجته او قريبته و احيانا تكون النتائج فظيعة فيما بعد ، حيث يعاشر اخت زوجته و الأخرى في عصمته و يقع خلاف شديد يحطم الأسرة. وتحت السقف الواحد تبدأ التناقضات تتصادم , والخلفيات الثقافية والاجتماعيّة تتضارب وقد تفضي في أغلب الأحيان إلى الطلاق القانوني والشرعي.

وهذا لا يعني أنّه لا يوجد نسوة إلتزمن بالإسلام عقيدة وسلوكا وأصبحن قدوة حتى بالنسبة للمرأة المسلمة التي تعيش في السويد , والمسلمة التي إعتنقت الإسلام عن قناعة وقرأت الكثير عن الإسلام أمكنها أن تسعد زوجها وتنشئ له ذريّة مسلمة , وهناك مئات الزيجات المختلطة التي تواصلت وإستمرت بين شباب من العالم العربي والإسلامي وسويديات , ويحدث أن تصدم المرأة السويدية المسلمة من تصرفات زوجها المسلم إذا لم يكن ملتزما قولا وعملا بالإسلام على إعتبار أنّها قرأت أنّ الإسلام يدعو مثلا إلى الصدق وهو يكذب , وإلى الصلاة وهو لا يصلي وتنشأ التاقضات داخل الأسرة وقد تتأثر المرأة السويدية المسلمة لمثل هذه التصرفات , و قد تطلب الطلاق لهذه الأسباب.

و غالبية الزيجات من سويديّات مسلمات, تنتهي بالطلاق خصوصا وأنّ السويدية المسلمة في الغالب تحتفظ في لا شعورها بثقافتها الخاصة , والعربي أو المسلم قد تصدر منه بعض التصرفات التي لا تنسجم مع روح الحضارة العربيّة والإسلاميّة. وفي المشهد العام فإنّ الزواج المختلط وفي حال استمراره وتواصله فانّ الإحصاءات أكدّت أنّ معظم أولاد المرأة السويدية ينشأون وهم لا يتقنون لغات الآباء , كما أنّ المسلكيّة الأخلاقيّة والاجتماعيّة والثقافية للأبناء تكون سويدية خالصة , ولا يملك الأب أي سلطة على أبنته أو ابنه ويكفي رفع دعوى بالدوائر الاجتماعيّة ليصبح الأب محروما من رؤية ابنائه , وإذا كان الآباء المسلمون لا يملكون توجيه بناتهم أو أولادهم من أمهّات عربيّات ومسلمات فما بال القارئ بالأولاد من أمهّات سويديات و القانون معهن . و الذي يدفع الضريبة بشكل كبير هم الأولاد الذين يتأرجحون بين ثقافتين متغايرتين , وبين مسلكيتين في الحياة لا يلتقيان

وإذا إنتهى الزواج المختلط بالطلاق وها هنا يقوم بعض الأباء بإختطاف ابنائهم و العودة بهم الى مواطنهم الأصلية و بعضهم يهرب اولاده و يبقى في السويد و في مثل هذه الحالة يلقى القبض عليه و يودع في السجن و يجكم عدة سنوات و اذا لم يعد الأطفال يجدد الحكم حتى يصل الطفل الى سن الرشد. احيانا تنجح السلطات السويدية بإستعادة الأطفال المخطوفين اذا وجدت اتفاقيات تعاون بهذا الشأن.

و اخيرا في حال وصلت الأمور بين الزوجين إلى طريق مسدود، يمكنهما التقدم بطلب للطلاق، الطلب يقدم إلى المحكمة الابتدائية، المحكمة يمكن أن تبت بسرعة بقرار الطلاق في حال عدم وجود أطفال مشتركين تحت سن 16 عاما، في حال وجود أطفال يمنح الزوجين مهلة 6 أشهر للتفكير ، قبل قرار المحكمة. في السويد يمكن أن أيضا لأحد الزوجين أو كليهما التقدم بطلب للطلاق. وفي الغالب تقوم النسوة المسلمات في تقديم طلب الإنفصال او الطلاق لدى المحاكم السويدية ، رغم ممانعة الرجل و القرار النهائي للمحكمة . هنا يقع الخلاف بين القانون الشرعي و القانون السويدي و رغم الطلاق تبقى المرأة معلقة شرعا و لهذا طالبنا بإيجاد مخرج قانوني للمعلقات و تعرضنا لهجمة سياسية و إعلامية غير مسبوقة بحجة اننا نطالب بقوانين مزدوجة.

 

محمود الدبعي


التعليقات

الاسم: محمد المطلك
التاريخ: 13/04/2016 06:43:08
تسلم علي المعلومات القيمه وجزاك الله خير

الاسم: majid almnsub
التاريخ: 05/06/2014 20:54:43
I like marriage from sweadan gril ..I am blieved and serious..I wish found my life




5000