هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المكتب الاعلامي للحزب الشيوعي العراقي

المليشيات.. من جديد!

محمد عبد الرحمن

نعم دخلت بهرز، قبل ايام، مجاميع "داعشية" ارهابية، عاثت فسادا في المدينة، فحسب الفريق علي غيدان تسلسل اليها 20 مسلحا، تعاونت معهم  خلايا " نائمة " في المدينة، لتسيطر عليها وتستعرض فيها، في غياب شبه تام  للقوات الامنية، التي هرعت لاحقا وقالت انها طهرت بهرز من فلول "داعش" المجرمين بعد قيامهم باعمال ارهابية وتخريبية، واشعال النيران في الدور السكنية والمحلات والسيارات، ولا استغراب في ذلك، فهذا ديدن الارهاب والارهابيين.

هذا ما حصل، ولكن هناك جانب اخر من الاحداث الماساوية التي شهدتها المدينة، مغيب او يراد له ان يغيب لبشاعته او للحرج الذي يسببه للمسؤولين وهم الذين طالبوا قبل ايام بالدم العراقي واعلنوا حمايتهم له، فما حصل وثقته، بالصوت والصورة، العديد من وسائل الاعلام، واعادت بثه لمرات عدة، واظهرت حالة الانفلات التي عاشتها تلك المدينة، جراء الافعال المشينة لمليشيات منفلتة، والتي ازهقت ارواح العديد من الناس المسالمين، وخصوصا من المسنين الذي لم يستطيعوا مغادرة المدينة في وقت اجتياحها من "داعش" الارهابي، فتشارك الداعشيون الارهابيون والمليشياويون في المسؤولية عن هذه الماساة.

هذا الجانب من تراجيديا بهرز لابد ان تسلط عليه الاضواء وهو يستحق العناية والمتابعة، وان يجري ملاحقة من قاموا به قانونيا والاقتصاص العادل من القتلة، على اختلاف عناوينهم، ما جرى لا يمكن الا وصفه بانه اعمال مدانة، وجرائم  خطرة لاتقل عن تلك التي يرتكبها اوغاد داعش والقاعدة وكل مسميات عناصر الارهاب والجريمة، فالجريمة، والقتل واحد، ان كان بدم بارد، ام حار ساخن، سواء حصل من مصنف على قوى الارهاب ام على مليشيات مفضوحة، مكشوفة ام تسترت واختبات تحت عباءة رسمية.

ان ما حصل في بهرز، وما يحصل في بقية انحاء محافظة ديالى يدعو الى القلق من تطور الاحداث فيها، وتواصل حالات الاختراقات الامنية وارتكاب الجرائم، من مجاميع ارهابية ام مليشياوية، وخصوصا وان المحافظة معروفة بتركيبتها المتعددة، وفي ظل غياب التوافق السياسي المحلي فيها.

عودة نشاط المليشيات في بهرز، وديالى، وعدد من مناطق بغداد، وغيرها من مدن العراق، يطرح من جديد اهمية وضرورة تنفيذ الوعود الرسمية، السابقة والمعلنة، في حصر السلاح بيد الدولة والقوات الامنية الرسمية، وعدم السماح لها جميعا، بالعمل تحت اية ذريعة كانت، فبقاء هذه المليشيات طليقة، حرة في تصرفها، او تسخيرها في صراعات سياسية وكسب مواقع نفوذ، امر لا ينسجم مع كل التصريحات والمواقف التي تقول باولوية الامان والاستقرار، والتوجه لاقامة دولة المؤسسات والقانون،  فمن غير الممكن، بل هو المستحيل بعينه  تحقيق ذلك مع استمرار الانفلات الامني، وبقاء المليشيات حرة، تصول وتجول، وتقرر هي متى تختفي، ومتى تظهر لتحل محل مؤسسات الدولة، وخصوصا العسكرية والامنية.

 

في كلمة العيد الثمانين.. الشيوعي العراقي: ثقتنا عالية بجماهير شعبنا

 

وفرت التطورات السياسية والاجتماعية في بلادنا، منذ العقود الأولى للقرن العشرين، ومع نضوج الطبقة العاملة وتحولها من طبقة بذاتها إلى طبقة لذاتها، اضافة الى التأثيرات الايجابية لثورة أكتوبر الاشتراكية، وانتشار الأفكار التقدمية في مناطق واسعة من العالم، شروط ظهور الحزب الشيوعي العراقي، وبذلك تحقق حلم العمال والفلاحين، وسائر الكادحين العراقيين، بأن يكون لهم حزبهم الخاص بهم، حزب يعبر عن طموحاتهم وأهدافهم الجذرية، ويقود نضالاتهم لبناء وطن حر وشعب سعيد،

وكان تأسيس الحزب قد تحقق بمبادرة كوكبة من الثوريين الرواد، يتصدرهم مؤسس الحزب وبانيه يوسف سلمان يوسف - فهد عبر توحيد الخلايا والحلقات الماركسية المتناثرة في الناصرية والبصرة وبغداد، فكان ظهوره الأول في 31 آذار 1934 باسم "لجنة مكافحة الاستعمار والاستثمار"، ليتحول بعد سنة واحدة إلى "الحزب الشيوعي العراقي".

واحدث الإعلان عن تأسيس الحزب، وانغماره في النضال على الفور، دفاعا عن مصالح الفقراء والمحرومين، اصداء وارتدادات كانت بمثابة الزلزال في الحياة السياسية العراقية الراكدة، والمحتكرة من بعض الأحزاب التقليدية، ولهذا تعاملت السلطات الملكية الرجعية آنذاك مع الوليد الجديد بمنتهى الهمجية، التي صارت عنوانا ثابتا لكل الحكومات اليمنية والديكتاتورية، التي تعاقبت لاحقا على حكم العراق، لا سيما في فترتي حكم البعث العفلقي سنة 1963، وفي ما بعد 1968، لأنها كانت تعلم جيدا أن الحزب الشيوعي يشكل خطرا حقيقيا على مصالحها الطبقية والسياسية.

ومنذ الخطوات الأولى كان هاجس الحزب الرئيسي هو تحقيق الاستقلال والسيادة الوطنية الكاملة، وتوزيع الأراضي على الفلاحين، وضمان حقوق العمال وحرياتهم النقابية، وتأمين الحريات الديمقراطية لجماهير الشعب وأحزابها الوطنية، ونصرة الشعوب العربية المكافحة وخاصة الشعب الفلسطيني، وكل شعوب الأرض في نضالها من اجل التحرر والديمقراطية، والخلاص من الهيمنة الامبريالية، وفي الوقت ذاته ناضل الحزب بثبات، ضد السياسات الشوفينية والتمييزية للحكومات الديكتاتورية المتعاقبة، ومن اجل تمتع الشعب الكردي وسائر القوميات الأخرى، بحقوقهم المشروعة في إطار عراق ديمقراطي اتحادي موحد.

واتخذ الحزب موقفا متميزا من المرأة وحقوقها، وشدد على ضرورة مساواتها بأخيها الرجل، كما أولى اهتماما كبيرا للثقافة والمثقفين، وعمل الى تهيئة الأجواء المواتية لإظهار طاقاتهم ورعاية إبداعاتهم، بالتزامن والتناغم مع نضاله لتحرير الفقراء وذوي الدخل المحدود، من براثن الواقع الاجتماعي المتخلف، ومن علاقات الإنتاج الاستغلالية، ولاجل ذلك سعى دوما إلى تكوين أوسع حركة جماهيرية اجتماعية ديمقراطية، وتصدر النضالات السياسية والاقتصادية، وقاد بجدارة الانتفاضات والهبات الشعبية، التي اندلعت ضد الطغيان والعسف، وضد مصادرة حق الشعب في التعبير عن رأيه وتمتعه بحرياته أسوة بشعوب العالم الحرة.

واعتمد الحزب كذلك موقفا مشهودا من الدين والمتدينين، يتجسد في الاحترام الكامل له ولهم، والدعوة إلى التسامح والتعايش السلمي بين الأديان والمذاهب، وضمان حقوقها في ممارسة الشعائر والطقوس الدينية بأمان وحرية، وعدم زجها في الصراعات السياسية، لان من شأن ذلك أن يشكل إساءة إلى الدين نفسه، خصوصا اذا ما اقترن الأمر بالتعصب الطائفي، وهو ما يؤدي في المطاف الأخير إلى تناحرات خطيرة، قد تصعب السيطرة عليها، وذلك ما نشهده، للاسف الشديد، في الوضع الراهن بالغ الخطورة.

 أيها الرفاق والاصدقاء الأعزاء

الحضور الكريم

نحتفل هذا العام بالذكرى الثمانين لميلاد حزبنا الفتي، وعراقنا الغالي يمر بأزمة عامة شاملة، ازدادت تعقيدا في الفترة الأخيرة، ارتباطا بالإصرار الغريب على اعتماد المحاصصة الطائفية والاثنية في كل مفاصل العملية السياسية وفي زوايا المجتمع قاطبة، واقترن ذلك باقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، وشعور البعض بان فرص البقاء على نفس الكراسي الوثيرة، اصبحت محدودة بفعل سياساته ونهجه وادائه.

أن تغليب المصالح الأنانية الضيقة، سواء كانت شخصية، أو طائفية، أو جهوية، وعدم الالتفات إلى مصالح الشعب والوطن، وما رافق ذلك ويرافقه من صراعات وتسقيط سياسي متبادل، ومن إعلاء لراية الإقصاء والتهميش، والعمل على تركيز السلطات بيد جهة واحدة، والقضم المتواصل للحريات الديمقراطية وما يصاحب ذلك من تكميم للأفواه وتجاوز على الدستور، كذلك بقاء قوانين الطاغية صدام فيصلا في الكثير من الأمور..هذا كله أدى كما نرى اليوم، إلى التدهور المريع في الملف الامني، وعلى الاصعدة السياسية والاقتصادية والخدمية والاجتماعية والثقافية.

إن استمرار هذه الأوضاع المثيرة لاشد القلق، ومواصلة النهج الحالي في معالجة المشاكل والأزمات، وفي إدارة شؤون الدولة ومختلف مؤسساتها، من شأنه أن يؤدي إلى ماهو اخطر واشد مرارة، إذا لم تحصل نقلة نوعية في التفكير السياسي لقادة البلد، وفي نبذ المحاصصة جملة وتفصيلا، ثم الجلوس إلى طاولة الحوار، وإبداء الاستعداد لتقديم التنازلات المتقابلة، واحترام الرأي الآخر، وإشراك الآخرين في صناعة القرار السياسي، بعيدا عن التفرد، وعن الاستسلام لنزعات الغرور والمبالغة في القدرات الذاتية. وقد ضمن حزبنا تحليله للأوضاع الراهنة، وتصوراته ومقترحاته الملموسة لمواجهة تحدياتها، ومخاطرها على أمن البلاد ووحدة نسيجها الوطني، وعلى مسيرة التحول الديمقراطي، في مذكرة وجهها اواخر شباط الماضي الى الرئاسات الثلاث، والكتل االسياسية، وقادة الأحزاب السياسية، واضعا إياهم أمام مسؤولياتهم التاريخية والوطنية، ومنبها الى أن التاريخ لن يرحم من يساهم في إفقار شعبه، وتدمير بلده.

وفي هذه المناسبة نجدد ثقتنا العالية بجماهير شعبنا، وقدرتها على اختيار من يمثلها حقا وصدقا في الانتخابات البرلمانية القادمة، بعد أن انكشف زيف وتضليل من أطلقوا الوعود جزافا، ولم يحققوا شيئا يعتد به للشعب، ولا حتى لناخبيهم، بل فعلوا العكس تماما، إذ ملأوا جيوبهم بالمال الحرام، وكرسوا الطائفية بأبشع صورها، وادخلوا العراق في نفق لا نورا يرى في نهايته.

وختاما نؤكد ان قائمة التحالف المدني الديمقراطي، هي طوق النجاة للعراقيين جميعا، لأنها تضم في صفوفها كل الذين يناضلون، لإنقاذ العراق من امراض الطائفية والتسلط، ومن الفساد المالي والإداري، والرشوة واللصوصية، ولتحقيق حلم الشعب في القضاء على الإرهاب والإرهابيين، والعيش في بحبوحة من الأمن والسلام والعدالة الاجتماعية.

- عاش الحزب الشيوعي العراقي

- النصر حليف شعبنا وقواه الديمقراطية في بناء العراق المدني الديمقراطي المزدهر

- المجد والخلود لشهداء الحزب والشعب الابرار

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

الالاف من رفاق الحزب وأنصاره يحتفلون على

حدائق "ابو نؤاس" بالعيد الثمانين

على ضفاف دجلة وشذى عبقها، وبالقرب من حكايات الف ليلة وليلة التي جسدتها أنامل النحات محمد غني حكمت بتمثال شهريار وشهرزاد في حدائق أبي نؤاس، كان الحفل المسائي لذكرى العيد الثمانين للحزب الشيوعي العراقي، ليبدأ بالنشيد الوطني والوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الحزب والحركة الوطنية العراقية.

في البدأ، ألقى عضو المكتب السياسي للحزب ومرشحه للبرلمان ضمن التحالف المدني الديمقراطي جاسم الحلفي، كلمة بالمناسبة (ننشر نصها في عدد قادم)، لتعتلي بعد ذلك الفنانة المسرحية ناهدة الرماح، منصة الاحتفال مؤدية كلمة ومشهدا تمثيليا مؤثرا، اختصرت فيه كل اوجاع الغربة التي عاشتها في المنفى، وأظهرت الحب والانتماء لأم لم يبق لها شيء سوى الكرامة، ولوطن لا يمكن نسيانه.

وبعد المشهد قلد سكرتير اللجنة المركزية للحزب حميد مجيد موسى الفنانة ناهدة الرماح قلادة الذكرى الثمانين.

بعدها صدح الشاعر سبتي الهيتي بقصيدة "حييت يومك"، ثم ألقى الشاعر الشعبي رائد الأسدي قصيدة بعنوان "أدريك تطحن خير" وهي تحكي بعضا من تفاصيل السفر النضالي للحزب وبطولات رفاقه في مقارعة الظلم.

بدورها، قدمت راهبة المسرح العراقي ازادوهي صموئيل مشهدا من مسرحية (المومياء)، لتقدم بعد ذلك فرقة الساس فقرات منوعة من رقصة الچوبي على أنغام اغنية (مرينه بيكم حمد)، كما صدحت فرقة الجالغي البغدادي بمقامات عراقية منوعة بصوت المطربين حسن سعد وخالد السامرائي، أثارت البهجة والفرح في نفوس الحاضرين، فيما قدمت الفنانة يمام أغنية من التراث البغدادي، ليعتلي المسرح بعدها مجموعة من المطربين الشباب من بينهم حسن الجابري ويوسف حنين، مقدمين أغاني شبابية مبهجة.

واستقطب الحفل شرائح مختلفة من الجماهير وأصدقاء الحزب وعوائل بغدادية آثرت الحضور ومشاركة الشيوعيين فرحتهم في العيد الثمانين، معبرين عن سرورهم وتفاؤلهم بنشاط الحزب وجماهيريه.

 

"بحكمة الأعوام وعنفوان الشباب .. نبني الوطن الحر السعيد"

  

الشيوعي العراقي يوقد شمعته الثمانين

في اصبوحة ربيعية، توافد الشيوعيون العراقيون واصدقاؤهم للاحتفال بالعيد الثمانين لانطلاقة الحزب الخالد في سفر الحركة الوطنية العراقية، الحزب الشيوعي العراقي.

من مختلف الأجيال، شيبا وشبابا، جنبا إلى جنب اوقدوا شموع الفرح والاستذكار للرفاق الخالدين، في لوحة فرح نادرة وولادة تبشر بديمومة هذا الحزب وتواصله مع ابناء شعبه، لتظل ذكرى الميلاد تحمل ألق الحضور في مدونات سفر النضال للحزب الشيوعي العراقي، وهو يشرق بنجومه الثمانين، متوجا بالحب والبهجة، وقد نشرت من خلال رفاقه وأدبياته على جغرافية العراق، محتويا وجع الكادحين والعمال والطلبة، وكل حملة الفكر التقدمي والثوري، احتضنت قاعة سينما سميراميس أمس السبت، وتحت عنوان كبير "بحكمة الأعوام وعنفوان الشباب.. نبني الوطن الحر السعيد" الحفل المركزي للعيد الثمانين، بحضور سكرتير اللجنة المركزية للحزب حميد مجيد موسى وأعضاء اللجنة المركزية، وكبار الشخصيات السياسية وممثلي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، وجمهور غفير من عموم الشعب، فاضت بحبهم الغامر مدرجات القاعة، وبادارة الشاعر ابراهيم الخياط.

ابتدأ الحفل المركزي بالنشيد الوطني، والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحزب والحركة الوطنية.

وفي الاثناء، مرت شابة عراقية ترتدي العباءة العراقية وتحمل "صينية" مضاءة بـ٨٠ شمعة على عدد سني الحزب الخالد، على انغام اغنية "المكبعة" التي تحكي قصة نضال المرأة العراقية واشتراكها في العمل الحزبي.

بدوره، ألقى مفيد الجزائري كلمة الحزب "الكلمة في جانب آخر من الصفحة".

لتصدح بعد ذلك حناجر الشعراء: عريان السيد خلف، موفق محمد، حمزة الحلفي، وهي تجسد معاني البهاء وقيم البطولة للسفر المجيد الذي أمتد شبابا وقد تجاوز أعتاب الثمانين نضالا.

ليختتم الحفل على صداح الفنان عامر توفيق وأنغام فرقته الموسيقية، متوشحا بأعذب الأغاني العراقية الأصيلة.

وعلى هامش الاحتفال كرم حميد مجيد موسى الرفاق الذين رفدوا الحزب بالفكر والقصيدة والأدب وخاضوا  معمعان النضال وهم كل من عبد الرزاق الصافي، مفيد الجزائري، سافرة جميل حافظ، الفريد سمعان، فتاح حمدون، حكمت محمد، بثينة شريف، عريان السيد خلف، ناظم السماوي، أم نضال، نوح الربيعي، قحطان المعروف.

فيما لم تتوقف هتافات الجماهير بين فواصل الحفل، مؤكدين المضي في إكمال نضال الحزب لتحقيق السعادة للشعب والأمن للوطن، وأستطلعت "طريق الشعب" آراء عدد من الحضور في هذه الذكرى المجيدة عن شعورهم بذكرى الميلاد.

وقالت د. خيال الجواهري مرشحة التحالف المدني الديمقراطي: "تغمرني السعادة ولا سيما في العيد الثمانين، وهو مسيرة عامرة بالنجاحات والتضحيات والآلام والافراح وخصوصا بعد التغيير، حيث الآن عشرات المقرات بشعاراتنا التي تعكس اهداف الحزب والتفاف المواطنين الشرفاء والانتماءات الجديدة بالمئات"، وأردفت "كل عام والشعب العراقي بكافة مكوناته بخير من اجل غد زاهر مستقر يسوده الامان والسلام".

أما الروائي احمد خلف فقد بين أن "الحزب الشيوعي العراقي، عمل على مؤازرة القوى الوطنية والتقدمية دائما وابدا، وهو المؤازر الحقيقي للثقافة الوطنية وسند رائع لكل المثقفين العراقيين.. تحية من الاعماق للشيوعيين العراقيين بعيدهم الثمانين والمجد لشعبهم العظيم".

في حين، أكد كفاح الامين (باحث فوتوغرافي) أن "الحزب هيبة الراس وبيت الشجعان، حب البغداديين وشاهد على كفاح الوطنيين والشيوعيين الشهداء، العبلي والحيدري وجلال الاوقاتي وداود الجنابي وعميدة عذيبي وعائدة ياسين وخدر كاكيلي وبوتان والآلاف من الزهور التي اينعت في العراق".

فيما قال الفنان فلاح حسن العتابي، إن "هذه الذكرة هي ثمانون شمعة وربيعا، فتحية الى شهداء الحزب ولكل مناضليه الذين ضحوا بدمائهم من اجل ان يبقى نبراسا للاجيال وللشعب العراقي، الف تحية وسلام لارواح المناضلين، ولكل من كان وفيا لمسيرة هذا الحزب العريق".

وهنأ المطرب علي جودة الحزب بالقول "ميلاد جميل وسعيد.. كل عام والحياة اجمل وارقى".

الكاتب والاعلامي عبد المنعم الاعسم، قال إن "80 سنة هي ثمانون عمر العراق.. سنوات النار والانتفاضات، اهنىء كل اولئك الذين رفدوا هذه المسيرة بالدماء والعرق والكفاح".

أما الاعلامي رافد زوين، فبين أن ذكرى ميلاد الحزب "مناسبة كلما تمر على قلبي اطير فرحا واشعر بان العراق لا يزال بخير".

ومن جانبه، الشاعر عبد الكريم اللامي قال إنه "بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي هذا الحزب العريق الذي ضحى وما زال يضحي بالغالي والنفيس، وقدم افواجا من الشهداء من اجل بناء الوطن الحر والشعب السعيد لينعم فيه اهله بكافة اطيافهم بالحياة الحرة الكريمة، طوبى لهذا الحزب المناضل بذكرى تأسيسه وهنيئا لنا هذه الفرحة الكبيرة التي غمرتنا، اثبت الحزب الشيوعي العراقي بمناضليه الابطال انه اقوى من الموت واعلى من اعواد المشانق.

هذا ووصلت الى الاحتفال عشرات التهاني من الأحزاب والشخصيات السياسية ومنظمات المجتمع المدني، ومن الاحزاب الشيوعية والعمالية والصديقة عبر العالم.

 

 

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000