..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرأي العام السويدي و الموقف من العنف العنصري

محمود الدبعي

استقبلت السويد بعد الحرب العالمية الثانية مجموعات بشرية من محتلف دول العالم من اجل تغطية حاجة المصانع و المزارع و المؤسسات الخدمية للأيدي العاملة . ويشكل اليوم من هم من أصول أجنبية حوالي 20 بالمائة من عدد السكان. و المهاجرين لا  يتمتعون بكافة الحقوق التي يتمتع بها المواطنون الأصليون،  لأكنهم يشعرون انهم يقدمون اكثر من غيرهم في جانب الواجبات. وأن عليهم تقديم ضعف الجهد الذي يبذله المواطن من اجل توظيفهم .

  

البطالة و عدم قبول المواطنين بالعيش إلى جانب المهاجرين و لذلك نجدهم بغالبيتهم يعيشون على هامش المجتمع السويدي في شبة كنتونات. هذا الحال يقلق الحكومة التي تريد دمج الأجانب في المجتمع و تخصص اموال كثيرة لذلك. هناك آليات يمكن ان تصلح الحال حيث يعيش الشعب السويدي في ديمقراطية متقدمة وبحريات واسعة جدا.  حيث يعتبر القانون السويدي الإنسان ملاك حتى تثبت آدميته بارتكاب ما يخالف القانون و يتمتع الأجانب عموما في شبة استقرار مادي و يتعايشون في ضواحي هجرها المواطنين السويديين و اسسوا لمجتمع مهاجر بكل مقوماته مثل المحلات التجارية الخاصة  و يزيد الطين بلة مواقف  أحزاب يمينية متطرفة و مجموعات عنصرية من المسلمين حيث تنشر ثقافة الخوف من الإسلام ( الإسلاموفوبيا) . الأممم المتحدة اعلنت يوم 21 مارس يوم مقاومة العنف العنصرية و هذا موقف جيد اذا اتبع بقرارات صارمة ضد العنف العنصري.

  

 عموما  يقف غالبية الشعب السويدي من المسلمين و الإسلام موقفا سلبيا و يخشون من انتشار المساجد  والمدارس الإسلامية و انتشار الحجاب بين الفتيات المسلمات و عودة المسلمين للدين حيث يعتبرون المتدين مشروع ارهاب و رغم كل المحاولات التي تقوم بها المساجد للتخفيف من هذا العداء المبطن و الصامت، مازالت الأكثرية السويدية تعادي الإسلام و تتجنب العلاقات الإجتماعية مع المسلمين. تحاول الحكومة التخفيف من التشنجات الشعبية من خلال سن قوانين لحماية الأجانب من العنصرية في سوق العمل. واصدرت قوانين تسهل على المسلمات الحصول على وثائق شخصية بالحجاب. لكن العنصرية تحقق مكاسب مادية و تكتسب مواقع متقدمة داخل المجتمع السويدي وتحاول المؤسسات السويدية  و الإسلامية دمج المسلمين في المجتمع و لكن المسلمين يخشون ان الدمج هو على حساب الهوية الدينية و الثقافية والقيم الإسلامية.

 

 

 

 


الإعلام و العربي الإسلامي الخجول

  

 بعد موجات اللجوء والهجرة للمسلمين إلى السويد منذ الستينات من القرن الماضي، وما تلاها من  هجرات جماعية بسبب المذابح والحروب التي شهدتها  دول الشرق الأوسط  وتزايد مع الزمن أعداد أبناء الجاليات العربية و الإسلامية ليصل حاليا إلى مايزيد عن 9% من مجموع السكان ، وهذه الجاليات موزعة على عدد كبير من المدن السويدية و تعمل مؤسسات الجاليات للتواصل مع التنظيمات السياسية والشعبية السويدية لتغير نظرة السويديين للقضايا العربية و خاصة الفلسطينية والسورية وغيرها و فعلا  بدأ عدد من رجال العلم والقانون والإعلام السويديين بتفهم القضية الفلسطينية  والعربية وعلى سبيل المثال القيام بكتابة المقالات المؤيدة  وتأليف الكتب وإنتاج الأفلام السينمائية والتلفزيونية عن العرب والمسلمين و بث شعائر صلاة الجمعة و صلاة التراويح و مقابلات  مع المسؤليين و بالمقابل تم تسجيل افلام و ثائقية من خلال الكمرة الخفية  لتظهر ازدواجية الخطاب الإسلامي لدى المؤسسات الإسلامية.

  

 ساهمت الرسوم المشينة لشخص النبي محمد صل الله عليه وسلم والتي نشرت في عدة صحف سويدية قبل  عدة اعوام،  في تقوية العلاقة السياسية بين الحكومة السويدية و المؤسسات الإسلامية والعربية و دخلت على الأقلية المسلمة عبر مسؤلي المجلس الإسلامي السويدي و الرابطة الإسلامية بالسويد والذين استقبلوا وزيرة العدل و اكدوا لها انهم سيمتصون الغضبة الشعبية إرضاء للحكومة .  مقابل ترشيح رئيس الرابطة الإسلامية بالسويد  عبدالرزاق الوابري لعضوية البرلمان السويدي عن حزب المحافضين الجدد و هكذا كان و دخل الوابري البرلمان السويدي و حققت الرابطة مكسب سياسي  كبير. بالمقابل فشلت الرابطة في ترشيح رئيسها الحالي عمر مصطفى لمنصب سياسي كبير في الحزب الإشتراكي الديمقراطي  و ان يرشح للبرلمان على قوائم هذا الحزب.

  

 و لكن الحقيقة هي أن علاقة المسلمين سيئة مع  عدد من الأحزاب السويدية و غالبية اجهزة الإعلام السويدي بعمومها وخاصة  مع الصحفين العاملين في الصحف الليبرالية و الذين استغلوا قانون حرية التعبير في الدفاع عن رسامي الكرتون الذين شوهوا صورة الإسلام. لا يوجد اعلام عربي و إسلامي محترف في السويد و الإعلام  لدينا  هو موقع على الويب و منتدى أو شخص يعين مسؤول إعلام و  بعض المسلمين فتحوا  قنوات اعلامية على الويب للتعريف بالإسلام  و لكنها تبقى  محاولات فردية و لا تجد دعم مالي من المؤسسات الإسلامية العريقة.

  

  

السياسة السويدية  و الموقف من العنصرية

  

 يحكم السويد ومنذ مايزيد عن مائة عام تياران سياسيان ، يتناوبان على الحكم حسب نتائج الإنتخابات التي تجري كل أربع سنوات، الحزب الإشتراكي الديمقراطي وتحالف اليمين والوسط . و منذ عام 2006 يحكم تحالف اليمين الوسط السويد . وتعتبر السويد من الدول الصناعية المتقدمة حيث تشتهر بالصناعات الثقيلة كالسيارات والقطارات والبواخر والأسلحة والإلكترونيات وأمور أخرى.

  

 تتمتع السويد وإلى حد كبيربالحيادية العسكرية و باستقلالية قرارها السياسي خاصة في ما يتعلق بالقضايا الدولية، لكنها أصبحت بعد إستلام تحالف اليمين والوسط للحكم ، أكثر نزوعا للتبعية للولايات المتحدة الأمريكية.

  

 لكن غالبية الإعلاميين اليمينيين هم اقل فاعلية مع القضية السورية و اختها المصرية و جدتها الفلسطينية و يرجع ذلك لأن غالبيتهم ليبراليين وأدخلت بعض الأحزاب السويدية في برامجها  مناصرة قضية فلسطين مثل الحزب اليساري و حزب البيئة وظهر هذا في نشاطاتها من خلال البرامج السياسية التي تطرحها تلك الأحزاب في فترات الإنتخابات العامة. لكن  الأحزاب اليمينية تميل لمناصرة اسرائيل و اختلالها للأراضي الفلسطينية.

  

 و عموما لم يتمكن المسلمون و رغم انهم يشكلون 9% من مجموع السكان و وجدود مئات المؤسسات الشعبية من تغير الصورة النمطية عن الإسلام و المسلمين. و يحزنني أن اقول أن غالبية  هذه  المؤسسات لا تخصص اي نسبة من ميزانياتها للإعلام و لم تفرغ اي من اعضائها للإعلام البديل و حتى ما تسمى بمكاتب الإعلام هي مكاتب تقوم على فرد واحد و بجهد المقل و تبتعد عن التدخل في  مواجهة الحملات  المسيئة للإسلام  خوفا من التصادم مع  العنصريين. رجال السياسة في السويد يخشون اللوبي اليهودي من الصاق تهمة اللاسامية بهم إذا انتقدوا سياسة إسرائيل والدليل هو توسعة المستوطنات و بناء جدار الفصل العنصري ووضع مئات الحواجز في قلب الضفة الغربية وحصار غزة، دون تحرك يذكر و رغم مطالبة بعض الأحزاب بمقاطعة البضائع الواردة من المستوطنات.


محمود الدبعي


التعليقات




5000