.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة جداً - حلم

زينب فخري

تكاد تطير فرحاً فهذه المرّة ستسافر لوحدها, وفي النفس هاجس يأبى أن يفارقها أن تلتقي بفارس أحلامها, تقول في نفسها: سأقبل بلا تردد دعوته لنتغدى معاً وسأدع يدي تغفو بين يديه, وبارتياح كبير فتحت حقيبتها اليدوية ونظرت فيها: زجاجة عطر تقدّمها هدّية له... يغمرها شعور عارم بالحب, تشعر أنها عاشقة وبجنون...ركبت الحافلة ووضعت الحقيبة على الكرسي الذي بجانبها لتوهم من لا تريده من المسافرين بأنّه محجوز... كانت نظراتها سريعة تنقلها وتوزعها على الراكبين للبحث عن أمنيتها المفقودة.. ويدها على الحقيبة لترفعها حين العثور عليه... دقائق مرّت .. لم تقع عيناها على مبتغاها بل ما أزعجها وعكر صفو مزاجها مجيء رجل طاعن في السن ورغبته بالجلوس في المقعد, ولأنّها متيقنة أنّ هناك من سيأتي ويملأ هذا القلب الخالي...صاحت بصوت عال: "سيدي محجوز", قال: الرجل: "لمن؟ قيل لي أنّه خالي" قالت بصوت خافت: "لحلمي" فأجابها: "سيدتي لا مكان للأحلام هنا, فاستيقظي", قطبت حاجبيها, وأشاحت بوجهها بعيداً عنه, ولم تعلق.... وما هي إلا لحظات حتى تحركت الحافلة وبقى الكرسي خاليا

زينب فخري


التعليقات

الاسم: علي جابر الفتلاوي
التاريخ: 2014-03-20 03:58:41
القاصة زينب فخري السلام عليكم
قرأت قصتك وهي تعكس احلام فتاة لفارس احلامها الذي ستقبل به في اول لقاء معها ، انها قطعة رومانسية جميلة وحلم وردي لكثير من فتياتنا ، خاصة من تصل الى مرحلة فقدان الأمل واليأس في الفوز بالفارس المتخيل ، توحي لي هذه القصة أن فتاتنا لا زالت اسيرة العادات الأجتماعية المستحكمة في المرأة وانت تقولين (( تكاد تطير فرحا فهذه المرة ستسافر لوحدها )) وهذه حقيقة مجتمعنا لا يسمح للمرأة بالسفر لوحدها ، تحياتي لك وادعو لك بالتوفيق .




5000