..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسجد ستكهولم تاريخ و حاضر

محمود الدبعي

منذ السبعينيات من القرن الماضي و المسلمين يخططون لبناء مسجد و تم التواصل مع بلدية العاصمة و كانت الجمعية الإسلامية في ستكهولم هي الجمعية الوحيدة للمسلمين و يشرف عليها الأتراك و عرض عليهم عدة مباني لتحويلها لمسجد منها مكاتب شركة الألبان آرلا قرب محطة القطار الرئيسية و المكتبة العامة في شارع سفيا و مركز المراقبة الجوية قرب محطة التلفزيون و لكن المعارضة الشعبية كانت قوية و لم يتمكن المسلمون من تحقيق مطالبهم و في الثمانينيات من القرن الماضي بدأت الإتحادات الإسلامية و الجمعيات المحلية مثل الرابطة الإسلامية في ستكهولم المطالبة ببناء مساجد و لم يكن لدى هذه الإتحادات إستراتيجية مشتركة و لذلك لم توافق البلدية على كل الأماكن التي تم اختيارها لبناء مسجد.

و في بداية التسعينيات من القرن الماضي عاد المطلب من جديد و لكن البلدية اشترطت على مسؤلي الإتحادات الإسلامية أن يتفقوا فيما بينهم على مشروع مشترك. لم يكن الأمر سهل بسبب اصرار اتحاد المراكز الثقافية الإسلامية في السويد على المطالبة بقطعة ارض مستقلة لمشروعها و لحل هذا الإشكال اتفق اتحاد مسلمي السويد و رابطة الجمعيات الإسلامية في السويد على توكيل المجلس الإسلامي السويدي بالتحدث بإسمهم و نجح المجلس بإقناع البلدية بتوفير قطعة ارض لبناء مسجد و لكن المعارضة الشعبية كانت كبيرة و كلما اتفق المسلمون على ارض تصلح لبناء مسجد و قفت المعرضة الشعبية لهم بالمرصاد و على سبيل المثال عندما يوافق المجلس على قطعة ارض في داخل العاصمة يقال لا يوجد مسلمون هنا و الأصل ان تبنوا مسجدكم في الضواحي و عندما يقبل المجلس بأرض في الضواحي ياتي الرفض سريعا بحجة أن الضواحي تعج بالأجانب و وجود مسجد هناك يجذر للعزلة الكاملة للمسلمين. و بعد جولات من الحوار و قيام المسلمين في الإعتصام امام البلدية ، سارع السياسيين في ايجاد حل يرضي المسلمين.

في مبادرة شخصية عرض رئيس المجلس الإسلامي السويدي على البلدية أن يشتري المسلمون محطة للكهرباء في الجزء الجنوبي من العاصمة قرب محطة مدبورير بلاتسن Medborgarplatsen و كانت مهجورة منذ عام 1980 و منسية اصلا .. و تم الإتفاق بين المجلس و البلدية على أن يشتري المسلمون المبنى و يحولوه الى مسجد ...

و بعد التوقيع بالأحرف الأولى على عقد الشراء و كان بقيمة 8 مليون كرون و نقل المجلس الإسلامي السويدي مشروع مسجد ستكهولم الى الرابطة الإسلامية باستكهولم ، على أن يكون المسجد لكل المسلمين

لم يكن للرابطة الإسلامية بالسويد اي يد مباشرة في عقد الإتفاقية بين المجلس و البلدية ، و لكن كان ممثلي المجلس الإسلامي السويدي اعضاء في ادارة الرابطة الإسلامية بالسويد و لذلك اتفقوا بينهم على نقل عقد الشراء الى الرابطة الإسلامية في ستكهولم. هذه الحقيقة يخفيها مسؤلي الرابطة الإسلامية بالسويد في حديثهم عن تاريخ المسجد و لكن للتاريخ يجب أن يعرف الجميع أن الرابطة الإسلامية بالسويد دخلت على مشروع المسجد من الشباك. و لم تكن طرفا فاعلا في مشروع المسجد لكنها اعتبرت أن تواجد اعضائها في لجنة بناء المسجد كافية لأعطائها حق ملكية المسجد. المسجد كان عبارة عن مبنى محطة الكهرباء شيد على خلفية العمارة الأندلوسية عام 1903 و يوحي للناظر بأنه مسجد. تم تصميم المبنى على يد المهندس المعماري فرديناند بوباري و الذي صمم 5 مباني على هذا الطراز منها مقر الحكومة السويدية و المركز التجاري NK و مبنى البريد في وسط العاصمة و محطة كهرباء اخرى و هذه المباني مسجلة على انها تراث تاريخي.

هنا علينا أن نذكر أن وفود الرابطة الإسلامية قاموا بجولات مكوكية في دول الخليج و خاصة دولة الإمارات العربية المتحدة و في البداية تم تحصيل 5 ملايين كرون من محسن إماراتي و مليون و نصف من محسن آخر و اكثر من نصف مليون كرون من عشرات المحسنين و المبلغ الذي جمع لصالح شراء مبنى المسجد كان 8حوالي مليون كرون سويدي و تم جمع حوالي 6 مليون كرون من مسلمي السويد في مدة خمس سنوات و تم دفع 8 مليون كرون للبلدية و احتفظت الرابطة الإسلامية بالسويد بالمبلغ المتبقي و قدمت جزءا منه الى إتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا.

كيف اقتنع الشيخ زايد رحمه الله و ابناؤه الشيخ خليفة و الشيخ محمد و الشيخ أحمد بتمويل مشروع إعمار مسجد ستكهولم؟

اقتنع وزير خارجية الإمارات السابق الأستاذ احمد السويدي بما قدمه الوفد السويدي من مبررات و قام بدوره بإقناع ابناء الشيخ زايد أن يبروا والدهم بمشروع مسجد في السويد يحمل إسمه و وافق الشيوخ على ذلك و وجهوا الأمر لمؤسسة زايد للأعمال الإنسانية و مقرها ابوظبي بتبني المشروع و رصدوا له 6 مليون دولار على شرط أن يسجل المسجد مناصفة بين المؤسسة والرابطة الإسلامية في ستكهولم. للأسف الشديد اقول للتاريخ ماطلت الرابطة الإسلامية في ستكهولم في تسجيل عقد الإتفاق رسميا في السويد و لم تنفذ إتفاقية تشكيل مجلس امناء مشترك بين المؤسسة الإماراتية و الرابطة .

رغم أن المسجد الذي افتتح رسميا في 9 من يونيو 2000 و حمل اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لم يسجل فعليا حسب الإتفاق الموقع بين الطرفين . بل تم نقل الملكية كاملة للمؤسسة الأم و هي الرابطة الإسلامية بالسويد و تكتم المسؤلين في الرابطتين على ذلك . و تم وضع اليد على كامل المسجد و و لم يتم إخبار مؤسسة زايد بن سلطان بهذا القرار و استمروا في استقبال الوفود الإماراتية لتمويل وقف للمسجد و تقديم دعم سنوي لتغطية نفقات المسجد و تكتموا على ذلك. هذه المعلومات التاريخية ضرورية ليعرف الجميع كيف سارت خارطة طريق مسجد ستكهولم.

لقد استخدم مسؤلي الرابطة الإسلامية بالسويد اسلوب المماطلة والتسويف ، كما اسلفنا وتم خداع ممثلي مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية بانهم يملكون نصف المشروع و لكن كان ذلك على الورق. وبعد انتقل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الى الرفيق الأعلى ، وبعد أن استلم الشيخ خليفة بن زايد مقاليد الحكم ، تخلت دولة الإمارات عن مشروع مسجد الشيخ زايد و سلم بالكامل للرابطة الإسلامية ، على أن تخلي الإمارات مسؤليتها على الإنفاق على المسجد و أن تغير الرابطة اسم المسجد ولكن للتاريخ نعلن أن الرابطة لم تسجل اصلا مشروع مسجد ستكهولم بإسم الشيخ زايد رحمه الله و الرابط الوحيد كان لوحة رخامية و اخرى نحاسية تحمل اسم الشيخ زايد رحمه الله. تم إنزال اللوحة الرخامية و بقيت النحاسية للذكرى و حسب

انتقل المسجد الى ملكية الرابطة الإسلامية بالسويد و بدأ المسؤلين التحكم بكل المؤسسات التي اتفق على ان تنقل مقراتها الى المسجد . اليوم يؤدى صلاة الجمعة فى المسجد أسبوعيا 1500مسلم، منهم 200 امرأة، وتكون الخطبة باللغتين العربية والسويدية.

لم يتخذ مسؤلي الرابطة قرار بإقامة الأذان عبر مكبرات صوت من المئذنة الوحيدة للمسجد، ويكتفى القائمون عليه برفع الأذان داخله، خوفا أن تتسبب مكبرات الصوت بصدام مع السكان المحليين، لكن مسجد الفتح في جنوب العاصمة نجح في رفع الأذان من مكبرات الصوت و خاصة لصلاة الجمعة.

 

 

محمود الدبعي


التعليقات




5000