..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قال...

أفين أبراهيم

أنا من يسلمك للشراشف الزرقاء ليلاً ...

و أنا أيضاً من يستقبل عودتك الحزينة ...

و بقلبي القصير...

القصير جداً ...

أسلمك لحبيبك الأخضر..

أنا يا حبيبتي من ينتظر غليان الأحلام ليصنع لك فنجان قهوة ...

أنا من يلملم البخار من أباريق عينيك ...

و يصفف فناجين رسائلك كي تكتمل الخزانة...

أنا من يمد جسور الملائكة كي لا يردمك الطريق ..

نعم أنا ...

أنا يا حبيبتي من يشنق تساؤلاتك المرمية على الحائط ...

وأنا ايضاً من يدس فرسان الورق في احلامك ويعود لسرقتها مرة اخرى ..

أنا من يكتب ويشطب ...

يشطب و يكتب كي لا تمحيك الأعذار...

انا من يعيد عرائش سيقانك المتدلية للكنبة ...

وأنا يا حبيبي ذلك المعطف الثمين المعلق خلف ثيابك الكثيرة...

نعم أنا ذلك المعطف الثمين ...

الثمين جداً ...

الذي لن ترتديه يوماً كي تبقي دافئة...

.........

قالت..

أنا من يرفع الموج كي تصعد ..

وأنا من يخطف السحاب كي يشنق بحرك المدى...

نعم يا حبيبي ...

أنا ذلك الظل الأزرق الذي لا يكف عن التخبط بين قطار وشمعة...

شمعة تفرك جسدك المصباح و تعود بطاولات الليل الفارغة...

أنا يا صغيري...

كل النساء العاريات في غلاف مجلة ....

أنا كل النساء اللواتي يختبئن وراء كلمة عورة ...

ولا يشعرن بأنوثتهن إلا عندما تنتهي الشمعة...

نعم حبيبي...

أنا تلك الحمامة التي كسرت ضلعك ولم تخرج ...

جبرت ضلعك واكتفت بأن تهديك سعادة الأيمان بأنها مذبوحة...

أنا تلك القصيدة التي علقت في حلق تمساح عجوز لا يقوى على ابتلاع صنارة...

نعم يا صغيري ...

أنا الحليب الغير قابل للتخثر ...

أنا الحليب الدائم الفوران ...

أنا تلك المراة التي لم يعذبها الشعر بما فيه الكفاية..

كل ماحدث هو توقف المطر قبل عودتك بلحظة ...

رقص ظلها وحيداً بينما تنظر إليه و تضحك متسائلة..

اذا كان الله طيباً ما الذي يمنعني من قتلك على هذه الورقة..

أجل حبيبي...

أعلم أنك لا تستطيع حمل فكرة القتل والحب معاً ...

لهذا أكتفي بالكتابة لمن لا يقرؤون ..

لمن يتعذبون بسلام ويمضون ..

نعم وحيدي...

أنا معطفك الواسع ...

الواسع جداً...

معطفك الذي لن ترتديه يوما كي أبقى دافئة...

سبع سماوات لوجهك

 

حنين يحفر روحي ...

حنين يمسك أطراف أصابعك الباردة....

يترك الليل يسبح على جدران تغص بصور زرقاء...

تهطل على كلّي كالمطر....

 

ولأن المطر قليل على فجواتي الليلة......

سأجرك ...

سأجرك لحمّاي ...

لصندوق كنز أضاعته الخرائط الحزينة ولسبع سماوات ترصع تعاريج زمن رسم خطوط عينيك...

سبع خطوط وقلبي

...قلبي الذي يقفز كفراشة لا تخاف أضوائك الشجية...يقفز دون أن يفكر بالسقوط....

وكطفل لا يعرف من الغواية سوى الحبل...

..يرقص لغزلانك العذراء

سأجرك لخاتم سقطت ْ كلّ مأساته ِفي صنبور ِامرأة لا تجيد اللمعان ...

 

لقمر يحوم حول بحيرة تحاول الخروج لضلوعك المفتوحة تماماً لي الأن....

لحلم قديم يعد ضفائر أمي التي توقفت عن الدعاء لمجرد أني طفلة عنيدة لا تريد أن تكبر......

 

سأجرك لذلك الزقاق الغامق ....

هناك حيث لا يلمع شيء سوى قلبي وقلبك...

ذلك الزقاق الذي أدر ظهره لنا وركض بهذا العمر الثقيل ....

تجاهل صرة جمعتُ بها كل أشعارك التي كتبتها لغيري في طريق عودتك إليّ....

سرة جمعت خساراتك ... دموعك ...

جراحك المفتوحة على مقعد وحيد من الرفرفة والغموض والأجراس التي تدقها المواعيد المتورطة على عجل...

صرة جمعت ألوان دمك ...دمك المختبئ فوق دمي منذ أربعين عاماً، وقربان لم يذبحني بعد

 

صرة لم تخطفها رموش أحصنتك البيضاء وفضلت أن تبقى عقدة تفكها ابتسامتك...

ابتسامتك التي اتسعت لحزني ...

حزني الذي يكتبك الأن

سأجرك للقبل والخواتم التي لم تلبسني بعد ....

لركبتين نبت لهما جناحين مذ عشقتك ...

يلتقطان قلبي ...قلبي الذي يسقط كلما أينع وجهك الهائل

سأجرك لكثافة اللبلاب...

هناك حيث تتوارى يمامتي الكافرة ...

تجمع زيت الخرافة لتمسح به شفتيك....

أتعبني الشد ...

إلهي ما أقصر هذا الليل عندما يحاول أن يغطيك بالكامل ...

ما أقصره ....

 

في كل مرة أشد بها نجمة تسقط خمسة نجوم من أصابع قدميك...

أتعبني الشد ...

أتعبني ...

جرني إليك هذه المرة أيضا...

.......................

 

 

أفين أبراهيم


التعليقات

الاسم: أفين...
التاريخ: 21/03/2014 22:47:53
شكرا لقراءتك استاذ صالح ...فائق احترامي ..

الاسم: صالح الرزوق
التاريخ: 20/03/2014 23:12:44
تكتبين لمن لا يقرأ كما ورد في هذه القصيدة المشرقة بالعاطفة و العذاب.
ها نحن نقرأ..




5000