هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة اعلام الحزب الشيوعي العراقي

"شتانه بين آنه و آنه"!..

 

مازن العاني

"أرعش ما أرعش هذا آنه" إهزوجة اقترنت بثورة العشرين وإرتبطت بصفحاتها المشرقة، الكثيرون ينسبونها الى الوطني الثائر شعلان ابو الجون شيخ عشيرة بني حجيم في الرميثة، و يذكرون انه رد بها على الحاكم البريطاني حين مثل امامه في بغداد، وكان شعلان يعاني، على ما يبدو، من رعاش خفيف في يديه، فأراد الحاكم البريطاني غمزه بالرعاش ظننا منه أنه سينال من ابو الجون، فرد عليه الشيخ الثائر باهزوجته، التي صارت مثلا للتباهي و البطولة و التحدي.

وللامانة لابد من الاشارة ان هناك من ينسب هذه الاهزوجة الى شيخ عشيرة آخر أسمه الشيخ شعلان العطية،

"آنَة" ابو الجون، أو العطية، تختزن شحنة هائلة من الثقة العالية و الكبرياء الساحر، وتحمل في ثناياها زخما وطنيا و طاقة اجتماعية تنزع نحو التحدي والتحرر، و نحو حياة رحبة بلا هيمنة او قيود سياسية و فكرية واجتماعية و دينية.

لكن للاسف وبعد قرن من الزمان وعلى نقيض "آنَة" أبو الجون، كانت "آنَة" "الحجية"، المسؤولة الجديدة لقاعة المسرح في البصرة، حين اطلت علينا قبل ايام من احدى الفضائيات بتصريح اقل مايقال عنه انه كان مستفزا لكل محبي الثقافة و الابداع: ("آنه" منعت اي نشاط فني يتضمن رقص او غناء وملابس غير محتشمة لانها تتناقض مع تقاليدنا و قيمنا الاجتماعية و الدينية)!.

حقا انها محنة، حين يغيب الاختصاص و الموهبة ويزحف "التحاصص" ليطال ميادين الفن و الادب و الابداع عموما، و حين يجري تعيين مديرة لقاعة مسرح مصابة بحساسية من الحركات الايمائية الراقصة و النوطة الموسيقية و من شجن الابوذية. مديرة مسرح لو اجهدت نفسها قليلا في التمعن بقيمنا الدينية لعرفت ان ابو حامد الغزالي وهو أحد أشهر علماء المسلمين في التاريخ (1058م - 1111م)، هو من قال قبل الف عام "من لم يهزه الربيع وازهاره والعود واوتاره و الروض و اطياره فاسد المزاج ليس له علاج".

سيدتي الكريمة لا اظنك تجهلين الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، أحد افضل قارئي القرآن الكريم، لكن هل تعرفين انه كان عازفا للعود، عندما لم تكن اللحية فريضة و لم تكن الموسيقى حرام، و انه القائل إن القرآن موسيقى الروح، وقراءته تحتاج إلى التلون النغمي؟، لهذا قام الرجل بدراسة الموسيقى، و هل تعرفين سيدتي أن عددا كبيرا من المطربين والموسيقيين والأدباء المصريين كانوا أزهريين أو معممين.?

أما عن قيمنا و اخلاقنا فسأستعين بالجواهري الكبير واحيلك الى شيء مما قاله في رائعة خص بها وزير داخلية العراق عام 1969، يوم شنت حملة طلفاحية ظلامية على النساء و الفتيات بجريرة قصر ملابسهن و تسريحة شعورهن:

تَرَى العفافَ مقاسَ أقمشة ٍ؟! ظلمت إذن عفافا

هو في الضمائر لا تُخاط ولا تُقص ولا تُكافى

من لم يخف عُقبى الضمير فمن سواه لن يخافا

 

عربة الطائفية تزيد سرعتها قبل الانتخابات

 

 

مرتضى عبد الحميد

لانأتي بجديد إذا قلنا بأن المحاصصة الطائفية والاثنية هي السم الزعاف الذي دس في حياة العراقيين منذ رحيل المقبور "صدام حسين" ولحد الآن، فتشوه كل شيء، ولم يبق حجرا على حجر، كما لا نأتي بجديد عندما نقول أنها (إي المحاصصة) هي الابنة المدللة لكل الكتل المتنفذة، فتراهم يداعبونها، ويلا عبونها في كل يوم وفي كل ساعة، ويبذلوا المستحيل لتوفير المستلزمات المطلوبة لنجاحها، وجعلها كابوسا يقض مضاجع العراقيين، ويعصف بأمانيهم وأحلامهم، في بناء وطن جديد، وديمقراطي يضمن لهم حقوقهم وكرامتهم.

لكن الملاحظ من قبل كل ذي عينيين، أن هذه الابنة اللقيطة يزداد دلعها وتدليلها، والعناية بها، ورعايتها ليل نهار، كلما اقتربت الانتخابات النيابية، أو انتخابات مجالس المحافظات، حينئذ يتبارى الطائفيون في إعلاء رايتها السوداء، وتحويلها إلى لازمة في كل حديث من أحاديثهم الجوفاء، دون أن يأبهوا بما تحدثه من شروخ وفجوات في النسيج الوطني العراقي، ومن تأليب لأبناء هذا البلد بعضهم على البعض الأخر، وبالتالي لايهمهم الخوض بدماء العراقيين، ولا إشعال الحرب الأهلية - الطائفية مجددا، بل لايهمهم على مايبدو حتى تقسيم العراق إلى دويلات ضعيفة يقاتل بعضها بعضا.

المهم بالنسبة لهم البقاء في السلطة والتمتع بأمتيازاتها ومكاسبها. وليذهب الجميع إلى الجحيم، ولذلك نسمع هذه الأيام كلمات وعبارات تقطر طائفية وفتنه، من قبيل (الدم بالدم/ أريد سبعة قتلى من السنة مقابل سبعة من الشيعة/ ولا تنتخبوا العلماني....الخ)، والطرف المقابل يشحن جماهيره ايضا، ويتفنن في زرقها بالمصل الذي يحوي جراثيم هذا المرض الخطير والمعدي، لأنهم لا يملكون شيئا يقدمونه لهذا الشعب المسكين غير هذه التجارة المدمرة، والمشكلة أن القائمين بها من الطرفين ومعهما الطرف الثالث الذي راهن على الشحن القومي، يعلمون علم اليقين ويعرفون جيدا التأثيرات الكارثية لهذه التصريحات التي تلهب الشارع العراقي، وتصنع منه برميل بارود قابل للانفجار في أية لحظة، وهذا كله لا يهم من وجهة نظرهم، فالمهم أن يلتصقوا بالكراسي مهما كان نوع الغراء ومصدره، ولا يبارحونها إلا إلى المقبرة.

هل ناضل الشعب العراقي ضد الدكتاتورية، وضحى بعشرات الآلاف من الشهداء، من اجل أن يجد نفسه بين سندان الارهابين والقتلة، ومطرقة الطائفيين الجهلة، وان يعيش حياته مغيبا، مشتتا، وحائرا؟ لكن ما يبعث الأمل ويشيع شيئا من التفاؤل أن قطاعات وشرائح اجتماعية بدأت تعي مصالحها الحقيقية، وتستطيع التمييز بين الخيط الأبيض والأسود والأمل كل الأمل أن تتضح الرؤية للجميع دون استثناء، وتزول الغشاوة من العيون، لكي يتم عزل الإرهابيين والطائفيين، والفاسدين، وكل من داس على ضميره بحذائه، وهو يبتسم، استهانة بالآم العراقيين، ومعاناتهم، التي بلغت مديات خطيرة، أضحت تهدد وجودهم وبقاءهم على قيد الحياة.

 

 

حميد مجيد موسى يستقبل السفير الروسي

استقبل سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى في مقر الحزب ببغداد مساء أمس، سفير روسيا الاتحادية في العراق السيد اليا مورغونوف.

وتبادل الطرفان في اللقاء وجهات النظر والتقديرات بشأن مجمل الأوضاع السياسية في البلدين، وأوضاع المنطقة والعالم، وبين موسى مواقف الحزب من الانتخابات البرلمانية القادمة في العراق وحرصه على أن تجري في أجواء سليمة، وتقود الى نتائج ذات مصداقية، أملا في اجراء التغيير الذي تستلزمه مجمل ما يجري في بلدنا، وبين ايضا أهداف برنامج التحالف المدني الديمقراطي، الذي يخوض الحزب الشيوعي العراقي مع حلفائه في التحالف انتخابات 30 نيسان الجاري.

فيما أوضح سعادة السفير الروسي التطورات الحاصلة في أوكرانيا، والاستفتاء الذي جرى في جزيرة القرم وموقف روسيا الاتحادية من ذلك.

كما جرى الاتفاق على مواصلة اللقاءات وتبادل المعلومات لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين.

هذا وشارك في اللقاء: أعضاء قيادة الحزب رائد فهمي، الدكتور صبحي الجميلي والدكتور وليد حميد شلتاغ.

 

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000