.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


متـــعـة

د. شفيق المهدي

لا توجد متعة اعمق من متعة العمل، العمل الذي يفدم انجازاً، والانجاز الذي يقود الى النجاح.. مهما كان هذا العمل صغير ام كبير جزئياً ام كلياً.. اعرف معنى النجاح ليس على حساب الأخرين ، لأن مثل هذا (النجاح) هو بالمعنى الأخلاقي (خسارة) وتلامس هذه الخسارة معناً اخلاقياً لا يوافق عليها شريف، ولا يحتاجها انسان بحكم (الفطرة) فالنجاح بهذا المعنى الذي يتم فيه التجاوز على البعض والعبور عليه .. البعض يرفض مثل هذا الامر رفضاً قاطعاً والبعض الاخر يوافق على مثل هذا المعنى من النجاح طالما يحقق له مكسباً او مغنماً والناس اصناف وانواع وفصائل ودرجات هواجس وتوقعات وهذه طبيعة البشر... ربما تساعد الثقافة على توجيه البوصلة بالاتجاه الصحيح .. وربما يمكننا عرض مسرحي او قطعة سيراميك ام لوحة تشكيلية... ام فلم سينمائي على تصحيح ما في انفسنا إضاءة طريق حياتنا غير ان علينا ان نلاحظ ان هناك من لا يعرف القراءة ولا الكتابة ، ولم يطلع على كتاب مهما كان هذا الكتاب – ان مثل هذا (الامي) يكون اقرب واصدق واجمل في حياته وفي اختياراته من كثير من هؤلاء المثقفين والفنانين والادباء.. فطرتهم النظيفة وسليقتهم الحرة هي التي تقودهم الى الخير .. لفد وجدت الكثير ممن اعرفهم يسعون الى الخير سعياً اغبطهم عليه افرح حين ارى (احدنا) مستنهضاً همته لكي يقف مع زميله ام زميلته، صديق يعرفه.. او لا يعرفه لكنه يسعى الى الخير.. دونما مقابل.. ايها الاحبة: ايها الاصدقاء: ايها الاخوة من الجميع الى الجميع.. مزيداً من المحبة ومن الاخوة ومن الصدق ومن التعاون.. نريد لانفسنا ولغيرنا التقدم والتماسك، ان العراق يستحق منا اعظم مما نفعله ونقدمه.. ان الناس تحتاج الى بعضها.. ليس من الشرف ان تظلم وان تتخذ قراراً متسرعاَ تؤذي فيه اخراً وتسبب له الماً بسبب ام بدونه علينا ان نواجه بعضنا ليس بالصراخ والشتيمة والصوت المرتفع ان مثل هذا يصعد من الاختلاف البسيط ليحوله الى عراك وخصومة ونزاع لا نحتاجه ولا نريده لانفسنا ولا لاصدقائنا ولا نريده للذين نعرفهم او لا نعرفهم.. ان الحقد بلاء وان خزن الكراهية في داخلنا يحيلنا الى هشيم ويحرق ما هو جميل ووسيم في انفسنا.. اكتب هذا وادرك لماذا يعمل الجميع الان باحترام وبمودة وبصدق وفي هذه الدائرة الرائعة دائرة السينما والمسرح.. نشاور بعضنا بعضاً لا دسيسة ولا رياء.. اكيد اننا لا نحتاج جميعنا الى هذه الدسيسة وهذا الرياء نكاشف بعضنا دونما تهمة.. دونما تجريح نحن لا نحتاج الى هذا لو كنت متأكداً مما تقوله وتريد ان تصحح المسار ، فأنك تخطأ ان تعلن هذا بتجريح او شماتة فأنك ستكون واقعاً في ذات الخطأ لماذا لا نتكلم الى بعضنا بمحبة .. لماذا ودونما سبب نخسر زميلاً يعمل معنا لأخر العمر–التقاعد- لماذا نتهم فلانة بالخطأ والتجاوز؟؟ نجلس سوياً لنهشم بعضنا بدلاً من ان نبني سوياً ونعزز علاقتنا.. لا يوجد سيء والسيء يمكن ان يكون افضل . العقوبة توجيه وليس انتقام.. ان لنا عوائل .. لنا ابناء، لنا اطفال وبعضنا له احفاد والعمر يسير بسرعة مذهلة ، وكأنه قبل ثلاثة اشهر قد انهيت دراستي في البكالوريوس وقبل ثلاثة اعوام عندما نجحت من الصف الاول ابتدائي والوحيد الذي لايعرف بأن العمر يركض لاهثاً هو (انا) عمل وشغل مستمر.. طوبى لا خوتنا.. نحن جميعاً اوفياء .. كلنا نقول يحيا الوطن.. ولا يمكن لوطن يحيا بأرواح ميتة.. وجميل ان نموت من اجل العراق ولكن الاجمل ان نعيش له.. سلاماً ومحبة ...

د. شفيق المهدي


التعليقات

الاسم: ناظم السعود
التاريخ: 02/04/2014 09:46:22
الصديق والمحب دشفيق المهدي اجد نفسي ميالا لما تقول وتظن واعتقط جازما ان العمل هو مهم لنا جميعا لكن الاهم منه هو البيئة المحيطة بالعمل فكثيرا ما يفشل العمل بسبب روح الكراهية او المقاطعة بسبب الوشاية القذرة او الاكاذيب التي يحسن البعض في انتاجها وتسويقها حتى وان كانت بلا صحة او عارية عن اية حقيقة لكن الحصيلة تكون مؤلمة وقاصمة اتمنى لك حياة تناسب مواهبك وادبك الجم اخوك ناظم السعود

الاسم: زيد الحلي
التاريخ: 01/04/2014 10:51:00
ايها المبدع الكبير د. شفيق المهدي .. . نعم ، احسنت القول ، واصبت في ما ذكرت ( لا يمكن لوطن يحيا بأرواح ميتة) لكن إلا ترى معي ان ولاة الامر يبحثون دوما عن ارواح ميته ، لأدارة شؤون الحياة في بلدنا الجريح ؟
دمت بخير .




5000