.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءاتٌ في الجسدِ النَّاعم

عبدالله علي الأقزم

بين حرفيْنِ يعيشانِ رماداً

 

كيفَ للوصلِ يرى بينهما

 

حبَّاً جميلا

 

ليسَ للحبِّ وجودٌ

 

إن يكن يعجزُ أن يُنشئَ

 

للنبضِ سبيلا

 

إنْ يكُنْ مدُّكِ قد أعطى

 

إلى مدِّي الأفولا

 

و هو في هذا و هذا

 

ذابَ في جسمِكِ جسمي

 

و هو لا يرضى

 

سوى هذا  بديلا

 

فتلقى طعناتٍ ذلكَ الحبُّ

 

و أمسى بين حرفينا

 

عليلا

 

كيفَ للحبِّ حياةٌ

 

و أذاكِ الصارخُ الهادرُ

 

يزدادُ سيولا

 

ذبُلَ الحبُّ بكفيِّكِ و كفِّي

 

و هو في نصفيكِ

 

لم يُتقِن نزولا

 

و هو في مرساكِ

 

لم يُحسِنْ وصولا

 

و هو في وصلِكِ

 

لم يُظهِرْ صهيلا

 

و هوَ في عينيكِ

 

لم يَسطعْ مِنَ المعراجِ

 

إنساناً نبيلا

 

و ظلالُ الوهجِ الخالدِ

 

فوق البقعة الخضراءِ

 

 لو تدرينَ

 

قد أبدتْ إلى كلِّ مرايانا

 

الرحيلا

 

كم يناديكِ رمادي

 

و ارتيادُ العصفِ فيهِ

 

و على مليونِ جرحٍ

 

حملَ العبءَ الثقيلا

 

بين تقويماتِ قلبٍ

 

سالَ من قيسٍ و ليلى

 

ذلك  الحبُّ زلالاً  أبديَّاً  عالميَّاً

 

احـذفـي أيـَّامـنـا الخضراءَ

 

مِـنْ دنـيـا  الـهـوى

 

مِـنْ لـذة ِ الألـحان ِ

 

مِـنْ كـلِّ  الأناشـيـدِ الـمـطيـرةْ

 

ليس للوردِ اقتدارٌ

 

و يدٌ  مِنْ خلفِ أحلامِ النَّدى

 

تسبي عطورَهْ

 

و قراءاتٌ

 

مِنَ الحنظلِ

 

قد قصَّتْ جذورَهْ

 

و لقاءاتٌ

 

مِنَ الأشواكِ

 

قد أدمتْ شعورَهْ

 

كيفَ للأحزانِ

 

أن تُنقذَ للمجرى

 

غديرَهْ

 

كيفَ للبركانِ

 

أن يُطفئَ بالحُقدِ

 

سعيرَةْ

 

كيفَ للزلزالِ

 

أن يحفظَ للآتي

 

سطورَهْ

 

و أنا أنتِ

 

حرقنا للهوى الآتي

 

حضورَهْ

 

و دفنَّاهُ  بكفَّينا

 

على كلِّ امتداداتِ الصَّدى الدَّامي

 

و لمْ يُعلنْ ظهورَهْ

 

و كتبناهُ هنا

 

في كلِّ ضوءٍ يتهجَّى

 

مَنْ أضاعَ الحُبَّ مرَّاتٍ

 

فلنْ يبقى

 

أمام السُّحبِ البيضاءِ

 

أمطاراً غزيرَة

 

لا و لنْ تحفظَ كفَّاهُ

 

بدورَهْ

 

لا و لن يُنقذَ ممشاهُ

 

طيورَهْ

 

و على قتلِ مياهٍ تتسامى

 

احـذفـي الوصلَ

 

مِـنَ الـدرب ِ الـمؤدِّي للـقـصـيـدهْ

 

قبل أن يُظهرَ

 

هذا الجرحُ في عيني

 

و عينيكِ

 

رعودَهْ

 

قبلَ أنْ يُبرزَ

 

هذا العصفُ في الماضي

 

و في الآتي

 

وجودَهْ

 

قبلَ أن ينتخبَ الموتى

 

حدودَهْ

 

قبل أن يقرأ عطرُ الجسدِ الناعمِ

 

للقيا جديدَهْ

 

لـم  يعدْ كُلِّي

 

بنصفيكِ صلاةً

 

و مـيـاهـاً  و فتوحـاتٍ

 

و زرعـاً  و نـخـيلا

 

كلُّ حرفٍ

 

جاء مِنْ دربكِ أمسى

 

بين ألوانٍ حيارى

 

ذلك الحرفَ القتيلا

 

قُتِلَ الحبُّ مراراً

 

كيفَ للمقتول أن يخلقَ

 

فيكِ المستحيلا

 

كيفَ للنبض الرماديِّ سبيلٌ

 

أن يرى قطعكِ وصلاً

 

و يرى بينهما

 

الحبَّ الجميلا

 

 

 

29/4/1435هـ

1/3/2014م

 

عبدالله علي الأقزم


التعليقات

الاسم: عبدالله بن علي الأقزم
التاريخ: 2017-11-17 17:30:41
والدتي العزيزة الغالية زهرة الكواكب

سعدتُ بأنوار حضورك البهي فألف ألف شكر لك

من أجمل دعاء أهديك أجمل تحياتي

الاسم: زهرة زيراوي
التاريخ: 2014-07-28 13:10:11
دم شاعرا يحلق بنا في الأفق الرحب ، حيث لا جغرفة لأطراف الأرض ، حيث يظل الفكر هو العالم الرحب الذي يمد جسوره فيما بيننا فنلتقي




5000