..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسمار صدام / هل الدين لعبة ؟

صلاح الدين محسن

(( قال مفتي الديار المصرية - الشيخ علي جمعة - لا خروج من الدين بعد دخوله . أهو الدين لعبة ؟! ))
فتري : هل الدين لعبة واحدة فقط ؟؟؟!!!
لعبة مسمار صدام ( أو : بسمار - كما يقول الأخوة العراقيون - ) ومسمار جحا .
تعرفون قصة جحا عندما دق مسمارا بداخل حائط بيته قبل ان يبيعه . وقال للمشتري البيت بيتك بكامله عدا هذا المسمار - فقط فهو مسماري  . وافق المشتري ببراءة فما أضل قيمة واهمية المسمار . والبيت كله له . وسجل جحا في عقد البيع حقه في الحضور وقتما يشاء لرؤية المسمار والاطمئنان عليه - حقه . فهو مسماره -!
وهكذا وبمثل ذاك المسمار . ترك صدام بعد هزيمته . العراق بأكمله  لجيوش الحلفاء واكتفي فقط بدق مسمار فوق علم العراق . هو مجرد عبارة دينية من كلمتين فقط  كتبها بخط يده  : " الله أكبر "
من يعرفون حزب البعث هو حزب شيوعي  أو علي الأقل حزب علماني لا صلة له بالدين ولكن من أسسوه لكي يمكنهم أن يجروا وراءهم الشعوب المنكوبة المصبوغة بصبغة العروبة . ألبسوا حزبهم قناعا عروبي اسلاماوي .!

لذا فقد كان صدام لا صلة له بدين لا من قريب أو بعيد .. فهذا هو حزبه - البعث - . وقد أتي صدام من الافعال  ما لا يقبله رب .. فقد قتل مليونا من البشر  من مختلف القوميات والأعراق  والمذاهب - الايرانيون ، والكويتيون ، والكرد ، والكويتيون ، والشيعة ، والشيوعيون والسنة ومن البعثيين  أنفسهم ! - وأقام قبورا جماعية للعراقيين وقصورا منيفة له ولأسرته . وجعل العراقيين يعيشون علي الكفاف بأجور ومرتبات زهيدة للغاية ليوفر ثروات العراق كي يشتري أسلحة ليحارب بها دول العالم في الشرق والغرب ،  ولشراء سيارات مرسيدس يدفعها رشاوي لرؤساء تحرير الصحف بالدول المعوربة ليعملوا دعاية تحقق له زعامة كل تلك الدول بعد توحيدها ..

ومع أن علم العراق كان أمامه وطوال حوالي 30 سنة قضاها في السلطة .. الا أنه قرر وقت الهزيمة فقط الامساك بهذا العلم وأن يكتب عليه بخط يده : الله أكبر ... وراح يلوح هو واعلامه  بتعبيرات ذات صلة دينية علي غير عادته طوال حكمه .. ! وأمسك بكتاب الدين المقدس عند معظم العراقيين في يده وظل ممسكا به حتي آخر لحظة لم يتركه الا ليمسك بحبل المشنقة وهو كتاب كان موجودا أمامه طوال حكمه من قبل !
لماذا ؟ لأن حبل الدين هو الحبل الذي من يمسك به .. ما ان يمد يد تجاه رقاب شعب متخلف مسكين قليل الوعي .. حتي يجد ذاك الشعب علي الفور قد سارع بمد رقبته له ليساعده ويسرع له بوضع الحبل في رقبة الوطن كله - حبل الدين .. فيضع الحبل في رقبة الشعب . والشعب فرح جزلان ، ممتن وسعيد بحبل الدين - القويم ..! - ويقوم الزعيم بعد ذلك بجر الشعب والوطن الي حيث يشاء من حبل الدين . والشعب يمشي خلفه وهو يدعو له بالنصر وبطول العمر وبأن يكثر الله من أمثاله  ..!
ومات صدام مشنوقا .. وحزن عليه القوميون المكافحون بأكثر مما حزنوا علي مليون ممن قتلهم صدام ..
ولكن بقي : " مسمار صدام ". وهو كلمة "  الله أكبر " ... التي كتبها فوق العلم . وهو يعرف أن أحدا لن يجرؤ علي حذفها لأنها كلمة من : الدين ...
حتي ولو كان كاتبها هو قاتل ال : مليون بريء من ايرانيين وعراقيين وأكراد وكويتيين وغيرهم كثيرين ..!
لا أحد يجرؤ علي حذف كلمة الله أكبر .. التي لا مثيل لها علي علم أي بلد بالعالم ..!
لكن من ممن سوف يعتلون السلطة يوما بالعراق يتجاسر ويحذف اسم الله من فوق علم العراق ( الله أكبر " حتي ولوكان كاتبها قد أتي من الافعال مالا يرضي الله ولا ملائكته ولا شياطنه ..؟! هل يقدر حاكم عراقي اليوم أو غدا علي ذلك بينما يحكم شعبا من الشعوب التي تبحث عمن يضع حبل الدين في رقابهم .. ويسحبهم منه كما الدواب ..!, . وكلما نظر درويش عراقي لعلم بلاده وقرأ ما هو مكتوب عليه تهللت أساريره ببلاهة و ترحم علي من دق فوقه ذاك المسمار !
لا أحد ..  .. لا أحد يجرؤ علي تلك المغامرة  في مواجهة شعب من تلك الشعوب التي تتلذذ بأي حبل من حبال الدين يوضع في رقبتها أو أذنها أو أنفها . لتتجمل به كما تتزين الفتاة البدوية بالعقد الغليظ الثقيل في رقبتها وبالفرط - الحلق - يثقب أنفها و أذنيها  ..!

ان كان لمن اشتري بيت جحا حق نزع المسمار ... كان لأي حاكم عراقي يأتي بعد ذلك في يوم من الأيام . أن ينزع " مسمار صدام " من فوق علم العراق . ذاك المسمار الذي يضفي علي العراق صفةوحجر أساس ودواعي ومبررات الدولة الدينية غير القابلة لأي تقدم . الا للخلف ... بعكس الدولة المدنية العلمانية اللازمة للحاق بالعصر الذي نعيشه الآن - القرن الواحد للعشرين - !  ...!
وتقول حكمة مفتي الديار المصرية  " علي جمعة  " : أهو الدين لعبة ؟؟؟!
فتري : هل الدين لعبة واحدة ؟! 
  --   ---- 
المقال القادم : مسمار السادات / هل الدين لعبة ؟
*******



 

صلاح الدين محسن


التعليقات

الاسم: هناء
التاريخ: 15/11/2008 18:37:17
شكرا لك ايها الاستاذ الفاضل على هذه المقالة فقد اثلجت صدورناانا عراقية وتاكد ان هذه اللعبة لم تنطلي على الناس المثقفين بل فقط كما قلت استغل الناس البسطاء وذو الوعي القليل وروج لهاالناس الذين كانوا منتفعين من وجوده والذين ذهبت مصالحهم ومناصبهم بذهابه ولذلك هم يتباكون عليه والاصح هم يتباكون على انفسهم
انا من المتابعات لكل كتاباتك وتسعدني مقالاتك جدا
تحياتي وفائق احترامي وتقديري




5000