..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاستاذ حيدر عبد علاوي مدير مكتب انتخابات الدنمارك في حوار لاتنقصه الشفافية

قدس السامرائي

  

مع اقتراب موعد العرس الانتخابي العراقي الذي سنشهد ايامه نهاية نيسان الحالي لنسجل معا بحروف من وفاء ومحبة تاريخ العراق الجديد بعد اعوام قاسية كنا نعيش خلالها تحت وطأة اعتى دكتاتوية عرفتها الانسانية تحكمت برقاب العراقيين لعقود خلت، ليكون من ركب موج الغربة هو الأوفر حظاً ممن غيب في سجون الطاغية او سيق الى مصير مجهول.

 حملنا اسئلة كثيرة وتوجهنا الى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مكتب الدنمارك لننقل القارئ الكريم معنا حيث تدار عملية انتخابات العراقيين في الدنمارك والكل ينتظر يومي 27-28 من شهر نيسان الجاري ليسجل باصبعه البنفسجي انتصارا اخرا للديمقراطية والتحرر.

استقبلنا السيد مدير مكتب انتخابات الدنمارك الاستاذ حيدر عبد علاوي وقدما له باقة من ورد تعبيرا عن احترامنا لشخصه الكريم، وقد قبلها السيد علاوي بابتسامته الجنوبية وطيبة عراقية ، وكما كانت النور حاضرة في كل المحافل والمناسبات فلابد ان تواكب الحدث اليوم لتحل ضيفا على مكتب انتخابات الدنمارك ....

كثيرة هي الاسئلة وعديدة تلك التساؤلات والمخاوف التي حملناها معنا لنطرحها على طاولة مدير مكتب الدنمارك عسى ان نجد لها الجواب الشافي.

 

قبل ان نطرح الاسئلة لابد ان نتوقف عند اهم المحطات العلمية والعملية  للاستاذ حيدر عبد علاوي:  

- حيدر عبد علاوي الزيدي مواليد الكوت

- حاصل على ماجستير في العلوم الدولية من جامعة بغداد.

- عمل مديرا لمكتب انتخابات محافظة واسط للفتيرة من 2004 ولغاية  2008

- عمل معاون مكتب الانتخابات البصرة للفترة من 2008 ولغية 2010

- مدير مكتب انتخابات محافظة واسط للفترة من 2010 لغاية 2014

 

 

- اهلا وسهلا بك استاذ حيدر بين اهلك ابناء الجالية العراقية في الدنمارك.
  
- بداية اشكر حضوركم الكريم واتقدم بتحيتي ومحبتي  الى ابناء الجالية العراقية  في الدنمارك متمنيا لهم العودة الى احضان بلدهم الام لينعموا بدفئه وحنانه.


- هل هناك أجراءات جديده دخلت على انتخابات الخارج أكثر  صعوبه او سهوله من الاجراءات الانتخابيه في دورته السابقه؟

- لقد عملت المفوضية على تلافي الاشكالات التي وقعت في الانتخابات السابقة والاستفادة من التقارير والنقترحات التي اخذت بنظر الاعتبار لتكون محل اهتمام ودراسة، وبالفعل كانت هناك بعض التعديلات على الاجراءات لتكون اكثر سهولة وسلاسة في التعامل

 


- في انتخابات عام 2010 واجهتم مشكلة اثبات هوية الناخب والاعتراض على بعض المستمسكات فهل هناك حل لهذه المشكله بعد اربعة أعوام ؟

- المستمسكات التي يجب ان يقدمها الناخب العراقي لنعتمدها لاثبات عراقيته هي مستمسكات دائرة الهجرة لبلد الاقامة واللجوء، هوية الاحوال المدنية العراقية، شهادة الجنسية العراقية، جواز سفر عراقي نافذ المفعول. على ان تحمل احدى الوثائق اسم مدينته في العراق،  

 

- وماذا بشأن الاولاد اللذين ولدوا في الخارج وبلغوا السن القانوني للانتخابات؟  

- تم ايجاد حلول لهذه المشكلة والتي كنا نعاني منها في الانتخابات السابقة حيث ستعتمد مستمساكات احد الوالدين للاستدلال على عراقيته ومنطقتة الانتخابية.

 


- هل هناك حلول بالنسبه للأكراد الفيلية الذين خرجوا بالاكراه  من العراق من قبل النظام السابق ولا توجد هناك اي اثباتات  لهويتهم ؟؟؟

- بالنسبه الى الأكراد الفيلية  لقد قمنا  بمخاطبة ادارة انتخابات الخارج ونقلنا اسئلتهم ومعاناتهم عسى ان يرد الجواب قريبا باعتماد اليه خاصة لمن لايملك اثبات عراقي وان لم تصل الادارة الى حل فانها بالناكيد ستجد حلا للدورات القادمة

 


- ماهي اهم مفردات الحملة الأعلامية للوصول الى أكبر عدد من ألناخبين ؟

- نعمل الان مع شعبة العلاقات العامة والاعلام على وضع خطه اعلامية  وافية وشاملة ناخذ بنظر الأعتبار الوضع الخاص لدولة الدنمارك في طريقة التعامل والتعاطي في مانقوم به من حملة دعائية واسعة، قد يكون الامر اكثر صعوبة من غيرها في الدنمارك حيث لايوجد مكاتب للقنوات العراقية والعربية لهذا نستعين  عنها  في الأعلام  الاليكتروني من خلال  الأيميلات وشبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونيه، وايضا ستكون ضمن الخطة الاعلامية الخاصة بنا لصق البوسترات في اماكن تجمع العراقيين كذلك اضافة الى ارسال رسائل بريدية الى عناوين ابناء الجالية لاخبارهم بموعد ومكان الاقتراع في الدنمارك
         


- ماهي الالية التي اعتمدت لاختيار موظفي المراكز والمحطات الانتخابيه، وهل كان الوقت كافي للتقديم ؟؟

- لقد وضحنا ذلك في اغلب من ماسبة ونشرنا الالية على موقع التواصل الاجتماعي الخاص بمكتب انتخابات الدنمارك ومن خلال موقعكم ايضا، فقد تم تشكيل  اللجنة برئاسة ثلاثة من المفوضين على انه لا يكون مدير المكتب عضوا فيها. اعتمدت هذه اللجنة على تعليمات صادرة من وحدة ادارة الخارج في بغداد  ومنها الاعتماد على العناصر الكفوءة الذين سبق لهم العمل في المفوضية اضافة الى الشهادة اعلمية والاستقلالية وحسن التعامل مع الاخر  وتم استبعاد من كان عليهم ملاحظات في الدورة السابقة
 هناك تعليمات حاسمه تاتي من بغداد ويجب علينا أتباعها في شروط الواجب توفرها في المتقدم منها
   ان يكون عراقي  الجنسية، ان لايكون منتمي الى حزب او جهه سياسية  معينة، لديه شهادة  دراسية اقلها شهادة  الأعدادية للعمل على صناديق القتراع والبكلوريوس على الاقل للعمل كمدير مركز او محطة او كموظف ادخال بيانات.   

 

- ماذا لو تحدثنا بلغة الاعلام عن المتقدمين والذين تم قبولهم في كوبنهاكن والمدن الدنماركية التي ستجرى فيها الانتخابات.

-  بلغ عدد المتقدمين اكثر من 600 متقدم بعموم الدنمارك توزعت على مدن كوبنهاكن، اودنسه، اوغوس وآلبورك .  وتم اختيار 182 موظف للتعاقد معه للعمل ضمن مكتب الدنمارك.

وقد واجهتنا مشكلة في احدى المدن الدنماركية التي خططنا لافتتاح مركز انتخابي هناك حيث لم يستوفي العدد الكافي للتعيين في المركز لان كان عدد المتقدمين غير كافي على الرغم من تمديد موعد التقديم لاكثر من مرة وكان اخر يوم للتقديم يوم 28/3/2014 .

 

- وكيف ستكون طبيعة التدريب ؟

  - فتحنا سبع انظمة  للتدريب في مكتب المفوضية وهذا  يعتمد على البناء الهرمي لتدريب المستوى الاول  الذي شارك فيه عدد من موظفي مكتبنا في تركيا، اما تدريب المستوى الثاني فقد باشرنا بتنفيذه الان بتدريب مدراء المحطات في كوبنهاكن والذي سيقام في مكتبنا.
المستوى الثالث من التدريب سيشمل  مدراء المراكز والمحطات في المدن الدنماركية الثلاث التي سيت فيها فتح مراكز انتخابية.

 

- كيف تم توزيع المراكز الانتخابية والمحطات على العاصمة وبقية المدن الدنماركية؟ 
- تم فتح مركز انتخابي واحد في العاصمة كوبنهاكن يحتوي على (12)محطة  بينما توزعت المراكز الثلاث الباقية على مدن اودنسه، اوغوس وآلبوك بمعدل ثلاث محطات للمركز الواحد.


- كيف لمستم تعامل السفارة العراقية في الدنمارك معكم، وهل هناك آفاق للتعاون ؟؟؟

نعم هناك تعاون وتنسيق مع السفارة العراقية في الدنمارك وقد استقبلني سعادة السفير الدكتور البرت عيسى في مكتبه وقدم كل مابوسعه من اجل مساعدتنا في تخطي الصعوبات التي واجهتنا في بداية الامر وكذلك اوعز مشكورا لموظفي السفارة بتذليل الصعوبات التي تواجهنا وفعلا كان الدادر متعاون جدا وقد اكد السيد السفير اكثر من مرة بان السعارة العراقية لا تتدخل في عمل المفوضية حرصا منه شخصيا على استقلالية وحيادية عملنا لاننا جهة مستقلة.


 
- عملتم في الدوره السابقة مديرا لمكتب الانتخابات في سوريا وقد سجلت نجاحات هل تعتقد بأنك ستسجل نجاحات هنا في الدنمارك ؟؟؟
 
- النجاح مقرون بمدى تعاون ابناء الجالية معنا فانا اعتبر بان الشريك الأكبر في النجاح هو الناخب بغض النظر ان كان يسكن الدنمارك او سوريا او العراق . فكلما كان المواطن متعاون ومتفهم  ويكون  دوره الاساسي في انجاح الحمله  الانتخابية اكبر واوسع  وأريد ان أوضح لقرائكم هذا الموضوع المهم  ، فنحن بعثه  من العراق تتكون من شخصين لأدارة الانتخابات واكيد هذا العدد غير كافي لهذا  نحتاج الى 200 موظف للعمل معنا وهم من سيتولى الاداره الفعلية للانتخابات بمعنى سيكون من نصيب هؤلاء 200 موظف  وكذلك المنتخبين هم من سيشاركون  نصيب النجاح وهذه الحاله تعكس على نجاح وفشل العملية  الانتخابية.
 

- ماهي الصعوبات  والمعوقات التي تواجه عملكم  ؟ وهل هناك ألية  للتغلب عليها ؟؟؟
 
نعم هناك الكثير من المشاكل التي واجهتنا بداية عملنا فنحن على يقين بان لا يوجد عمل بدون صعوبات ولكني اؤمن ان في العمل الانتخابي الحصن المنيع للحمايه من الفشل هو الالتزام في الاجراء والانظمه التي تصدرها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات / المكتب الوطني، والعكس هو الصحيح  تماما فعدم الالتزام بالقوانين سيؤدي بالتاكيد الى الفشل  وحدوث مشاكل كبيره ولا ننسى فاننا هنا في دوله تختلف  قوانينها  أختلاف كلي عن قوانين الدولة العراقية، ولها انظمة وتعليمات واجراءت يجب ان تحترم من قبلنا   هذا من جهة وهناك مواطنون عراقيون قد لا يتفهمون الوضع  الانتخابي  وعمل المفوضية  وبعضهم يحتاج الى التحاور معه للوصول  الى بر الأمان وهذا مقمنا به ببعض الندوات التي شاركنا فيها في توجيه النقاط المهمه وشرحها لابناء الجالية العراقية في الدنمارك   بهذا تمكنا من حل اغلب المشكلات التي واجهتنا والان نعمل بروح الفريق الذي يتفانى من اجل تقديم الافضل والاجود

 

  
- الا تعتقدون بأنكم بدأتم متأخرين فهل ستكون مدة شهر ونص الشهر كافيه لعملكم ؟؟؟

نعم ان وصولنا كان متاخرا نتيجة لصعوبة الحصول على  الفيزا ولكن قمنا وحال وصولنا  بالتحرك السريع بمساعدة بعض الاخوة الخيرين من ابناء الجالية العراقية في استأجار مكتب ليكون مقرا لنا  في كوبنهاكن  
 
قطعنا مراحل جيدة في تنفيذ الخطة وتسابقنا مع الزمن لنحقق نتائج مرضية وموافقة للخطة المركزية فقد اقمنا ندوات عامة جماهيرية وندوات للكيانات السياسية ومنظمات المجتمع المدني

كذلك تم الاعلان عن التقديم للتعيين وتمت مقابلة كل المتقدمين وتاشير ذوي الخبرة والكفاءة ليكون ضمن كادر امكتب الدنمارك في انتخابات مجلس النواب العراقي لعام 2014
   

 

- ماهي المسمتكسات والشروط الواجب توفرها لدى الناخب ؟

- ان الانتخابات هي حق لكل موطن عراقي  كامل الاهليه  ولكن هذا الحق ليس مطلق وانما هناك تعليمات تنظم هذا الحق ان منها ان يكون من اب عراقي وحامل للوثائق العراقية شهادة الجنسية العراقية وهوية االاحوال المدنية او جواز سفر عراقي نافذ المفعول 
 

-هناك بعض الاشخاص لديهم عدة جنسيات وبأسماء مختلفه كيف ستتعاملون مع هذه المشكله ؟؟؟

- بعض الاخوه العراقين يتصور بانه يستطيع ان ينتخب لاكثر من مرة ان كانت لديه اكثر من وثيقة وباسماء مختلفة، وهذا مخالف للقاون وسوف يستدل عليه بطرقنا الخاصه وسوف يمنع من الانتخاب  على الرغم من تمكننا من اكتشاف ذلك بكل سهولة



- كلمة اخيره  توجهها الى الناخب العراقي في الدنمارك ؟؟؟

ان الحكومة  الدنماركية على علم بوجود بعثة عراقية لاجراء الانتخابات وهذا هو بحذ ذاته نصر للعراقيين في الدنمارك بان هناك اهتمام كبير بهم، لذا اتوسم بالعراقيين خيرا في اظهار الصورة المثلى للعراق والمشاركة الفاعلة في هذا العرس الانتخابي لاسيما وانهم قد عاشوا الاجواء الديمقراطية بحكم اقامتهم في الدنمارك



نشكر الاستاذ حيدر عبد علاوي على سعة صدره وتحمل اسئلتنا رغم مسؤولياته وانشغالاته وسيكون لنا معه وقفة اخرى مع عدد من موظفي المركز للوقوف على سير العملية الانتخابية قبل واثناء الافتراع

 

وبدوره شكر الأستاذ حيدر عبد علاوي مؤسسة النور الثقافيه في السويد والدنمارك على بذل جهودها المميزة من اجل تسليط الضوء على كل مايخدم العراق والعراقيين

 

قدس السامرائي


التعليقات




5000