هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حكومة اهل البيت وحكومة اتباع اهل البيت) دراسة مقارنة ، الحلقة الرابعة

حيدر الفلوجي

احببت ان ابدأ بكلامنا في هذه الحلقة ببعض النصوص لأئمة الهدى في نظرية الحكم عند اهل البيت(عليهم السلام). قال امير المؤمنين علي بن ابي طالب(عليه السلام). ( الغرض من الحكم عندهم ع ) اولاً: ان امارتكم هذه لا تساوي عندي شيئاً إلّا ان اقيم حقاً او أدحض باطلاً، (نهج البلاغة). (بيان للمجتمع) ثانياً: إن الوفاء توأم الصدق ولا أعلم جنة أوقى منه، ولا يغدر من علم كيف المرجع، ولقد أصبحنا في زمان قد اتخذ أكثر أهله الغدر كيساً ونسبهم أهل الجهل فيه إلى حسن الحيلة. ما لهم؟ قاتلهم الله! قد يرى الحوّلُ القلبُ وجه الحيلة ودونه مانع من أمر الله ونهيه فيدعها رأي عين بعد القدرة عليها، وينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدين ،(نهج البلاغة). (سياستهم الصدق وعدم الحيلة) ثالثاً: أتأمروني أن أطلب النصر بالجور فيمن وليت عليه؟ والله لا أطور به ما سمر مسير،(نهج البلاغة). ( العدالة في التوزيع وسياسة الايثار) رابعاً: لو كان المال لي لسويت بينهم فكيف وإنما المال مال الله (نهج البلاغة). (سياستهم مع الغَدَرَة ) خامساً: والله ما معاوية بأدهى مني ولكنه يغدر ويفجر، ولولا كراهية الغدر لكنت أدهى الناس، ولكن كل غدرة فجرة وكل فجرة كفرة ولكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة(نهج البلاغة). (تحليل السيد محمد باقر الصدر) وقبل ان نحلل ما ذكره اهل البيت(عليهم السلام) في منهجهم في الحكم، احببت ان اسلط الضوء على ما ذكره السيد الشهيد محمد باقر الصدر في تعليقه لفترة حكم امير المؤمنين، واسلوبه في الحكم حيث قال: (أما من الناحية السياسية: فهناك مقولة استرعت انتباه أشخاص معاصرين للامام (ع) واسترعت انتباه اشخاص حاولوا أن يحللوا ويدرسوا حياة الامام(ع) فقالوا: إن عدم تقبله لهذه المساومات وأنصاف الحلول بأي شكل من الأشكال كان يُعَقّدُ عليه الموقف ويثير أمامه الصعاب ويرسخ المشاكل ويجعله عاجزاً عن مواجهة مهمته السياسية والمضي بخط تجربته إلى حيث يريد. فمثلاً: ذاك الشخص الذي جاء اليه بعقلية هذه المساومات واقترح عليه أن يبقي معاوية بن ابي سفيان والياً على الشام برهة من الزمن قائلاً: إن بإمكانك ابقاء معاوية والياً على الشام برهة من الزمن وهو في هذه الحالة سوف يخضع ويبايع وبعدها يكون بامكانك استبداله او تغييره بأي شخص آخر بعد أن تكون قد استقطبت كل اطراف الدولة وقد تمت لك البيعة والطاعة في كل ارجاء العالم الاسلامي، فاشتر الحكم بإبقاء هذا الوالي او ذلك الوالي، هذا الحاكم او ذلك الحاكم، بابقاء هذه الثروات المحرمة في جيب هذا السارق او في جيب ذلك السارق برهة من الزمن ثم بعد هذا يمكنك أن تصفي كل هؤلاء الولاة الفجرة وترجع كل هذه الثروات المحرمة إلى بيت المال. ولكن ماذا كان جواب الإمام(ع) لهذا الشخص؟، لقد رفض هذا المنطق واستمر في خطه السياسي يرفض كل مساومة ومعاملة من هذا القبيل، ومن هنا قال معاصروه، وقال غير معاصريه انه كان بامكانه أن يسجل نجاحاً كبيراً، وان يحقق توفيقاً من الناحية السياسية اكثر، لو انه قبل انصاف الحلول، ولو انه مارس هذا النوع من المساومات ولو بشكل مؤقت، حسبما زعم هؤلاء، ولكن هيهات لإمام كعليٍّ(ع) أن يساوم في حقٍّ عام. ـ أما من الناحية الفقهية فهي ناحية التزاحم، الفقه يقول: إذا توقف واجب مهم على مقدمة محرمة فلا بد من الحفاظ على ذلك الواجب الأهم من المقدمة ولا يجوز تبرير ترك الواجب الأهم، ومنه مثلاً إذا توقف إنقاذ نفس محترمة من الغرق على اجتياز أرض مغصوبة لا يرضى صاحبها باجتيازها، فلا بد من اجتيازها حيث تسقط هنا حرية هذا المالك وعدم رضاه، لأن النتيجة اهم من هذه المقدمة، كما فعل رسول الله(ص) في بعض غزواته مثالاً مشابهاً لهذا المثال، حيث كان الجيش الإسلامي مضطراً إلى الخروج من المدينة عن طريق معين، وهذا الطريق كان فيه مزرعة لأحد الصحابة، وكان لا بد للجيش أن يمر على هذه المزرعة وبحكم طبيعة مروره كجيش لا بد أن يتلف كثيراً من محاصيل هذه المزرعة ويصيبها بأضرار، لذلك فإن صاحب المزرعة لم يرض بذلك ولم يقبل التضحية في سبيل الله وفي سبيل الرسالة.... فاحتج على ذلك وصرخ ثم جاء إلى رسول الله(ص) فقال: مزرعتي ومالي، فلم يجبه رسول الله (ص) واصدر اوامره إلى الجيش، فمشى في هذه المزرعة حتى لم يبق في هذه المزرعة شيء مما كان يخاف تلفه صاحب المزرعة الا وتلف. كل ذلك لان النتيجة كانت اهم من المقدمة كان هذا الجيش يسير لأجل أن يغير وجه الدنيا ولأجل تغيير وجه الدنيا اذا تلفت مزرعة، اذا ضاعت هناك ثروة صغيرة لشخص، في سبيل أن يحفظ مقياس توزيع الثروات في العالم على الخط الطويل الطويل، فهذا أمر صحيح ومعقول من الناحية الفقهية فمن الناحية الفقهية دائماً يقرر أن الواجب اذا توقف على مقدمة محرمة وكان ملاك الواجب اقوى من ملاك الحرمة: فلا بد أن يقدم الواجب على الحرام). (محمد باقر الصدر: محاضرة ليلة جرح الامام علي، 19 شهر رمضان 1388هـ ). ان ما تقدم ذكره هو نصوص لأمير المؤمنين في منهجه في الحكم، وما ذكره السيد الشهيد لتلك الفترة في منهج اهل البيت(عليهم السلام) في حكمهم. اتمنى من اتباع الشهيد الصدر ان يتعضوا من كلامه وتوجيهاته على اقل تقدير. (حكومة اتباع اهل البيت) الغرض من الحكم اولاً: قد اتضح لدى القاصي والداني، بأن الغرض من الوصول الى السلطة والمنصب ومراكز المسؤولية لدى الكثيرين من اتباع اهل البيت في ظل حكوماتهم المتعاقبة هو التسلط وكسب المال بالوسائل غير المشروعة والوصول الى مراكز البرلمان وغيرها لكسب ما يمكن كسبه من خلال ذلك. والنظرة الفاحصة والدقيقة الى جميع وسائل الاعلام العالمية والعربية والمحلية والمجلات والصحف بشتى انواعها ، نجد كل هؤلاء يشيرون الى حالات الفساد الاداري والرشوة لدى الكثير من المسؤولين العراقيين، وقد ضرب هؤلاء الاتباع المثل الاعلى في العالم بحالات الفساد الاداري والمالي والاخلاقي على الرغم من انهم يحملون أرقى المناهج في ادارة الدولة ، المتمثل في منهج اهل البيت(عليهم السلام). ثانياً: لم يتعض اتباع اهل البيت ممن تبوؤا مراكز المسؤولية من حالات الحرمان والظلم الذي تعرضوا اليه في ظل حكم البعث الصهيوني، فبعدما شغل الاتباع مناصب ومراكز المسؤولية في الدولة، سرعان ما ظهرت فيهم حالات النسيان لتلك الفترة المظلمة وشيئاً فشيئاً حتى بلغوا مرحلة بداية مراحل الظلم، واصبح الرين في قلوبهم وصاروا يجيزون لأنفسهم الحرام ويجعلونه حلالاً، وبالعكس. ثالثاً: ظهرت في حكومة اتباع اهل البيت ع ، حالات سلبية كثيرة في ظل فترة حكمهم، وهي حالة الجبن والخوف من اضعف الدول واصغرها ، مثل دويلة قطر او ( قطرائيل)، او الدولة الراعية للأرهاب في العالم الاسلامي الموسومة بالمملكة العربية السعودية(وهاصهيون)، فهاتين الدولتي هما اساس بلاء العراقيين، وهما الأساس في ارسال الارهابيين الى العراق للقيام بفتك وقتل الشعب المظلوم، وبالرغم من كل الادلة الدامغة في ادانة تلك الدولتين، إلّا اننا لم نسمع ايَّ مسؤول في حكومة الاتباع يصرّح بإسم تلك الدويلتين الظالمتين، وهل يوجد أخس من تلك المواقف. تتمة الموضوع في الحلقة القادمة
حيدر الفلوجي

 

حيدر الفلوجي


التعليقات




5000