..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل الدستور العراقي يلبى طموح الشعب العراقي ؟!

حمزة النجار

يقال أنه لا يجب في كل قضية أن تطلب دليل أو حجة لتصديقها حيث أن مقدمة أو بيان تعبر مضمونها عن القضية تستوفي بما هو مطلوب ، فمثلا عندما نقول أن الدستور العراقي الجديد يحقق طموح العراقيين جميعا ، فان مضمون هذه العبارة تدل على ان الدستور حديث العهد وسيلبي ما يطمح اليه الشعب ولست بحاجة إلى ادلة او براهين لاثبات ذلك ولكن لو قلنا ان الدستور العراقي الجديد يحقق طموح العراقيين جميعا  إلا الشبك ؟! فهنا يجب التأني والتأمل كيف أن الدستور الجديد لا يلبي مطامح الشبك فقط من دون العراقيين ، لذا يجب تقديم الأدلة والبراهين لهذا الادعاء ، خصوصا ان الدستور الجديد ينص في الباب الأول منه بأن ( العراق بلد متعدد الأديان والمذاهب والقوميات) والمادة 14 من الباب الثاني جاء فيه ( العراقيون متساوون أمام القانون دون تميز بسبب الجنس أو العرق أو القومية أو الأصل أو اللون أو الدين أو المذهب أو المعتقد أو الرأي أو الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي) .

وبما أن الدستور هو القانون الأعلى في العراق وهو الضمانة الأساسية للمجتمع لكنها لم تضمن حقوق الشبك ، قد يساور الشكوك لدى القارئ الكريم في مظلومية الشبك واستيائهم من الدستور وكيف لم يقاطعوا الدستور بعد الإعلان على مقاطعتها وعدم التصويت عليها ، بل أن الشبك كانوا سببا في إنجاحها في محافظة نينوى وهناك ادلة قاطعة في المفوضية العليا للانتخابات تثبت ذلك ، والآن الشبك يدفعون ثمن هذا النجاح بتهجيرهم من منازلهم وقتل المئات منهم من الرجال والنساء .

وإذا تطلعنا على مواد الدستور بصورة تفصيلية نجد حقيقة لا يمكن إنكارها حيث أن الدستور قام بتهميش الشبك وكأنهم ليسوا بعراقيين وهذا هو التميز الدستوري الثابت لا محال منه فلنبدأ بالديباجة أولا ثم نستعرض مواد الدستور لتثبيت صحة الادعاء بوجود التميز ومحاولة وضع حلول مناسبة لتلافي هذا التمييز ، لقد جاء في الديباجة ( ....مستلهمين فجائع شهداء العراق شيعة وسنة ، عربا ، وكوردا ، وتركمانا ، ..... ومستنطقين عذابات القمع القومي في مجازر حلبجة وبارزان والأنفال والكورد الفيليين ، ومسترجعين مآسي التركمان في بشير ....) هذه إشارات واضحة تدل على مظلومية هذه الفئات المذكورة ، والذين لم يتم ذكرهم أليست لهم مظلومية كالصابئة والايزدية والكلد أشور السريان وكذلك الشبك الذين اضطهدوا تكرارا ومرارا على أيدي الجلاوزة و ترحيلهم  عام 1975 وترحيلهم مرة اخرى عام 1988واتهامهم باتهامات باطلة لا يقبلها العقل و المنطق وهدم قراهم وحرمانهم من العودة إليها ومصادرة اموالهم ناهيك عن اعدام العديد من ابنائهم بسبب انتمائهم لحزب الدعوة او مساندتهم القضية الكوردية اومعارضتهم للحرب العراقية الإيرانية واستخدام سياسة التعريب معهم ومنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية وعلى الرغم من هذا كله لم يلتفت اليهم احد ولم يشار إلى مظلوميتهم في حين ان الحكومة الملكية اعترفت بهم كقومية مستقلة لا عربية ولا كوردية عام 1952 بوجود وثائق تؤكد ذلك .

و بالنسبة لمواد الدستور ففي البند الثاني من المادة الثانية في الباب الاول (يضمن هذا الدستور الحفاظ على الهوية الاسلامية لغالبية الشعب العراقي، كما يضمن كامل الحقوق الدينية لجميع الافراد في حرية العقيدة والممارسة الدينية كالمسيحيين والآيزديين والصابئة المندائيين ) وكذلك فی البند الاول من المادة الرابعة (اللغة العربية واللغة الكوردية هما اللغتان الرسميتان للعراق، ويضمن حق العراقيين بتعليم ابنائهم بلغة الام كالتركمانية او السريانية الأرمنية....) اما البند الرابع من نفس المادة (اللغة التركمانية واللغة السريانية لغتان رسميتان آخريان في الوحدات الادارية التي يشكلون فيها كثافة سكانية... ) .

وفي الفصل الرابع ، الباب الخامس من الادرات المحلية المادة 121 ينص على (يضمن هذا الدستور الحقوق الادارية والسياسية والثقافية والتعليمية للقوميات المختلفة كالتركمان،والكلدان والاشوريين،وسائر المكونات الاخرى ، ...) ولا ادري من هم المكونات الاخرى ولماذا لم يتم الاشارة اليهم بالاسم الصريح اسوة بباقي مكونات الشعب العراقي المتكونة من الاديان والقوميات المختلفة ( العرب والكورد والتركمان والكلد أشور السريان والصابئة المندائيين والايزدية والكورد الفيليين والارمن )  بالإضافة إلى الشبك وقد اشار الدستور إلى كل المكونات باستثناء القومية الشبكية في حين ان كتيب مسودة الدستور العراقي التي طبعت ملايين الاعداد منه تشير إلى أن هناك 15 الف وثيقة التماس موقعة من قبل ابناء القومية الشبكية يطالبون تثبيت قوميتهم في الدستور ، لكن مع الاسف الشديد ونقولها بكل مرارة ان اعضاء لجنة كتابة الدستور لم تأخذ طلبهم بعين الاعتبار ومتجاهلين  القسم الدستوري (" اقسم بالله العلي العظيم أن اؤدي مهماتي ومسؤولياتي القانونية بتفانٍ واخلاص وان احافظ على استقلال العراق وسيادته، وارعى مصالح شعبه واسهر على سلامة ارضه وسمائه ومياهه وثرواته ونظامه الديمقراطي الاتحادي وان اعمل على صيانة الحريات العامة والخاصة واستقلال  القضاء والتزم بتطبيق التشريعات بامانة وحياد، والله على ما اقول شهيد".) وأين مصلحة الشعب اذا كان الشبك جزء من هذا الشعب وقد تم تهميشه ولنا عتاب كبير على الشيخ الدكتور همام حمودي رئيس لجنة كتابة الدستور ونطلب منه أن يمعن جيدا  في  رسالته الدستورية التي جاءت فيها ( إن دستورا نكتبه بأيدينا وبموافقتنا سوف يرسي لعراق متحد قوي متماسك ينعم بالاستقرار ويشارك الجميع فيه ، ويستظل العراقيين في خيمته - خيمة العدل والحرية والاستقلال والكرامة ) فنحن الشبك أين مكاننا في هذه الخيمة يا شيخ همام ؟!.. الم يكن الأجدر ذكر القومية الشبكية المضطهدة ضمن مكونات الشعب العراقي بالاسم الصريح  أسوة بباقي الأطياف بدلا من الإشارة إليهم بكلمة الأخرى ،واذا حكمتم بين الناس فاحكموا بالعدل ،  وهنا اود أن أوجه سؤالي إلى كل عراقي مخلص لوطنه وشعبه وإلى ممثلي الشعب في  مجلس النواب عامة  و أعضاء لجنة كتابة الدستور واللجنة المخصصة لتعديل الدستور بصورة خاصة هل أن كلمة الاخرى هي تميز بين فئات المجتمع العراقي فاذا كان الجواب نعم فهذا مخالف لما جاء في مواد الدستور وبنوده  واذا كان الجواب لا أي بمعنى لايوجد تميز بين فئات المجتمع العراقي فاذن نحن ابناء الشبك نطالب لجنة التعديل على الدستور ان تحذف اسماء القوميات جميعا وتشير إلى اسم الشبك فقط  ، فاذا لم يكن هناك عدالة في الارض  ففي السماء توجد عدالة والعدالة الالهية خير من عدالة الملوك والامراء الجبابرة .

 

حمزة النجار


التعليقات




5000