..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عصر التطور

ناظم الزيرجاوي

هذا هوالأن عصر التطور وكل شي فيه يتطور الأفكار، العقائد القيم المفاهيم الأخلاق التقاليد والصور المادية للحياة ، المسكن والملبس والمأكل ووسائل المواصلات ووسائل الإعلام .

ولا يمر يوم ولا تمر ساعة ،بل لاتمر لحظة لايذكر فيها لفظ التطور في الغرب المتحضر والشرق المتأخر ولله الحمد .

ولا يوجد شئ واحد ولا عمل واحد ولا مفهوم واحد لا تدخل فيه فكرة التطور . 

ولا يتصور الناس شيا ً في الحياة كلها إلا من خلال فكرة التطور التي تشمل  كل شئ وكل كيان . 

وحين تستولي فكرة التطور على أفهام الناس بهذه الصورة ، فلا بد أن يصطدم تفكيرهم بالدين ، فالدين في حس البشرية ، يمثل الثبات . ثبات الإله . وثبات العقيدة . وثبات القيم . وثبات المفاهيم . وثبات التقاليد وثبات الحياة .

وما دام الدين في حس البشرية يمثل هذا الثبات كله ، فلا بد أن يصطدم في حسها بمفهوم التطور الشامل ، الذي لا يطيق تصور الثبات في أي شئ على الإطلاق ، ولو كان فكرة الله أو فكرة الدين .

 

وفي الغرب اصطدمت بالفعل فكرة التطور بمفهوم الدين . وقام بينهما صراع عنيف منذو عصر النهضة الذي قام على أساس لاديني . وانتهى الصراع بتنحية الدين عن الحياة العلمية . والسياسية .

وعن العلم والفن ..

ولم يبقى له إلا ركن ضئيل في حياة الأفراد ، يشبعون ميولهم الشخصي إليه بالذهاب إلى الكنيسة ، أو اتباع بعض تعاليم الدين في السلوك الشخصي ، بينما الحياة الواقعية كلها تحكمها المفاهيم المضادة لفكرة الدين .

أما في الشرق .. الإسلامي ،فمازال الصراع قأئما ً بين الدين والتطور ،لأن الدين من ناحية مازالت له قبضته على نفوس الناس ، كعقيدة وفكرة إن لم يكن كواقع وسلوك ، رغم الجهد الضخم الذي يبذل لتفتيت العقيدة وتحطيمها ، وتحويل الاهتمامات عنها إلى مفاهيم وأفكار جديدة .

ولأن  التطور  من ناحية أخرى لم يبلغ مداه بعد . لا التطور الصناعي ولا الاجتماعي المصدر من الغرب ، والذي يحمل في أطوائه المفهوم اللاديني للحياة .

والكتاب ورواد التطور يختلف موقفهم من المعركة باختلاف درجة اصطباغهم بالفكر الغربي ، ودرجة صراحتهم في ادارة العراك .

فبعضهم يهاجم الدين صراحة ، ويقول إنه بقية من الماضي المظلم ينبغي أن يزول ، وخرافة لايصح أن يعيش في عصر النور .

وبعضهم لايجد في نفسه الجرأة التي يهاجم بها الدين صراحة ، فيستتر وراء الأفكار الرجعية .

وبعضهم يقول أن الدين أفكار سامية ، ولكن مافيه من تشريعات وتوجيهات قد نزل لعصر معين وظروف معينة ، والظروف قد تغيرت الأن ، وبعضهم من يكتبون عن وجوب تطوير الدين حتى لايفوته الركاب ، وينعزل في زوايا النسيان .

والناس تتشرب الإيحاءات المختلفة التي يصبها في أذهانهم ( المثقفون ) بمختلف وسائل الإعلام

الكتاب والقصة والمسرحية والمقال والخبر والتحقيق الصحفي والرسم الكاريكاتوري والنكتة المصورة والإذاعة والسينما والتلفزيون . وتظل هذه المفاهيم تدور في نفوسهم ، وتصطرع في وعي أو غير وعي بمفهوم الدين وتنتج عن ذلك نتائج متباينة . فبعضهم ينتهي به الأمر إلى الخروج الصريح من دائرة الدين .

 

ناظم الزيرجاوي


التعليقات

الاسم: جابر غانم
التاريخ: 23/03/2016 04:59:25
اي و هسة شنو يعني الي المفروض نسويه شنو ؟؟
يعني انت انتقدت و انطيت رأيك و كل الي دتكوله صحيح لكن الي ينتقد لازم عنده فكرة او حل

الاسم: محمد
التاريخ: 28/09/2011 11:56:09
في قمـــ الروعه ــه
نشوف جديدك




5000