هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الغاب والارهاب

عدنان لطيف الحلي

 

 جـوعٌ لنـمـــــرٍ مـــزَّق الاشـجـارا    *   وإذ الفــريسـةُ واجـهتـهُ جَـهـارا

 نشبَ المخالبَ والضروسَ لفتكها   *    فتـرنحـتْ سكـرى بخمرِ سكارى

 فتمـايلتْ بـعـضُ الغصـونِ لثقلِهـا     *  والنهمُ اصبـَـحَ سـلــوةً ومــزارا

 وضعـتْ وليـداً والمنيـةٌ رفـقـهـــا     *  قــد جــاءَ للنــورِ البهي  فحـارا

 فتعجبتْ اضراسُهُ مــن وقــفـهـــا    *   وتـرقـرقـتْ عـيناهُ وهي حيارى

 وإذ الوليدُ منـاجـــياً نمـراً طغـى    *    دعْ ذي الــــوليـمـة لاتكنْ غدارا

 ذا مولـدٌ لــلقــردِ حــــلَّ بـفـيـئكـم ْ   *    هـــــــلا تــعيـــد ليتمــهِ اكـبــارا

 قد عــــادَ فيهِ للأُبــوةِ عـطـفـهــا     *   نسي المخالبَ ما سعى اسفـارا

 حـمـلَ الوليدَ لكهفهِ،ضبــعٌ اتـــى    *    فتـزمجـرتْ انيـابـُهُ إشـعــــــارا

 هـربَ العـدوُ وعـادَ لحـنُ ابـــوةٍ     *    حـتـى الصبـاح مـداعباً اصرارا

 ناما ،ويُـشـبعُ بــطـنـَهُ  لقــناعـةٍ    *    ان الحـيــاةَ تـمـجِّـدُ الاخـيـــــارا

                                      ***

 بعـضٌ مـن الاشـرارِ حـلَّ بفيـئِنـا     *   شـربـوا ميـاهَ الـدجلتيـنِ نهـارا

 وتبخـتروا في امـةٍ حـتـى ارتـووا    *  مـن ظلمـها قتـلاً ونهبـاً ، ثــارا

 أسـروا العـوائل غيلة من حقدهم     *  قتلــوا الرجــالَ ،شيوخنا،ابرارا

 وتكالبــوا غـصْـباً لكـلِّ عـفـيـفـةٍ      *  أكــذا الرسـالةُ حـدثـتْ اخـبــارا

 حتى اذا اجتمعـوا لغصبِ جـميلةٍ     *  ابكـى الرضيعُ عـفـيـفـةً مــدرارا

 قــــد قتـَّلوهـا كالذئـابِ فـريسـةً      *   قطعــوا الـرؤوسَ وهللوا كُبـارا

 حتى اتى طفـلٌ يـريـدُ رضـاعــةً     *   رضع الدماءَ حــليبَـهُ ،احــــرارا

 ضحكوا كما الابليس يضحكُ من غوى م والليلُ يبكي ظلمَهــا  والعـــــارا

 تركــوا الطفولةَ للذئابِ، كلابِهمْ   *     حتى الصباح فما وجدتَ صغارا
 ***

 في غــابةٍ النمـرُ كـانَ نبيُّـهـــمْ     *   حـمــلَ الرضيعَ لرافةٍ مـذ ســارا

 والمجرمونُ المـدَّعـونَ رسـالة ً    *   هتكـوا العفـافَ وقتـَّلـوا الانصارا

 هذا هو الارهـابُ عـندَ عـراقنـا     *   فـلـنتـحـدْ فـي قـمْـعِـهــــمْ تيـّـَارا

                                        

                                      الشاعر

                              عدنان لطيف الحلي

                              27/8/2008 ـ بغداد

 

 

 

القصيدة ناظرت بين حادثتين هما :

الاولى : نشرت على الانترنيت لنمر جائع اصطاد قردةً وعندما اراد اكلها على غصن شجرة وضعت وليدا فاستشعر النمر ببراءة هذا الوليد وترك اكل امه وراح يداعب هذا الوليد ثم جاء ضبع اراد افتراسه فاخذه النمر ووضعه في كهف وخرج يريد منازلة الضبع ،وعاد للوليد واخذ يداعبه ويضعه بين يديه وناما سوية حتى الصباح .

 اما الثانية: فهي عن اعتراف مجموعة من الارهابين التكفريين على التلفاز قاموا باختطاف سيارة كيا مع ركابها  كانت متوجه الى كربلاء الى بستان  وهم لايعلمون من هم وبدون اي ذنب وفرقوا بين النساء والرجال ، فقاموا بذبح الرجال جميعا اولا ثم قدموا الى النساء فكانوا ما يذبحون امراة إلا بعد اغتصابها وابقوا على امراة فاتنة الجمال وكانت تحمل  رضيعها وكانت تبكي وتطلب الرحمة لها ولطفلها الرضيع ولكنهم تجمعوا عليها اشر من الذئاب بعد ان شدوا يديها ورجليها باوتاد ثبتت على الارض  فكانوا يغتصبوها واحدا بعد الآخر وطفلها يبكي بجانبها ثم قاموا بذبحها وطفلها على صدرها يبكي تارة و يرضع اخرى من صدرها فخالط الحليب الدم ..وهم ينظرون ويقهقهون ..ثم تركوا هذه البريئة الضحية وطفلها يرضع منها على هذه الحالة حتى الصباح في العراء من البستان للذئاب وفي الصباح يقول الارهابي انه لم تبقِ الذئاب من الطفل إلا بعض يده وقد نهشت ما نهشت من جسد امه ...

  واقول اصبحت النمور المفترسة ارحم ملايين المرات ممن يدعون الجهاد والايمان لا الاسلام فقط والغيرة والحمية من الارهابيين التكفريين لعنهم الله ولعن من اعانهم  لعن عاد وثمود ((فإنا لله وإنا اليه راجعون ))

 

عدنان لطيف الحلي


التعليقات




5000