..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السفير الجوادي يرفع رأس العراق .... كلمة انصاف امام اللئام

محمد رضا الحسيني

السفير الجوادي يرفع رأس العراق

كلمة انصاف امام اللئام

بقلم المستشار محمد الحسيني

مبنى السفارة العراقية في دمشق من اليمين:

السيد المستشار محمد الحسيني والسيد المستشار مصطفى الامام وسعادة السفير علاء الجوادي

في توزيع مساعدات على المحتاجين من ابناء الجالية في سوريا

ادعي اني اعرف سعادة السفير العراقي الدكتور السيد علاء الجوادي الموسوي كما اعرف التقاطيع في راحة يدي ومنذ زمن بعيد، لا يرتبط بزمن المزايدات السياسية والتسلق بلا كفائة او مؤهلات. ولو اردت ان اتحدث عن الجوادي قبل خمس سنوات فلا اكشف سرا لو قلت ان امر تعينة كسفير للعراق في سوريا تم باختيار دولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي ومعالي وزير الخارجية الاستاذ هوشيار الزيباري ومباركة فخامة رئيس الجمهورية الاستاذ الطالباني عافاه الله. ولم يكن السيد الجوادي مرتاحا من هذا الخيار لعلمه بصعوبة المهمة واحاطته بكل تعقيدات الساخة السورية لا سيما وهو رئيس الدائرة العربية التي تقع السفارة في سوريا ضمن مساحة عملها. وافق السوريون فورا عليه لان تاريخه النضالي وعطاؤه الثقافي ومواقفه الوطنية معروفة لديهم. وذهب الرجل الى سوريا، وقام باحياء عمل السفارة ودفعها للتحرك الجاد الرصين، ونجح في عمله ولكن الاعداء كانوا بالمرصاد وحصلت فاجعة وزارة الخارجية واستدعاء السفيرين العراقي من دمشق والسوري من بغداد للتشاور. وفي فترة الاستدعاء التي دامت اكثر من سنة حصلت موافقة الاستاذ خضير الخزاعي وزير التربية والتعليم وقتها ورئاسة الوزراء على ارسال السيد الجوادي سفيرا للعراق في اليونسكو، ولكن صدر القرار مرة اخرى بعودة السفراء لمقري عملهما. وزار السيد الجوادي رئيس الوزراء وطلب الاخير منه البقاء في سوريا للحاجة الية فتقبل الجوادي الامر ورجع لمهام عمله. ولكنه كان يطلب من وزير الخارجية وقيادة الوزارة ومن رئاسة الوزراء بين حين واخر ان ينقل الى مكان اخر، لم يلبى طلبه تحت ذريعة ضرورة بقائه واستمراره للعمل في سوريا لا سيما في هذه الظروف!!! ومضت خمسة سنوات وما زال الجوادي في منصبه هذا وان كان المفترض ان خدمة السفير في المناطق الملتهبة مثل سوريا تكون نصف المدة المقررة، مما يعتي ان السفير الجوادي اجتاز المدة بثلاثة سنوات، لكنه بقي صامدا في عمله خدمة لمصالح بلده.

السفارة والسفير وكل الكادر الدبلوماسي والاداري فيها مشروع خدمة وفداء للعراقيين المقيمين في سوريا ولخدمة مصالح العراق. ولا نذيع سرا اذا قلنا ان سفارتنا في دمشق تتحرك في اخطر بيئة تتحرك بها سفارة عراقية في كل انحاء العالم. وقد استهدفت بالقصف بقذائف الهاون عدة مرات لكنها بقيت صامدة في اداء رسالتها الوطنية والانسانية.

يبدو ان البعض غير مرتاح لقيام السفارة بواجبها بالنحو الاكمل في سوريا، وغير مرتاحين ان القذائف الصاروخية لم تتمكن من اصابة السفير الجوادي او كوادر السفارة، لذلك اخذوا يوجهون سهامهم المسمومة بين حين واخر، والملاحظ ان كل هذه الاتهامات بعيدة عن الخلق والإنسانية والحقيقة والموضوعية، والسفارة تترفع عن الإجابة عليها لانها تافهة وصادرة من عناصر وضيعة وتافهة ولأنها كاذبة وحاقدة وان كاتبيها يعملون ضمن اجندات إقليمية تسعى لجر السفارة الى مواقف لا تنسجم مع رسالتها، والسفارة تترك لعملها أن يتحدث عن دورها، ولكن للجالية علينا حق وكذلك العراقي الطيب الذي كثيرا ما تعاطف معنا وثمن دور سفارتنا بكل اخلاص وطيبة. آلينا على أنفسنا من باب الوفاء للجالية توضيح الآتي دون مبالغة إعلامية وضمن نقاط محددة:

•1-    المتابعة مستمرة من قبل سعادة السفير لجزئيات العمل اليومي في السفارة مع كونه يمر بأزمة قلبية كبيرة، وفي إجازة رسمية إلا أنه يتشاور معنا يوميا ويخولنا بالتصرف لإنجاز الكثير من الأمور المتعلقة بمهمة السفارة، وإن شاء الله يعود إلى عرينه عند سماح الأطباء له بذلك.

•2-   ما زالت سفارتنا تعاني من آثار الضربات بقذائف الهاون التي إستهدفتها في 6/4/2013 و 4/10/2013 وضرب مكتب السفير لقتله، وكادر السفارة الأساسي والله أنجاهم، ولكن كانت خسارتنا كبيرة بفقدان إحدى المراجعات للسفارة حيث أصيبت بشظية موجهة إلى مكتب السفير، ومازال العدوان مستمراً حيث سقطت ثلاث قذائف قرب محيط السفارة في 7/3/2014.

•3-  ما نريد ان نذكره للحقيقة والتاريخ ان السفير يرافقة الكادر المتقدم في السفارة وكنت انا سشخصيا مع السيد السفير كان في المكان نفسه الذي قتلت به المواطنة العراقية وكان يتفقد كعادته قاعة المراجعين لمتابعة طلباتهم وحل مشاكلهم، ولكن وقعت الحادثة بعد فترة من مغادرته للقاعة والاعمار بيد الله.

•4- مع كل الظروف الصعبة والعسيرة، فإن السفارة تقوم بمهامها من حيث إنجاز معاملات المراجعين من الجالية. فهي مستمرة باصدار شهادات الحياة وشهادات الولادة والوفاة واصدار الوكالات واصدار الجوازات وتمديدها واجراء معاملات طلب شهادة الجنسية وهوية الاحوال المدنية. كما انها تقوم بتصديق الشهادات الدراسية للطلبة العراقيين في سوريا بعدما اغلقت الملحقية الثقافية ابوابها. وغير ذلك من المعاملات القنصلية.

•5-   تقوم السفارة من خلال القسم السياسي فيها وتحت اشراف السيد الجوادي مباشرة بارسال التقارير السياسية للحكومة العراقية عن طريق وزارة الخارجية العراقية. وقد ارسلت مئات التقارير السياسية خلال فترة الازمة تتضمن المعلومات التفصيلية عن مجريات الاحداث والمقترحات التي تقدمها للحكومة وقد اخذت الحكومة ووزارة الخارجية بالكثير من المقترحات وكان وجود هذه التقارير يعتبر من نقاط القوة للحكومة العراقية في تحركاتها في الملف السوري.

•6-   من الملاحظ انه قلت أعداد الجالية العراقية في سوريا والمتبقي هو حوالي 7% مما كان موجوداً سابقاً، لذلك اقترح السيد السفير تقليص عدد كادر السفارة لتقليل الخطورة عليهم من جهة ولمنع ظهور بطالة مقنعة وقد تجاوبت معه الوزارة بهذا الشأن. ولكن مع هذا مازالت البقية تراجع السفارة بشكل مستمر لإنجاز المعاملات القنصلية بكافة أشكالها.

نحن نعرف جاليتنا بكل تفاصيلها ونعرف المقيم منها في سورية والذي يأتي لسورية بقصد الزيارة.

•7-    لقد كانت وما زالت علاقاتنا وثيقة جداً مع الجالية العراقية، والجميع يشيدون بالسفير والسفارة، ويطلق العراقيون على السفير لقب (أبو العراقيين) وعلى السفارة (بيت العراقيين). ويؤكد السفير الجوادي على ضرورة فتح باب المساعدات المالية لدعم أبناء الجالية في سوريا من الناحية المادية مع قلة امكانيات السفارة بهذا الجانب كما انه يؤكد على ضرورة متابعة احتياجات الجالية القانونية والقنصلية والأمنية حسب القدرة. والسفير على علاقة متساوية من جميع اطياف ابناء الجالية في سوريا بمختلف انتمائهم السياسي او الديني او المذهبي او العرقي ويحرص على اللقاء بهم وبشكل دوري وكلما سنحت الفرصة. وكل من طرق باب السفارة من المحتاجين فانه ينال المساعدة المطلوبة، وهذا الكلام مصدق بالصورة والصوت والوثائق الرسمية وأرشيف السفارة والذاكرة العراقية في سوريا ممتلئة بصور ولقاءات تجمع السفير مع أبناء جاليته.

•8-   السفير العراقي وبرغم كونه مريضاً، تصله رسائل من المواطنين عن طريق بريد السفارة ويتصل بهم شخصياً، ومن الأمثلة على ذلك ان احد المواطنين قدم طلبا يبين فيه حاجته للمساعدة وارسلنا الطلب للسيد السفير فما كان منه الا ان اتصل بالمواطن المذكور وامر بتلبية احتياجه الى دفع أجور العلاج لزوجته لغرض الولادة من تخصيصات السفارة، كما أمر بصرف مبالغ مالية له ومن جيبه الخاص تستقطع من راتبه.

•9-   نشير الى ان علاقتنا مع الجهات السورية علاقة مبنية على الاسس الدبلوماسية البروتوكولية وانطلاقا من ان السفارة تمثل السيادة والهيبة الوطنية العراقية وان السفارة تمثل بلد ولا تمثل اشخاصا او اتجاهات سياسية او مزاجية، ان هذا النهج هو من يحدد للسفارة اسلوبها في إداء مهمتها، ونحن في السفارة ملتزمون بالسياقات الدبلوماسية، كما اننا ملتزمون بسياسة العراق تجاه القضية السورية.

•10-  ان جميع الاعمال والانجازات ترسل الى وزارة الخارجية العراقية، ودائماً يحثنا معالي وزير الخارجية على الصمود وعدم الاهتمام بالاكاذيب لأنها تعبر عن حقد وتفاهة من يقولها. ولا تقوم السفارة باي عمل الا بعد احراز الموافقة الوزارة مسبقا وحسب الاصول والضوابط.

•11-   من المؤسف أن بعض التافهين قد نصب نفسه ناطقاً رسمياً عن الحكومة السورية وأطلق أكاذيب باهتة في هذا المجال، فحتم علينا أن نبين أن الحكومة السورية معتزة جداً بالسفير والسفارة وأدناه نص ما ذكره نائب وزير الخارجية السوري د. فيصل المقداد بشأن ذلك في لقائه مع المستشار مصطفى الامام:

"نعتز بسعادة السفير الممثل الجيد بل الممتاز والرائع لتمثيل بلاده في سوريا، ونقل ما يقود العلاقات الجيدة بين البلدين، ونقله إلينا المشاكل التي تواجه الجالية العراقية، ودفاعه المستميت عنها، وتأمين مستلزماتها في إقامتها الطيبة، وفي كثير من الاحيان الاتصال بالجهات المختصة، ولكل العراقيين.

وأكرر نعتز بهذا السفير ونتمنى أن يتمكن من متابعة جهوده المشكورة في توطيد العلاقات بين البلدين وهو يرفع رأس العراق وسوريا، وهذا هو راي السيد وزير الخارجية الاستاذ وليد المعلم، ورأيي انا فيصل المقداد.

وأضاف المقداد: "وما ذكر في الموقع هو إساءة للبلدين ومحاولة لتسميم العلاقات الجيدة بينهما، وأرجو نقل تحياتي الى دولة الرئيس المالكي ومعالي الوزير هوشيار زيباري وباقي الحكومة العراقية للعمل الجاد والحثيث لمكافحة الارهاب".

ومن الجدير ذكره في هذا المجال ان الجوادي كان بصحبة معالي الوزير الاستاذ وليد المعلم عندما زار الاخير العلامة المرحوم السيد عبد العزيز الحكيم في مكتبه في بغداد، سنة 2009، قال: نحن نشكر الحكومة العراقية ان ارسلت لنا سفيرا مثل الدكتور الجوادي الذي تتفق كل الجهات السورية على تقديره واحترامه. وما كان من المرحوم الحكيم الا ان قال: ارسلنا لكم رجلا تتفق كل الاوساط العراقية على تقديره واحترامه.

ولا انسى عندما جاء فخامة الرئيس بشار الاسد لتوديع رئيسنا فخامة الاستاذ جلال طالباني ان الاخير قال للرئيس السوري: لم نرسل لكم سفيرا دبلوماسيا فحسب، بل ارسلنا لكم رجلا مفكرا وكاتبا واكاديميا وشاعرا وفوق ذلك سيدا من سلالة رسول الله.

 

لم نرسل لكم سفيرا دبلوماسيا فحسب،

بل ارسلنا لكم رجلا مفكرا وكاتبا واكاديميا وشاعرا،

وفوق ذلك سيدا من سلالة رسول الله.

•12-   ان د. علاء الجوادي هو السفير العربي الوحيد الموجود رسميا في دمشق بإستثناء فترة مرضه. هناك البعض ممن ينتقد تحرك السيد السفير الى بيروت في اوقات معينة ولايضاح ذلك نبين: ان الظروف الحالية جعلت القلة القليلة من السفراء الموجودين لحد الان في دمشق مثل السفير الصيني والسفير الروسي وغيرهم يتحركون نحو لبنان لاسباب امنية، ومنهم السفير العراقي، ولكن ما يقوم به السفير العراق يتم بعلم من وزارة الخارجية العراقية وضمن تنسيق رسمي وضوابط رسمية مبلغة للسفير الجوادي والسفارتيين العراقيتين في دمشق وبيروت، ومع كل ذلك فان الوقت الاكبر للسفير الجوادي يقضيه في مكتبة في دمشق باستثناء الفترة الحالية التي يتمتع بها باجازة لاجراء عمليات في القلب لفتح الشرايين.

•13-   كانت السفارة وطيلة فترة الأزمة تحاول ان تقوم بمهامها في خدمة الجالية، فعلى سبيل المثال قامت السفارة بتسفير أكثر من 30 ألف عراقي في تموز 2012 عبر الجو والبر، ودفعت تكاليف نقل ودفن وتحنيط الشهداء وعلاج الجرحى جراء انفجار السفارة، وإنفجار جرمانا، بالاضافة الى جرحى آخرون في ساحة عملنا ناهيك عن مساعداتها الاخرى للمرضى والمحتاجين.

•14-  ان الاكاذيب التي تحرص اطراف معينة على بثها تنطلق من مواقع الكترونية مجهولة الهوية، وتتعمد خلط الاوراق. وفي الوقت الذي نعرف التافهين الذين يقفون خلفها فاننا سوف لا ننزل الى هبوط مستواهم. بل نتركهم بغيظهم يموتون.

 

رجل مسالم وصديق للجميع

علاء الجوادي كما مر معنا شخصية وطنية مناضلة وله تراث وتاريخ حافل بالعطاء والمنجزات وله دور كبير في الحركة الاسلامية العراقية يعرفه له الاصلاء من ابنائها وليس الطارئيين، ولكنه في الطرف الاخر متواضع الى ابعد الحدود التي تصل الى نكران الذات مما جعل بعض صغار النفوس والعقول يستهين بهذه الشخصية ويستخدم واجهات بائسة في محاولة تسقيطه وانا لهم ذلك فالشمس لا تجب بغربال اللئماء، وبعدما اصبحت المظاهر الفارغة هي المعيار في التفاضل. كما ان السيد الجوادي يمتلك شبكة من العلاقات الطيبة مع كل الاطراف وذلك لمصداقيته وعلمه وحكمته وطبيعته المسالمة والمحبة للاخر فهو على افضل علاقة مع الاستاذ اسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقي ومع الدكتور اياد علاوي ومع كل القيادات السنية المعروفة وهو على افضل علاقة مع كل القيادات الكردية وكلهم يحترمه وهو على افضل علاقة مع اسلاميي العراق مثل المجلس الاعلى الاسلامي وقياداته والتيار الصدري والسيد محمد بحر العلوم ومع القيادات الاصيلة في حزب الدعوة ومع الاستاذ المالكي كما ان له علاقات بالطوائف الدينية العراقية مثل المسيحيين والصابئة وله علاقات متميزة مع الوسط المثقف والادبي ولكن للاسف فان هذه هذه المسألة كانت مثار انفعال البعض ومن احد اسباب هجوم بعض الحاقدين عليه، خشية من انسان ينتظر منه العراقيون الكثير ... ولكن أطمئن هذا النفر من الناس ولو شئت لسميتهم، ان سيد علاء الجوادي سوف لا ينافس احدا على شيء وسوف لايبيع دينه ومبدأه من اجل حطام زائل... علاء الجوادي كبير بمقدار ما اهل دعايات السوء المسمومة والاكاذيب صغار.

 

شهادات صادقة لكرام القوم

ايها المتحامل على علاء الجوادي علاء الجوادي لا يقيمه الاقزام بل يعرف الكبار الكبار ليس بمظاهرهم بل بمحتواهم الكبير، ولئلا تلقي الكلام على عواهنه فإني سأستعير نماذج قليلة جدا جدا من مئات التقيمات التي تعرف القدر الحقيقي لهذا الانسان المتواضع، واعتذر من الكثيرين من احبابه ممن لم اذكر كلماتهم في محبته واحترامه ومن ذلك:

  

** في مقالة بعنوان "علاء الجوادي نموذجا وطنيا وبه نفتخر ، للكاتب المبدع الشاب المرحوم فراس حمودي الحربي، القسم الاول، بتاريخ 29/03/2011 ، كتب المفكر العراقي المعروف والباحث الكبير والخبير بحقائق رجال العراق الاستاذ غالب حسن الشابندر بتاريخ: 30/03/2011، تعليقا موجزا عن اخيه السيد علاء الجوادي جاء فيه:

تحية اجلال واكبار لاخي واستاذنا السيد الجوادي ، وحفظ الله فيه الروح الطيبة والضمير الطيب، وساعده الله على جور الزمان وخذلان الاخوان، وايده بروح القدس الامين، نعم الاخ والصديق والرفيق، صادقا صريحا مخلصا لله والوطن والعراق والشرفاء، كل املي ا ن يستفيد الناس من هذا الرجل الكريم المعطاء الصادق الصوفي، تحية من صديق مخلص ان شاء الله

http://www.alnoor.se/article.asp?id=109772

وغالب الشابندر لا يجامل احدا على حساب الحقيقة وقد تحدى من تحدى في كتاباته الصريحة النقدية من اجل تنبيه العراقيين من الاخطار المحدقة بمستقبلهم.

  

** وفي حوار لم تنقصه الصّراحة مع " الأديبة الدكتورة سناء الشعلان" أجراه الأديب الإعلامي المرحوم  فراس الحربي،وقد نشر في شبكة أنباء العراق، عندما سألها الاعلامي فراش عند عدد من الشخصيات العربية فقد قالت عن السيد علاء الجوادي:

الدكتور علاء الجوادي - أمير شريف في زيّ شاعر وأكاديمي ودبلوماسي ورجل دين .

http://www.anbaaiq.net/ArticleShow.aspx?ID=18221

 

** ويقول الشاعر الكبير في العراق المناضل الوطني يحيى السماوي عن اخيه علاء الجوادي: يحيى السماوي بتاريخ: 23/12/2013:

أخي الجليل الشاعر الدكتور السيد علاء الجوادي : السلام عليكم شجرة مروءة في بستان مكارم الأخلاق، والسلام عليكم ممثلا حقيقيا لشعب العراق ونخله وترابه ورحمة الله وبركاته. لست بمحابيك وربي، فالذي أقوله هو الصدق كله : أنعم بك ربيب فضل وفضيلة ، وأكرم بك عراقا في شخص ، وشخصا انتقاه العراق سفيرا لمثله العليا . يدك البيضاء معروفة ياصديقي ، وشهامتك موضع زهو كل عراقي نبيل . صحيح أنني لم ألتقك ـ لكني والله عزمت على لقائك مرات ومرات في كل زيارة أزور فيها دمشق ـ وما أكثر زياراتي لها ، لكن الذي يمنعني من ذلك هو رأفتي بوضعك الصحي حينا ، وبوقتك الذي لم يكن لعائلتك منه إلآ القليل ، جراء انهمامك بعملك وتفانيك في خدمة أبناء شعبك الذين وجدوا فيك القلب الحاني . أصدقك القول سيدي الأخ والصديق : أنت المسؤول الوحيد الذي بادر ـ ومن تلقاء نفسه ـ الى مد يد المساعدة والمساندة للفقيد الكبير ، في وقت توسّلت فيه شخصيا برسالة نشرتها في منابر إعلامية عديدة الى " ولاة الأمر " أن يولوا الإهتمام بالفنان الكبير قبل فوات الأوان ، لكن " ولاة الأمر " تظاهروا بالصمم -

  

http://www.alnoor.se/article.asp?id=228167

  

** وكتب العلامة البروفسور السيد عبد الاله الصائغ الحسيني بتاريخ 29/06/2010  عن اخيه الجوادي: حضرة السفير الدكتور علاء الجودي :

ان فرحي بوجود سفير يمتلك شهادة ممتازة سفير ودكتور يتواضع ... انه سيد وهذا شرف فانا سيد واتشرف ... هنيئا للعراقيين المغتربين الذين وهبهم الله الدكتور علاء الجوادي . ويقول في مجال اخر، من عبد الاله الصائغ الى ابن العم الشاعر علاء الجوادي بتاريخ: 13/10/2013 : رباه كم نحتاج الى قامات مثل قامة علاء الجوادي ؟؟ رباه كم سفيرا مثل هذا الجوادي ونحن لانعرفه ؟ علاء الجوادي ... سجل عندك : شاعر مبتكر دبلوماسي مجدد عراقي غيور ديموقراطي القلب والوجدان متدين متنور متصوف متمدين !!!!!! والحمد لله ان كسبت علاء الجوادي ! انا اكره الموظفين الحكوميين الكبار وبخاصة موظفي السلك الدبلوماسي ويقيني ان السفراء والقناصل منذ 1968 وحتى 2003 ومنذ 2003 وحتى الآن هم ذوو الحزبيات المقيتة والعنصريات الكريهة والطائفيات الكارثية والشهادات العليا المزورة والجماجم الكبيرة الفارغة حتى هداني الله الى .. وعلاء الجوادي اللهم لك الشكر ان وزارة الخارجية فيها بقية الاهل الطيبين ! ياعلاء الجوادي نحن فخورون بك فخورون بك فخورون بك فاهنا بنا .

http://www.alnoor.se/article.asp?id=219963

 

** وكتب الشاعر الاديب الباحث المبدع الشيخ بهاء الدين الخاقاني  ابن الاسرة المرجعية الكريمة بتاريخ: 19/04/2011 20:51:30، عن اخيه السيد علاء الجوادي:سيرة علاء الجوادي تستحق الاستذكار كنموذج لرجالات العراق من أجل رفعة العراق وكرامة شعبه.رجل هو الاستاذ، المعلم، الصديق والاكاديمي الدكتور، الباحث الدبلوماسي، انها عناوين أكثر من متميزة، فخر لكل عراقي عزة في بحث وشرف في موقف وعراقة في عراق وأصالة في عروبة سيادية هاشمية. مثال يُحتذى به كمسؤول يعكس ركن هام من أركان ارتقاء الحياة ونصوع تاريخنا سواء كان على مستوى الرجال وكفاحهم، أو العمل والسياسة والوطن أو الأسرة.أتوا هؤلاء لدنيانا ليؤدوا رسالة مقدسة، وان يدفع البعض بها للتحريف، وان كان لأمثالي راي بها في محطة ما، ولكنهم أصحاب رسالة لم تكن ككل الرسالات الكفاحية الطبيعية بل زادت عليها، بل لأمر أنفع وأكبر وأجدى، لأمر يشمل ذاك وما بعده، حياتهم كانت بذلاً وعطاءً وتضحية وصبراً، وان لم ينصف البعض منهم وان تملكت البعض مع الأسف شهوات المناصب فانسته جراحات جسده في السجون وجراحات أخوانه على المشانق أو طوابير النار فبات أعمى لا يبصرها اليوم على بني جلدته أو من بات اليوم هو المسؤول عنهم. ولكن يبقى رجال مثل العلامة الدكتور علاء الجوادي بطهرهم ونقاء أصالتهم أينما حلو وارتحلوا وتقلدوا أو قلدوا هم من يؤمل المستقبل عليهم بلوغ الأجيال ما خطط الله سبحانه وتعالى لهذا الشعب قبل كل شعب أخر ليكونوا رسل هذا التخطيط. فالعلامة الجوادي جاء مبتليا بالمسؤولية وأعانه الله على ذلك كما كنت اشعرها بابتلاءات أبي رحمه الله وان اختلفت السبل من أجل خدمة هذا الشعب العظيم الذي يستحق الخدمة أن كان داخل الوطن أو خارجه.جاء الدكتور الجوادي ليعمل من أجل غدٍ أفضل وأرحب، نما وترعرع في بيت واسم وتاريخ يجعله دوماً مسؤولا تحت أي ظرفٍ كان، ولكنه وفي صمتٍ آثر الجد والاجتهاد والمثابرة والكفاح من اجل شعبٍ ووطن، مكافحا التطرف والتعصب والجهل والأمية في مواجهة واقع موطن وأيضا أمة تضرب الأمراض بأطنابها فيه يمنة ويسارا وثقافات كبَّلتها الدسائس والأحقاد والمؤامرات الحروب والمصالح الفئوية والاقليمية وان كان من ذوي القربى مع الأسف . رجل لا يخلط الأوراق أن كانت سياسية أو مصالح أو تحالف على حساب الوطن والعقيدة والانسانية فيغوص من أجل مصلحة شعبه في السياسة المحلية وتعقيداتها، وكذا الخارجية إقليمية ودولية، ليطلع الاذهان على منهج من التعاون الدولي لنهضة الشعوب حضارة وانسانية عبر مفهوم دبلوماسي حديث، اتمنى أن يوفق به كما توفقت دول باناطة المسؤولية الدبلوماسية لأناس أصحاب نظريات ومفكرين وأدباء بارزين واعلام يشار لهم بالبنان. السيد الجوادي تحمل المسؤولية وهو يتصعد بالروح عبر مشاعر تحس وتشعر،ونفس تنفعل وتتفاعل، وعقل يعلم مدى احتياج أهل البلاد وماذا يحتاجون، انها روح حاملة بين جوانحها همّ وطن ومستقبل وحضارة وأمة وعقيدة في حالةِ مخاضٍ وتخصيب أمانة وهو في حالة عملٍ وقلبٍ مشغول بالبلاد وترميم الجراح. فأسس حينا وترأس حينا مراكز بحوث ودراسات أفضل ما بها لم الشمل وليس أفضل من هذه العبارة على الاحساس، ليمتثل هذا الخلق والمعرفة على أهله وأبنائه ولمن يعمل معه ، لانه فرصة أخلاقية لمن يحيط به من أخوة ومسؤولين ليتأثرون به وهو سائرعلى هدي أسلافه الغر الميامين، ولا أبالغ وأنا بعيد عنه أرى أن الله عزوجل وحججه دوماً بين عينيه وجهده في توهج .دعائي أن تبقى أفكاره مبدعة وانشاء الله ستبقى وهذا المشوار الطيب سيُكمَّل وبه يهتدى:((فأما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)).بورك بك استاذ فراس الحربي ودمت دوما سفيرا للنوايا الحسنة وعلى ما وفقت به من هذه الاطلالة العرفانية لاستاذنا العلامة الدكتور علاء الجوادي وانها أمنية في النفس ان نرى كل من يمثل العراق بهذا المستوى النوراني ..تقبل مودتي ودمت موفقابهاء الدين الخاقاني -

http://www.alnoor.se/article.asp?id=109772

  

اختم مقالتي عن الرجل المثابر المظلوم علاء الجوادي بقولي ان من استشهدنا باقوالهم يشهد لهم تاريخهم الادبي والنضالي والعلمي انهم لم يجاملوا احدا بدا ابدا بل هم من الناس المسؤولين عن كل كلمة يقولونها لكنهم كعلماء اصلاء شرفاء أثروا شهادة الحق.

واقول لك يا سعادة السفير بل يا ايها الصديق لا تبالي فالشجرة المثمرة ترمى بالاحجار واقول لك لاني اتفهم روحيتك الابية:

ولو اني بليت بهاشمي

خؤولته بنو عبد المدان

 

لهان علي ما القى ولكن

تعالوا وانظروا بمن ابتلاني

فصيرا جميلا وقد سمعت منك مرات وانت تردد وتدندن مع نفسك:

أذا رضيت عني كرام عشيرتي

فما زال مغبر علي لئامها

فتقبل مني كلمة انصاف امام اللئام

 

  

لقاء السفير الجوادي مع ابناء الجالية العراقية في سوريا من عوائل شهداء وجرحى منطقة جرمانا

  

 لقاء السفير الجوادي مع بعض من ابنائه الطلبة الجامعيين في سوريا

 

لقاء السفير الجوادي مع عدد من الاخوة المسيحيين ويقف الى جواره الاب ككي

   

لقاء السفير الجوادي مع عدد من علماء الدين الافاضل يصغي الى حديثهم

  

يشترك مع الصابئة المندائيين باحتفال ديني

يجلس الى يمين السفير السيد محمد الحسيني

 

  

لقاء السفير الجوادي مع عدد من شخصيات الجالية العراقية في سوريا

 

  

محمد رضا الحسيني


التعليقات

الاسم: خلدون عبد الرحمن
التاريخ: 06/11/2014 00:40:46
علاء الجوادي شخصية عراقية كبيرة وهو من يجب ان يكون رئيس العراق

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 28/09/2014 20:32:54
الاستاذ الفاضل السيد ممتاز عبد الكريم الحسيني المحترم
شكرا على تعليقكم العميق الرقيق وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية المخلص

سيد علاء

الاسم: ممتاز عبد الكريم الحسيني
التاريخ: 20/08/2014 12:51:06
سيدي العالم العامل البروفيسور الدكتور علاء الجوادي

قرأت عنك وقرات كثيرا
فرحت ان يكون في العراق رجال مثلك ايها السيد الجليل
وحزنت لحد البكاء ان اراك معتزلا او معزولا وقات تعسا لامة تبحث في الزمايا عن رجال بين اكوام انقاض الانهيار السياسي والفساد الاداري والاخلاقي والمالي ولا تتجه الى رجل مثالي في صفاته ومقوماته مثل العم السيد علاء الجوادي
هون علي ان الجوادي قد ترك الدنيا للوحوش المتصارعة عليها على نهج جده سيد الاوصياء علي بن ابي طالب عليه السلام
وهون علي ان الناس وخصوصا من يسمون انفسهم قادة البلاد هم عبارة عن تجار في سوق النخاسة الجواري به والعبيد هم رجال ونساء العراق وعمي السيد الجوادي هو اسمى ان يكون في هذا السوق
ولكن الذي افرحني ان السيد الجوادي ما زال في قمة العطاء والابداع

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/05/2014 12:40:30
شكرا مرة اخرى سيد احمد نجف الشخصية الاعلامية المتميزة
وولدنا الغالي وتلميذنا العزيز
انا لا اعرف في حياتي الا الحب والوفاء ورعاة الاخوة والابناء والاصدقاء وكل الناس
ورحم الله اجدادك المراجع الكبار العظام الذين احيوا شريعة سيد المرسلين لثلاثة قرون
وان شاء الله ستكون خير خلف لخير سلف
سلامي لاخيك الباربع الاديب سيد حيدر

سيد علاء

الاسم: احمد نجف
التاريخ: 03/05/2014 14:04:34
الاب الحنون والمفکر المربي الاستاذ الدکتورعلاءالجوادي ...ابسمل قافية السلام واخاف ان لا اجيد حروفها فهي قد انتشت املا وعنفوانا ونشاطا الان ...ايها الحنون الراقي والعامل المجد اسمح لي بهمسة اخري ...قرأت رسالتکم عشرات المرات وطبعتها علي مشارف القلب قبل الورق ...اخذني شوقي وحنيني الي ساعة العرس التي کنا نعيشه اذکنا نتهلل فرحا عندما نسمع صوت سيارتکم بالقرب من باب الدار ...يداي ترتعشان وقدماي لا يجدان للمضي سبيلا لحظتها ...الا انني اتذکر لحظات الصراخ ....عمو ابوهاشششششم واو .....سيدي الکريم لا استحق کل هذا اللطف النابع من اصل کرمکم ...غرستم الامل ثانية في قليبي العطشان للرواء واجبتم عن سيل الاسئلة المتکومة في قرارة ذهني ...قرات معاناتکم ومرت خيوط الخيال لترسم لوحة الالم کما هو حال الکثيرين وانا المنقوع في واحة الغرابة منهم بل اولهم ....قيم تبددت ومباديءتهدمت ....لا اجد في ذاکرتي الا ما يتعبني يا سيدي ....اتصل بي سيد حيدر واخبرني باتصالاتکم وکنت مسافرا والبيت ايضا عنون لي عطفکم .....ومازلت الي لحظات کتابة هذه الرسالة اتصل بکم ولا وصول الي الانفراد بالاستماع الي صوتکم النافذ الصابر....سيدي الرائع المعتق بالجمال خذ مني تلکک الشقشقة الظالمة علي محمل الابوة وانت اهلها ولها ....اکتب ودموعي تتسابق بعجل لتمتطي صهوة جواد الالة الطابعة ...اشکرسعادتکم جدا ....جدا ....جدا

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 27/04/2014 15:27:56
رسالة الى ولدي سيد احمد القسم الثاني
ولدي حمودي بعض كلماتك التي جاءت بلحن العتاب اتقبلها منك لانك اعترت صدري وسادة تلقي اليها برأسك ولم تدري ان في هذا الصدر قلب محزون بفقد اعزته بل كوثره والكثير من ابنائه وقلب مسدود الشرايين من قهر الظالمين فرأف بقلب عمك ولا تزيد همومه هما انت عزيز علي كاولادي فلا تكثر من لومي ولا اريد ان اشرح لك اكثر وان طالبتني بحق الابناء على الاباء فساطالبك بحق الاباء على الابناء...

ولدي ابو سيد علي الغالي
سيفارق عمك علاء دنياه وهو مرتف الرأس وسيرفع رأس بلده العراق وعائلته الشريفة عاليا ... وعندما سيقراء اولادكم تاريخي في سلسلة نسبي سيجدون هالات من النور تطوق اسمي ولا فخر بل انا كما اصبح الامام زين العابدين يعدد صفات من سيكون عندما وجد نفسه وقيود اللئام تقيد يداه سيرا بن اشباه الرجال...
ارجو ان يكون في هذه الاسطر المنسابة على عفويتها اجابة على حيرة من الاسئلة التي مازالت تلح عليك لتجعلك تستفسر اين مثال ابي المفقود في زحمة الحياة هل اتعبته يد الدهر ام مازال صامدا ؟ الا يعتقد بانني مثال ابنه الداعي له بجمال الخير والمرسل اشعة الدعاء علي حمائل الصبر ؟ غريب الهجر مع صلابة عوده ...غريب الفقدان مع لين اريکته ...غريب النسيان مع رائع تواضعه...ابنکم

لا لا تذهب بك الظنون يا احمد الى مكان لست اقف فيه نعم اتعبني الدهر كثيرا كثيرا ولكني ما زلت صامدا اقاوم ما دام قلبي المتعب ينبض
ولا تظلمني يا احمد فانا لم اهجرك او اهجر اعزتي فهل يهجر المرؤ لحمه ودمه وقلبه ولم انساكم والا نسيت نفسي
وقد اتصلت بكم كثيرا ولكن لم افلح في ذلك
وارسلت الكثير من الرسائل لا سيما لاخيك سيد حيدر وما من جواب
ويبدو ان سبب ذلك تغيرات في الارقام او العنوان الالكتروني
فدم لي ولدا صالح وفيا متواصلا وان احسست مني هجرا فاكسره بالوصال فهذا من حقي عليك يا ولدي لئلا يأتي يوما قادما لا محال تريد به ان تعاتبي فتجدني قد رحلت تحت التراب في بقهة ارض مهجورة ...
ان ذكركم يساعد في شفاء قلبي بعد عمليتين أُجريت له وان شاء الله انتهت بالنجاح كما يقول حكيم القلوب...
احمد عندما أُدخلت لغرفة العمليات ووقعت على ورقة التعهد لاجراء العملية، اسلمت امري الى الله واديت الشهادتين فشعرت بطمأنبنة تملكت كل خلايا جسدي مسلما امري لربي الغفور الرحيم ... لاني لم اجد ان هناك ما سأخسره لو رحلت من الدنيا واستبشرت بلقاء رب العالمين الرحمن الرحيم التواب الكريم

سلامي على كل من يسأل عنا في طرفكم

ابوك الروحي سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 27/04/2014 15:17:00

رسالة الى ولدي سيد احمد القسم الاول
ولدي الغالي الاستاذ السيد احمد نجف المحترم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكرا على تعليقكم الذي عبر عن مشاعر حبكم واخلاصكم لي وهو ما اعهده منكم منذ زمن بعيد
ولدي الغالي سيد احمد لقد بنينا بناءا من الامال والاحلام لغد مشرق لعراق سعيد
واعتقدنا ان مبادءنا وافكارنا الاسلامية المستندة الى اطهر مدرسة في تاريخ الانسانية اعني مدرسة اجدادنا اهل بيت النبوة صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ستقودنا نحو الخلاص والجنة الارضية

هكذا كنت اعيش ولهذا تعرضت الى ما تعرضت اليه في حياتي من اضطهاد وتهديد وتشرد عن وطن الاباء والاجداد وضياع في اقاليم الارض...
كنت اسعى ان اكون متطابقا دائما مع مبادئي ومنهج ابائي واجدادي في الزهد والصدق والعلم والعطاء .... لكن واقع جريان الاحداث اثبت اني كنت اعيش في اودية الخيال وصحاري السراب....
وانت تعرف اننا قوم نتربى منذ صغرنا على مناقبية اجدادنا وزهدهم واستقامتهم وقد تعلمت الدرس ولم يكن عمري اكثر من الرابعة عشر من السنين فانتميت الى منظمة اسلامية اسمها "منظمة المسلمين العقائديين" فتعلمت منها دروسا في العطاء اكملت دروس ابي سيد حسين وجدتي الحاجة المبجلة التقية النقية تاجة رحمها الله التي عملتني الدين والصلاة والالتزام وتعلمت الصدق والصراحة والشجاعة والمثابرة والجدية من اهل بيتي ... من اعمامي رحمهم الله جميعا وعماتي واخوالي وخالاتي وقد ارضعتني والدتي حليب المروءة والحب للناس والتحسس بالام الفقراء والمظلومين فصرت مثلها بكاءا لمجرد سماعي لمشكلة يصاب بها انسان

وانت يا احمد مررت بالكثير من هذه العوامل التي صنعت منك شابا طموحا مناضلا صلبا حساسا ذو عاطفة واخلاق ولا شك ان اباك الانسان الطيب الصادق سيد عبد الهادي وامك الطاهرة المصون العابدة الزاهدة العلوية الحاجة وذكرى اخيك الشهيد سيد نوفل كانت كلها عوامل اضافية لما ذكرته عن نقسي في اعداد شخصيتك...

بعد الهجرة من العراق مجبرا هاربا من خطر القتل رأيت ما رأيت من الامور مما يشيب له رأس الصبي فاذا القيم والمبادئ ترمى من قبل من كنا نظنهم ابرارا اخيار فترمى الى المزابل كأنها الملابس القديمة او الاحذية الممزقة او فضلات الطعام وكنت كلما ارى بعيني نموذجا من نماذج الانحراق والابتعاد عن الاستقامة يزداد حزني وتتعاظم كأبتي ويتزعزع املي... ولكن في تلك الايام كانت لا تزال اقمار ونجوم هنا وهناك تنير الطريق وتثبت استمرار الاصالة والطيبة والنقاء

وفي بلادي مهجرنا الذي عشت به عشر سنوات منذ سنة 1980 اخذت الدائرة تضيق وتضيق واخذت الامور تتضح اكثر واكثر واذا بالامور تعود لطبيعتها الاولى بعد خفوت المد الثوري واذا بنصيحة والدي بعدما اخبرته في دمشق بوجهة رحلتي او هجرتي الجديدة يوم قال لي: ولدي ستذهب الى مكان يتسم اهله بسمتين اولاهما: كره العرب وثانيهما: الدهاء والخداع، وورددت على عمك الحكيم سيد حسين رحمة الله علية وكان المرض قد اقض ظهره وفقد اخيه الشاب عمي حسن واخته الشابة عمتي وفية وفقد امه التي كان يحبها كثيرا قد جعل الدنيا سوداء في عينيه، وقلت له: يا ابتي (يابه) انت تحكم على القوم من خلال تجربتكم انتم جيل العراقيين القدماء ولكن الامور تغيرت واليوم يحكم الاسلام ومبادؤه العظيمة، تأمل ابي في وجهي وقبلني من جبيني وقال لي: ولدي انت متصلب في رأيك فلا نقاش لي معك ولكن ستثبت لك الايام ما اقول وودعني وداع مفارق اذ انه انتقل الى رحمة ربه وان غريب بعيد عنه... وكانت اخر كلمة منه قبل الشهادتين اريد ان ارى ابني علاء ثم اسلم الروح ...

وضاقت علي بعد عشر سنوات ما كنت اعتبرها ارضا للامل المنشود، وكان علي ان اخرج مهاجرا هجرتي الثاني التي لم تكن وقتها بعمر يسمح لك ان تفهم اسبابها ومعانيها، الا اني اذكر كلمة والدك الغالي الراحل عندما عزمت السفر وجئت لوداعه،اذ قال الان ساصبح وحيدا ومسح الدموع من عينيه... وذهبت اصارع ايامي الحزينة الصعبة وازداد اكتشافي لدنائة من يعتبر نفسه حاميا للقييم والمبادئ... ولكن ذلك لم يمنعني ان اكمل دراساتي العليا باصعب الاختصاصات وان احصل على اعلى الشهادات من ارقى الجامعات ولكني بقيت محافظا على استقامتي التي تعني استمرار معيشتي فقيرا لا املك غير كرامتي وعلمي واصولي الشامخة شيئا، ولم اتوقف عن العمل الصالح والكتابة والتأليف والشعر والنثر... نعم بقيت محافظا على استقامتي في وقت اصبح الارتباط بدول الغرب والشرق جواز مرور عند معظم سياسي العراق الى المناصب والاموال والعقارات والاملاك والتسلط على عباد الله المساكين!!!!

ولكن كان في الدنيا بصيص امل فقد اخذت رسل البشائر تأتيني من الشرق اذ ارى ولدي واخي الصغير احمد وقد اخذ يثبت نفسه امام الاعاصير ويكون من خيرة المبدعين وكنت اسمع صوته الجميل الشجي يغرد لقيم ومبادئ اهل البيت والحسين ورأيته مدرسا ماهرا للقران بين جيل الشباب ثم رأيته مذيعا من افضل المذيعين واعلاميا مبدعا لقد بنى احمد نفسه بنفسه معتمدا على الله وعلى دعاء والدته العلوية الطاهرة ام الشهيد نوفل ... وكانت فرحتي عظمى عندما تزوج احمد من علوية من بيت علم ودين طيب ورزقه الله بولد مبارك اسماه سيد علي حفظه الله...
وسقط الصنم وانتهى حكم فرعون العوجة، ورجعنا لبلدنا وشمرنا ساعد العمل والجد لبناء عراق انساني دستوري ديمقراطي ... واخذت اشارات المستقبل تتالى والامور منوطة بمقدماتها، واذا بنا وبشعبنا ننتقل من سيئ الى اسوء ومن ردئ الى اردئ وعرضت على عمك المناصب الرفيعة من مراكز الفعل والقوة لكني كنت قد عرفت تفاصيل القصيدة من مطلعها ورفضت منذ البداية ان اكون بمنصب قيادي اكون مسؤولا به عن القرار ولكني تقبلت ان اكون موظفا في الدولة وليس قائدا فيها في وزارة او برلمان او في قيادة حزب من الاحزاب الحاكمة ومضيت منذ سقوط النظام اتحرك وظيفيا في اخطر الساحات التي يتهرب منها الناس خمس سنوات داخل العراق وخمس سنيين في سوريا...

الاسم: احمد نجف
التاريخ: 26/04/2014 05:28:47
من اسمه استقي حروف البدء س ل ام /تحية ندية لکل من شارک وغرس بذرة حبه في هذا الفضاء / قديماً کانت اناملي تلامس انامله اتحسسها واضعها علي خدي واستنشق عطر الابوة منها حکاياته المطرزة بجمال المعني وبلاغة المغني حاکت خيوط الذکريات برائعة خلدتها يد القدر / ندواته التشاورية نابعة بالحکمة والدراية والحنکة .. وهکذا کانت وکنا...انه المربي والمفکرالاستاذ دعلاء الجوادي /وذات يوم سافر ليعلن الزمن انه انشغل عنا بکل مالديه من حنان وعطف الابوة / المشغلة سرقته منا وصحته کانت المزيد في العلة /الغرسة اللولوية التي فقدها بل فقدناها هي مربط الفرس القاصم للظهر ايضا /ولکنني في حيرة من الاسئلة التي مازالت تلح علي لتجعلني استفسر اين مثال ابي المفقود في زحمة الحياة هل اتعبته يد الدهر ام مازال صامدا ؟ الا يعتقد بانني مثال ابنه الداعي له بجمال الخير والمرسل اشعة الدعاء علي حمائل الصبر ؟ غريب الهجر مع صلابة عوده ...غريب الفقدان مع لين اريکته ...غريب النسيان مع رائع تواضعه ...ابنکم احمد نجف

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 16/04/2014 12:31:00
الاستاذ الفاضل السيد مقدام عقيل مجيد الميالي المحترم
ولدي العزيز شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة المخلصة
واشكركم سيد مقدام على شعوركم وانتم تقولون: سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي هذا الشخص المناضل الذي لطالما ضحى من اجل العراق والعراقيين ابان حكم الطاغية عندما كان في المهجر وها هو الآن يخدم ابنائه واخوانه من الجالية العراقية المتواجدة في سوريا فالكل يعرف حجم الجالية المتواجدة في هذا البلد تمكن السيد السفير من احتوائه بمهارة لا توصف ، و بمجهودات كبيرة إنعكست سلباً على صحته ، وعرضته للمخاطر الأمنية، والبرغم من كل المعوقات والصعوبات التي تمر بها ساحة عمله فهو كان الاب الواعظ والاخ الناصح لكل العراقين يقف لجانبهم عندما يحتاجون اليه بالسراء والضراء بغض النظر عن الطائفة التي ينتمون اليها ، نعم هذا هو ديدنك يا ابن السادة الاطهار الاشراف ابن السلالة الحسينية فأنت كنت ومازلت تنتهج نهج جدك الحسين في التضحية والفداء لم ولن تؤثر فيك الا علواً وفخراً ...."
ان حقدهم علينا قديم وهي احقاد بدرية وحنينية نعرفها عبر تاريخ ابائنا الاطهرين وكل سهم يرمونه علينا هو من بقايا سهام الاعداء ايام الطف الخالدة التي ارادوا فيها ان يمحوا ذرية الحسين لكنهم مكروا ومكر الله والله خير الماكرين
شكرا مرة اخرى يا ابن قبيلتي وقومي -وهم خير من خلق الله- السادة الحسينية الهاشمية زاد الله في عزهم وشرفهم....

واتمنى لك الصحة والعافية والتوفيق فانت ابن النجباء والاهل الاحباب....

ابوكم الروحي سيد علاء

الاسم: مقدام عقيل مجيد الميالي
التاريخ: 15/04/2014 10:34:08
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الخلق والمرسلين ابي القاسم محمد وعلى آله وصحبه المغر الميامين
الاستاذ الفاضل محمد رضا الحسيني المحترم
سلمت يداك لهذا العرض الحقيقي لما يحدث من محاربة للعراق ولرموز العراق التي تجسدتفي هذا التوقيت بالرد على كل من تسوّل له نفسه النيل من عمالقة العراق الجديد والنظام السياسي القائم فيه واخص بالذكر سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي هذا الشخص المناضل الذي لطالما ضحى من اجل العراق والعراقيين ابان حكم الطاغية عندما كان في المهجر وهاهو الآن يخدم ابنائه واخوانه من الجالية العراقية المتواجدة في سوريا فالكل يعرف حجم الجالية المتواجدة في هذا البلد تمكن السيد السفير من احتواءه بمهارة لا توصف ، و بمجهودات كبيرة إنعكست سلباً على صحته ، وعرضته للمخاطر الأمنية، والبرغم من كل المعوقات والصعوبات التي تمر بها ساحة عمله فهو كان الاب الواعظ والاخ الناصح لكل العراقين يقف لجانبهم عندما يحتاجون اليه بالسراء والضراء بغض النظر عن الطائفة التي ينتمون اليها ، نعم هذا هو ديدمك يا ابن السادة الاطهار الاشراف ابن السلالة الحسينية فأنت كنت ومازلت تنتهج نهج جدك الحسين في التضحية والفداء لم ولن تؤثر فيك الا علواً وفخراً السنت الحاقدين الذين يريدون تشويه سمعت من هو اشرف وانبل شخص انت الذي تكرست فيك روح الصبر والشجاعةفأنت اسمى من ان ترد على حثالة المجتمع،
استاذي الفاضل السيد محمد الحسيني المحترم
اثني على زملائي بالشكر الجزل لك على هذه المقالة الرائعة التي عبرت بصدق عما بداخل قلوب موظفي السفارة ومشاعرهم تجاه وطنهم وتجاه سعادة السفير علاء الجوادي اعاده الله الينا سالماً معافى واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.
ابنكم مقدام عقيلالميالي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2014 12:39:36
العزيز الغالي الدكتور السيد وعد سعيد الاعرجي الموصلي
سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركات
وصلتني رسالتكم وتعليقكم الطيب الاصيل المصبوغ باخلاصكم واصالتكم
تباعد المدن واختلاف المذهب لا يبعد المحبين عن بعضهم البعض

ابن العم الغالي السيد الاعرجي اتمنى لكم كل خير في الدنيا والاخرة وان تكونوا في تقدم متواصل وتجتازون مراحل النجاح والفلاح مرحلة فاخرى

كان دخولكم للتعليق بطريقة جميلة وانت تقول: " واذا بي امام الاستاذ الدكتور عبير الدوحة المحمدية في شذاها الندي سعادة السفير علاء الجوادي لاادري كيف تررقت الدموع في مآقي عيوني فرحة ... له من اسمه حظ عظيم اعلى الله شأنه وزاده رفعة وعظمة من لايصاحب السيد الجوادي لايستطيع ان يصفه بما هو اهل له من شمائل النبل والارومة الاصيلة ومن يصفه لايحيطه بما فيه و مما اشتمل عليه من مجامع النجابة والشهامة والفيض الرباني المتدفق في حنايا نفسه الكريمة الابية ...

وولله لقد قلت مخلصا ما قلت فانا اعرفك لا تجامل احدا بل تنطق بما تؤمن به فأسل الله الا يخيب ظنك الحسن بي وان يستر علي عيوبي ولا يفضحني بها يوم العرض الاكبر ... اسأل الله ان يجمعنا باقرب وقت لنعيد اوقاتا جميلة ضمتنا على عمل الخير والاحسان.... ودمت لي اخا ومحبا وصديق

ابن عمكم المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2014 12:29:19
نفس طيب وروح رقراقة وكلمات حب صادقة من تأنق أمين رسول فحفظكم الله ورعاكم

كلماتكم على بساطتها الا انها حملت اعمق المعاني فاسمحوا لي ان ابادلكم أحتراما تي وإعجابي

ولنناضل جميعا من اجل بناء مجتمع إنساني ضد الطائفية والعنصرية

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/04/2014 12:23:49
الاستاذة الفاضلة الكريمة هنادي الحسيني المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا على تكرمكم بالمرور والف شكر على تعليقكم الشيق اللطيف

يا قيثارة تعزف اجمل الاقوال
وصاحبة القلب العذب

تقبلي تحياتي واحتراماتي

سيد علاء

الاسم: الدكتور وعد سعيد الاعرجي
التاريخ: 10/04/2014 03:53:02
الى مقام استاذنا الفاضل العلامة الدكتور السيد علاء الدين الجوادي وعذرا على تقديمي للدكترة على السيادة فالسيادة فيك اعلى واجل .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وغفرانه ورضوانه اسعد الله عليكم سائر الايام بالرضا والسرور
قادني موقع الى هذا الموقع كاشأن الشبكة التي اطلقوا عليها عنكبوتية واذا بي امام الاستاذ الدكتور عبير الدوحة المحمدية في شذاها الندي سعادة السفير علاء الجوادي لاادري كيف تررقت الدموع في مآقي عيوني فرحة وابتهاجا برؤيته الكريمة لاادري كم من الفيض والحب والتقدير يكنه قلبي لعزيز طال غيابه وكم حرصت ان اراه في مركز الوزارة لكن لم يحالفني التوفيق وكم حاولت ان اتصل به مرارا ولكنه القدر السيد الجوادي علاء الدين له من اسمه حظ عظيم اعلى الله شأنه وزاده رفعة وعظمة من لايصاحب السيد الجوادي لايستطيع ان يصفه بما هو اهل له من شمائل النبل والارومة الاصيلة ومن يصفه لايحيطه بما فيه و مما اشتمل عليه من مجامع النجابة والشهامة والفيض الرباني المتدفق في حنايا نفسه الكريمة الابية وعذرا الى مقامك فاني مازلت مقصرا في حق وصفك بما انت له اهل ومزيد لاادري كيف فتح الله تعالى هذه النافذة للاتصال بكم وؤيتكم والحمد لله على منه وفضله.كم وددت ان تكون نقلتي بجانب ولكن ماكل مايتمنى المرء يدركه.
ابن عمكم ومحبك الذي لاينساك ابدا الدكتور وعد سعيد الاعرجي / مانيلا

الاسم: تأنق أمين رسول
التاريخ: 10/04/2014 02:29:27
اقدم أحتراما تي وإعجابي بك يا أستاذ دكتور علاء الجوادي
انت رجل إنساني ضد طائفية وعنصرية

الاسم: هنادي الحسيني
التاريخ: 10/04/2014 02:25:24
علاء الجوادي اشرف انسان رايته لحد الآن وهو تجسيد لأجداده أهل البيت عليهم السلام
طيبة القلب عنده طبع متأصل وحب الناس يجري في عروقه صبور وقور وصلب لا يتزعزع لكنه طيب ورقيق يبكي اذا رأى انسان يتالم
قوي شجاع لا لا يعرف الخوف والتردد لكنه رقيق ينكسر قلبه لو سمع مشكلة لإنسان بائس أو مسكين
يحسده البعض من الاقزام والقرود والممسوخين على ما اته الله ولكن الناس يصرون على حبه واحترامه

فطب يابن رسول الله وفخر ال الحسين انت رمز العراق حتى لو جلست وحيدا في صومعته الطاهرة
انت أكبر منهم جميعا لكنك متواضع للجميع
هنادي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 08/04/2014 17:25:26
الاستاذ الفاضل المناضل لقمان عزيز مرزا المحترم

اخي الغالي الحبيب شهادتك من ساحة العمل وبين دوي اصوات المعارك والقذائف تتساقط حول سفارتنا وسكننا اعتبرها شهادة عزيزة علي لانها شهادة صدق ووفاء ...
اخي الغالي وانا اقرأ كلماتك الطيبة تذكرت سوح النضال التي جمعتنا ضد الدكتاتورية وضد حثالات الرجال وليس ببعيد عنا ان يحاربنا مرة اخرى ابناء الدكتاتورية وحثالات الرجال وليسوا برجال، الشهادة من مناضل من مناضلي شعبنا الكردي الشقيق لها اكثر من معنى في هذا الزمن الغاشم الفاسد وهي تأكيد على وحدة القوى الوطنية العراقية من اجل تحقيق العدالة والسلم والاخوة في العراق ...

شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل لا سينا قولكم الصادق تجاهنا: " فأنتم بحق كنتم خير من مثّل العراق والعراقيين في هذه الظروف الصعبة، وأني لأشهد بأنكم كنتم عراقياً أولاً، ولم أجد فيكم سوى طيبة القلب والمعدن الأصيل والذي هو من أصلكم الطيب. وكنتم خير من ساعد الجالية العراقية مادياً ومعنوياً، والجيمع يشهد لكم بذلك."

واسعدني ان اسمع منك حكمة كأنك اقتبستها من جبال كردستان وهورماناتها قبيل غروب الشمس قد توارى جزئها الاكبر بين الجبال وهي تقول لكل مناضل عراقي اصيل: "وإن خرجت أصوات نشاز هنا أو هناك، فلا يضر الأصيل شيئاً، فالروض الجميل لا يضره طنين الذباب." نعم انهم ذباب لا يجيدون الا نقل الامراض وازعاج الناس....
واقول مرة اخرى لك يا ابن الشهيد وعائلة النضال: شكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة....
وهذه فرصة لي ان اقول بكل صراحة ووضوح ان وحدة قوى النضال العربية الكردية التي اسست لاسقاط الدكتاتورية وقدمت مئات الالاف من الشهداء على مذبح الحرية وعبر عشرات السنين من النضال هي الضمانة لبقاء العراق واستمرار نظامه الديمقراطي وعلى المخلصين في الطرفين ان يضيعوا كل فرصة على اعداء كادحي الشعب العراقي بشقية العربي والكردي...
وتحية للخالدين من قيادات شعبنا المرجع السيد محسن الحكيم والمرجع السيد محمد باقر الصدر والزعيم التاريخيي الخالد ملا مصطفى البارزاني وقبله ملك الثوار السيد الشيخ الحفيد.

المخلص سيد علاء

الاسم: لقمان عزيز مرزا
التاريخ: 08/04/2014 10:35:46
(كلمة إنصاف أخرى)

السيد السفير د. علاء الجوادي المحترم:
لقد قرأت الكلمة التي كتبها السيد المستشار محمد رضا الحسيني بحقكم، ويبدو لي أنه تكلم عن لسان جميع من في السفارة.
وقرأت أيضاً ما هو أكثر من ذلك، قرأت ما كُتب بين السطور.
فأنتم بحق كنتم خير من مثّل العراق والعراقيين في هذه الظروف الصعبة، وأني لأشهد بأنكم كنتم عراقياً أولاً، ولم أجد فيكم سوى طيبة القلب والمعدن الأصيل والذي هو من أصلكم الطيب. وكنتم خير من ساعد الجالية العراقية مادياً ومعنوياً، والجيمع يشهد لكم بذلك.
وإن خرجت أصوات نشاز هنا أو هناك، فلا يضر الأصيل شيئاً، فالروض الجميل لا يضره طنين الذباب.
ولا يسعني هنا إلا أن أشكر زميلي المستشار محمد رضا الحسين على حسن قلمه الذي سطر هذه الكلمات بحقكم، وهذا يدل على طيبته وحبه ووفاءه لكم
ودمتم سعادة السفير

المخلص
لقمان عزيز مرزا

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 06/04/2014 13:27:06
الاستاذة الفاضلة ليلى شمدين المحترمة

اختي الغالية العزيزة شهادتك من ساحة العمل وبين دوي اصوات المعارك، لذلك هي شهادة عزيزة علي لانها شهادة صدق ووفاء ....
نحن نسعى لخدمة الجميع ونرغب بتقديم ما نستطيع لهم وضمن الضوابط والامكانيات....
فخير الناس من نفع الناس....
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل ....
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة....

اخوكم المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 06/04/2014 13:23:08
الاستاذ الفاضل محمد زكي المحترم

اخي الغالي الحبيب شهادتك من ساحة العمل وبين دوي اصوات المعارك، لذلك هي شهادة عزيزة علي لانها شهادة صدق ووفاء....
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل ....
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة....

المخلص سيد علاء

الاسم: محمد زكي
التاريخ: 03/04/2014 09:46:44
يقول الشاعر سالم بن ميمون

اذا نطق السَّفِيه فلا تجِبْه

فخيرٌ مِن إجابتِه السُّكوتُ


سكتُّ عن السَّفِيه فظنَّ أني

عييتُ عن الجوابِ وما عييتُ


شرارُ النَّاسِ لو كانوا جميعًا

قذى في جوفِ عيني ما قذيتُ



فلستُ مجاوبًا أبدًا سفيهًا

خزيتُ لمن يجافيه خزيتُ ,

ويقول اخر

يخاطبني السفيه بكل قبح ***** فآبي أن أكون له مجيبا


يزيد سفاهة وأزيد حلما ***** كعودا زاده الإحراق طيبا

السيد محمد الحسيني المحترم
السفيه أقل شأنا من أن يُعطى اعتبارا أو أن يلقى اهتماما بالرد على سفاهته...لذلك أفضل شيء تجاهله وعدم القاء أي اهتمام له..فالفرق بين الجاهل والعالم كالفرق بين الثرى والثريا..
لقد زادني فخرا لنفسي أنني = بغيض إلى كل امرئ غير طائل
وأني شقي باللئام ولا ترى = شقيا بهم إلا كريم الشمائل

و قد كان وصف السيد رئيس الجمهورية الاستاذ جلال الطالباني الذي قاله للرئيس السوري بشار الاسد عن السيد السفير علاء الجوادي وهو : ( لم نرسل لكم سفيرا دبلوماسيا فحسب،بل ارسلنا لكم رجلا مفكرا وكاتبا واكاديميا وشاعر ) و هذه الشهادة هي بحق كافية للرد على اللئماء و الحاقدين اللذين لم يعرفوا شخص الدكتور علاء الجوادي كما عرفناه نحن موظفي السفارة هنا في دمشق حيث عرفنا الشجاعة و الكرم و حسن المعامله لابناء الجالية و موظفي السفارة فيرفع نفسه عن ذلك كله ويرد عليهم فقط بالعمل الجاد والقدوة الحسنة والإعراض عنهم، مع الصبر والحلم والعفو الذي عرفناه عن السيد السفيرد علاء الجوادي .


الاسم: ليلى ابراهيم شمدين
التاريخ: 03/04/2014 09:20:02
الاستاذوالاخ العزيز محمد الحسيني نشكر لكم جهودكم الخيرة في كتابة هذه المقالة و الرد على هؤلاء الاشرار الذين يضمرون النوايا السيئة وتشويه سمعة الاشخاص المميزين والذين لهم بصمة واضحة في انجاح ادارة عمل السفارة وعلى الاخص المتمثلة بشخص السيد الدكتور علاء الجوادي والذي له اليد الطولى في مساعدة كل ابناء الجالية العراقيةولن انسى وقوفه الى جانبي منذ بداية نعييني لانه الشخص الذي نذر حياته في خدمة الناس ومساعدتهم ونحن فخورون بشخص السيدالسفير الذي يستحق منا كل التقدير والاحترام.

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 02/04/2014 00:42:23
المربي الفاضل سيد صباح بهبهاني الموسوي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على مرورك الثاني وما تضمنه من موعظة حسنة اسأل الله لك العافية في الدنيا والاخرة
كلمتك رائعة جدا

اخوك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 01/04/2014 13:03:09
بنتي واختي العلوية ندى الطبقجلي المحترمة
بنت اسرة السيادة والعلم والشهادة والاصالة من دوحة السيادة الموسوية...
اشكرك على مرورك وتعليقك الطيبين

لا اقول لك يا عزيزتي ندى ام هبة الا اني لما قرأت تعليقك بكيت وامتلئت عيوني بدموعها

فشكرا لك يا بنت بغداد العزيزة اظن انك لا تنسين كنت اقول لك دائما انك تشبهين عمتي العلوية نجية رحمها الله

ان شهادتك لي شهادة عزيزة كريمة ومخلصة

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 01/04/2014 12:58:01
اخي الفاضل الكريم الاستاذ المستشار مصطفى الامام المحترم
سلام عليك ايها الحبيب المخلص

اشكرك شكرا كبيرا وعميقا وكثيرا على مداخلتك وتعليقتك الدقيقة وهي شهادة اعتز بها كثيرا كثيرا... يقول البعض من احبتي القراء والمعلقين ان السيد علاء الجوادي اكبر من شهادة الاخرين فخصاله وتاريخه ومواقفه وووو تشهد له ... واقول لهؤلاء الاعزة انكم تقولون هذا لطيبتكم وطيبة منابتكم واصالتكم ولكن الشهادة لانسان يظلم من قبل اخرين هي صورة وفاء والتزام واخلاق ومروءة ونبل فما يجب علي الا ان اضعها جوهرة في تاج محبة الناس لي... الانسان مهما كانت درجته في نظر نفسه او نظر اهله ومحبيه واصدقائه له يبقى يحتاج الى من يناصره ويقف الى جانبه... ومع ان الوفاء عملة نادرة في زمن الانحطاط والهبوط الا ان من نعم الله علينا انه ما زال موجودا حيا في مجتمعنا وبين الناس ومنه ستكون الانطلاقة نحو الغد المشرق...
مرة اخرى اكبر فيك يا اخي مصطفى هذا النبل والاريحية والاخوة ... ومن الوفاء والصدق ان اقول انك يا مصطفى من خيرة دبلوماسي العراق تاريخا ومهنية واخلاقا وانت ممن تفتخر به وزارة الخارجية العراقية وباخلاقك والتزامك ومهنيتك اصبحت استاذا لجيل الدبلوماسيين الجدد في العراق

تقبل محبة اخيك سيد علاء

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 01/04/2014 11:28:18
هل تعلموا ان الدكتور علاء الجوادي هو جوهرة ولكن خلصة الحديث هل انتم تعيشون دنيا نقدا؟ وتنسون الآخرة لأنها نسيئة؟! أما تنسوا الكاتبين الكرارمين ؟ ! اترككم مع هذه الاسطر التي نشرتها على صفحتي في الفيس بوك : للعبرة والاتعاظ
الحكمة من إيجاد الكرام الكاتبين مع أن الله يعلم كل شيء

السؤال : ما الحكمة من إيجاد الكرام الكاتبين مع أن الله يعلم كل شيء ؟

الجواب :
الحمد لله
" نقول في مثل هذه الأمور : إننا قد ندرك حكمتها ، وقد لا ندرك ، فإن كثيراً من الأشياء لا نعلم حكمتها ، كما قال الله تعالى : ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الرُّوحِ قُلْ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ) الإسراء/85 .
فإن هذه المخلوقات لو سألنا سائل : ما الحكمة أن الله جعل الإبل على هذا الوجه ، وجعل الخيل على هذا الوجه ، وجعل الحمير على هذا الوجه ، وجعل الآدمي على هذا الوجه ؟ وما أشبه ذلك ، لو سألنا عن الحكمة في هذه الأمور ما علمناها ، ولو سُئلنا : ما الحكمة في أن الله عز وجل جعل صلاة الظهر أربعاً ، وصلاة العصر أربعاً ، والمغرب ثلاثاً ، وصلاة العشاء أربعاً ؟ وما أشبه ذلك ما استطعنا أن نعلم الحكمة في ذلك .
وبهذا علمنا أن كثيراً من الأمور الكونية ، وكثيراً من الأمور الشرعية تخفى علينا حكمتها ، وإذا كان كذلك فإنا نقول : إن التماسنا للحكمة في بعض الأشياء المخلوقة أو المشروعة ، إنْ مَنَّ اللهُ علينا بالوصول إليها فذاك زيادة فضل وخير وعلم ، وإن لم نصل إليها ، فإن ذلك لا ينقصنا شيئاً .
ثم نعود إلى جواب السؤال ، وهو ما الحكمة في أن الله عز وجل وَكَّل بنا كراماً كاتبين يعلمون ما نفعل ؟
فالحكمة من ذلك : بيان أن الله سبحانه وتعالى نَظَّم الأشياء وقَدَّرها ، وأحكمها إحكاماً متقناً ، حتى إنه سبحانه وتعالى جعل على أفعال بني آدم وأقوالهم كراماً كاتبين ، موكلين بهم ، يكتبون ما يفعلون ، مع أنه سبحانه وتعالى عالم بما يفعلون قبل أن يفعلوه ، ولكن كل هذا من أجل بيان كمال عناية الله عز وجل بالإنسان ، وكمال حفظه تبارك وتعالى ، وأن هذا الكون منظم أحسن نظام ، ومحكم أحسن إحكام ، والله عليم حكيم .
والله أعلم مع تحيات سيد صباح بهبهاني للعبرة والاتعاظ .

الاسم: المستشار مصطفى ابراهيم الامام
التاريخ: 27/03/2014 12:08:34

الاخ العزيز السيد محمد الحسيني المحترم
قرأت باهتمام مقالتكم القيمة بشأن الرد على ما نشر بحق سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي المحترم وتاكيدا لما تفضلتم به اود ان ابين هنا مايلي:
ان سعادة السفير وبالرغم من ظروفه الصحية الصعبة وخضوعه لاكثر من عملية جراحية على اتصال يومي بالسفارة لمعرفة اجراءات سير العمل في السفارة والاستفسار عن احوال الجالية العراقية في ساحة عملنا وتقديم النصائح والتوجيهات السديدة بما يخدم مصالح الجالية والسفارة وبما يضمن التمثيل اللائق للعراق و حجمه وثقله على الساحتين الاقليمية والدولية. واود ان اضيف بان سعادة السفير على اتصال مباشر بالجالية تصل احيانا الى الاتصال بهم مباشرة عند تقديم طلبات المساعدة ويوجه وبالتفصيل عن كيفية تقديم المساعدة والاتصال بجهات اخرى خارج السفارة لتقديم التسهيلات اللازمة للمواطنين وفي بعض الاحيان الاتصال خارج نطاق وزارة الخارجية لاجل حل مشاكل العراقيين، واما بشأن المساعدات المادية وبشكل خاص في حالات المرض والوفاة تصل في بعض الاحيان وبحضوري وامامي تدفع من جيبه الخاص (اي يدخل يده في جيب الجاكيت ويقدمها بيده وامامي واكثر من مرة) واذا ذكرت الحالات التي كنت حاضرا فيها والخاصة بالمساعدات المادية والعينية تحتاج الى صفحات عديدة لذكر المواقف والمساعدات الخاصة بالجالية. وبشأن تعاطفه مع الجالية فهو مع المواطن العراقي ايا كان دينه او طائفته او قوميته يسأله عن حاجته فقط كونه عراقي ويستميت لقضاء حاجته ومساعدته ويدقق بكل التفاصيل لمعرفة حاجته الفعلية وهو امر لا يتمتع به الكثير من السفراء.
فنسبه الشريف واخلاقه وعلمه وثقافته وتاريخه السياسي الطويل وانسانيته الغير محدودة ظاهرة للقاصي والداني في تصرفاته ومواقفه التي لا تحصى خلال فترة عملي مع سعادته فهو جمع بين الدبلوماسية والشعبية والانسانية والفروسية عربي عراقي بغدادي اصيل جريء وحاسم وشجاع عندما يمس العراق والعراقي.
اما وجوده في بيروت بين الحين والاخر جاء بقرار من وزارة الخارجية كما تعرف يا أخي محمد الحسيني شأنه شأن بقية سفراء الدول الكبرى في دمشق بسبب الظروف المعروفة في سورية وكا تعرف ايضا فتواجده في دمشق اكثر من بيروت، علما بان بيروت ليست اكثر أمناً من دمشق.
شكرا يا أخي وزميلي محمد الحسيني على مقالتك الرائعة وفقك الله لاضهار الحق، متمنيا لكم الشفاء العاجل بعونه تعالى.

المستشار مصطفى ابراهيم الامام

الاسم: ندى الطبقجلي
التاريخ: 27/03/2014 11:26:33
استاذي الفاضل محمد الحسيني المحترم
ابدأ الكلام بأن اتقدم لكم بجزيل الامتنان عن نبل المشاعر وصدق الكلام وصراحتكم المعهوده وجرأتكم بقول الحق ضد الباطل . شهادتكم يا استاذي بحق هذا الرجل الاب والاخ والصديق قبل ان يكون السفير لكل منا ولكل العراقيين لم تكن املاقاً له , فالكل يعلم اننا لا نحتاجها وانما هي شهادة حق بحق رجل ما عرفنا عنه غير مخافة الله في القول والفعل , رجل يمثل الانسانية بكل معانيها ليس له نظير بين نظرائه من السفراء , شهادتنا هي نقل واقع يومي نعيشه كلنا واعيشه انا بصورة خاصة وانا احدى الموظفات المسؤولات عن الجالية بنقل دعوات العراقيين له بالصحة والعمر الطويل وان انقل لهم تحياته من على فراش المرض مع مساعدته التي تنوعت اشكالها مادياً ومعنوياً وانسانياً ذلك الرجل الذي مهما مر الزمان لا أنسى دموعه وهو يواسيني بفقدان اخي ودموعه وهي تنهال وهو ينصت لأب الشهيد ووالد الجريح والارمله من المواطنين العراقيين المقيمين في سوريه اثناء مقابلته لهم والذين طالتهم هاونات ومفخخات الحرب في سورية .
شفاك الله يا سفيرنا الغالي وارجعك لنا متعافياً نستمد منك قوتنا وانسانيتنا وصبرنا على الشدائد وحماك الله يا استاذي محمد ابو نصر ونصرك على اعداء الحق .

ندى الطبقجلي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 26/03/2014 16:22:23
الاستاذ الفاضل علي حميد العبيدي أسد المحترم
ولدي الغالي وولدي الروحي الحبيب شهادتك من ساحة العمل وبين دوي اصوات المعارك لذلك هي شهادة عزيزة علي لانها شهادة صدق ووفاء
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة
واشكرك على شهادتك المخلصة الصادة الاصيلة وانت تقول: " سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي الذي يحاربه اعداء الانسانية والنجاح وذلك لعجزهم بان يقدموا للعراق ولو جزءا بسيطا مما قدمه سعادته وذلك الحقد الدفين بعينه. لقد اراد هذا المغفل – كاتب المقال السيئ ضد الجوادي- ان يسيء الى شخص السيد الجوادي واذا بنقده الملفق الكاذب ينهار أمام سيول حب الجوادي الجارفة من اصدقاء ومحبي السيد الجوادي التي القت بهذا المغفل الى مزبلة التاريخ. واما قافلة معرفة وادب وعلم وفن وحكمة الجوادي التي تسير الى الامام كما عهدناها لا تتاثر بكلام بعض الصعاليك الجبناء الذين لا يملكون الشجاعة بان يواجهوه لانهم على يقين بانهم على باطل. وباسمي وباسم زملائي ارفع يدي الى السماء داعيا المولى القدير أن يمن على استاذنا ومعلمنا وفيلسوفنا العراقي الاصيل السيد علاء الجوادي بالصحة العافية والشفاء العاجل وان يعيده الينا سالما معافى ويديمه خيمة حب وانسانية على جميع العراقيين والمحبين انه سميع النداء .

وشكرا مرة اخرى لك يا ابن العراق الاصيل اخي الوفي علي حميد العبيدي

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 26/03/2014 16:15:44
الاستاذ الفاضل صالح مهدي أسد المحترم
اخي الغالي الحبيب شهادتك من ساحة العمل وبين دوي اصوات المعارك لذلك هي شهادة عزيزة علي لانها شهادة صدق ووفاء
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة
واشكرك على قولك الصادق المخلص: "كلمة حق امام كل من تسول له نفسه بالحديث او المساس بشخص قضى حياته مجاهدا ومناضلا ومثقفا في خدمة العراقيين.ان السفارة والسفير وكل كادر السفارة الدبلوماسيين والاداريين مشروع خدمة وفداء للعراقيين المقيمين في سوريا ولخدمة مصالح العراق. نعتز كثيرا بسعادة السفير الممثل الجيد والممتاز للعراق في سوريا التقيت به للمرة الاولى وكنت بمعية الدكتور عبد الصمد سلطان وزير الهجرة والمهجرين حينها في سوريا سنة 2009 واتذكر جيدا كيف سهل لنا الامور جميعا وكان فعلا من يمثل العراقيين وكان صادقا ومخلصا لله والوطن وأملي بكل الشرفاء أن يستفيدوا من هذا المفكر الكبير. اني اقول هذا وليس مجاملة ان الاستاذ الفاضل السيد علاء الجوادي شجرة مروءة في بستان مكارم الاخلاق..."

شكرا لكم واتمنى لك التوفيق في اعمالك وفي حلك وترحالك

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 26/03/2014 16:10:54
الاستاذ الفاضل السيد علاء الشريفي الحسيني المحترم
ولدي الغالي الحبيب شهادتك من ساحة العمل وبين دوي اصوات المعارك لذلك هي شهادة عزيزة علي لانها شهادة صدق ووفاء
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة
وفي الحقيقة فقد اشرت في مداخلتك الى عدد من النقاط الدقيقة والعميقة وانت ما شاء الله لماح ومتمكن من الكتابة الموضوعية السياسية ومن هذه النقاط المهمة:
1- ان الدفاع عن السيد الجوادي هو ليس دفاعا عن شخص بل انه دفاع عن العراق الجديد الذي اسقط اعتى دكتاتورية ويحاول ارساء عراق ديمقراك\طي انساني دستوري قانوني.
2- الشهادة من خلال الواقع العملي ان ابوه الروحي الجوادي: " ومن خلال عملي معه خلال السنوات الماضية وجدته إنساناً فيه من الوقار والعمق والتوازن ما جعله بعيداً كل البعد عن التهم الباطلة التي وجهت إلى سعادته"... والتهم الباطله انه ترك ساحة العمل في سوريا الى بيروت للترف والمرح!!! والكذب واضح فهو لم يترك ساحة سوريا اولا وساحة بيروت ليست ساحة ترف ومرح بل هي ساحة قلق وقتل واستهداف لامثال السيد الجوادي. فيقول الشريفي هذا السيد الشريف ابن الشهيد الذي قتله نظام صدام البائد: "وهو لعمري لإتهام مثير للسخرية لمن يعرف شخصية السيد السفير الجادة وسيرته النضالية والمهنية ومستواه الاخلاقي العالي جداً والبعيد عن هذه الاجواء المترفة ، وهو الانسان الذي يعتز بإنتمائه العائلي الشريف ونسبه الرفيع ، ولديه من المهنية ما يجعله بعيداً كالثريا عن هذا الكلام الملفق" .
3- من الاستدلالات اللطيفة والقاصمة لظهر المفتري هو ان وكالة انبائهم الكاذبة عندما ارات اختيار صورة للسفير الجوادي لم تجد له الا صورة وهو يجلس في مكتبه الدمشقي في سوريا.
4- يسجل إنطباعه الشخصي لقربه من السفير فيقول: " وجدت ان السيد السفير لديه من التقدير والمحبة والاعتزاز الكثير الكثير من قبل الحكومة السورية ، بل ومن الفعاليات الاجتماعية والثقافية والشعبية السورية ، وكذلك من أبناء العشائر العربية الممتدة بين البلدين الشقيقين ، ولعلي لا أكشف سراً هنا اذا أشرت الى زيارات أغلب السفراء العرب والاجانب الى سعادته للاستئناس برأيه ومعرفة رؤيته وتقييمه للأوضاع في سوريا ومنذ بداية الازمة ، لما عرف عنه من بعد نظر وعمق وموضوعية في الطرح .
5- وحول علاقة السيد السفير بالجالية العراقيةيقول ابن الشهيد الشريفي: " فالكل يعرف طبيعة التواجد الكبير للأخوة العراقيين على أرض بلدهم الثاني سوريا، وفي هذا الزخم الكبير والتواجد الهائل تمكن السيد السفير من احتوائه بمهارة لا توصف ، و بمجهودات كبيرة إنعكست سلباً على صحته ، وعرضته للمخاطر الأمنية ، وأذكر هنا في تموز 2012 عندما إزداد الوضع الامني في سوريا سوءاً ، انه كان على رأس منتسبي السفارة المتواجدين في مطار دمشق الدولي ليشرف شخصياً ومن موقع الحدث على نقل الالاف من العراقيين الذين تقطعت بهم السبل آنذاك الى العراق ووصل العدد الى اكثر من 30 ألفاً.
6- واشار الشريفي الى نقطة مهمة مخاطبا السيد محمد الحسيني كاتب المقالة: " ولكم كان بودّي لو عرضت في مقالتك ، اخي الحسيني، صورة لهذا التواجد الراسخ في أذهان الجالية العراقية المقصود حملة تسفير العراقيين من سوريا الى العراق للحفاظ على حياتهم. واقول لولدي سيمي سيد علاء اقتراحك جيد وساطلب انزال صورة او صورتين حول الموضوع.
ابوك الروحيالمخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 26/03/2014 15:44:56
الاستاذة الفاضلة سوسن ابراهيم المحترمة
شكرا على تعليقكم العميق الرقيق الطريف اللطيف
وشكرا على دعمكم ونصرتكم النبيلة الكبيرة لرجل عراقي لا ذنب له الا ان يقول ربي الله وخير الناس من نفع الناس!!!!
وجوابي على قولك: انت تاج على الراس يا سيد علاء وتستحق اعلى المناصب يا ملك القلوب والضمائر... قولي هو انت وكل الطيبين تاج على رأسي اما المناصب فلا اريد منها اي منصب يكفيني ان يكون منصبي يتجلى بحب الناس الطيبين الاحرار.
وجوابي على قولك: " وكل الطيبين يقولون لك كما تقول اﻻغنية:
ﻻ اتصدق اليحكون عنك وعني
كلهم تره ايغارون منك ومني ....
يا عزيزتي من يقولون عني هم اشخاص موتورون حاقدون لم يتمكنونوا لحد الان ان يجدوا في سلوكي زلة او هفوة لذلك راحوا ينسجون اكاذيب فجة ومجة عني وهي تكذب نفسها بنفسها.... اما كل الناس باستثناء أولئك النفر القليل من الئلام فكل الناس تحبني واحبهم فهم صوت محبة واحترام وهم ابناء شعبنا الطيبين يحفظهم الله

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 22:55:10
سيدتي الطيبة شيرين عبد الاحد المحترمة المقدرة
لك ترنيمة ما قال الناقوس

تدق اجراس كنيسة الدير فتنبعث اناشيد الخلود
تخاط اغاف الوجود
قوموا صلوا للمعبود

قوموا تخلوا عن الذنوب
واذرفوا الدموع في باب المحبوب
اجلوا القلوب اجلوا القلوب

احذروا الشيطان فانه شياطين
يظهر لكم في المزابل والبساتين
يذبحكم وهو يتظاهر بالحنين

ايتها الراهبت في معبد اللاهوت
ايتها السابحة في علياء الملكوت
لقد غنيت مع الاجراس لا ارهب الطاغوت

سمعت صوت ناقوسك وهو يرن في أذني فاشكرك وانت تنطقين بصوته وتقولين:
"أتألم كثيرا كثيرا كثيرا مما يجري في العراق.
واحزن عندما يتشاتم المتصارعون فيما بينهم على حطام تافه لا قيمة له في عالم القيم الحقيقية.
واحزن الى حد المرض عندما يقذف نكرة مجهول علما معروفا بحسن خلقه وسلوكه.
لكني اموت من الحزن عندما يلقي حاقد خبيث سمومه على صومعة علاء الجوادي. وينتقل تفكيري مباشرة الى اولياء الله الذين حاربهم ابناء الشياطين
سيدي الجوادي العارف بالخالق السماوي والاديان والتاريخ
المؤمن بالانسان وبالرب وبالطيبين
الصرخة الابراهيمية على نمرود
تقبل مني حزني لانهم تناولوك بسوء
ولكن لا اقبل لك ان تحزن فانت اكبر من الحزن
بسبب ابناء الشهوات والقذارات
انهم ابناء النفاق
وابناء يهوذا الذي باع سيده بحفنة نقود
واسلمه لليهود
ليصلبوه
الم تقل اني احمل صليبي منذ اربعين سنة
اذن عليك ان تبقى في طريق الالام
من اجل تحرير الانسان
فافتح كنيسة قلبك حتى للاعداء"

مرحى مرحى بهذه الاغاريد ونعم ما تقولين واني لامرك مطيع ولوعظك مستجيب


الخادم في معابد الله سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 22:41:44
البروفسور السيد عبد الاله الصائغ الحسيني المرعبي الكبير
كان لرسالتك النقية الطاهرة الاصيلة اثر على قلبي العليل وكانت كلماتك انفع وانجع من علاج الاطباء النطاسيين!!!
فاشكرك واحييك وانت تصد السهام المسمومة‏ عن ابن عمك السيد الجوادي‏ وانت تحرص كي ندفع الظلم عن اخ مظلوم واشكرك على قولك مخاطبا السيد محمد الحسيني حفظه الله تصف ابن عمك الجوادي بقولك: " بطل عراقي بامتياز هو الدكتور الرسام الشاعر المقالي الهاشمي السفير انه والله غريب كل الغربة في هذا الزمان الرث فجد لي مثل ابن عمنا السيد علاء الجوادي انني اقول لك يا لبيك وسعديك يا ابن العم ايها الغيور على المروءة والقيم..."
ولك كل الوقت سيدي الغالي لتكتب عن ابن عمك الدرويش فكل تغريدك مطرب طيب طاهر ايتها لمفخرة الهاشمية في زمن إمتلئت ثناياه بالحنقبازية

ابن عمك المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 22:31:33
الاستاذ الفاضل كريم المالكي مدينة الصدر ومن أهل العمارة المحترم
شكرا على تعليقكم الطيب وتحليلكم الجميل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة
اعتز بشهادتكم ولكن لا اكتمك يا اخي ان هناك كلمات في تعليقك لا اوافقكم عليها واقول لا يعيب الانسان من اين يكون اصله فسلمان الفارسي من الفرس وكذلك بلال من الحبشة وصهيب من الروم وكل الاقوام التي خلقها الله محترمة عنده فكيف لا تكون محترمة عندي ... انما اصل من تقصد الاساءة واشاع الكذبة من معدن لؤم وخسة ترتبط بداخله ولا ترتبط باصله
واشكرك على شهادتك تجاهي: " سيدنا العلوي الحسيني الموسوي الدكتور علاء الجوادي حماه الله من سهام الخبثاءأتشرف أني انتمي لمدرستك مدرسة الخير والمحبة والانسانيةوأقول بعلو صوتي انك احد آمال العراقيين في هذا الزمن الخبيث الذي يتسابق به المماليك المخصيين على ذبح الشعب فأرجوك حافظ على نفسك فهذه الإشاعات تصدر من جهات تريد تصفيتكم لحساباتهم الشيطانية ££££££..."، واعجبني ربطك الظريف بين الشيطنة والدولار

تقبلوا تقديري واحترامي
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 22:20:33
اخي الاغلى السيد صباح الموسوي الصفوي البهبهاني سليل بيت المجد والمرجعية
اشكرك على مرورك العذب
وتعليقك الطيب الكريم الجميل
واشكرك وقد تضوع من كأسك طيب العطور وانت تقول حول الموضوع مخاطبا الاخ السيد محمد الحسيني: "سلمت الأيادي التي خطة الحق وأنصفت يا منصف هذا الرجل المقدام السيد الجوادي في حق هاشمي أمير من سلالة الأمراء الأدهميين وحقيقة أن الدكتور علاء هو مميز...وأن الأخ الدكتور السيد علاء الجوادي حفظه وكثر الله من أمثاله هو من هؤلاء النفر الذين يتسابقون فعلاً للخير وأداء التواصل للعباد الله وخصوص لأبناء شعبه وكما هو شبل لتلك الأنجم الزاهرة من أجداده البررة مثال جده الإمام علي بن أبي طالب .. هذا هو الأخ الكريم الدكتور علاء الجوادي أبن العراق البار ابن بلد الكرم والجود وأقول حقيقة وأنا اعرف ما اقول بحق هذا السفير العراقي الدكتور علاء الجوادي وأقول الكرم والجواد عند دكتور علاء الجوادي موجود ... وحقيقة كل ما أقولها بحقك يا أخي الدكتور علاء هو لا يسد ثغرة من حسناتك وأفضلك وفقكم ...

السيد الكريم صباح الموسوي بارك الله بك واسأل الله لك الشفاء والعافية وكل خير

اخوك سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 19:44:59
الاستاذ الفاضل عبد الله الالوسي المحترم
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة
وان كنت غير متأكد ممن تقصده بقولك الجماعة ولكن ليكونوا من يكونوا لكني اعتز بقولك: الجماعة ما يحبون الشرفاء ايريدون مرتزقة وخدم وانت انسان عراقي اصيل وشجاع ومستقل ما اتصرف الهم لذلك دسولك واحد حقير ينال منك.
انت صاحب صفحة ناصعة وهم اصحاب صحف سوداء
انت رمز كبير في صفوف الشرفاء وهذا يكفيك فخرا

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 19:39:24
الاستاذ الفاضل صلاح النقيب المحترم
ولدي العزيز
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 19:31:28
الاستاذ الفاضل عمر عبد المجيد النعيمي المحترم
ولدي الغالي الحبيب شهادتك من ساحة العمل وبين دوي اصوات المعارك لذلك هي شهادة عزيزة علي لانها شهادة صدق ووفاء
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة واشكرك على شهادتك الطيبة ورؤيتك الصائبة وانت تقول: " لن يحقق الانسان مراده ويبلغ غايته وينال سعادته الا ان صدق مع نفسه. لذا انصح الكاتب (المقصود به كاتب التقرير الكاذب المنشور في موقع غامض) ان لا يتمادى في الخطأ... لان الدكتور علاء الجوادي يملك الكثير من العواطف النبيلة تجاه الجالية العراقية وموظفي السفارة مما يجعلنا ان نقول كلمة ردع لمن تجرد من شهامة الرجال(المقصود به كاتب التقرير الكاذب المنشور في موقع غامض).
ابوكم المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 19:24:22
الاستاذ الفاضل السيد صادق الحسني المحترم
شكرا على تعليقكم العميق الرقيق
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 19:22:24
الاستاذ الفاضل على طريق الحسين سلام الله عليه المحترم
طريق الحسين هو طريق النجاة وطريق الاحرار فمرحبا مرحبا بكم
شكرا على تعليقكم الطيب
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 19:20:38
الاستاذ الفاضل موطني المحترم
شكرا على تعليقكم النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكبيرة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 19:19:23
الاستاذ الفاضل على عدوة النرويج المحترم
شكرا على تعليقكم الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم النبيلة الكبيرة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 19:17:57
الاستاذة الفاضلة الهام بيروت المحترمة
شكرا على تعليقكم الطيب
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 19:15:49
الاستاذ الفاضل الفنان عبدالله السعدي استرالية المحترم
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية نعتز بشهادتكم الصادقة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 19:14:29
الاستاذ الفاضل حسن البغدادي المحترم
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة وشكرا لجهودكم الادبية المحترمة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 19:11:40
الاستاذ الفاضل امير الفتلاوي المحترم
شكرا لاخوتنا ال فتلة الكرام
وشكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 19:10:39
الاستاذ الفاضل احمد الفتلاوي المحترم
شكرا لاخوتنا ال فتلة الكرام
وشكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 19:10:05
الاستاذ الفاضل ابو كرار الفتلاوي المحترم
شكرا لاخوتنا ال فتلة الكرام
وشكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 19:09:25
الاستاذ الفاضل رعد الفتلاوي المحترم
ولدي العزيز
شكرا لاخوتنا ال فتلة الكرام
وشكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 19:08:55
الاستاذ الفاضل وسام الفتلاوي المحترم
شكرا لاخوتنا واحبتنا ال فتلة الكرام
وشكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 18:32:36

اخي عز الدين البغدادي الذي اصر على استعمال اسم استاذنا ومربينا سماحة مؤسس الحركة الاسلامية العراقية الشيخ المجاهد عز الدين الجزائري كما اشار الى منطقته بانتسابه الى مدينة السلام الخالدة بغداد، نعم تذكرتك يا اخي ولم تكون العقود كافية لمح اسمك من ذاكرتي لان ذاكرة امة ونضال وقوية جدا، وهكذا عرفك من لحن الخطاب ومن اشارات الحديث. ولولا احترامي لاختاؤك لخاطبتك باسمك وكنيتك يا بقية ايام الخير وكم كنت معي لطيفا وفيا عندما كتب لي بانفاس اخلاصك الذي ما زلت اتذكره كذلك وانت تقول: "سيدي العارف الكبير والرسالي العقائدي الرباني والزاهد بزخارف الدنيا السيد الشريف ابو هاشم علاء الموسوي الجوادي حفظه الله ورعاه. سيدي واستاذي تألمت كثيرا لان بعض المنافقين رماك بافك وكذب والله هو منجيك مما يكيدون. لم يجدوا عيبا بولي الله علي فقالوا عنه فيه دعابة وانه لا يحسن السياسة، وهذا هو نهج حزب النفاق في مرور الازمان وكرور الدهور. سيدي عرفتك منذ شبابك نبراسا تتحلق حولك مواكب الشباب، وتقود موكبا حسينيا في بيت من بيوت الله اسمه الانصار، اي انصار الله ورسوله والامام علي لانه (حسينية انصار الحسين)، وانت تدعو لله ولرسوله ولاهل بيته الاطهار وها قد مرت السنون تطوي الاماكن طيا ففقدنا شهداء رافقونا في المسيرة الطيبة نحو الله بشار ومحسن وجمال وحسن وعماد وصلاح وووو، وفقدنا اهلا واحبة فارقونا وفارقناهم ننتظر لقائهم في قدس الله. كنت وانت شاب مفكرا تجمع لنا لباب الفكر من مصادر الاسلام فكنا نمتاز على اقراننا بان كل منا مكتبة متعددة العلوم. يا سيدنا الزاهد عرفناك في مواقف كثيرة كنت بها ابعدنا عن الدنيا واقربنا الى الله لا تأخذك لومة لائم ولا تتعبك المهام العظام. عرفتك وانت تقود المئات من المناضلين زمن الطاغوت صدام وحزبه العفلقي وقد هرب القوم كل الى جحر يأويه. هذا جانب مما افاضت به ايها العقائدي القديم فشكرا لك لانك لم تكتم الشهادة


المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 18:15:20
الاستاذ الفاضل عمار ميرزا الاسدي المحترم
ولدي الغالي الحبيب شهادتك من ساحة العمل وبين دوي اصوات المعارك لذلك هي شهادة عزيزة علي لانها شهادة صدق ووفاء
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة. ولشهادتك وقع كبير على نفسي لاني احب الاوفياء والوفاء وما اكبر وفائك وانت تقول مخاطبا اخانا الفاضل السيد محمد الحسيني: "أستاذنا وسفير العراق السيد الدكتور علاء الجوادي وما كتبته يعبر عن الضمير الحي والحقيقي لكل شخص تعايش وتتلمذ على يد السيد السفير انا شخصيا أتحدث عن تجربة طويلة من التعامل المباشر مع السيد السفير تمتد الى نحو عقد من الزمان لم المس منه الا الرقة في التعامل والطيبة والأخلاق العالية الحميدة والمعشر السامي هذا فضلا عن شخصيته المحبوبة صاحب الطرفة الجميلة هذا من جانب ومن جانب اخر ترانا مشدودين انا وزملائي حينما نكون جالسين مع السيد السفير ويتحدث معنا أحاديث تخص الفكر والسياسة والتاريخ والأديان والاقتصاد من شدة ما يمتلك من معلومات زاخرة وقيمة وعميقة فالجلوس معه ممتع ومفيد وننهل منه المعرفه وهو موسوعه فكرية وأدبية وسياسية شاملة
ابوك المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 18:10:51
الاستاذ الفاضل حسن فؤاد سالم المحترم
ولدي الغالي الحبيب شهادتك من ساحة العمل وبين دوي اصوات المعارك لذلك هي شهادة عزيزة علي لانها شهادة صدق ووفاء
يا ابن فنان الشعب المناضل فؤاد سالم
ايها الوفي الصادق الذي لا يكتم شهادته عندما يتنابز اللئام بالسوء كما هو حال المتنكرين للاصدقاء
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة واشكرك على قولك المخلص" "لا يخفى على أحد أن سعادة السفير يمر بحالة صحيّة متردية ومع ذلك فإنه لا يبذل مجهودا عاديا في خدمة العراقيين المتواجدين في سوريا فحسب، إنما الرجل يبذل أقصى طاقته من أجل الرعيّة ... ومع ذلك ماذا يفعل السفلة!؟ يطعنونه وهو يخدم الناس! إن سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي يعتبر الأب الذي لا يتوانى عن رعاية أبنائة ولا يتردد أن يقدّم أقصى استطاعته خدمة للجالية .. وهيهات أن ينال منه بعض الدنيئين . فلا يضرّ نهرَ الـفــراتِ يوماً .. إذا خَاض بعضُ الكلابِ فيه... تقيم وشهادة اعتز بها من ابن فنان الشعب المظلوم الذي تخلى عنه الكثيرون ووفقنا الله ان نقوم ببعض الواجب نحوه وحسب الاستطاعة..

ابوك المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 17:45:43
الاستاذ الفاضل السيد د.سيف الجوعاني المحترم
ولدي الغالي الحبيب شهادتك من ساحة العمل وبين دوي اصوات المعارك لذلك هي شهادة عزيزة علي لانها شهادة صدق ووفاء
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 17:44:04
الاستاذ الفاضل احمد سعد عبيد المحترم
ولدي الغالي شكرا على تعليقكم الطيب
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الواعية وشهادتك شهادة معاينة لا شهادة سماع واشكرك لقولك " قليلة هي تلك السطور بحق شخص فنا نفسه من اجل الدفاع عن كرامة العراقي و حريته اينما كان، فلطالما كان الاب الجوادي صلبا قويا مؤمنا بقضية بلده وشعبه امام الطغاة، عاش غريبا، وحيدا، بعيدا عن جذوره البغدادية الاصيلة التي طالما ظل متمسكا بها وحالما بازقتها وشوارعها وبيوتها الاصيلة.ان السيد الجوادي سفير بمنصبه نعم، لكنه اب بمسؤوليته عطوفاً و كريما وصادقا، مؤمنا ومتحسبا وزاهدا، وانه يستحق مجلدات من المديح والشرح، فلهذا الاب مواقف صغيرة بشكلها، لكنها كبيرة بمعناها وتعني الكثير."
وان العراق لفخور بك وبمنصبك الذي شرفت به شعبك وبلدك يا والدي الكريم. وجزاك الله خيرا حمودي الوردة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 17:40:14
الاستاذ الفاضل السيد حمزه الشامي المحترم
ولدي الغالي الحبيب شهادتك من ساحة العمل وبين دوي اصوات المعارك لذلك هي شهادة عزيزة علي لانها شهادة صدق ووفاء
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 17:38:09
الاستاذة الفاضلة شيرين الضمري المحترمة
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الكبيرة
تعليقتك قصيدة جميلة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 17:36:08
الاستاذة الفاضلة أروى المخزومي المحترمة
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل الرقيق
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية وشكرا لقولك الجميل: "ان العراق الذي فيه مثل السفير الشاعر المفكر علاء الجوادي بلد عظيم تنبت في أرضه المعجزات ولكن للأسف ان يكون بعض ابناء بلك ممن يناصبك العداء ذهب بعض الأخوة المعلقين الى ان السبب هو الحقد والحسد وهذا صحيح مائة بالمائة ولكن أنا أرى ان القضية أعمق أنهم يريدون ان يقضوا على كل أرصدة العراق كما قضوا على أرصدته المالية والحضارية فهم يخططون بهياج وهستيرية لتدمير كل موارده الإنسانية ان الجوادي بما عنده من تاريخ ومواهب وأخلاق وآداب وفكر هو بديل نوعي عن الجهلاء والأرذال والإنذال الذين خربوا بلدكم العراق الشقيق لهذا قرروا ان يحاربوا فلا تعجب منهم فهم مكلفون بهأستاذي الروحاني النوراني انت تعلم ان الهابطين كثر والصاعدون لقمة المجد نادرون وأعدائك من الهابطين وانت وأصدقائك من الصاعدين"
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 17:32:41
الاستاذ الفاضل الدكتور حسن السيد محي الدين الاعرجي المحترم
شكرا على تعليقكم النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم النبيلة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 17:31:17
الاستاذ الفاضل مصطفى ابو عساف (ابو فيصل) المحترم
اخي المخلص الغالي الحبيب شهادتك من ساحة العمل وبين دوي اصوات المعارك لذلك هي شهادة عزيزة علي لانها شهادة صدق ووفاء
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 17:29:40
الاستاذ الفاضل حسنين علي العطية المحترم
ولدي الغالي الحبيب شهادتك من ساحة العمل وبين دوي اصوات المعارك لذلك هي شهادة عزيزة علي لانها شهادة صدق ووفاء
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 17:27:41
الاستاذ الفاضل جمال نعمان الخشماني التكريتي المحترم
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة
تعليقكم شهادة اعتز بها ايها الانسان الطيب الاصيل
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 17:25:08
الاستاذ الفاضل الدكتورة سناء الشعلان المحترمة
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة
وشكرا على تعليقك وقولك حول الموضوع: "أنّها شهادة في حق إنسان كريم وأمير شريف تناله ألسنة الكلاب وأحقاد الحاقدين. والأمر لا يحتاج إلى طول تدارس وتباحث ورصد أسباب، فبكلّ بساطة حال الدكتور الأمير الشريف علاء الجوادي هو حال كلّ الأشراف والمتميزين عبر تاريخنا الإنساني الذي يندى منه الجبين،فلطالما حارب البشر المتميزين حقداً وحسداً وغلاً على ماحباهم الله. ولطالما عوت الكلاب على السّحب السوامق. ولكن نقول بكلّ إيمان: إنّ السّحب لا يضيرها عواء الكلاب، والقافلة تمضي والكلاب تعوي. فخامة الدكتور علاء الجوادي: نحن نعتزّ بك، ونؤمن بك، وندعمك، وندعو الله أن يشفي قلبك الكبير الذي أضناه حبّه للنّاس، وقلقه عليهم، ومشاطرته لأحزانهم. دائماً نحبّك ونقدّرك ونحترمك... اللهم توكّله برحمتك وعونك .
اعتز كثيرا بشهادتك الرائعة ايتها الاديبة الاردنية العربية المتميزة والمبدعة يا فخر المرأة العربية في زمن التساقط وهبوط النفوس انت وامثالك من المخلصين والمخلصات من تقولون لواقع المأسي والانحطاط ان هناك ثمة امل في زمن التردي العربي. زمن انظمة دكتاتورية قاسية تستبدل بانظمة فساد ظالمة ومنحطة ويضاف اليها ارهاب في كل مكان وانسان عربي تائه لا يدري الى اين؟؟؟؟
شكرا كبيرا لك ايتها الرائعة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 17:15:32
الاستاذ الفاضل "سياسي مطلع قريب من مجلس النواب" المحترم
للاسف لم تذكروا اسمكم الصريح وقد تعذرون لاسباب موضوعية ولكن بمعونة بعض ابنائنا كدنا ان نصل لاسم الاستاذ كاتب التعليق او المقالة واقول له مع كامل احترامي لكم فان تعليقك به الكثير من النقاط الصحيحة على اني اختلف معك ببعض النقاط والخلاصة التي اريد ان اثبتها معك ان التقرير المنشور في موقع محسوب على احدى الجهات النافذة خال من الحقيقة جملة وتفصيلا وانما كتب من اجل تصفية حسابات مع عناصر وطنية عراقية لم يتمكنوا من ترويضها او شرائها فاخذوا بالحديث الباطل ان السفير يترف ويمرح!!! في بيروت ليتصور القارئ كم هو حجم الكذب فبيروت الان كما هي دمشق اخر مكانين يمكن الترف والمرح فيهما وتهديد دبلوماسي العراق في البلدين من البديهيات انما الترف حيث يقيم ويسافر التافه كاتب التقرير والموجه بنشره، واقول لكم وللقراء كأمنة تاريخية: هناك مؤامرة كبيرة ضد العراق ومن كتب البيان الاثم منضوِ ضمن اجندة اقليمية تريد اركاعي لخيانة امانة مهمتي الدبلوماسية كسفير لبلدي العراق وانا اقف ضدها وهي غير مطروحة للعلن، ولكن الطرف المقصود ارسل ثلاث او اربع مقالات عبر وكالات وهمية لا تعلن عن ادارتها تصب في نفس المصب وانا سأبقى على خطي في تنفيذ السياسية العراقية المتوازنة المعلنة تجاه القضية السورية ولو كره الطائفيون والمشبوهون. كاتب الاكاذيب والدافع الى نشره يعرف يقينا ان سيد علاء قامة صامدة لا تركع لغير الله ومن جهة اخرى ان كل سلوكنا وتصرفاتنا تتطابق بالكامل مع توجهات وزارة الخارجية الرسمية وتدخل بعض الاوباش بسياقات عملنا الرسمية لا يعني لنا اي شيئ.... واعلن للجميع التالي:
1- ان ارسالي لسوريا لم يكن برغبتي
2- وان مدة خدمتي قد تجاوزة المدة المقررة في منطقة ملتهبة
3- ولكن هناك اصرار على ابقائي في دمشق بحجة انه لا يوجد من يقوم بالعمل فيها من هو بكفائتك.
4- ان وضعي الصحي غير جيد وارجو من مراكز القرار انصافي حالي حال بقية السفراء. فيكفي انني في جبهة حرب وقتال لمدة خمس سنوات في مركز الوزارة وخمس سنوات اخرى في مركز الخطر في دمشق....
5- لا يوجد من اخاف منه في كل العراق وفي كل العالم ولا امتلك في ارض ابائي واجدادي مترا مربعا واحدا من الارض او البناء نعم اخاف فقط من الله عز وجل واحب واحترم الشعب العراقي الى حد الفداء

شكرا على تعليقكم
وشكرا على دعمكم ونصرتكم وان كنت اختلف معكم ببعض النقاط
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 16:52:12

القسم الثاني من ردي على المناضل الاستاذ غالب الشابندر
وكتبت قصيدة لتمجيد جيفارا فاعترض احد الدعاة لدين الدنيا!!! وقال: اتمجد شيوعيا وانت اسلامي عريق وقديم؟ قلت: له اولا انا لم اعد اسلاميا بعدما اصبح الاسلاميون من امثالكم كلا انا لم امدح من سميته شيوعيا انما انا امجد الحسين فاعظم قارئ على المنبر الحسيني هو جيفارا ضحى بالمنصب من اجل قضيته وانتم تبيعون اعراضهم وتكشفون عوراتكم من اجل المناصب والمال.
اما نعته بالشيوعي فان جشعكم وتكالبكم على الدنيا بيّض صورة الشيوعيين الذين ناضل الكثير منهم من اجل الفقراء وقتل وهو يبحث عن رغيف لنفسه او للفقراء بينما انتم تسرقون قوت الشعب يا جماعة معاوية الذي لا تشبع بطنه ابدا.
وقلت له كذلك ان كارل ماركس هو شرف للانسانية وعقلية جبارة واشكالي الوحيد عليه هو انه اراد ان يصل للحق من دون الرجوع للحق عز وجل.
كارل ماركس كان انسانا حقيقيا انهكه نفاق الاكليريوس والمؤسسات الكهنوتية ولم يكن كفره كفرا عقائديا بل كان كفرا اجتماعيا بدين هو في حقيقته افيون للشعوب ومن صتع الطغاة!!!
اخي غالب أنبيك اني خلعت عن ذاتي كل ادران اديان الشيطان واعتنق لاهوت الرحمن من اجل الانسان لاهوت ابراهيم واخناتون وبوذا وكنفوشيوسوكاوه الحداد وموسى وارميا واشعيا وزكريا ويحيى وعيسى ومحمد وفاطمة وعلي والحسين وجعفر الصادق وموسى الكاظم السجين وزيد الشهيد ... لاهوت سلمان وابي ذر وعمار ومصعب بن جبير وحذيفة اليمان .... لاهوت الفقراء والدراويش المبعدين في القفار ولاهوت الحلاج وغاندي وماركس وليوتولستوي ... لاهوت المجانين ممن كشفوا الحقيقة فقيل عنهم انكم مجانيين، لاهوت بهلول ... لاهوت شهداء رحلوا عنا مظلومين مقهورين .... لاهوت ذاك المجنون الذي كان يصرخ كل يوم وكلما شاهد احدى سيارات مصلحة نقل الركاب ولونها احمر كما تعرف فيقول: يا اولاد الكلب لقد صبغتم السيارات من دمائي!!!

ونزلت لاسوق ومعابد وحانات ومحلات بغداد القديمة اطلب مشترٍ لدمي فقد سئمت هذه الحياة مع منافقين يلوطون بالدين ويزنون بالمبادئ ويتغوطون على انفسهم فتستحسن حواشيهم وبطاناتهم ما يفعلون وتناديهم الا عطرونا من هذه العطور سنتخذها مسكا وبخور... الا شاهت الوجوه الا شاهت الوجوه !!!
يا صديقي القديم ... لست وثنيا او حلوليا او ثنويا او من اهل التثليث لكني من اهل ان خير الناس من نفع الناس، لذلك اعتبر الجميع من اهل التوحيد ولا ارى في الوجد غير حق واحد هو الله يأمرني باداء حق الناس ابتدأ الكتاب باسمه وانتهى باسم الناس ... الا فطربوا وهللو مع داود باغنية الناس
لقد تخلفت الحركة الاسلامية والمؤسسة الدينية عندما تحولت من حركة الهية انسانية الى حركة تدافع عن الذات ذات مجموعة الانتماء او ذات انانية الاشخاص ... وتتسابق على حصد لذائذ الدنيا بعيدا عن طريق الرشاد والصلاح لكنها تتقن تسويد جباهها وتحريك حبات المسابح ولقلقة اللسان.
واخيرا اخي غالب روحي فداء لك ولاخوتي ممن وفا للمبادئ التي تربينا عليها واعتناقناها ولا نزال نؤمن بها ونسأل الله ان يكتب لنا حسن العاقبة
واشكرك على اريحيتك في التصدي للدفاع عن اخيك وقد يكون من المناسب الرد في صفحة النور الكريمة وفي مجال اخر وباسلوب انت تقرره وتختاره
اخوك المخلص سيد علاء


الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 16:49:49
القسم الاول من ردي على المناضل الكادح غالب الشابندر

الاستاذ الفاضل المفكر العراقي الكبير غالب حسن الشابندر المحترم
عندما تصدر الشاهدة الاخوية من رجل بقامة غالب الشابندر فقل للاخرين تنهلوا واستمعوا فغالب لا يجامل ولا يحابي ولا يتملق فهو ضوء ساطع في سماء الصراحة والعلم والمعرفة وقول كلمة الحق حتى في محضر سلطان جائر ... غالب الشابندر هو من كتب خسرت حياتي فكسب الحياة لامته وكسب حياة منسوجة بخيوط العظماء والاحرار اخي الكريم الفاضل اقول لك كما اقول لاحبتي القراء المتفضلين علي بالنصرة والوفاء فشكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة
ولكن لي اليك شقشقة لا اقولها الا بمحضر وعيك ونبلك واسمتها "أغنية في باب المفكر العراقي غالب الشابندر"
لله درك من اخٍ نبيل
وما اطيب ايام وليال قضيناها في البحث والنقاش والاخذ والرد
وما اطهر صراخا وصياحا يعتلي بيننا لنعبّر به عن قلوب بسيطة لا تعرف الغش والنفاق
والله لقد كانت كلمتك التي ارسلتها توا، انجع من علاج اطباء القلب الذي اعاني منه، اذ أجد اخا بقامة غالب الشابندر الزاهد في هذه الدنيا دنيا الطغاة والحامل صليبه على كتفه عبر العقود والله كان بكلمتك لمسة من الروح القدس لنصرة عبد مظلوم من عباد الله نذر نفسه الا يبيع مبادئه وضميرة للئام ....
فتحت باب البيت فابصرت قطة متعودة على ان اطعمها متجهة بالركض نحوي فلم التفت فاغلقت بوجهها الباب، لكني سرعان ما انتبهت فركضت الى غدائي وكان نباتيا فملت لصحن مرافقي الاخ مهدي الجنابي وحملت قطع اللحم التي به وفتحت الباب فاذا هي واقفة تنتظر فرميت لها الطعام، وقلت لها اعذريني فلم التفت اليك ايتها المخلوقة الصغير اعذريني وقولي لربك اذا الوحوش حشرت ان عبدك علاء لم يقصد ان يسد بابا بوجهي وانه اطعمني طعامة. قال لي صديقي ما هذا سيد تتحدث مع القطة وتحرمنا غدائنا وتأخذ من قطع اللحم التي في صحني. قلت له: اولا سلأوصي لك بطعام فلا تستعجل علي، وثانيا انا استحي من الله ان اغلق بابي امامها وهي ترجو مني العطف والاكل، قال لي: سيد انها حيوانه. قلت له: نحن نعرف كلام الحيوانات بالروح والله مطلع على السرائر يا صديقي انما كنت اتحدث مع الله وليس مع القطة كما بدا لك... ضحك كثيرا واظنه ضحك علي وقال في سره ان هذا الرجل مجنون ... بادرته بعدما مرت هذه العبارة الاخيرة في ذهني نعم كما تقول لنفسك اني مجنون!!! وهاك بعضا من جنوني يا غالب .... فنحن من جن بحب علي والحسين....
اخي الغالي غالب ان الاحباط الذي اعانيه من الانحطاط المرعب عند من يسمون انفسهم اسلاميين وشيعة دمر نفسي وروحي وضميري بعدما دمروا العراق !!! اكذا يتحول الانسان الى وحش مرعب في التكالب على الدنيا اكذا يستأكل الناس بدينهم ... للاسف تحول أمامنا من كنا نعتبره من زهور الياسمين الى قذارات يتبولها الشياطين ويتقيأها المأبونون!!!! اسفي على من يدعون وراثة الصدر الاول كيف انتكسوا الى اسفل سافلين والحبل على الجرار....
كنت اتأمل في قرآن الله العظيم وفي مسخ الله لبني اسرائيل الى قردة وخنازير وكنت اناقش عقلي ووثائقي التاريخية فلا اجد في المصادر ما يؤيد حصول واقعة مشخصة بذلك !!!! حتى انجلت الغشاوة عندما رأيتهم كيف تحولوا الى قردة وخنازير انه المسخ القيمي والروحي والعقلي والنفسي ... وهنا عاد لي وعي بقصة علي بن يقطين والامام السجين موسى الكاظم عندما كشف له حقيقة الحجيج فاذا هم جموع من القردة والكلاب والخنازير بمظاهر اناس متخشعين!!!!
وكنت اتساءل عن قتل بني اسرائيل لالاف الانيباء والصالحين واقول أأمة فضلها الله على العالمين وبها سلاسل الانبياء والمرسلين وبها كل هؤلاء المجرمين؟؟؟ فاذا الجواب يأتيني من خلال من كنا نعدهم اسلاميين ومن المزايدين في محبة امير المؤمنين ورأيناهم عيانا جهارا يقتلون عباد رب العالمين الذين منهم من هو افضل من انبياء بني اسرائيل يقتلونهم بالتسقيط وبالتجويع وكتمان انفاسهم او قطع اوداجهم او ازهاق نفوسهم الا تعسا لسلطة ثمنها ان يبيع الانسان نفسه للشياطين

اخي غالب العزيز
يشرفني ان نلتقي انا واياك في شارع المتنبي قبل سنوات بلباس الدراويش فيعانق بعضنا بعضا ... قالي احد اخوتنا الدراويش القدماء في تنظيمنا القديم... وكان مارا صدفة بشارع المتنبي، احقا ارى غالب وعلاء وهما بهذه الحالة البسيطة من الملابس وهما من هما!!! ثم التفت لابن اخيه الذي كان يرافقه وقال له: هؤلاء هم من يحمل حقا همّ رسالة الله ومحمد وعلي!!!! واتذكر انك كنت لابسا قميصا وسروالا بسيطين يستنكف محدثو النعمة من لبسهما ولا اظنك تنسى اخاك علاء وهو لابسا ابسط اللباس قميصا نص ردن وسروالا تراكسوت، ومحتذيا لنعال اسفنج!!! الذي قد تزدريه العين.... لكنهما كانا في محفل مقدس هو شارع مثقفي العراق الطيبين الذين ترفعت اعينهم عن مظاهر الرجال لتغوص بصائرهم في الاعماق!! ووالله ما كان ذلك منا الا لاننا نكره ملابس التبختر، وانا احب هذا اللباس واكره لباس المتصنعيين لا سيما من محدثي النعمة الذين يقضمون مال الله وعباده ويسرقون كل ما تقع عليه اعينهم الدنيئة...
اخي غالب العزيز... ايشتم القوم ابا بكر وعمر وعثمان وبني امية والعباس وصدام؟؟ الا فاعلم وانت العليم الفهيم الخبير، انهم أسوء ممن ذكرنا بل هم اضل سبيلا.... اعترض علي احد المتفيقيهين من المتظاهرين بالتشيع والتدين اعترض على مقالتين لي في موقع النور بحدود مائة صفحة كتبتهما عن عدل ومناقب الخليفة عمر بن عبد العزيز ومواقفة الثورية تجاه حق اهل البيت، وقال عجيب كيف تحول السيد علاء من مدافع عن خط اهل البيت الى مدافع عن الامويين؟؟؟!!! وقد مط كلمة عجيب باسلوب تعرفه انت يا صديقي. لم يجرؤ على الاعتراض امامي لاني كنت سانزع عمته الفارغة من المحتوى بالدليل والبرهان ولكني قلت: للناقل قل له ان سيد علاء يقول بولة عمر بن عبد العزيز اشرف منك ومن امثالك!!! فقد كان من اشد مناصري اهل البيت بمقدار ما انت وربعك من اعداء اهل البيت وان وجودكم هو تشويه لخط اهل البيت.

سيد علاء يتبع

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 16:20:05
الاستاذ الفاضل عليم كرومي المحترم
ولدي الغالي الحبيب شهادتك من ساحة العمل وبين دوي اصوات المعارك لذلك هي شهادة عزيزة علي لانها شهادة صدق ووفاء
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 16:19:25
الاستاذ الفاضل اياد طنوس الديوب المحترم
ولدي الغالي الحبيب شهادتك من ساحة العمل وبين دوي اصوات المعارك لذلك هي شهادة عزيزة علي لانها شهادة صدق ووفاء
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 16:15:33
الاستاذ الفاضل والاخ العقائدي الثابت حسن متعب الجبوري المحترم
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة
انت من اخوتنا الذين افتخر بهم وبوفائهم ونضالهم المستمر وكيف لا افتفخر بمن يناصر اخوته في محنهم ويذكر تاريخ النضال في منعطفات النسيان ويغرد بخطه الثوري في زمن البؤس والغربان واشكرك على وفائكم الواضح من قولك: "الدكتور علاء الجوادي قامة شامخة من قامات العراق انسان مبدئي رسالي عقائدي لا يساوم وان حاربه المنافقون هكذا هو اكثر من اربعة عقود قضاها في ساحات النضال. سيدنا المناضل الجوادي:
انت رجل متعدد المواهب والملكات وكل الناس تعرف ذلك
وانت قائد رسالي انجبته مدرسة النضال لجماهير الشعب الكادحة
انت تشرف المنصب اي منصب كان لكنك كاجدادك تهرب من المظاهر والشكليات
داوم مسيرتك في طريق رسالتنا العظيمة:
رسالة (السلم والعدل والسعادة)
رسالة علي والحسين ولا يهمك عواء (الاستعمار والصهيونية ومطيتهما طابور الرجعية الملونه)
انت ربيتنا على النضال المستمر الدائم يا (سلم المجد) و(كفاح الشعب) ...
وفي الليلة الظلماء يقتقد البدر وانت البدر في ليلة الظلام. بارك الله بك ارجعتني عقودا الى ايام الله وايام نضالنا العقائدي الرائعة وما زال المئات بل الالاف من اخوتنا منبثين في صفوف الامة قد لا تراهم لكنهم عرفوا طريقنا وواصلوا نضالنا.

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 16:08:14
الاستاذ الفاضل الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي المحترم
شكرا على تعليقكم الجميل العميق
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة وشكرا على قولك:
وانت يا دكتورنا الفاضل تجلس في عليائك وتنظر بكل احتقار لعصابات الاقزام تؤلف الكتب، تنظم الشعر، تتواصل مع المثقفين، تسعى في خدمة الفقراء والمساكين، تواسي العراقيين الذين استرعاك الله حمايتهم. لذلك يشعر شياطين الاعلام الكاذب انك خطر عليهم لا لأنك تنافسهم بل لانك ضوء ومن طبيعة الضوء كشف الفحش الذي يرتكب في مباغي الظلمات.التاريخ لا يرحم فسيسجل كل شيئ وسيكتب عن فضائلك يا ايها العاشمي الجوادي وسيكتب عن عورات الهجناء واللصقاء. ليس صعبا ان يكتب اي كان عن اي كان ولكن الحديث لا قيمة له الا بالمصاديق. على سبيل المثال قرأت كتابك الذي تضمن اعظم نظرية عربية اسلامية عن تاريخ الامة اقصد " دولة مكة قبل الاسلام" فوجدته بمصاف امهات الكتب وقرأت شعرك ونثرك وفكرك فوجتك مفكرا لا يشق له غبار وقرأت لك وقرأت وسمعت عنك الكثير من مختلف الاوساط، اقول سيدي هذا هو الذي سيثبت اما اباطيل اعلام الظلام فستكون مقبرته مكبات النفايات. بارك الله بك ايها الصديق الهاشمي
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 16:03:05
الاستاذ الفاضل رزاق كاظم حمودي المحترم
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة
اخي رزاق شعرت بتألمك من حفة تافهين لذلك عزرتك وانت تقول: استاذي الكبير علاء الجوادي سيظل الحاقدون لك بالمرصاد وسيقلبون كل نجاح لك الى سهام يرمونك بها. ولك في اجدادك النبي محمد والامام علي والحسين الشهيد اسوة وقدوة فقد هاجمهم المنافقين وقلبوا حسناتهم الى سيئات الم يقولوا على ابوك الامام علي ان به دعابة وانه لا يعرف السياسة. ولكن حديث المنافقين ذهب الى مزابل التاريخ. يكفي لمن ناصبك العداء عارا ان الشعب العراقي يشتمهم بكل ملايينه لانهم حرامية وسراق للمال العام للاسف ان بعض سماسرة الاعلام ارعبهم حب الناس لك يا سيدي الجوادي .هناك اقزام سيثأر الشعب العراقي منهم وهناك ذوي العاهات من الناقصين في مجالات السياسة العراقية الرسمية وغير الرسمية الممسوخة الذين فقدوا رجولتهم فراحوا يبثون اكاذيبهم من وراء حجاب ليغطوا على ما سرقوا من اموال الشعب واججوا الصراع بين المكونات فيوم مع تصريحات ضد الكرد ويوم ضد السنة ويوم ضد الشيعة ودائما ضد الاشراف حالهم حال القردة في حديقة حيوانات بائسة كيف لا يحسدوك يا ابن الرافدين العريق وانت تقف مع كل عراقي بلا حساب لدينه او مذهبه او قوميته ويحترمك جميع الناس وقيادانت الشعب العراقي الاصيلة لانك من قياداته الاصيلة وان سحبت نقسك من اصطبلات الصراعات.
واقول لك انا في الوقت الذي اقدر به انفعالك لا اتفق معك بكل كلمة قلتها فهاك ما انظر له بطريقة اخرى قد ينجح الاعداء بتحريض بعض بني قومنا علينا الا ان الاصل هو انهم ضدنا لاننا على الخط الرسالي الوطني الصحيح.
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 15:57:36
الاستاذ الفاضل العزيز السيد صادق الطبطبائي المحترم
فرحت كثيرا من وصول مناصرة لي من اخ من قدماء اخوتنا في النضال وهو يقول: "سيدنا الجليل كل شخصيات تنظيمنا محترمة... نحن العقائديين نظل ونبقى عقائديين ... وبارك الله بك وبكل اخوتنا العقائديين المترفعيين عن اوساخ الدنيا الباذلين الغالي والنفيس من اجل الناس في سبيل الله وهم يناضلون نضالا عقائديا دائما من اجل السلم والعدل والسعادة...
شكرا على تعليقكم الطيب
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 15:53:20
الاستاذ الفاضل د اثير الطائي المحترم
مرحبا بك ايها الاخ الطيب الغالي الوفي المدافع عن العراقيين وتحيتي المخلصة والكبيرة لمؤوسسة الكفاءات وتنمية المرأة (المقر العام في اربيل)
شكرا لكم جميعا على تعليقكم الطيب النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم النبيلة الكبيرة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 15:49:58
الاستاذة الفاضلة الاخت الغالية السيدة سعاد خوشاباالمحترمة
واشكرك لعدة اسباب اهمها انك من الناشطات في حقوق الانسان ولطالما زرتيني لمكتبي او زرتي السفارة ودوائرها المختلفة لقضاء حوائج الناس وقد لاحظت نفسك الانساني الكبير في عدم التفريق بين العراقيين
ولك مني تحية على وفائك واخلاصك وهدم نسيانك
وشكرا على تعليقتيكم الطيبتين النبيلتين
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الواعية النبيلة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 15:45:32
الاستاذ الفاضل السيد قاسم حمودي الياسري المحترم
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم النبيلة الكبيرة وشكرا على قولكم "
سعادة السفير علاء الجوادي الذي شهد بكفائته وشهامته وانسانيته كل العراقيين والسوريين انه شمعة العراق زمن الظلام ونسمة الهواء في تلوث الاجواء بانفاس المتعفنين وزخة المطر في صحراء المتكالبين على السلطة البائسة واقول لسعادته سيدي ابن العم الكبير انت كبير لذلك يحقد عليك التافهين مثل علان وفستكان وانت عملاق لذلك يخشاك الاقزام المرتزقة الذين يتقامزون على منابر العراق باحلامهم المريضة سيدي الجوادي انت عالم واديب وشاعر ومن بيت علم وجهاد ومجد وتقوى فمن الطبيعي ان يتنكر لك غلمان وعبيد اخر زمانان هم يحزنون لان الله حفظك من الاشرار... انها شهادة اعتز بها من احد بني عمومتي ممن يعيش ساحة المحنة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 15:40:46
الاستاذ الفاضل سعادة السفير الزميل الاخ حسين معله المحترم
كان لتعليقكم اكبر الاثر لا سيما وقد صدر من اخ مخلص ومطلع على كل الاروقة الدبلوماسية العراقية وشهادته تمثل بالنسبة لي شهادة لكل السلك الدبلوماسي العراقي لذلك فهي غالية وعزيزة
فشكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية النبيلة الكبيرة
اخوكم المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 15:37:59
الاستاذ الفاضل الاديب الشاعر المناضل محمد علي محيي الدين المحترم
شكرا على تعليقكم العميق الرقيق
وشكرا على دعمكم ونصرتكم النبيلة الكبيرة
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 15:36:21
الاستاذ الفاضل علي مفيد الشمري المحترم
ولدي المخلص الغالي
شكرا على تعليقكم الجميل العميق وايضاحاتك التفصيلية
وردة معلومة غير دقيقة في التعليق وهي كوني عضو مجلس الحكم لم اكن عضوا وانما كنت عضوا مناوبا لكن مواقفي من بريمر وردي على مقترحات غير صحيحة له وتصادمي معه جعلني اترك العمل مع من كنت مناوبا عنه ويبدو ان تركي لهم كان يتناغم مع رغبتهم الى حد ما فرشحوا عوضا عني رجلا كان يعمل مع الامريكان يومذاك وبذلك حصل الوئام والانسجام
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية
ابوكم المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 15:28:25
الاستاذ الفاضل ولدي السيد عمار ال سيد عيسى المحترم
رحم الله اباك اخي السيد عباس ورحم الله خالك اخي الشيخ حسين جودي
شكرا على تعليقكم النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم النبيلة
ابوك الروحي المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 15:24:59
الاستاذ الفاضل السيد المبجل سيد مهدي عبدالامير علي خان المحترم
بقية الخيريين والعاملين الميامين اخي الغالي المرحوم سماحة العلامة السيد عبد الامير السيد ادريس علي خان، فرحي بك كبير وسعادتي ان اراك علما من اعلام العراق على خط ابيك واجدادك الكرام
شكرا على تعليقكم الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكبيرة
عمكم المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 15:20:46
الاستاذ الفاضل مهدي صاحب ابو الشهيد صلاح المحترم
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية
رحم الله ولدي صلاح وادخله فسيح جنانه وعظم الله اجوركم
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 14:48:10
الاستاذ الفاضل مهدي صاحب ابو الشهيد صلاح المحترم
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة الواعية
رحم الله ولدي صلاح وادخله فسيح جنانه وعظم الله اجوركم
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 14:45:27
الاستاذ الفاضل الاديب الشاعر الحبيب غزاي درع الطائي المحترم
اخي وصديقي المخلص
شكرا على تعليقكم الطيب الجميل العميق
وشكرا على دعمكم ونصرتكم النبيلة الكبيرة
دمت لي محروسا بعين الله التي لا تنام واقلق عليك كثيرا واسال الله ان ينجيك من كل مكروه.
للاسف يخرج شعبنا من مائدة لئام ليدخل بمائدة لئام غيرهم
شممت باسطركم الكريمة روائح طيب ديالى وعبق قداحها
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 14:40:49
الاستاذ الفاضل السيد محمود داوود برغل المحترم
ولدي الغالي
شكرا على تعليقكم الرقيق النبيل
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الواعية
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 14:13:41
الاستاذ الفاضل رياض الشمري المحترم
شكرا على تعليقكم الطيب
وشكرا على دعمكم ونصرتكم الكريمة
اعتز بشهادتكم
تقبلوا تقديري
المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2014 14:06:03
اعتذر من كل الاخوة والاخوات الاعزاء ممن مر على هذه الصفحة وممن علق واظهر محبته في الدفاع عن مظلوم.... اعتذر على تأخري في الرد لاني كنت تحت العلاج وفي المستشفى في غرفة عمليات القلب لاجراء تداخلات طبية في القلب ... كما ارجو ان يعذروني بكرمهم ولطفهم ان ردودي ستكون مختصرة نوعما لاني متعب صحيا واحتاج للراحة ولكن الطبيب الاختصاص قال لي اليوم يمكنك ان تزاول اعمالك ولكن بدون ارهاق.
واقول لهم جميعا انه من بالغ سروري ان اتواصل مع احبتي الاجلاء فهم من ينصرني اذا سهم خبيث وجهه لي حاقد حاسد
ولكل احبتي اقدم هذين البيتين وفاءا لهم واخاطب بها من رامني بالسوء:
قررت ان أبقى بمعتزلي*** والناس ترقبني وترقبكم
وعففت عن ذكري مساوئكم*** فسمعت كل الناس تلعنكم

وفعلا بهذا السيل الجارف من تعليقات الاحبة سمعت كل الناس تلعنهم!!!

واقول كذلك ابياتا واهديها للاحبة كذلك وهي:
لم يعد يحتمل القلب بكاءا وهموما
بعدما اشبعه الاشرار طعنا وكلوما
كذبوا القلب في ازمته بدل الاسعاف يسقوه سموما
وسيمضون لقعر عفن وسأرتاد بايماني النجوما
خسأ الدجال فيما يدعي من نسيج العار يختار الرسوما

المخلص لكم جميعا سيد علاء

الاسم: عمر عبد المجيد النعيمي
التاريخ: 25/03/2014 11:44:34
الاستاذ محمد الحسيني المحترم
لن يحقق الانسان مراده ويبلغ غايته وينال سعادته الا ان صدق مع نفسه.
لذا انصح الكاتب ان لا يتمادى في الخطأ لان الدكتور علاء الجوادي يملك الكثير من العواطف النبيلة تجاه الجالية العراقية وموظفي السفارة مما يجعلنا ان نقول كلمة ردع لمن تجرد من شهامة الرجال.

عمر عبد المجيد النعيمي


الاسم: البروفسور السيد عبد الاله الصائغ الكبير يصد السهام المسمومة‏ على ابن عمه السيد الجوادي‏
التاريخ: 22/03/2014 12:45:22

أرسل البروفسور عبد الاله الصائغ التعليقة النبيلة التالية لكاتب المقال السيد محمد رضا الحسيني

جناب ابن العم السيد محمد الحسيني حرسك الله
تحياتي

جزاك الله خير الجزاء وانت تحرضنا كي ندفع الظلم عن بطل عراقي بامتياز

هو الدكتور الرسام الشاعر المقالي الهاشمي السفير
انه والله غريب كل الغربة في هذا الزمان الرث

فجد لي مثل ابن عمنا السيد علاء الجوادي انني اقول لك يا محمد الحسيني لبيك وسعديك

يا ابن العم ايها الغيور على المروءة والقيم ولكن قل لي كم يوم تعطوني وقتا لكي اكتب عن الجوادي المفخرة

ابن عمك عبد الاله الصائغ الحسيني المرعبي

الاسم: شيرين عبد الاحد - مهتمة بالدراسات اللاهوتية
التاريخ: 21/03/2014 23:28:23
الراهب المفكر المتصوف علاء الجوادي
من جمع في قلبه شافاه الرب المحبة للجميع
من حدثني اهل ملتي عنه انه راعيهم وانه حبيبهم وانهم يحبونه من قلوبهم بصدق.

أتألم كثيرا كثيرا كثيرا مما يجري في العراق
واحزن عندما يتشاتم المتصارعون فيما بينهم على حطام تافه لا قيمة له في عالم القيم الحقيقية
واحزن الى حد المرض عندما يقذف نكرة مجهول علم معروف بحسن خلقه وسلوكه
لكني اموت من الحزن عندما يلقي حاقد خبيث سمومه على صومعة علاء الجوادي ... وينتقل تفكيري مباشرة الى اولياء الله الذين حاربهم ابناء الشياطين
سيدي الجوادي العارف بالخالق السماوي والاديان والتاريخ
المؤمن بالانسان وبالرب وبالطيبين
الصرخة الابراهيمية على نمرود
تقبل مني حزني لانهم تناولوك بسوء ولكن لا اقبل لك ان تحزن فانت اكبر من الحزن بسبب ابناء الشهوات والقذارات
انهم ابناء النفاق وابناء يهوذا الذي باع سيده بحفنة نقود واسلمه لليهود ليصلبوه

الم تقل اني احمل صليبي منذ اربعين سنة اذن عليك ان تبقى في طريق الالام من اجل تحرير الانسان

افتح كنيسة قلبك حتى للاعداء نحن نكره قتلة المسيح لكن المسيح يبكي لخلاص حتى من قتله
وانت نموذج نادر لمن عاش تاريخ طريق الالام وفضل خدمة الناس على خدمة نفسه لانه رأى الانانية من نيران الشيطان ورأى نفسه موزعا في الناس وفي رب الناس

الرب في عليائه يباركك وانا ادعو لك ولصحتك ولراحتك
ننتظر منك الروائع الشعرية والادبية

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 20/03/2014 23:03:07
الكرم والجود عند دكتور علاء الجودي موجود

الأستاذ المستشار محمد الحسيني
سلمت الأيادي التي خطة الحق وأنصفت يا منصف بشهادة هذا الرجل المقدام السيد الجوادي وجعلها الله في ميزان حسناتك وأعمالك في حق هاشمياً أمير من سلالة الأمراء الأدهمين وحقيقة أن الدكتور علاء هو مميز ولكم ما تمكن يدي من نشره وعلماً أعيش ظروف المرض القاسي ولكن قررت أن أكمل كلمات بحق هذا الجوادي الجواد ومرة أخر لسيادة المستشار
بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَيُطْعِمُونَ ٱلطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً....} الإنسان /8 .
(أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون )
(لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ )
(لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ) آل عمران /92 .
(فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) الروم/38 .
(وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) المائدة/2 .
(إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيل اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيم )التوبة /60 .
(وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا) النساء/36 .
أن الدكتور علاء الجوادي هو أحد تلك الرجال الذين هم قدوة الشهامة والنخوة والرجولة والكرم وأن هو وأمثاله دائما "الرجال" الذين لا يعيشون للمتعة، ولا يفنون أعمارهم في اللهو واللعب بل نذروا نفوسهم للعطاء والخير ويؤثرون في بعض الأوقات على أنفسهم لسعدوا الآخرين ,حقيقة أفرح ومرات أقارن أفعال هذا الشخص بأفعال النبي زكريا وزوجته وأن حرم الدكتور ونسيبه مثله سباقين في الخير كما في الآية الكريم أدنا وسبق الكثير منها أعلاه
(والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون} أي يعطون العطاء وهم خائفون وجلون أن لا يتقبل منهم، لخوفهم أن يكونوا قد قصروا في القيام بشروط الإعطاء، وهذا من باب الإشفاق والاحتياط، هَؤُلَاءِ الَّذِينَ هَذِهِ الصِّفَات صِفَاتهمْ , يُبَادِرُونَ فِي الْأَعْمَال الصَّالِحَة وَيَطْلُبُونَ الزُّلْفَة عِنْد اللَّه بِطَاعَتِهِ وأن الأخ الدكتور السيد علاء الجوادي حفظه وكثر الله من أمثاله هو من هؤلاء النفر الذين يتسابقون فعلاً للخير وأداء التواصل للعباد الله وخصوص لأبناء شعبه وكما شيل تلك الأنجم الزاهرة من أجداده البررة مثال جده الإمام علي بن أبي طالب نَوْبةً أَجَّرَ نفسه يسقي نخلاً بشيء من شعير ليلةً، حتى أصبح وقَبَضَ الشعيرَ وطَحن ثُلثَه، فجعلوا منه شيئاً ليأكلوه، يقال له: الخَزِيرَةُ. فلما تم إنضاجُه أتَى مسكينٌ فأخرجوا إليه الطعام. ثم عمل الثلث الثاني، فلما تم إنضاجه أتَى يَتيمٌ فسأل فأطعموه. ثم عمل الثلث الباقي، فلما تم إنضاجه أتَى أسيرٌ من المشركين فأطعموه، وطَوَوْا يومهم ذلك. فأُنزلتْ فيه هذه الآيات ,كما في سورة الإنسان الآية 8 منها هذا هو الأخ الكريم الدكتور علاء الجوادي أبن العراق البار ابن بلد الكرم والجود وأقول حقيقة وأنا اعرف ما اقول بحق هذا السفير العراقي الدكتور علاء الجوادي وأقول الكرم والجواد عند دكتور علاء الجوادي موجود فبارك الله بك وشكر الله سعيه ووفقه ليكمل المسير من دار ممر لدار قرار وفقه الله وجعل الجنة مثوى بعد العمر الطويل وأسكن بضعة كبده في الجنان وحقيقة كل ما أقولها بحق يا أخي الدكتور علاء هو لا يسد ثغرة من حسنات وأفضلك وفقكم الله والمتعلقين مع وبارك الله بالعراق وشعبه وبوركت الأيادي التي سعت لنشر هذا الموضوع ولشبكة النور وفلاحها والعاملين بها مع فائق تحيات أخوكم سيد صباح الموسوي الصفوي البهبهاني .

الاسم: صادق الحسني
التاريخ: 20/03/2014 12:25:22
السيد الجوادي انسان عراقي مخلص هدفه خدمة العراق والعراقيين وقدم احسن مثال لمسؤول عراقي فهو من الشعب واليه

الاسم: سندس ابراهيم
التاريخ: 20/03/2014 12:01:32
انت تاج على الراس يا سيد علاء وتستحق اعلى المناصب يا ملك القلوب والضمائر
وكل اطيبين يقولون لك كما تقول اﻻغنية
ﻻ اتصدق اليحكون عنك وعني كلهم تره ايغارون منك ومني

الاسم: علي حميد العبيدي
التاريخ: 20/03/2014 00:39:58
يسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة السلام على اشرف الخلق ولمرسلين ابي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين وصحبه الغر المنتجبين.

الاستاذ الفاضل السيد محمد الحسيني المحترم
طوبى لكم على هذا العرض الرائع لحقيقة ما يجري ويحدث من محاربة لرموز العراق الوطنية واخص بالذكر سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي الذي يحاربه اعداء الانسانية والنجاح وذلك لعجزهم بان يقدموا للعراق ولو جزء بسيط مما قدمه سعادته وذلك الحقد الدفين بعينه.
لقد اراد هذا المغفل ان يسيء الى شخص السيد الجوادي واذا بنقده الملفق الكاذب ينهار أمام سيول حب الجوادي الجارفة (اصدقاء ومحبي السيد الجوادي) التي القت بهذا المغفل الى مزبلة التاريخ واما قافلة (معرفة وادب وعلم وفن وحكمة ) الجوادي تسير الى الامام كما عهدناها لا تتاثر بكلام بعض الصعاليك الجبناء الذين لا يملكون الشجاعة بان يواجهوه لانهم على يقين بانهم على باطل.
واشكر الاخ العزيز جدا على قلبي الاستاذ محمد الحسيني المحترم متمنيا له الشفاء العاجل.
وباسمي وباسم زملائي ارفع يدي الى السماء داعيا المولى القدير أن يمن على استاذنا ومعلمنا وفيلسوفنا العراقي الاصيل السيد علاء الجوادي بالصحة العافية والشفاء العاجل وان يعيده الينا سالما معافى ويديمه خيمة حب وانسانية على جميع العراقيين والمحبين انه سميع النداء .

اخوك
علي حميد العبيدي

الاسم: كريم المالكي مدينة الصدر ومن أهل العمارة
التاريخ: 20/03/2014 00:11:48
سيدنا العلوي الحسيني الموسوي الدكتور علاء الجوادي حماه الله من سهام الخبثاء
أتشرف أني انتمي لمدرستك مدرسة الخير والمحبة والانسانية
وأقول بعلو صوتي انك احد آمال العراقيين في هذا الزمن الخبيث الذي يتسابق به المماليك المخصيين على ذبح الشعب فأرجوك حافظ على نفسك فهذه الإشاعات تصدر من جهات تريد تصفيتكم لحساباتهم الشيطانية££££££

بارك الله بكاتب الموضوع الاستاذ الحسيني المحترم
وأردت ان أشارك بتعليقي بعدد تتبعي عرفت ان. الشخص الذي خطط للكتابة شخص هاجر جده للعراق للأسترزاق من خيراته ولكن حفيده لم يكن شاكرا لجميل العراق عليه وعلى أهله فوظف نفسه مخبرا ومخربا و مثير فتن وكان من مدة طويلة غير بوصلته وترك انتمائه القديم لانه وجد لقمة ادسم عند ###### فارتبط بهم ثم أرسلته وكالة الواق واق الى العراق ليندس في العملية السياسية من خلال مواقع نجح باختراقها وهو معروف بحقده على كل انسان ومن أي اتجاه لذلك فهو منبوذ من كل من عرفه وعرف اصله وفصله
منهجك الإسلامي العروبي الوطني غير الطائفي هو سبب الهجوم عليك يا سيدي فاحذر مكرهم فهم قوم ماكرون


انت كبير سيد علاء الجوادي وقد تنافسوا على وسخ الدنيا فخالفتهم وذهبت تتنافس مع اولياء الله على نور الآخرة انت يعرفك الرجال الشرفاء والكرام حق المعرفة والمرتزقة يعرفهم الناس كذلك حشرات واقزام







ي

الاسم: صالح مهدي أسد
التاريخ: 19/03/2014 11:53:34
الاستاذ محمد الحيني المحترم
انها لكلمة حق امام كل من تسول له نفسه بالحديث او المساس بشخص قضى حياته مجاهدا ومناضلا ومثقفا في خدمة العراقيين.
ان السفارة والسفير وكل كادر السفارة الدبلوماسيين والاداريين مشروع خدمة وفداء للعراقيين المقيمين في سوريا ولخدمة مصالح العراق.
نعتز كثيرا بسعادة السفيرالممثل الجيد والممتاز للعراق في سوريا التقيت به للمرة الاولى وكنت بمعية الدكتور عبد الصمد سلطان وزير الهجرة والمهجرين حينها في سوريا سنة 2009 واتذكر جيدا كيف سهل لنا الامور جميعا وكان فعلا من يمثل العراقيين وكان صادقا ومخلصا لله والوطن وأملي بكل الشرفاء أن يستفيدوا من هذا المفكر الكبير.
اني اقول هذا وليس مجاملة ان الاستاذ الفاضل السيد علاء الجوادي شجرة مروءة في بستان مكارم الاخلاق وهذا لا يمنع ان احييه بتحية اجلال واكبار ولشخصه الكريم وحماه الله من كل مكروه ومن كيد الكائدين.

صالح مهدي أسد

الاسم: احمد سعد عبيد
التاريخ: 19/03/2014 09:37:00
كلمة حق!!! تلك الكلمة التي افتقدناها كثيراً ، قلّمـا نقولها أو نكتبها تجـاه من يسـتحـقـهـا !!!

كـلـمـة حـق ... تلك التي غابت عن وسائل الإعلام في العالم قاطبة ، وغاب معها الحق الذي
هُـضـم أهله بل وظُـلمـوا وضاعت حقوقهم !!!

كـلـمـة حـق ... أصبحت خجلى من واقع الناس اليوم إلا مارحم ربي ، فالمجـاملات طـغـت
على التعاملات اليومية والعلاقات والمصالح ، فلم يـعـد لها مكان !!!

كـلـمـة حـق ... لم يعـد يعرف قدركِ بنو علمان ومن هم على شاكلتهم فأصبحوا
يتبجحون ويرفعون أصواتهم بقول الباطل !!

وربما لم يقرأوا قول الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه
( ... وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى لا يلقي لها بالاً
يهوي بها في نار جهنم )، هذا وهو لم يُدرك !!

فكيف بمن يقول كلمة الباطل وهو يعي ذلك !!؟؟
نسأل الله السلامة والعافية ...

(( إذا عجزتم عن قول الحق فلا تقولوا الباطل ))

كـلـمـة حـق ... عُذراً فلم نـعُـد نُـجيد فن صياغتكِ ، بل أصبحنا نُـجيد
فن صياغة النقد ( الهدّام ) !! وقول وكتابة غيركِ من الكلمات ...

كـلـمـة حـق ... سأظل أكتبكِ مراراً وتكراراً كي لاننـسـاكِ ،
وعلّـنـا ننـطقكِ يومـاً مـا ونقولكِ ونكتـبـكِ لمـن يـسـتـحـق !!

كـلـمـة حـق ... سأكتبكِ مُجدداً لأجل أن لاينساكِ الإعلام العالمي ،
فلعلهم يصدعون بكِ ليظهر الحق السليب إلى أهله ...

كـلـمـة حـق ... هل لازلنـا نخـاف من قولهـــــا !!؟؟؟

ما دمنا ابناء الجوادي فلن نخاف ولن نأبا عن قولها لانه رجل حق وابن حق !!! ولم ولن يقل الا الحق

الاسم: وسام الفتلاوي.....بغداد
التاريخ: 19/03/2014 06:22:59
علاء الجوادي مفخرة العراق وصقر يرعب الغربان ايها الكبير والسيد الجليل ادامك الله خيمة على العراقيين مع محبتي ..وسام الفتلاوي

الاسم: علاء الشريفي
التاريخ: 18/03/2014 23:08:11
الاخ العزيز السيد محمد رضا الحسيني المحترم ..
ليس في وسعي هنا إلا أن أبارك لكم هذا الجهد المخلص ، ومقالتكم العميقة جداً والمركزة والتي فيها الكثير من التفاصيل التي لا يعرف القراء الكرام شيئاً عنها ، والتي جعلتها تمثل في هذا التوقيت ما هو أكثر من رأي مجرد بل انه دفاع عن العراق الجديد والنظام السياسي القائم فيه والذي يمثله في ساحة دمشق سعادة السفير د. علاء الجوادي، الذي ومن خلال عملي معه خلال السنوات الماضية وجدته إنساناً فيه من الوقار والعمق والتوازن ما جعله بعيداً كل البعد عن التهم الباطلة التي وجهت إلى سعادته، وليس ادل من ذلك ان نجد كاتب المقال المغرض لا يجد صورة له لينشرها مع المقال إلا في مقر عمله بل وفي مكتبه ، وهذا تناقض كبير بين ما ورد في الموضوع وبين الحقيقة المصورة . وفي حين انه كان يتحدث (الكاتب) عن ان سعادته كان في بيروت ينعم بحياة الترف واللهو ، وهو لعمري لإتهام مثير للسخرية لمن يعرف شخصية السيد السفير الجادة وسيرته النضالية والمهنية ومستواه الاخلاقي العالي جداً والبعيد عن هذه الاجواء المترفة ، وهو الانسان الذي يعتز بإنتمائه العائلي الشريف ونسبه الرفيع ، ولديه من المهنية ما يجعله بعيداً كالثريا عن هذا الكلام الملفق .
ورغم انكم بينتم رأي نائب وزير الخارجية السوري، والقيادة السورية تفصيلاً ، إلا أنني هنا اود ان أسجل إنطباعي الشخصي لقربي من سعادته ، فقد وجدت ان السيد السفير لديه من التقدير والمحبة والاعتزاز الكثير الكثير من قبل الحكومة السورية ، بل ومن الفعاليات الاجتماعية والثقافية والشعبية السورية ، وكذلك من أبناء العشائر العربية الممتدة بين البلدين الشقيقين ، ولعلي لا أكشف سراً هنا اذا أشرت الى زيارات أغلب السفراء العرب والاجانب الى سعادته للاستئناس برأيه ومعرفة رؤيته وتقييمه للأوضاع في سوريا ومنذ بداية الازمة ، لما عرف عنه من بعد نظر وعمق وموضوعية في الطرح .
اما موضوعة علاقة السيد السفير بالجالية العراقية ، فالكل يعرف طبيعة التواجد الكبير للأخوة العراقيين على أرض بلدهم الثاني سوريا ، وهذا الزخم الكبير والتواجد الهائل تمكن السيد السفير من احتواءه بمهارة لا توصف ، و بمجهودات كبيرة إنعكست سلباً على صحته ، وعرضته للمخاطر الأمنية ، وأذكر هنا في تموز 2012 عندما إزداد الوضع الامني في سوريا سوءاً ، انه كان على رأس منتسبي السفارة المتواجدين في مطار دمشق الدولي ليشرف شخصياً ومن موقع الحدث على نقل الالاف من العراقيين الذين تقطعت بهم السبل آنذاك الى العراق ووصل العدد الى اكثر من 30 ألفاً ، ولكم كان بودّي لو عرضت في مقالتك ، اخي الحسيني، صورة لهذا التواجد الراسخ في أذهان الجالية العراقية .
الأخ الحسيني المحترم .. اكرر لكم الشكر والتقدير على ما جاء في مقالكم الذي بذلتم فيه من الجهد المبارك الكثير ، وقد عبرت فيه عن رأي منتسبي السفارة ومشاعرهم تجاه وطنهم وتجاه سعادة السفير د. علاء الجوادي أعاده الله الينا سالماً معافى ودعائنا له ولكم بالشفاء العاجل والصحة الدائمة انه سميع مجيب .

اخوك
علاء الشريفي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 18/03/2014 20:28:50
الاخ الغالي الاستاذ السيد محمد الحسيني المحترم
شكرا جزيلا على المقالة التي كتبتها مدافعا عن اخيك الجوادي وعهدي بك انك رجل تصطف مع الحق. وبدفاعك انما دافعت عن سفارة العراق وكل موظفيها وكل ما تقدمه للعراقيين. وحول طلبك ان أرد على التعليقات، لاجراء عملية لك في العين تضطر معها عدم القراءة لفترة اسبوه، فاني اتمنى لك الشفاء العاجل اولا سأرد على احبتي وانا خادم لهم ان شاء الله، ثانيا.

اخوتي القراء الاعزاء الذين مرروا فشرفونا بمرورهم العبق
والذين علقوا قاخجلونا بتعاليقهم المباركة
قد اختلف مع بعضهم في بعض ما ذهبوا اليه بدافع المحبة والتألم من ان يكذب البعض على اخ لهم او على رجل يعتبرونه لهم ابا. ولكني اقول لكل من دخل في هذه الصفحة وادلى بشهادة صدق ومحبة.

عرفت من مصادري الخاصة من يقف وراء الفتنة والافتراء، من مصادري الخاصة، وولله اني لقادر ان ارد له الصاع صاعين، ولكني أربأ بنفسي من الرد عليه بل اوكلت امري إلى الله والقيت حمولتي على الله ودعوت لهذا الشخص الموتور بالهداية والتوفيق والرشاد، واقول له ولجماعته هونوا عليكم انا لا انافسكم على سلطان تافه حتى وان كان يدر بمئات المليارات، ان هذه الاموال التي يتداولها الناس اما ان تكون من المال الحلال ففيه حساب واما ان تكون من المال الحرام ففيه عقاب.

قررت ان أبقى بمعتزلي*** والناس ترقبني وترقبكم
وعففت ان ذكري مساوئكم*** فسمعت كل الناس تلعنكم

احوتي الاعزاء كان قراري ان ابدأ اليوم بعد صلاة العصر بكتابة الردود، ولكن حصل عندي هبوط مفاجئ بالضغط فاستُدعي الطبيب فورا وتم العلاج وامرني ان اخلد للراحة، مما ضيع علي فرصة الرد اليوم، ثم ان موعد عمليتي الثاني سيكون يوم غدٍ الاربعاء صباحا والله اعلم بالنتائج، ولكني اعد اخوتي وابنائي بعد ان أُقبل جباههم فردا فردا اعدهم اني سأرد عليهم جميعا مجرد ان استطيع ذلك.
اودعكم الان على امل اللقاء في المستقبل القريب معكم فردا فردا على صفحات النور.

ونسألكم الدعاء
المخلص لكم سيد علاء

الاسم: امير الفتلاوي
التاريخ: 18/03/2014 15:27:25
باسمي وباسم امارة الفتلة اتقدم ببارك التهاني والتبريك للصقر الجوادي ونحن معك جنودا رهن اشارتك ولايهمك يا ابا كوثر رقابنا فداك

الاسم: ابو كرار الفتلاوي المشخاب
التاريخ: 18/03/2014 15:25:49
سيدي ومولاي ابا كوثر نحن الفتلة لك سدا منيعا انت اامر ونحن ننفذ ... احد امراء فتلة

الاسم: احمد الفتلاوي
التاريخ: 18/03/2014 15:24:27
نموت نموت ويعيش الجوادي نموت ونموت ويعيش الجوادي معك راية نحن نحملها وانت قائدنا ومعلمنا وانا اقول ان كل عشيرة ال فتلة معك يا ابا كوثر ونقلب عاليها سالفها ساعتها

الاسم: على طريق الحسين سلام الله عليه
التاريخ: 18/03/2014 15:21:42
معك يا ابا كوثر نحن محبيك ومواليك وابطال انت صنعتنا والله يا سغيرنا البطل نحن معك رهن الاشارة في العراق

الاسم: موطني
التاريخ: 18/03/2014 15:20:03
موطني ياموطن الابطال نعم لطالما الجوادي موجود فعلا هو موطن الابطال..عاش عاش عاش عاش عاش عاش الصقر العراقي البطل علاء الجوادي كلنا فداك وشعبك يدعوا لك بالتقدم

الاسم: على عدوة النرويج
التاريخ: 18/03/2014 15:15:21
بارك الله بسفيرنا البطل وحامل لواء الانسانية وليموتوا الحساد والمنافقين ويعيش الجوادي

الاسم: الهام بيروت
التاريخ: 18/03/2014 15:12:00
انا زميلة الكاتب رعد الفتلاوي الذي جعلني اتابع اعمال الجوادي في الصورة والكلام الذي يكتبه زميلي الفنان التشكيلي والاعلامي رعد الفتلاوي فقرات الكثير عن الجوادي فوجدته هالة ادبية وترسانة دبلوماسية ليس لها مثيل

الاسم: الفنان عبدالله السعدي استرالية
التاريخ: 18/03/2014 15:09:00
كنت في سوريا مقيما واعرف السفير علاء الجوادي كم هو رجل شهم واديب ليس بالسهل فدعونا من الحساد والمنافقين هم تحت الهاوية وهو نجم يتالق. عبدالله السعدي

الاسم: حسن البغدادي
التاريخ: 18/03/2014 15:07:00
شكلت مجموعة شعراء الاديب الجوادي في المتنبي وستاقم اصبوحة لمناقشة قصيدة الحب واللاحب للاديب الدكتور علاء الجوادي ............. مع تحيات مجموعة شعراء مؤسسة الجوادي

الاسم: رعد الفتلاوي
التاريخ: 18/03/2014 15:04:42
تحية طيبة للفاضل السيد محمد رضا الحسيني اولا على مقالته الرائعة.. اقول انا قال الله في كتابه العزيز (واكثرهم للحق كارهون) الدكتور سعادة السفير علاء الجوادي لايحتاج هذا البطل العراقي من احد يزكيه او يدافع عنه اولا علاء الجوادي مصدر قوة كلنا نحتمي بها وثانيا هو رقم دبلوماسيا صعبا ورجل لايسكت على الباطل مثل الاخرين الذين هم خدم الباطل علاء الجوادي اسم من الاسماء اللامعة في الوسط السياسي والدبلوماسي وعلم من اعلام العراق.. ومنجزاته كثيرة في عمله كسفيرا للعراق في سورية الرجل لازال في سفارته يعمل بجد ويتابع كل ما تبقى من جاليته العراقيةفي سوريا، والسفير العالمي الوحيد الذي بقى صامدا في سفارته هو الدكتور علاء الجوادي يعمل. على الرغم مما تمر به سوريا من احداث كارثية .. اعطى للعراقين في سوريا الكثير من وقته وتابع كل امورهم من احتياجات طبية ومالية واجتماعية الرجل باب سفارته مفتوح لكل العراقيين وانا عملت معه ورايت ولمست كيف يتعامل الجوادي مع الناس ومع موظفيه انه رجل انسان يمعنى الكلمة ليس من باب المدح او التملق يكفي انه انقذني انا وعائلتي من التشرد وانقذ الكثير من العوائل العراقية وكثير من المتواجدين في سوريا قام سعادة السفير على مساعدتهم والكلام طويل يكغي انه صاحب تاريخ نضالي مشرف للعراق ويكفي ايضا ان صدام اصدر حكمه بالاعدام لثلاث مرات بحق الدكتور علاء الجوادي لانه كان معارضا لحكم العفالقة في ذلك الوقت ايستطيع احد ان ينكر ذلك علاء الجوادي نفى عمره وشبابه من اجل نيل الحرية للعراقيين واذا كان المنافقون يعرفون هذا وياخذون جانب الصمت فتبا لهم يبقى الجوادي جديا عراقيا بطلا.. وهو من الناس الذين وضعوا حلاوة للتاريخ ويبقة التاريخ يذكر الابطال ولا يذكر الجبناء وعلاء الجوادي هو احد الابطال وعظمة افتتاحية مقدمة التاريخ والله هو الموفق .. رعد الفتلاوي احد تلاميذ الجوادي

الاسم: عبد الله الالوسي
التاريخ: 18/03/2014 14:28:55
اخي سيد علاء الجماعة ما يحبون الشرفاء ايريدون مرتزقة وخدم وانت انسان عراقي اصيل وشجاع ومستقل ما اتصرف الهم لذلك دسولك واحد حقير ينال منك انت صاحب صفحة ناصعة وهم اصحاب صحف سوداء

انت رمز كبير في صفوف الشرفاء وهذا يكفيك فخرا

الاسم: عز الدين البغدادي
التاريخ: 18/03/2014 13:48:13
قد تتذكرني وقد تكون العقود قد محت اسمي من ذاكرتك لكني اظن ان ذاكرتك قوية جدا فستعرفني من لحن الخطاب ومن اشارات الحديث.
سيدي العارف الكبير والرسالي العقائدي الرباني والزاهد بزخارف الدنيا السيد الشريف ابو هاشم علاء الموسوي الجوادي حفظه الله ورعاه.
سيدي واستاذي تألمت كثيرا لان بعض المنافقين رماك بافك وكذب والله هو منجيك مما يكيدون. لم يجدوا عيبا بولي الله علي فقالوا عنه فيه دعابة وانه لا يحسن السياسة، وهذا هو نهج حزب النفاق في مرور الازمان وكرور الدهور.
سيدي عرفتك منذ شبابك نبراسا تتحلق حولك مواكب الشباب، وتقود موكبا حسينيا في بيت من بيوت الله اسمه الانصار، اي انصار الله ورسوله والامام علي لانه (حسينية انصار الحسين)، وانت تدعو لله ولرسوله ولاهل بيته الاطهار وها قد مرت السنون تطوي الاماكن طيا ففقدنا شهداء رافقونا في المسيرة الطيبة نحو الله بشار ومحسن وجمال وحسن وعماد وصلاح وووو، وفقدنا اهلا واحبة فارقونا وفارقناهم ننتظر لقائهم في قدس الله. كنت وانت شاب مفكرا تجمع لنا لباب الفكر من مصادر الاسلام فكنا نمتاز على اقراننا بان كل منا مكتبة متعددة العلوم.
سرحت نظري بالمقال الموثق العلمي عن نشاطات سفارتكم وما هي الا قشة في سجل اعمالك الباقيات الصالحات، ومعاناة شخصكم ففرحت لانك مثال للاستقامة والانسانية والترابية وتألمت اذ ان الوسواس الخناس ما زال يبث خباثاته على الصالحين من عباد الله ويوسوس في صدور الناس.
يا سيدنا الزاهد عرفناك في مواقف كثيرة كنت بها ابعدنا عن الدنيا واقربنا الى الله لا تأخذك لومة لائم ولا تتعبك المهام العظام. عرفتك وانت تقود المئات من المناضلين زمن الطاغوت صدام وحزبه العفلقي وقد هرب القوم كل الى جحر يأويه. وكان يقول عنك ضابط الامن المجرم علي الخيكاني هذا سيدكم علاء الموسوي نظم كل اهل بغداد والله لو القي القبض عليه لقطعته وصلة وصلة وقدمت لحمه لكل كلاب وبزازين بغداد ولكل منطقة وصل لها تنظيمه. وشاء الله ان يحميك وان يقضي على العفقالة. وسيحكيك الله ويقضي عل المنافقين الجدد.
اذكرك في احدى لقاءاتنا في اوائل السبعينيات وانت تحدثنا عن خطورة المنافقين في المجتمع وكان وقتها قد بلغ البعث اوج قوته في كسب الناس وكان بعض من كسبهم ممن كان يحسب على الاسلاميين وكنت متألما وقلت لي كما اتذكر يا اخ فلان الموضوع هو ليس ان فلان الذي ظاهره التدين يتحول الى صف البعثيين، ولكن الموضوع ان القانون الاجتماعي هو قانون عميق يظهر في كل حين وزمان وان بعض من يحسب على الاديان والمتدينين يبيع نفسه للسلطان فيجنده لحرب عباد الرحمان ... وذكرت قول جدك الحسين الخالد (الناس عبيد الدنيا والدين لعق على السنتهم يحوطونه ما درت معائشهم فاذا محصوا بالبلاء قل الديانون) وسألتك ما معنى الديانون قلت لي وقتها المتدينون الحقيقيون! وانا اشد على يدك وادعو لقلبك بالشفاء يا ابن سيد الانبياء .. فها هم المنافقون يعودون ووفق نفس القانون الى الاحداث لقد تركوا الاسلاميين في محنهم وحلقوا اذقانهم وتفرنجوا على اخر طراز ليس بالمظاهر بل حتى بالافكار ولبسوا ملابس الاوربيين والامريكان الثقافية، وعملوا في مؤسساتهم، وتسكعوا على ابواب الدول كمرتزقة صغار، ويطوي الزمن الاحداث ويمتح الله الاسلاميين بالسلطة والحكم فاذا بتلك العصبة من اهل النفاق عادوا راكضيين متسابقيين يتحدثون عن تاريخهم قبل الانحراف وتصدروا قائمة المتحدثين باسم الله والدين ... ولانك لا تبيع دينك واسد في صومعتك فقد اضر بهم انك في عليائك وهم بالحضيض لقد وجهت لهم طعنة بالصميم بمسالمتك واعتزالك امرهم الواهي كبيت العنكبوت وتركتهم في غيهم وطغيانهم يعمهون.
سيدي الكريم هم المنافقين الذين حدثتنا عنهم قبل اربعة عقود في احدى حلقات النور العقائدي. خانونا مع الصداميين وخانونا مع الدول وخانونا مع المتظاهرين بالدين لكنهم هم هم لذا اهديك ما يشفي الصدور ولو تتذكر كنت قد قرأته علينا في ماضي الايام اهديك قول الله تعالى من سورة التوبة لنبيه يعلمه بها حقيقة المنافقين:
{ *يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ * أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ * يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ * ...... * وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ * فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ * أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ* الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * }

ادعو قراء هذا الموقع الكريم الا يمروا على هذه الايات مرور سريعا بل ليتعمقوا في معانيها ومراميها.
انت مستهدف يا سيد علاء الموسوي من المنافقين
تلميذ وصديق عقائدي قديم

الاسم: عمار مرزة
التاريخ: 18/03/2014 13:37:59
السيد المستشار محمد الحسيني المحترم
تحية طيبة لمقامكم الكريم ، وأطال الله في عمركم وسلم قلمكم الذين دون اسطر رائعة بحق أستاذنا وسفير العراق السيد الدكتور علاء الجوادي وما كتبته يعبر عن الضمير الحي والحقيقي لكل شخص تعايش وتتلمذ على يد السيد السفير انا شخصيا أتحدث عن تجربة طويلة من التعامل المباشر مع السيد السفير تمتد الى نحو عقد من الزمان لم المس منه الا الرقة في التعامل والطيبة والأخلاق العالية الحميدة والمعشر السامي هذا فضلا عن شخصيته المحبوبة صاحب الطرفة الجميلة هذا من جانب ومن جانب اخر ترانا مشدودين انا وزملائي حينما نكون جالسين مع السيد السفير ويتحدث معنا أحاديث تخص الفكر والسياسة والتاريخ والأديان والاقتصاد من شدة ما يمتلك من معلومات زاخرة وقيمة وعميقة فالجلوس معه ممتع ومفيد وننهل منه المعرفه وهو موسوعه فكرية وأدبية وسياسية شاملة وماعرفت ته في تعليقي على مقالة السيد المستشار محمد الحسيني المحترم هو نزر يسير من ما نعرفه عن هذا الانسان الرائع شكرًا جزيلا استاذ محمد الحسيني على مقالتك الرائعة ودمتم سالمين.

الاسم: حسن فؤاد سالم
التاريخ: 18/03/2014 13:10:22
السيد المستشار محمد رضا الحسيني المحترم
تحية طيبة .
الّذين يطعنون بسعادة السفير الدكتور علاء الجوادي
هم ذوو نفوس دنيئة بلا شك، فليت شعري هل هكذا يكون الجزاء؟!
لا يخفى على أحد أن سعادة السفير يمر بحالة صحيّة متردية
ومع ذلك فإنه لا يبذل مجهودا عاديا في خدمة العراقيين المتواجدين في سوريا فحسب، إنما الرجل يبذل أقصى طاقته من أجل الرعيّة.. ومع ذلك ماذا يفعل السفلة ؟ يطعنون !

إن سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي يعتبر الأب الذي
لا يتوانى عن رعاية أبنائة ولا يتردد أن يقدّم أقصى استطاعته خدمة للجالية.. وهيهات أن ينال منه بعض الدنيئين .
فلا يضرّ نهرَ الـفــراتِ يوماً .. إذا خَاض بعضُ الكلابِ فيه

- أشكر السيد المستشار محمد رضا الحسيني على المجهود الرائع في كتابة هذه المقالة.

وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين .

الاسم: د.سيف الجوعاني
التاريخ: 18/03/2014 12:26:27
السيد المستشار المحترم تحية طيبة
ليس غريبا ان يتعرض سعادة السفير لمثل تلك المقالات التي تكتب جراء مبالغ تافه لاشخاص هم اتفه منها لغرض توجيه سهام الحقد على شخصية بارزه ومعروف على الصعيد الدبلوماسي ولنجاحاته المستمره والتي لاترضي العديد من الحاقدين على مثل تلك النماذج الوطنية والشريفة.
ان موضوع هذه الكتابات ليس لمس سعادة السفير شخصيا امنا يتعدى اكثر من هذا فالهدف هو الاساءه الى العلاقة بين البلدين سيما وان طوال مدة عمل سعادة السفير لم تخلق اي مشكله مهما كان حجمها الا ويتم تجاوزها وحالها دون اعطاء المقابل فرصة استثمار تائجها.
فالغاية ليس في مجرد تواجد سعادة السفير انما المقصود من ذلك خلق اكاذيب وافتراءات عليه عسى ان تصيب احدى تلك الاكاذيب مسامع البعض لغرض افشال العلاقة بين البلدين من خلال تغيير تلك الشخصية الشريفة والواعية والمتفهمة والمنيرة، ولعد وجود اي حقيقة تنافى الواقع للعمل الذي تقدمة السفارة لابناء الجالية عمدو الى استهداف راس الهرم في تلك السفارة من خلال سرد العديد من الاقوال التي ليس لها اي مصداقية على ارض الواقع ويودون معرفه مدى تواصل السيد السفير مع السفارة ومواكبته اليوميه لها بايه طرق وهم عاجزون عن ذلك.
ولصحة وصدق ماتم ذكره لم يتم ذكر اي تقصير من السفارة فيما تقدمة لابنائها المتواجدين في سورية فسعوا الى استغلال هذا الامر وربما الغاية المبيته اكبر من ذلك فهم يودون ترصد تواجد السفير لامور اخرى لغرض معرفة مكان تواجده سعيا لاستهدافه الشخصي لغرض عكس ذلك على مستوى العلاقة بين البلدين وهم مدفوعين من جهات معروفه ويخضعون لاجندات اصبحت مكشوفة، وهي غايه تلك المقالات.
ونحن رغم كل هذه الافتراءات المشينه سوف لن نتوانى عن تقديم كل الخدمات والتسهيلات للعراقيين المتواجديم هنا وتحت رعاية سعادة السفير وتواصله معنا وفي اصعب الظروف
ويكفي فخرا النحاج التواصل المستمر مع كل ابناء الجالية وان راي الجالية المتواجده في سوريا هو اهم من كل الكتابات المأجورة وان تواصلهم مع السيد السفير المستمر وتسألهم عنه وتواصلهم كونه السفير الوطني الذي نال محبة الجالية العراقية كونه يعاملهم على انهم عراقيين فحسب دون ان يتعمق في خلفياتهم الدينية او المذهبية او الطائفية فالجميع ينظر لهم على انهم عراقيين وهذا هو سبب الناح في ان ينال اعجابهم وتواصلهم معه.
كما اود الذكر بان السيد السفير يمثتل لكافه توجيهات الوزارة وان كل ماتم ذكر من تشويه للحقائق كون الكاتب يجهل اليه العمل الدبلوماسي وكان الاجدر به ان يتطلع على ان عمل كل السفراء والبعثات هو خاضع لتوجية الوزارة ووفق سياقات مدروسه وفعاله وليس ناتج عن تصرفات شخصية مثللا ماتم ذكرة.
ونحن اضافه الى ماتم ذكر نفتخر بوجود سعادة السفير على راس السقاره كونه الاب للجميع والذي يعاملنا مثل ابنائه ووفاءا له قبل ان يكون دفاعا عنه تم مشاركتي في هذا الرد.
سائلين الله ان يدم الصحه والعافية له ومتمنين الشفاء العاجل له كوننا اعتدنا على تواجده معنا .
القنصل العراقي د.سيف الجوعاني

الاسم: احمد سعد عبيد
التاريخ: 18/03/2014 10:57:58
قليلة هي تلك السطور بحق شخص فنا نفسه من اجل الدفاع عن كرامة العراقي و حريته اينما كان، فلطالما كان الاب الجوادي صلبا جبارا قويا مؤمنا بقضية بلده وشعبه امام الطغاة، عاش غريبا، وحيدا، بعيدا عن جذوره البغدادية الاصيلة التي طالما ظل متمسكا بها وحالما بازقتها وشوارعها وبيوتها الاصيلة.
ان السيد الجوادي سفير بمنصبه نعم، لكنه اب بمسؤوليته عطوفاً و كريما وصادقا، مؤمنا ومتحسبا وزاهدا، وانه يستحق مجلدات من المديح والشرح، فلهذا الاب مواقف صغيرة بشكلها، لكنها كبيرة بمعناها وتعني الكثير.

والدنا العزيز، لا اعرف كيف اصف مدى احترامي لشخصكم الكريم، ومدى ايماني بفكركم لكنني مؤمن بان للحق نصيب، وان العراق لفخور بك وبمنصبك الذي شرفت به شعبك وبلدك يا والدي الكريم

دمتم لنا ولجهودكم المتميزة كل التقدير والاحترام

ابنكم المخلص احمد سعد عبيد

الاسم: حمزه الشامي
التاريخ: 18/03/2014 10:27:23
السلام عليكم ورحمة الله
سلمت اناملك استاذ محمد الحسيني لقدوصفت السيد السفير بكلمات هي اقل مايمكن ان يوصف بها من هوه مثله وانا باعتباري احد تلامذه السيد السفير في السفاره اشهد مابيني وبين الله ان سعاده السفير دائما مايشدد بل هو من يشرف بشكل مباشر على مساعدة المواطنين بكل انواع المساعدات وخصوصا الماديه منهاحيث ترى اغلب تخصيصات السفارة تصرف للمساعده وعندما يكون الصرف اكثر من صلاحياته فتجده ياخذ من راتبه البسيط ويقوم بالاعطاء للمحتاجين المراجعين من المعوزين .... فالف تحية لك سعادة السفير المحترم وفقكم الله في خدمة العراق والعراقيين ودمتم لنا

الاسم: شيرين الضمري الناصرية
التاريخ: 18/03/2014 02:06:53
رائع انت يا سيدي الجوادي
طبيعة العقارب والافاعي والذئاب والغربان الأذية
وطبيعة الكلاب العواء وطبيعة الثعالب الحيلة والمكر
وطبيعة الخنازير اكل الأوساخ
وطبيعة القردة الرقص على الحبال
وطبيعة الديدان التمرغ بالقاذورات

لا أبالغ لو أقول لك يا سيدي ان من كذب وأفترى عليك هو يجمع كل تلك الصفات الخسيسة

أما انت فانت اكرم منهم وأنبل وهل يتوقع شريف مثلك ان لا يؤذيه النكرات الخسيسين
انت تاج على الرأس يا سيد علاء



بان

الاسم: أروى المخزومي
التاريخ: 17/03/2014 16:41:17
نسمع كل الأخبار السيئة عن العراق ونسمع عن الإرهاب والفساد المالي الحكومي وغيره المتفشي في بلدكم المظلوم ال
ذي يكتوي بالفقر وهو أغنى بلد بالعالم ونجد الصورة قاتمة جداً وسوداء عن هذا البلد العربي العظيم نسمع ذلك أينما ذهبنا في الصحافة أو القنوات الفضائية ولكنك لا تدري معالي السيد السفير ان اسمك وعلمك وأخلاقك وأقول بصراحة شعرك السماوي الألفاظ والمعاني يغير هذه الصورة فانت تمنح من كمالك وجمالا كمالا وجمالا للعراق

أتحدث مع صديقاتي وفي عائلتي ان العراق الذي فيه مثل السفير الشاعر المفكر علاء الجوادي بلد عظيم تنبت في أرضه المعجزات ولكن للأسف ان يكون بعض ابناء بلك ممن يناصبك العداء

ذهب بعض الأخوة المعلقين الى ان السبب هو الحقد والحسد وهذا صحيح مئة بالمئة ولكن أنا أرى ان القضية أعمق أنهم يريدون ان يقضوا على كل أرصدة العراق كما قضوا على أرصدته المالية والحضارية فهم يخططون بهياج وهستيرية لتدمير كل موارده الإنسانية ان الجوادي بما عنده من تاريخ ومواهب وأخلاق وآداب وفكر هو بديل نوعي عن الجهلاء والأرذال والإنذال الذين خربوا بلدكم العراق الشقيق لهذا قرروا ان يحاربوا فلا تعجب منهم فهم مكلفون به

أستاذي الروحاني النوراني انت تعلم ان الهابطين كثر والصاعدون لقمة المجد نادرون وأعدائك من الهابطين وانت وأصدقائك من الصاعدين
تقبل تحية قرشية مخزومية من تحايا اهلك في جزيرة العرب يا أيها الهاشمي الكبير
أروى

الاسم: الدكتور حسن السيد محي الدين الاعرجي - بغداد
التاريخ: 17/03/2014 12:44:04
الدكتور السيد علاء الجوادي المحترم
حرستك العناية الالهية

واصل مسيرك على بركة الله ولا تهتم لمشعوذين ارادوا ان يرموا شجرتك المثمرة بسمومهم فتساقط من شجرتك الثمرات المباركة على الجميع
لم يعلم الحاقدون ان احبائك واصدقائك كثيرون وهذا واضح من كثرة التعليقات واهمية محتوياتها واسماء كتابها

ان من ارسل عليك سهاما مسمومة يعرف الى ماذا يرمي ولا اذهب الى ان مصمم الهجوم شخص ساذج بل هو ضالع في مخطط تسقيطي مخابراتي خبيث ينفذه ذوو العاهات، يرشح لنا منه نحن محبيك بين وقت وثاني اهدافا شيطانية للنيل من رجل اصيل يحتاجه العراق

ان من يقوم بذلك هم نفسهم من يقتل العراقيين يوميا وهم نفسهم المتورطين بالفساد وسرقة اموال الشعب

انت لا تحني رأسك لاحد غير ربك ولا تخدم غير ابناء شعبك فاحتسب ابتلائك بحفنة ضالة من سقط لمتاع ونكرات الممسوخين تثير الفتن، احستب ذلك عند الله فهو حسبك فلطالما تحمل جدك رسول الله ما تحمل من اذى المنافقين ومن شابه اباه فما ظلم!

تقبل نصرتي وان كانت لا تليق بمقامك الرفيع يا ابن المظلومة فاطمة الزهراء

ابن عمك حسن الاعرجي

الاسم: مصطفى ابو عساف / ابو فيصل/ سوريا
التاريخ: 17/03/2014 01:19:04
الاستاذ المستشار محمد الحسيني االمحترم تحية طيبة وبعد استطعت ان تطلع الاخوة القراء على حقيقة رجل عمل في خدمة بلاده للسنوات طويلة ومن خلال عملي معه لعدة سنوات وقد عملت سابقا في جهات رسمية سورية واختلطت مع مسوؤلين سوريين من خلال عملي فرايت في هذا الرجل صفات جمعها بطريقة غريبة ومزيج اغرب من الصفات القيادية والانسانية فهو شخص بارع جدا في القيادة وتحمل المسوؤلية و اتخاذ القرار وتحمله لمشقات كبيرة وشبه مستحيلة في ساحة عمله بسورية لما فيها من تعقيدات وخطورة في ظل هذا الوضع الراهن وبقدر موقعه الكبير كسفير دولة كعراق الشقيق الا انه يحمل تواضع كبير جدا هو شخص لا يطيب له الطعام الا برقفة موظفيه الذي يعاملهم كمثل الاب او الاخ الكبير كل حسب عمره في منزله مهمها كانت درجتك الوظيفية تصبح انت الضيف الذي يحرص هو شخصيا على الاهتمام بك لا شعوريا تراه يجلي متربعا في قلبك تحبه بصدق تحترمه بصدق يفرض عليك كل ما ذكرته سابقا من قلبك في العمل حازم شديد الحرص على مصلحة بلده العراق محب لبلدي سوريا يتمنى الخير والسعادة والامان لابناء بلادي سورية زارني في يوم جمعة في منزلي متواضع بريف دمشق ليتعرف على عائلتي فرحوا بقدموه امضينا يوم رائع جدا عاش معنا كأنه واحد منا لم نشعر انه مسوؤل تبادل الحديث مع جميع افراد اسرتي من صغيرهم الى كبيرهم غادر وترك اثره الطيب في نفوس عائلتي وغادر ولم يصدق اهل بلدتي انه سفير العراق لانه قدم بمفرده بسيارة عادية دون اي من الحماية المخصصة له رسمية لانه بنظره انه ليس بعمل رسمي وان الحماية اثناء العمل الرسمي فقط لن انسى موقفه عندما اصابتني وعكة صحية كبيرة ادت الى دخولي مستشفى واجراء عملية جراحية كبيرة ساعدني من جميع النواحي واكبرها التي تركت اثر في نفسي هو قدومه لزبارتي في مستشفى وفي بيتي ايضا اشكر الله ان اتاحت لي الفرصة ان اتقدم بالشكر لهذا الرجل الذي كان بالنسبة لي ليس سفير فقط بل اخ كبير لي فرض علي محبته واحترامه من قلبي واشعر ان قمت بواجب بسيط حين تكلمت عن حقيقة هذا ابﻻجل العراقي الاصيل الكبير الدكتور علاء الجوادي اشكر الاستاذ محمد الحسيني على ما قدمه لنا وللاخوة القراء

الاسم: حسنين علي العطية
التاريخ: 17/03/2014 00:40:55
السيد المستشار محمد رضا الحسيني ابن العلامة الجليل عبد الزهرة الحسيني رحمه الله اود ان اشكرك لانك استطعت ان تنقل حقيقية احد قيادات بلدنا وسعيت ان ترد القليل من السهام الكثيرة المسمومة التي تريد ان تنال منه شخصيا ومن دولتنا العراق لقد عرفت السيد السفير علاء الجوادي منذ عدة سنوات عندما تولى مهامه كسفير فوق العادة لدى سوريا كنت قد سمعت عنه من والدي قد حدثني عنه وعن نسبه الشريف وسمعت عنه الطف العبارات من السيد حسين الصدر ومن عمي الشيخ خالد العطية ومن اشخاص اخرين وجميعهم اتفقوا على شي واحد هو اخلاق هذا الرجل من ثم تشرفت و عملت في مكتبه واكتسبت خبرة جعلتني اشعر بتغير في حياتي وكنت قد سمعت عنه من الاخوة الموظفين الذين عملوا معه في وزارة الخارجية عن مدى حبه للعمل و وطنيته وحزمه بنفس الوقت وقد سمعت العشرات من القصص التي تؤكد ذلك ولكن اليوم وبعد سنوات من العمل اصبحت مثلهم امتلك المئات من القصص التي تؤكد ما سمعته عن هذا الرجل الجليل الانسان الذي يحمل صفات نبيلة وانسانية قليلة الوجود في هذا الزمان الذي يفتقد الى الرجال كمثل السفير الدكتور علاء الجوادي اسمحو لي يا اخواني الكرام ان اصف لكم هذا الرجل ببعض من السطور التي لن ولم تفي هذا الرجل حقه يحتاج الى الكثير من كتابات وكلامي هذا كله مقرون بشواهد وادلة وتوثيقات لا يستطيع احد اثبات عكسها اطلاقا جمعبها تدل على نزاهة و انسانية هذا الرجل كانت سفارة العراق في دمشق تعمل كأي دائرة من دوائر الدولة العراقية تعمل بشكل جيد و روتيني الى ان جاء هذا الرجل وقلب مفاهيم العمل الدبوماسي والقنصلي راسا على عقب و طوره بمفاهيم جديدة صبت جميعها في خدمة ابناء الجالية العراقية من ناحية ومصلحة الدولة العراقية وعلاقاتها مع الدولة المضيفة من ناحية تطوير العلاقات و زيارات المتبادلة والاتفاقيات المشتركة وقد تحدث عنه اكبر مسؤولي الدولة السورية وكان هدفه تطوير عمل السفارة وقد استطاع ذلك من خلال تطويره للموظفين انفسهم واعطاءهم الثقة بالنفس والمحبة تحت شعار نحن ابناء دولة العراق جعلهم يحبوا عملهم ويحبوا رئيس البعثة من خلال ذلك اصبح الموظف يهتم بامور العمل على اكمل وجه لانه يعرف انه سوف ينال حب السفير وثقته السفير سياسي بارع حتى بالتعامل مع موظفيه يقودهم من القلب والعقل معا وهو انسان متواضع جدا يقيم بسبب الظروف الحالية التي تمر بها سوريا في لبنان بفندق محترم انيق ولكن بصراحة ليس فخما يقيم بمفرده ليس لديه خدم او طباخ وهذا الشئ مسموح وبالقانون لكنه يرفض هذا المبدأ تماما وكذلك الامر في مقر اقامته الرئيسي في دمشق السبب يعود لانه حريص على اموال العراق ويقول ان العراق بلد الخير ويجب ان تصرف امواله على ابناء شعبه المحتاحين ومن هذا المبدأ فعل دور الملحقية الصحية لخدمة ابناء الجالية هو اول من فتح باب مساعدات ابناء الجالية المحتاجين ومتضررين من احداث سوريا موقفه من ابناء جاليته واضح جدا الاخ الكبير يقف على مسافة واحدة من جميع مهما كان انتمائهم الديني او المذهبي او العرقي بقي في دمشق من اجل ابناء جاليته في وقت كانت دمشق لا يوجد فيها اي سفير عربي او اجنبي يمارس عمله في مكان مستهدف تماما وقد استهدف اكثر من مرة ومكتب السفير تحديدا القريب من مكان مراجعة المواطنين ليكون قريب منهم وشاءت الاقدار ان يكون السفير في اجتماع باحد الاماكن لامر يخص خدمة العراقيين في سوريا وهذه ليس المرة الاولى لقد اعتاد هذا الرجل على محاولات الاغتيال واحكام الاعدام السفير الجوادي حتى في اجازته الرسمية والمرضية يتابع التفاصيل الدقيقة جدا ويتلقى شكاوي مواطنين واذكر حادثة انه اخبر القائم بالاعمال ان مواطنا عراقيا حدثت مشاحنة ببنه وبين احد موظفين وامر بتشكيل لجنة تحقيق فورية للتحقيق بالموضوع اصبنا بالذهول كيف عرف والحادثة جرت قبل اقل من 24 ساعة وهو في اجازة رسمية تبين لاحقا ان مواطن ارسل رسالة للسعادته يكشو له وكان رد السفير ان يجب ان يسمع افادة المشتكى عليه ايضا ليستطيع الحكم وسمع من طرفين وكانت ردة فعل المواطن انه قام واعتذر من الموظف وقال انه كان متوترا بعض الشي وانتهى الموضوع برضى الطرفين ما اردته ان يصل الى الاخوة القراء هو حقيقة وموثقة وليس من نسيج الخيال وان كنتو تظنون ذلك فأنا اعذركم ولكن يوجد على هذه الارض الطيبة العراق الحبيب ناس شرفاء و ووطنين يحملون رسالة واجبنا مساعدتهم في نشر رسالتهم النبيلة ومن منكم لا يصدق كلامي عليه زيارة اي قسم من اقسام سفارة العراقية في دمشق ليرى الحقيقة بعينه ويساعدنا في نشرها ليس فقط من اجل سعادة السفير ولكن من اجل بلدنا السهام المسومة ليست للسفير الجوادي فقط بل هي تستهدف العراق بكل اطيافه اخيرا ادعو الى الله ان يمن على السيد السفير د علاء الجوادي بالشفاء ويستطيع اكمال رسالته في خدمة العراق واشكر استاذ محمد الحسيني على كلامه الجميل والمنصف بحق سعادة السفير وهذا واجب على محب للعراق

الاسم: جمال نعمان الخشماني
التاريخ: 16/03/2014 22:38:00
ليس المهنيه فحسب هي ما يحتاج اليه بلدنا اليوم بالرغم من انني متأكد كما جميع من عرفت من مثقفين وكتاب واصحاب فكر شهدوا بالدليل الملموس ان الدكتور علاء الجوادي على رأس هرم المهنيه في بلدنا الذي يفتقر الى الكثير من المهنيين ولكن يحتاج الى المدافع عن حقوق الشعب بكل ما يحمل هذا المعنى متجردا من كل الفوائد التي تعترض وتغري طريقه فلقد زهد الجوادي بمغريات الحياة لاني عرفته عن قرب فتفرغ لنصرة المضلوم ومد يد المساعده لمن يحتاجه في داخل بلده او خارجها وها هوا يصارع المرض لكثرة ما القي على كاهله من اثقال تنوء بها الجبال لله درك ابا محمد كم انت كبير

الاسم: د. سناء الشعلان
التاريخ: 16/03/2014 16:52:30
الدكتور على الجوادي، مشركتي في مركز النور حول جنابكم السامي‏

عناية المستشار محمد الحسيني
سلمت يداك اللتان خطّتا الحق والإنصاف وشهادة الحقيقة، وإن شاء الله إنّها شهادة حق تحصى في ميزان أعمالك، فتثقله لأنّها شهادة في حق إنسان كريم وأمير شريف تناله ألسنة الكلاب وأحقاد الحاقدين. والأمر لا يحتاج إلى طول تدارس وتباحث ورصد أسباب، فبكلّ بساطة حال الدكتور الأمير الشريف علاء الجوادي هو حال كلّ الأشراف والمتميزين عبر تاريخنا الإنساني الذي يندى منه الجبين، فلطالما حارب البشر المتميزين حقداً وحسداً وغلاً على ماحباهم الله. ولطالما عوت الكلاب على السُّحب السوامق.
ولكن نقول بكلّ إيمان: إنّ السُّحب لا يضيرها عواء الكلاب، والقافلة تمضي والكلاب تعوي.
فخامة الدكتور علاء الجوادي:
نحن نعتزّ بك، ونؤمن بك، وندعمك، وندعو الله أن يشفي قلبك الكبير الذي أضناه حبّه للنّاس، وقلقه عليهم، ومشاطرته لأحزانهم.
دائماً نحبّك ونقدّرك ونحترمك ... اللهم توكّله برحمتك وعونك .اللهم آمين.

sanaa shalan
16 March 2014

الاسم: د.سناء الشعلان
التاريخ: 16/03/2014 14:38:58
الاستاذ المستشار محمد الحسيني

عناية المستشار محمد الحسيني
سلمت يداك اللتان خطّتا الحق والإنصاف وشهادة الحقيقة،وإن شاء الله إنّها شهادة حق تحصى في ميزان أعمالك،فتثقله لأنّها شهادة في حق إنسان كريم وأمير شريف تناله ألسنة الكلاب وأحقاد الحاقدين.والأمر لا يحتاج إلى طول تدارس وتباحث ورصد أسباب،فبكلّ بساطة حال الدكتور الأمير الشريف علاء الجوادي هو حال كلّ الأشراف والمتميزين عبر تاريخنا الإنساني الذي يندى منه الجبين،فلطالما حارب البشر المتميزين حقداً وحسداً وغلاً على ماحباهم الله.ولطالما عوت الكلاب على السّحب السوامق.
ولكن نقول بكلّ إيمان: إنّ السّحب لا يضيرها عواء الكلاب،والقافلة تمضي والكلاب تعوي.
فخامة الدكتور علاء الجوادي:
نحن نعتزّ بك،ونؤمن بك،وندعمك،وندعو الله أن يشفي قلبك الكبير الذي أضناه حبّه للنّاس،وقلقه عليهم،ومشاطرته لأحزانهم.
دائماً نحبّك ونقدّرك ونحترمك... اللهم توكّله برحمتك وعونك .اللهم آمين.

الاسم: سياسي مطلع قريب من مجلس النواب
التاريخ: 16/03/2014 14:12:47
حقيقة الحاقد على سعادة السفير الجوادي

نشر موقع مشبوه ومجهول الهوية مقالة مهلهلة وضيعة بعنوان (السفير الجوادي ... دمشق ترفضه ونطالب بتغيره) .. ويبدو من القرائن انه مرتبط باعلامي سياسي خلط بها مجموعة من الافتراءات والاكاذيب عن شخصية عراقية وطنية شريفة اكبر من اراجيفه بكثير. وهذا الشخص الذي حرض على السيد الجوادي هو شخص مريض نفسيا ويعاني من عقدة الحقارة والنقص والضعة، وهو وصولي وانتهازي من الطراز الاول، لذلك تخصص بدور الكلب العقور النابح على شخصيات العراق ورجاله.
وأنا بحكم عملي في مجلس النواب العراقي اطلعت على اكاذيب هذا التافه الذي حاول تسقيط السيد الجوادي حقدا وحسدا له ولانه لا ينصاع لاجندات طائفية في اتخاذ موقف في سوريا يخدم اجنداتهم اللئيمة في اثارة الطائفية في الساحة السورية.
تتلخص اكاذيب هذا السياسي الموتور من خلال موقعه المشبوه على نقاط كلها كذب وافتراء وهي:
1- ان السوريين غير راغبين بالسفير الجوادي لعدم مرونته
2- ان علاقته مع الجالية العراقية غير جيدة
3- لم يسلم من لسانه أحد وكان يتحدث دائما بلغة المتفضل على التيار الإسلامي والأحزاب العراقية التي كانت تعمل ضد النظام الديكتاتوري من مختلف المنافي خصوصا في إيران مع أن الرجل لم يكن يشكل هامشا مهما في العمليات الإعلامية والسياسية والفكرية.
وردي على كذب هذا التافه في ادعاءاته الانفه بالنقاط ادناه:
1-الجوادي موضع اعتزاز واحترام الدولة السورية وهي تحترم كثيرا صراحته وجديته وصبره في الاستمرار بعمله رغم تدهور حالته الصحية. وهو السفير العربي الوحيد الذي ما زال مقيما في سوريا. وعلى هذا التافه ان يعرف ان الجوادي وكل موظفي السفارة العراقية يعيشون التحدي والتهديد كل ساعة، وان الجوادي تعرض للكثير من التهديدات وبعض محاولات التصفية في الوقت الذي ينشغل التافه الحاقد بسرقة اموال الشعب العراقي والتجسس لصالح اسياده.
ان الجوادي موظف حكومي مثل كل موظفي الدولة ومن حقه ان يحصل على اجازة اعتيادية او مرضية لعلاج قلبه الذي اغلق شراينه التافهين والطغاة.
2- ان علاقة الجوادي بالجالية العراقية في سوريا هي اقوى علاقة بين سفير وجاليته وهذا واضح جدا لكل منصف شريف لكنه موضع حسد الحاقدين من امثال مروج الاكاذيب القذر الذي يستغل شبكات الاعلام لتشويه صورة ابناء العراق الغيارى. ان ما قدمه التقرير المشور في موقع النور الثقافي من صور حديثة لا يتجاوز عمرها الاشهر، وهي عينة من الاف الصور غيرها تكفي للرد على اكاذيب الحاقد.
3- وعلى العكس مما وصف الناقص الحاقد فالسيد الجوادي رجل مهذب ويحترم الصغير والكبير ولكن اشباه الرجال ممن تعلم الاصطياد بالماء العكر هم الذين يشعرون ان السيد الجوادي يحتقرهم ويتعالى عليهم. ان الجوادي لا يشعر انه متفضل على اي انسان فضلا عن ابناء الحركة الاسلامية لكنه متفضل قطعا هو وامثاله من رجالات الحركة الاسلامية على من صعد باسم الحركة الاسلامية لجني المكاسب فشوه صورة الحركة الاسلامية التي سرقت من قبل القراصنة ورجال العصابات.
4-ان المفكر الاديب الاكاديمي السياسي المناضل الجوادي كان وما يزال في الصميم من الحركة الاسلامية العراقية لكنه يحرص على البعد عن الاضواء والتنافس مع الاخرين على موائد الثريد الممزوج بدماء العراقيين او على المناصب التافهة في حساباته او على السكنى في بيت الظالمين. لذلك فمن الطبيعي الا يراه الاعلامي السياسي المرتزق الفاشل في اجتماعاته ومجالسه. ان قائمة الكتب التي الفها الجوادي هي اطول منه ومن امثاله بالاف المرات.
5- كما ظهر انزعاجه الهستيري من وجود علاقة طيبة للسيد الجوادي مع رموز كبيرة من سياسيي العراق مثل الاستاذ اسامة النجيفي وقيادات المجلس الاعلى وسماحة السيد بحر العلوم من خلال نشر معلومات كاذبة، لكنه قام بحركة حنقبازية ففسر هذه العلاقات تفسيرا نابع من عقده وامراضه. نعم زار السيد الجوادي سيادة رئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي قبل مدة ليست بالقصيرة، للتباحث معه وكان الادب الرفيع لتعامل النجيفي مع السفير درس لقليلي الادب مثل الاعلامي المحرض، ومن ادب رئيس البرلمان انه امر بنشر اللقاء وبمنتهى الاحترام في العديد من المواقع مطالبا حماية سفير العراق في سوريا لانه يتعرض للخطر اليومي، مثلما تفعل كل دول العالم المحترمة في حماية سفرائها وسفاراتها. وقد اطلعت من مصدر مقرب من رئاسة البرلمان ان السيد السفير ذكر للاستاذ النجيفي انه مضى على استلامه للعمل في سوريا اربعة سنوات -والان اكثر من خمسة سنوات- والانصاف يقتضي التفكير بشخص اخر غيره لاشغال الموقع لاسيما وان وضعه الصحي غير جيد، وليس كما كذب الحاقد وقلب الحقيقة وقال ان الجوادي طلب من النجيفي البقاء في سوريا. ونقول للمفتري اطمئن علاقة الجوادي بالمجلس عميقة جدا والمجلس بكل كبار رجاله يكن اكبر الاحترام للجوادي، فهو لو كنت تعرف التاريخ من مؤسسيه ومنظريه، ورغما عن انفك ولمعلوماتك فانه التقى بعد لقائه برئيس البرلمان باخيه الدكتور عادل عبد المهدي وتدارسا اوضاع البلاد واتفقا على الخطر المحدق بالبلاد اذا استمرت الاوضاع بشكلها الحالي. اما علاقته بسماحة السيد محمد بحر العلوم فهي علاقة محبة واحترام ولم تتزعزع لانها تقوم على اسس اصيلة، انها العلاقة بين ابناء العراق الشرفاء وانها علافة ورثها الابناء عبر قرون من الاسلاف.
لقد تصدينا لكتابة هذا الرد على المفتري لانه تجاوز الحدود.

الاسم: سعاد خوشابة
التاريخ: 16/03/2014 10:05:28
الى اخي بالأنسانية والوطن الاستاذ محمد الحسني.. الشكر لله له كل المجد لانه هو من اختار لنا الطريق وسخرنا للعمل من أجل الانسانيةومن سار على هذا الطريق لايستطيع ان ينكلم الا الصدق وبما يملي عليه ضميره تحياتي لكم واتمنى لكم التوفيق , والصحة والسلامة لأبو العراقين الأستاذ علاء الجوادي الرب يباركم ويزيدكم عطاءا لاجل الانسانية صلواتي ودعائي من الرب ان يعم السلام في بلادي مابين النهرين العراق الحبيب وخالتنا الحنونةدمشق

الناشطة الخيرية العراقية
سعاد خوشابة / كندا / هاملتون

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 16/03/2014 00:40:45

وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ
الأستاذ المستشار محمد الحسيني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وجدت أول ما إبداء به كلماتي هو قول الله تعالى في آيته الكريمة فالإنسان يبتغي مرضات الله سبحانه وتعالى في عمله. لقد تلمست في مقالتك الجوانب المشرقة لسعادة السفير الدكتور السيد علاء الجوادي وما نشر عن شخصه ماهو إلا النذر القليل من صفاته وعمله والصور المنشورة ماهي إلا جزء بسيط من ألاف الصور التي توثق جوانب العمل إنا لي الشرف رافقت السيد الدكتور علاء الجوادي وكنت على مقربة منه فهو يقضي من ساعات اليوم مايقارب الثمانية عشر ساعة يوميا مابين العمل والقراءة والكتابة وقضاء حوائج الناس والمواطنين من الجالية العراقية المتواجدة على الأراضي السورية ووقت راحته لاتتجاوز الست ساعات يوميا وهو صاحب القلب الكبير الذي يعاني من المرض بسبب النضال المتواصل ولمدة عقود مضت وتشهد له الميادين في مجابهة الظلم ولكنه يستعين بحب الناس واحترام ومحبة كل القيادات السياسية له على تحمل ألامه ومكابرته في سبيل خدمة الإنسان والإنسانية والجالية تطلق عليه أبو العراقين لأنه أب بحق لكل إنسان مستضعف ومظلوم ومحتاج وكل موظفي السفارة يعتبرونه أبا لهم يشكون له همومهم ومشاكلهم الشخصية ويأخذون منه النصح لمجابهة كل منغصات الحياة. أستاذ محمد لو تتبعنا سيرة الأنبياء من النبي موسى وما فعل به إتباعه والنبي عيسى وما أوصلوه إتباعه الى الصليب ليصلب الى النبي محمد خاتم الأنبياء وما فعلو به أهل الكفر وقتلة ابن بنته فبالنتيجة في كل وقت وكل زمان تجد من أصحاب النفوس المريضة الذين يريدون النيل من العظماء وكبار القوم وأصحاب العمل الفاعل بالمجتمع لكي يغطوا على الفشل الذي هم فيه ولكن هيهات فشعاع الشمس لايحجب بغربال . ودائما يردد الدكتور على مسامعي خدمة الناس وقضاء حوائجهم وفك كربت الناس عمل عظيم يقوم به الإنسان اتجاه أخيه الإنسان الذي يضعه الدكتور معيار لهم فيقول الإنسان للإنسان إما ان يكون لك أخ بالدين أو نضير لك بالخلقة وهذا مايفسر طبيعة تعامله مع البشر ولاسيما ولا يخفى على القاراء انحداره الأبجدي والجيني من سلالة الأكرمين وهذه صورة تجعل الذي يقراء أكثر قربا في شكل العلاقة التي تتحكم في التصرف بالعلاقات الإنسانية .
طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يُدعون

وفي الختام اكتب هذه الكلمات للنبي عيسى داعيا الله عز وجل ان ان يغمر الدكتور السيد علاء الجوادي بموفور الصحة والعافية دعين له في ان يطيل بعمره لنستقي من علمه ومعرفته

ابنكم
عليم كرومي

الاسم: غالب حسن الشابندر
التاريخ: 15/03/2014 22:49:56
لماذا يحقدون على الجوادي؟

الجوادي، سفيرنا في دمشق اقنومة فكر، نحلة تشتعل ، قلم باشط، كلمة حرة، حب ... هذه الاسباب وغيرها هي التي تدفعهم للحقد على هذه الشخصية الرائعة، الشخصية المتالقة بحب الفقراء والمساكين، الهائمة بحب علي، علي نبراس الاله، علي نور الاله، علي معلم الاجيال، لان الجوادي علوي الهوى، بل علوي القلب، يكرهونه، يحقدون عليه، يريدون تمزيق روحه بسكاكين مثلمة لانه صرخة العراة والحفاة بوجه اهل الثراء، انه المثقف العضوي على حد تعبير غرامشي الكبير، لا يقبل لنفسه ان يكون العوبة بيد الطغاة، قلمه حر، قلمه مغموس بالدم، بالروح، بالتراب، يكتب ترابا، يكتب طينا، يكتب باظافره، مشكلته انه انسان، ومع الانسان، لقد عهدت اخي الجوادي باحثا عن الاحزان، باحثا عن الاوجاع، لم تغره المناصب، وكان جل نشاطه من اجل هؤلاء الذين استحقوا اللعنة عند مدعي الدين والتدين، وهذه الخصلة تجعله على خطر، وطالما تعرض للخطر، لقد اتهم بانه شيوعي، اتهم بانه خارج الملة، ولكن كان يزداد صلابة وقوة كلما كان موجهو الاتهامات من مرتزقة الدين والتدين، واني هنا اطالب الاخ الجوادي ان يفصح اكثر عن آلامه، لانه ليس ملك نفسه، بل ملك الانسان، ملك الله، ملك الحياة، ان كشف المستور عن هؤلاء المرتزقة ليس هتكا للاسرار، بل هتكا للزيف، ان بعض ادعياء الدين يردون منا ان نسكت رغم ما يقترفون من آثام بحق الفقراء والمساكين، وانا على يقين انهم يكرهون الجوادي لانه قرر ان يدخل معهم في حرب ضروس، في حرب على المكشوف، انهم جبناء وحق دم الشهيد الحسين، هؤلاء عبارة عن زعانف، يخضعون بكل قاماتهم التي يدعونها للقرش والكرسي والمنصب، والجوادي قرر ان يكون كلمة الحياة، كلمة حملة المسحاة والجاكوج والمنجل، يقتدي بجده رسول الله، ما احلاك يا رسول الله، انكم سيد الخلق طرا، ونحن ان شاء الله على خطاك...
لقد كان الجوادي حربا على الزيف الفكري والادعاء التسلطي، وكان بسيطا، وما زال بسيطا، لا يهتم بلباس ولا قماش ولا سيارة ولا قصر، بل يهتم بشء واحد، هو الانسان، ومن هنا قال له اعداء الانسان اننا نكرهك، وهو رغم ذلك لا يكرههم، بل يحبهم، وهكذا هو المؤمن المنتمي الى علي بن ابي طالب، انه مؤمن السماء وهي تعشق الارض، ليخسا المتنطعون ويحيا الحق
سر اخي العزيز ولا تأبه، والله الموفق

غالب الشابندر
15 Mar 2014

الاسم: غالب حسن الشابندر
التاريخ: 15/03/2014 21:50:04
لماذا يحقدون على الجوادي؟

الجوادي ، سفيرنا في دمشق اقنومة فكر ، نحلة تشتعل ، قلم باشط ، كلمة حرة ، حب ... هذه الاسباب وغيرها هي التي تدفعهم للحقد على هذه الشخصية الرائعة ، الشخصية المتألقة بحب الفقراء والمساكين ، الهائمة بحب علي ، علي نبراس الاله ، علي نور الاله ، علي معلم الاجيال ، لان الجوادي علوي الهوى ، بل علوي القلب ، يكرهونه، يحقدون عليه ، يريدون تمزيق روحه بسكاكين مثلمة لانه صرخة العراة والحفاة بوجه اهل الثراء ، انه المثقف العضوي على حد تعبير غرامشي الكبير ، لا يقبل لنفسه ان يكون ألعوبة بيد الطغاة ، قلمه حر ، قلمه مغموس بالدم ، بالروح ، بالتراب ، يكتب ترابا ، يكتب طينا ، يكتب بأظافره ، مشكلته انه انسان ، ومع الانسان ، لقد عهدت اخي الجوادي باحثا عن الاحزان ، باحثا عن الاوجاع ، لم تغره المناصب ، وكان جل نشاطه من اجل هؤلاء الذين استحقوا اللعنة عند مدعي الدين والتدين ، وهذه الخصلة تجعله على خطر ، وطالما تعرض للخطر ، لقد اتهم بانه شيوعي ،اتهم بانه خارج الملة ، ولكن كان يزداد صلابة وقوة كلما كان موجهو الاتهامات من مرتزقة الدين والتدين ، واني هنا اطالب الاخ الجوادي ان يفصح اكثر عن آلامه ، لانه ليس ملك نفسه ، بل ملك الانسان ، ملك الله ، ملك الحياة ، ان كشف المستور عن هؤلاء المرتزقة ليس هتكا للاسرار ، بل هتكا للزيف ، ان بعض ادعياء الدين يردون منا ان نسكت رغم ما يقترفون من آثام بحق الفقراء والمساكين ، وانا على يقين انهم يكرهون الجوادي لانه قرر ان يدخل معهم في حرب ضروس ، في حرب على المكشوف ، انهم جبناء وحق دم الشهيد الحسين ، هؤلاء عبارة عن زعانف ، يخضعون بكل قاماتهم التي يدعونها للقرش والكرسي والمنصب ، والجوادي قرر ان يكون كلمة الحياة ، كلمة حملة المسحاة والجاكوج والمنجل ، يقتدي بجده رسول الله ، ما احلاك يا رسول الله ، انكم سيد الخلق طرا، ونحن ان شاء الله على خطاك
لقد كان الجوادي حربا على الزيف الفكري والادعاء التسلطي ، وكان بسيطا ، وما زال بسيطا، لا يهتم بلباس ولا قماش ولا سيارة ولا قصر ،بل يهتم بشء واحد ، هو الانسان ، ومن هنا قال له اعداء الانسان اننا نكرهك ، وهو رغم ذلك لا يكرههم ، بل يحبهم ، وهكذا هو المؤمن المنتمي الى علي بن ابي طالب ، انه مؤمن السماء وهي تعشق الارض ، ليخسا المتنطعون ويحيا الحق
سر اخي العزيز ولا تأبه ، والله الموفق

غالب الشابندر
15 Mar 2014

الاسم: اياد الديوب
التاريخ: 15/03/2014 21:38:02


السلام عليكم أستاذ محمد الحسيني
شكرا لمقالتك المنصفة بحق سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي ولو أردنا ان نتكلم عن شخصه وإعماله لاحتجنا الى العديد من المقالات فهو قمة من قمم العراق ومن سادة رجالاتها الأوفياء للعراق وأهله وليس هناك مايشغله سوى العراق والعراقيين ويكرس جل وقته وكل إمكانياته في تحقيق ذالك وأكثر من ذالك ينفق من حر ماله على الفقراء والمساكين . وفي يوم إجلاء المواطنين من الجالية أتذكر كلمات قالها لي وكانت الظروف صعبة للغاية والطرق للمطار غير أمنة قلنا له ذهابك ياسعادة السفير الى المطار فيه خطر على حياتك فأجابني ان حياتي ليست أغلى من حياة أي مواطن عراقي وذهبنا الى المطار وتابع السيد السفير شؤون العراقيين بمساندة كبار أركان السفارة من الموصفين الدبلوماسيين وأمر ان يبقوا الجميع بالمطار مستنفرين على مدار الساعة حتى يغادر أخر عراقي ارض المطار بأمان مسخرا كل علاقاته الشخصية والرسمية بالمسؤلين في الحكومة السورية ولايختزل إي جهد في تذليل جميع العقبات التي تواجه العمل وهذا يعود لمحبة المسؤلين السورين واحترامهم وتقديرهم لشخصه وإعماله وما يقدمه للجالية لاتعد ولا تحصى فكل مايقوله الآخرين من الحاسدين واللؤماء لن يهز شعرة في شخص الدكتور علاء الجوادي لأنه شامخ شموخ نخيل العراق لان الناس تحسد الرجل الناجح وتحاول أن تنال منه ولكن يخسؤن وما دليلي على ذالك إلا العدد الكبير من تلاميذه ومريديه والذين يتبعون نهجه الأصيل والمتتلمذين في مدرسة علاء الجوادي فهو بحق مدرسة قائمة بحد ذاتها من العلم والمعرفة والثقافة والأدب والفن وحسن الخلق .
فتحية احترام وتقدير لشخصك ياسيدي دكتورنا الغالي سعادة السفيرالسيد علاء الجوادي

اياد طنوس الديوب

الاسم: حسن متعب الجبوري
التاريخ: 15/03/2014 21:30:47
تحية كبيرة للاستاذ الحسيني ناصر الحق
وسلام لموقع النور وفرائه

الدكتور علاء الجوادي قامة شامخة من قامات العراق انسان مبدئي رسالي عقائدي لا يساوم وان حاربه المنافقون هكذا هو اكثر من اربعة عقود قضايها في ساحات النضال

سيدنا المناضل الجوادي انت رجل متعدد المواهب والملكات وكل الناس تعرف ذلك وانت قائد رسالي انجبت مدرسة النضال لجماهير الشعب الكادحة

انت تشرف المنصب اي منصب كان لكنك كاجدا\ك تهرب من المظاهر والشكليات

داوم مسيرتك في طريق رسالتنا العظيمة رسالة (السلم والعدل والسعادة) رسالة علي والحسين ولا يهمك عواء (الاستعمار والصهيونية ومطيتهما طابور الرجعية الملونه)
انت ربيتنا على النضال المستمر الدائم يا (سلم المجد) و(كفاح الشعب) ...
وفي الليلة الظلماء يقتقد البدر وانت البدر في ليلة الظلام

الاسم: محمد الحسيني
التاريخ: 15/03/2014 20:12:00
السيدات والسادة الأفاضل الأكارم:
- رياض الشمري
- محمود داوود برغل
- غزاي درع الطائي
- مهدي صاحب – أبو الشهيد صلاح
- مهدي عبد الأمير علي خان
- ammar al eisa – baghdad
- علي مفيد
- محمد علي محيي الدين
- حسين معله
- السيد قاسم حمودي الياسري
- سعاد خوشابة
- صلاح النقيب
- د. أثير الطائي
- صادق الطباطبائي
- رزاق كاظم حمودي

قرأت بعين الشكر والعرفان والامتنان ما أجدتم به وتفضلتم من كلمات عطرة نيرة صادقة، تقطر نبلاً وعذوبة وأخوّة.

إن مروركم الكريم وكلماتكم الأخوية تنم عن نبل أخلاقكم ووفائكم، من خلال قول كلمة صدق بحق علم معطاء صادق، همه خدمة العراق والجالية العراقية بكل ما أوتي من قوة.

ليأتي مجهول، موتور، متحامل، أكبر دليل على كذبه وصفاقته وأن ما يكتبه مفبرك من ألف إلى ياءه، أنه كتب ما كتب دون أن يمتلك الشجاعة ليذكر اسمه الصريح.

مرة أخرى أشكركم جزيل الشكر، وأتمنى على الأخ الكبير سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي التكرم بالتعليق على ما تفضل به أحبته وأصدقاءه في هذه الصفحة، والذي يعرف معظمهم معرفة شخصية أكثر مني، ليعطيهم حقهم وينصفهم بما تفضلوا به.

متمنياً لسعادته الصحة والعافية، ولكم أحبتي دوام النجاح والتوفيق.

الاسم: الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن
التاريخ: 15/03/2014 15:19:23
استاذنا الفاضل سعادة الدكتور السيد علاء الجوادي دمت لنا نورا تضيئ الطريق
سيدي المحترم لا اتعجب ان يهاجمك الانذال
ككما هاجم جدك وجدنا علي كرم الله وجهه اشباه الرجال
فمتى كان الانذال اصدقاء للاحرار
ولا تعرف العقارب غير الاذى والسموم
تفسيري لما نشر وبتحريض من ابناء الظلام هو انك حتى لو كنت منزويا يا سيدي، بصومعتك الدمشقية او مريضا على سريك في احدى المستشفيات فانك تقضّ مضاجع الانذال.
بلدك العراق عظيم وينتظره مستقبل مشرق ولكن البلد اليوم يغلي على مرجل تتقلب به الاحدات والصيرورات، لقد ظهر بعد ما اسقط الاميكان نظام صدام ثم اعدامه اشخاص وتوجهات وواجهات كثيرة. وجائكم الارهاب من كل بلاد، وكانت معالجة مسؤلو العراق للمشاكل معالجة تزيدها وتؤججها ولا تقلل منها ولا نقول تلغيها ذلك انهم جزء من المشكلة وليس الحل.
لقد تناسق وتجانس بعض البهلوانات والمتسلقين وسكنة محلات تصريف العملة في السوق السوداء مع الاجواء الجديدة لان انوفهم الانتخازية حساسة لتلقف رواح المصالح وشرعوا يبرمون الحبال للوصول لمبتغيات حيوانية طابهة بعيدة عن الحس الانساني او الديني او القومي او الوطني وداسوا على كل القيم للوصول للمناصب لسرقة الاموال.

وانت يا دكتورنا الفاضل تجلس في عليائك وتنظر بكل احتقار لعصابات الاقزام تؤلف الكتب، تنظم الشعر، تتواصل مع المثقفين، تسعى في خدمة الفقراء والمساكين، تواسي العراقيين الذين استرعاك الله حمايتهم. لذلك يشعر شياطين الاعلام الكاذب انك خطر عليهم لا لأنك تنافسهم بل لانك ضوء ومن طبيعة الضوء كشف الفحش الذي يرتكب في مباغي الظلمات.

التاريخ لا يرحم فسيسجل كل شيئ وسيكتب عن فضائلك يا ايها العاشمي الجوادي وسيكتب عن عورات الهجناء واللصقاء. ليس صعبا ان يكتب اي كان عن اي كان ولكن الحديث لا قيمة له الا بالمصاديق. على سبيل المثال قرأت كتابك الذي تضمن اعظم نظرية عربية اسلامية عن تاريخ الامة اقصد " دولة مكة قبل الاسلام" فوجدته بمصاف امهات الكتب وقرأت شعرك ونثرك وفكرك فوجتك مفكرا لا يشق له غبار وقرأت لك وقرأت وسمعت عنك الكثير من مختلف الاوساط، اقول سيدي هذا هو الذي سيثبت اما اباطيل اعلام الظلام فستكون مقبرته مكبات النفايات.

اشكر الاستاذ الكاتب محمد الحسيني فهو ممن يعرف حقك ويدافع عن مهنية انجازات السفارة والسفير والكادر الوظيفي بكل موضوعية

تقبل كلمتي وانا معك يا سيدي ومعك كل الطيبين
تلميذك الوفي دكتور مسعود

الاسم: رزاق كاظم حمودي - النرويج
التاريخ: 14/03/2014 23:36:39

الجوادي شمس نورها يحرق الخفافيش
شكرا للاستاذ محمد رضا الحسيني على ادائه لدور نبيل في كشف الحقائق

السفير علاء الجوادي نور مشرقة في سماء العراق. ودرس يصعب فهمه على اشباه الرجال والامعات والحثالات مثل .... استاذي الكبير علاء الجوادي سيظل الحاقدون لك بالمرصاد وسيقلبون كل نجاح لك الى سهام يرمونك بها. ولك في اجدادك النبي محمد والامام علي والحسين الشهيد اسوة وقدوة فقد هاجمهم المنافقين وقلبوا حسناتهم الى سيئات الم يقولوا على ابوك الامام علي ان به دعابة وانه لا يعرف السياسة. ولكن حديث المنافقين ذهب الى مزابل التاريخ.
يكفي لمن ناصبك العداء عارا ان الشعب العراقي يشتمهم بكل ملاينه لانهم حرامية وسراق للمال العام للاسف ان بعض سماسرة الاعلام ارعبهم حب الناس لك يا سيدي الجوادي .
هناك اقزام سيثأر الشعب العراقي منهم وهناك ذوي العاهات من الناقصين في مجالات السياسة العراقية الرسمية وغير الرسمية الممسوخة الذين فقدوا رجولتهم فراحوا يبثون اكاذيبهم من وراء حجاب ليغطوا على ما سرقوا من اموال الشعب واججوا الصراع بين المكونات فيوم مع تصريحات ضد الكرد ويوم ضد السنة ويوم ضد الشيعة ودائما ضد الاشراف حالهم حال القردة في حديقة حيوانات بائسة كيف لا يحسدوك يا ابن الرافدين العريق وانت تقف مع كل عراقي بلا حساب لدينه او مذهبه او قوميته ويحترمك جميع الناس وقيادانت الشعب العراقي الاصيلة لانك من قياداته الاصيلة وان سحبت نقسك من اصطبلات الصراعات. كلمتين لاثنين من رجال العراق الكبار احدهما القائد الراحل السيد عبد العزيز الحكيم والاخر القائد الوطني ورئيس جمهورية العراق مام جلال قالاها بحق فهل يهمك ايها السيد المفكر المناضل الاديب ان ينتقدك قزم قذر في غرفة مظلمة ثم ينشر كذبه في وسائل اعلام سرية ترتبط به ليداوي حقده ويكفيك ان اكبر رجل في دبلوماسية سوريا حيث مقر عملك يصفك انك ترفع رأس سوريا والعراق وانك انسان متميز

محب مخلص لكل عراقي مخلص

الاسم: صادق الطبطباي
التاريخ: 14/03/2014 20:11:18
سيدنا الجليل كل شخصيات تنظيمنا محترمه نحن العقائدين نظل ونبقى عقائدين وسلامي الى ابو اسراء الحكيم

الاسم: د اثير الطائي
التاريخ: 14/03/2014 14:36:26
الاستاذ الكاتب الحسيني المحترم

محبتي واحترامي لما كتبت وهذا دليل انسانيتك ونبل موقفك ونحن نؤيدك بأسمي وبأسم مؤوسة الكفاءات وتنمية المرأة (المقر العام في اربيل)ونبارك ماتقول ونرفع ايدينا بالدعاء لصانع السلام والوئام الدكتور سيدنا علاء الجوادي قدوة الرجال المؤمن

تقبل محبتي واحترامي وورودي

د.اثير الطائي
نائب امين عام مؤسسة الكفاءات وتنمية المرأة

الاسم: صلاح النقيب
التاريخ: 14/03/2014 07:59:27
الاستاذ محمد الحسيني المحترم ..شكرا لك على هذا الوصف لشخص السيد السفير د. علاء الجوادي و اللذي يعكس شعورنا من خلال عملنا معه في السفارة من حرص و شجاعة و مساعدة لابناء الجالية و لا يسعنا الا ان نتمنى دوام الصحة للسعادة السفير و الشفاء العاجل بأذنه تعالى

الاسم: سعاد خوشابة
التاريخ: 14/03/2014 05:01:06
الى الاستاذ الفاضل كاتب المقالة في البدء القي اليكم اجمل التحية واشتياقنا للعمل مع الكادر في السفارة العراقية في دمشق في المجال الانساني . الاستاذ الفاضل علاء الجوادي غير محتاج الى شهادة الناس لان عمله وطيبته وتعامله مع ابنائه العراقين يشهد على ذلك علمني المرحوم والدي من يرميني بحجرة أرميه بوردة فرأيت هذه الاخلاق عندابو العراقين استاذ علاءوكانت السفارة العراقية فعلا بيتنا ولم يترك اي مكون عراقي دون زيارة والدهم الاستاذ علاء وفتح قلبه وباب السفارة لهم ومد يد العون لهم بما يملي عليه ضميره وضمن صلاحياته القانونيةلن انسى في كل عيد ميلادالسيد المسيح ورأس السنة الجديدة كان يزرع الابتسامة على وجه اكثر من 400طفل عراقي بالتعاون مع بعضنا نحن المتطوعين ودعم السفارة بقدر استطاعتهم مشكورين وغيرها من المناسبات , والصور واللاقراص (السيديات)لاتزال عندي كذكرة والاعمال الخيرية لايجوز ان نتكلم عنها لان الرب يسوع المسيح علمنا(عندما تتصدق على احد,فلاتدع يدك اليسرى تعرف ماتفعله اليمنى, لتكون صدقتك في الخفاء,وابوك السماوي الذي يرى في الخفاء,هويكافئك ) الله يعلم فليتكلم من يتكلم الله خير السامعين والشاهد على اعمال كل انسان .
الناشطة الخيرية العراقية
سعاد خوشابة / كندا / هملتون
ملاحظة قد عنواني يدهشكم لمعرفتي بالسفارة والسفير انا في كندا منذ سنتين فقط وعملت كمتطوعة في المجال الانساني لمدة 9سنوات في دمشق اشكر الرب لاعطائه لي محبة الانسان كونه من اغلى المخلوقات عند
الرب (طوبالكل من يعمل الخير للانسان والانسانية فقط)تحياتي للجميع واتمنى لكم يابو العراقين الصحة والسلامة ويعم السلام في ارض الام مابين النهرين العراق الحبيب وفي ارض خالتنا الخنونة دمشق ,امين

الاسم: السيد قاسم حمودي الياسري - دمشق
التاريخ: 14/03/2014 00:55:12
اشكر السيد محمد رضا الحسيني على مقاله الرائع المتكامل
عن سعادة السفير علاء الجوادي الذي شهد بكفائته وشهامته وانسانيته كل العراقيين والسوريين

انه شمعة العراق زمن الظلام
ونسمة الهواء في تلوث الاجواء بانفاس المتعفنين
وزخة المطر في صحراء المتكالبين على السلطة البائسة

واقول لسعادته سيدي ابن العم الكبير انت كبير لذلك يحقد عليك النافهين مثل علان وفستكان
وانت عملاق لذلك يخشاك الاقزام المرتزقة الذين يتقامزون على منابر العراق باحلامهم المريضة

سيدي الجوادي انت عالم واديب وشاعر ومن بيت علم وجهاد ومجد وتقوى فمن الطبيعي ان يتنكر لك غلمان السلطان وعبيد اخر زمان
انهم يحزنون لان الله حفظك من الاشرار وكانت امانيهم ان تموت مقتولا ليخلو لهم العراق منك ومن ابنائه الطيبين
ولانك عراقي فقد حقد عليك كل عميل وطائفي وجبان
لقد خدمت كل العراقيين وقدت سفينة الدبلوماسية العراقية بين الصخور والشعب المرجانية بل ان الساحة السورية اقسى واصعب وصمدت في عملك وبقيت في ساحة الصمود
تخدم العراقيين بكل تواضع وشموخ
لا تخاف من اكبر مسؤول ولكنك تقف بخشوع امام اي عراقي فقير يأتي اليك
لا ننسى انك بشخصك الكريم وجهد موظفي السفارة الجنود المجهولين سفرتم اكثر من ثلاثين الف عراقي الى بلدهم فحافظت على حياتهم
فلا يهمك يا ابن الاشراف يا ابن العراق الاصيل عواء كاذب او عميل
انت زاهد بما في ايديهم لذلك يحقدون عليك
ادعو لك انا واهلي بالصحة والعافية وان تعود لنا سالما غانما بعد انتهاء علاجك
شكري الكبير للسيد الطيب بن الطيب محمد الحسيني

قاسم

الاسم: حسين معله
التاريخ: 13/03/2014 22:46:07
ليس غريبا ولا بعيدا عن افكار وروحية الاخ الدكتور علاء الجوادي في جوده وعطاءه وشعوره الابي تجاه وطنه واهله وهذه سماته كما عرفته عن قرب لانه يحمل وبعمق هموم وطنه الجريح منذ ان عاش في الغربه مجبرا. فكيف به وهو في المسؤولية. ومن يبذل كل جهده وعطاءه في خدمة بلده ليس طمعا بالمنصب بل في النجاح وارضاء الله والوطن وضميره فوق كل شيء فانه يتعرض الى محاولات الفاشلين والحساد في تشويه الصورة الناصعة لذلك فمن يتحدث عن الدكتور علاء عليه ان يحكم ضميره وفعلا ما ورد في المقال للكاتب جديرة بالقراءة وبعمق عن هذا الانسان الرائع بكل معنى الكلمة متحملا ولمدة تجاوزت الخمس سنوات مرارة الاحداث والقتل اليومي في بلاد الشام العزيزة على قلوب الجميع بما فيها المخاطر الجمه التي تعرضت لها السفارة وما زالت تتعرض لها يوميا من القوة الظالمة السوداء ومتابعة شؤون اهله واخوانه كما يمليه عليه الواجب والشعور بالمسؤولية . لك يا اخي العزيز سعادة السفير الدكتور علاء كل المحبة والاحترام ورعاية الله عز وجل وحفظه من كل مكروه ولاتهتم بما يحاول البعض لما يحمله من حقد وكراهية وقصر البصيرة من تشويه الصورة الناصعة . وافر تقديري وتحياتي لاخي العزي الدكتور علاء والى الكاتب الشكر على اظهار الصورة الحقيقية الناصعة
حسين معله

الاسم: محمد علي محيي الدين
التاريخ: 13/03/2014 20:38:39
شكرا للاخ الكاتب على هذا الاستعراض الوافي لسفيرنا في سوريا واود أن ابين هنا ثقتي الكبيرة بما ورد في هذه الشهادة وما فيها من شهادات أخرى لاعلام اشادوا بمواقفه في الميادين المختلفة وليس ذلك بغريب على اديب وشاعر ان يكون بالمستوى العالي في حسن التعامل والخلق الكريم

الاسم: علي مفيد
التاريخ: 13/03/2014 19:37:51
تحية اجلال لهذا القائد العظيم واروي لكم جزء يسير من ذكرياتي مع هذا الاب المعلم المربي الجوادي بكل صفاته ، كان السيد الجوادي يزورنا في بيتنا في حي جميلة حيث ان السيد هو صديق لوالدي الحاج مفيد منذ سبعينات القرن الماضي ايام النضال ضد الدكتاتورية والظلم وكان السيد الجوادي يتحدث عن النظام الجديد في العراق وكيفية دعم هذا النظام الذي جاء نتيجة تضحيات ودماء روت ارض الرافدين وكيف كان السيد متواظعا مع اخوانه وهو عضو مجلس حكم وثم سفير وكان يشدني تواضعه ويشدني اكثر علمه كنت اراه سليل النبياء يسكن في غرفة صغيرة في الوزارة كانه موظف بسيط سيدي علاء الجوادي هو ابا عالما راهبا مفكرا رائع انتة سيدي الجوادي

الاسم: ammar al eisa - baghdad
التاريخ: 13/03/2014 17:54:09
كل الود والاشتياق للاستاذ الجوادي ..
هو كما قيل..
والشانئون وان تطاول غيهم
لكنهم في مثل هذا عُجـّزُ

الاسم: مهدي عبدالامير علي خان
التاريخ: 13/03/2014 15:42:41
السيد الجوادي فوق الحاجة للدفاع
مع خالص شكري وتقديري لاخينا المستشار السيد محمد الحسيني نجل العلم العلامة السيد عبدالزهراء الخطيب قدس الله نفسه الزكية وشدي على يديه في ذبه عن رجال العراق الابطال اقول ان الجوادي الكبير فوق الدفاع والمديح فيكفيه تاريخه وعطائه لاعلاء شانه في الدنيا والاخرة

مهدي عبدالامير علي خان

الاسم: مهدي صاحب . ابو الشهيد صلاح
التاريخ: 13/03/2014 15:14:12
السيد محمد الحسيني المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد التحيه والمزيد من الاحترام

كتاباتك عن السيد السفير الجوادي حقيقة رائعه واكثر من رائعه وشهادة من لدنكميا ابن المرجع والعلامه الكبير السيد عبالذهره الحسيني رحمه الله وهناه . قبره على هذه البذره الطيبه والتي كما وصفها الحديث الشريف ..
بارك الله بكم اخي وامد في عمركم

وبارك الله بالسيد السفير الدكتور علاء الجوادي

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوكم
ابو صلاح
مهدي صاحب
13/3/2014

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 13/03/2014 08:34:01
الاستاذ المستشار محمد الحسيني مع التحية المباركة الطيبة
لقد كنت رائعا في إحقاق الحق وقوله بتفاصيل مثيرة ودقيقة عن رجل خدم العراق وأهله في داخل العراق وخارجه وهو المفكر المعروف والكاتب المبدع والشاعر الحاذق والدبلوماسي القدير الدكتور السيد علاء الجوادي ، وهل هناك أجمل وأكثر انصافا مما قاله بحقه نائب وزير الخارجية السوري د. فيصل المقداد : إنه ( يرفع رأس العراق وسوريا ) ، اما وصف وتعريف الرئيس العراقي الاستاذ جلال الطالباني الذي قاله للرئيس السوري بشار الاسد عن الاستاذ الدكتور السيد علاء الجوادي وهو : ( لم نرسل لكم سفيرا دبلوماسيا فحسب،
بل ارسلنا لكم رجلا مفكرا وكاتبا واكاديميا وشاعرا،
وفوق ذلك سيدا من سلالة رسول الله ) فقد كان كافيا للتعريف بمن هو غني عن التعريف ولوصف من هو ليس بحاجة الى وصف . تحية للاستاذ الدكتور السيد الجوادي ومثلها لكاتب المقال المهم هذا .

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 13/03/2014 07:52:24
تحية طيبة معطرة للسيد محمد الحسيني المحترم
..........
أنا على يقين أن هناك عدد من أصحاب القلوب المريضة منزعج جدا لأن الأذى الى الآن لم يتمكن من أصابة سعادة السفير ومن يعمل بأخلاص بمعيته من كادر السفارة الموقر
آنا على يقين بأن هناك نفر ضال غير مرتاحين من الأداء العالي للسفارة العراقية في دمشق
أنا على يقين ان هناك من هو منزعج من الثقافة العريضة والخصال الحميدة ومكارم الأخلاق التي يتحلى بها السيد الجليل علاء الجوادي الموسوي
انا على يقين بأن تواضع سعادة السفير يغيض اصحاب الخيلاء والاستعلاء
أمر طبيعي ان يصدر ما يصدر وان تستهدف شخصية عراقية وثروة وطنية في ظل أجواء الديمقراطية الغير منضبطة
فالخالق العظيم ليس عليه إجماع من قبل بني البشر والذين يعبدونه 63 بالمئة من بني البشر والباقون يعبدون الحجر والشجر والبقر

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 13/03/2014 01:02:05
الأستاذ الفاضل كاتب هذه المقالة مع التحية. كل الشكر والتقدير لك على جهدك المتميز هذا وانت تعمل في مركز النور مركز الحقيقة والشجاعة وكل التقدير والأعتزاز والمودة الى استاذي الكبير سعادة سفير العراق في سوريا الدكتور السيد علاء الجوادي . بتاريخ 6/2/2014 كتب الدكتور الجوادي ضمن مقالات مركز النور مقالة وقد كتبت انا تعليقا على مقالته فجاء رده على تعليقي(...وفرحت كثيرا ان يكون احد اصدقائي الأعزاء يختلف معي في الرأي ويعبر عن ذلك بمنتهى الأدب والأريحية) فأدركت انا حينها بأن الدكتور الجوادي هو رجل شجاع بأمتياز فلا تخشى عليه من اقوال الأخرين ثم انه عندما اختار طريق الجماهير لا طريق المنصب والجاه والمال فسيبقى خالدا في ذاكرة الشعب العراقي واما القال والقيل فلا وجود لها في ذاكرة الشعوب .: مع كل احترامي




5000