هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تسليع المرأة بين الدين والرأسمالية

د. خليل محمد إبراهيم

حين الكلام عن الدين، فليس المقصود دينا بعينه وإن جاء ذكر دين محدد، فما جاء لسبب إلا لأنني أعرف شيئا عن هذا الدين؛ أكثر مما أعرفه عن سواه، لكن سواه لا يختلف عنه كثيرا جدا في غير التفاصيل، كما أنني حين أتكلم عن الرأسمالية، فلن أتكلم عن دولة بعينها، لكنني سأتكلم عن النظام الرأسمالي، بمعناه العام، فلعله تمَّ تشذيبه في بعض البلاد، وبقي على حاله أو صار أسوأ؛ في بلاد أخرى، وهكذا أبدأ الكلام.
من المعروف أنهم/ في قديم الزمان- كانوا يُسلّعون الإنسان؛ حينما كانوا يبيعون الإنسان ويشترونه، بغض النظر عمّا إذا كان رجلا أم كانت امرأة، وبغض النظر عمّا إذا كانا كبيرين أو صغيرين، وبغض النظر عمّا إذا كانا/ في الأصل- ابنان لشخصين من الأحرار، أو كانا مولودين لعبد أو عبدة، أو كانا ولدين لعبدين رقيقين، وهكذا، فقد كان الإنسان مالا، أو يمكن تحوّله إلى مال، لسبب أو لآخر، فإذا به يغدو مثل الحيوان؛ قابلا للبيع والشراء، والاستثمار بكل شكل ممكن؛ في الزراعة أو الخدمة أو البغاء، ومَن يتتبّع القرآن الكريم، والأحاديث النبوية الشريفة؛ يجد من ذلك كثيرا؛ صحيح أن الإسلام؛ حاول تقليص تسليع الإنسان، وشجّع على تحريره من العبودية وشرها/ جزئيا أو كليا- لكن ذلك لم يترك فسحة واسعة للتحرير الشامل للعبيد، فقد كانت مصادر العبودية؛ ما تزال مفتوحة أبوابها على مصاريعها المتعددة، ولننظر أنموذجا من تسليع النساء؛ وقف الإسلام ضده في مثل قوله تعالى:- ( وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(النور: من الآية33)، وواضح أن الفتيات/ هنا- بمعنى الجواري المستعبدات، وواضح/ كذلك- أنهنَّ كُنَّ يُكرهْنَ على البغاء؛ مع أن بعضهنَّ تبتغي التخلص من البغاء، والتحصن عنه، لكن سادتهنَّ يمنعونهنَّ من التحصن، لما يوفّره زناهنّ؛ من أرباح مالية كبيرة، لأسيادهنّ، لا يُريدون الاستغناء عنها، فجاءت هذه الآية؛ مانعا من ذلك، ومَن يقرأ التفاسير الكبيرة/ مثل تفسير القرطبي- في تفسيره لآيات الزنى، وما يدور حولها، وما ينبني عليها من أحكام دينية، وتصرّفات فعلية؛ يجد عجبا، فبمقدور الرجل الراغب في شراء جارية؛ أن يرى منها ما لا يراه الرجل إلا من زوجه، ويشترط الفقهاء لذلك، عدم الشهوة؛ ترى كيف يمكن ضبط هذه المسألة؟!
لذلك، فمن المعلوم أن الفساق؛ كانوا يقضون أوقاتهم في أسواق الرقيق، وعند تجار الجواري؛ يفعلون ما يفعلون، وأخبار أبي نواس ل(ابن منظور)، وذم الهوى لـ(ابن الجوزي) مثالان على ذلك؛ ويمكن الرجوع للعقد الفريد، وللأغاني، ولكتب الجواري والغلمان، لمتابعة هذه المسألة بما لا يُصَدَّق، ومَن يقرأ كتب التاريخ، ودواوين الشعر؛ يكتشف أن قصور الخلفاء، وكبار الوزراء؛ كانت حانات كبيرة، ومباغٍ شهيرة؛ خاصة، لأرباب السلطان والشعراء، ومَن إلى هؤلاء، وكيف لا تكون كذلك، ولدى الملك أو الوزير أو الثريّ؛ ألوف الجواري؟!
فمتى يصل إلى كلٍّ منهنّ؟!
هل يستطيع الوصول إلى كل منهنّ؛ مرة واحدة في حياته؟!
والجارية امرأة؛ تحتاج إلى ما تحتاجه المرأة من الرجل، والرجال القادرون على الغواية موجودون، والنساء الراغبات في الغواية موجودات، ولا حرج في ما يفعله الرجال أو تفعله النساء إلا إذا أريد إيذاؤهم، وإيذاؤهنّ، بطريقة أو بأخرى، فعلى ماذا يدلُّ كل هذا؟!
أليس يدل على تسليع الإنسان عامة، والمرأة خاصة، حتى أنهم يطلبون/ فقهيا- للجارية الاستبراء/ وهو عدم وطء مالكها الجديد، لها قبل أن تنتهي من عدتها من مالكها القديم- وعدة الجارية/ عندهم- نصف عدة الحرة، وكأنها نصف امرأة، لذلك، فهم يرجمون الحرة المحصنة؛ إذا ثبت عليها الزنى، لكنهم لا يرجمون الجارية المحصنة إذا زنت، لأن عليها نصف ما على الحرة، والرجم لا يُمكن تنصيفه، كما أنها مال، لا ينبغي التفريط به، لذلك، فمَن يرجع لأخبار النساء لـ(ابن قيم الجوزية) أو أخبار النساء لـ(ابن الجوزي)، يجد عجبا، ولوجد مسوّغ ما قاله (جمال البنة) من إمكانية تقبيل الرجل الأجنبي، للمرأة الأجنبية؛ مما أثار عليه حنق الحانقين؛ الذين يقولون ما لا يعلمون.
وقد استمرَّ هذا الحال؛ إلى الوقت الحاضر، فصحيح أن العبودية؛ تمَّ إلغاؤها ظاهريا/ في نهاية القرن التاسع عشر- لكن الرقيق عامة، والرقيق الأبيض خاصة/ اليوم- واضح المعالم، ومَن يقرأ ميجر باربرا لـ(برنارد شو)، يعلم أنه يتحدث عن أن تجار الأسلحة والمروّجين لها ومصنعيها؛ هُمْ من اللقطاء، ويرمز لهم بوالد الميجر المؤسسة ل(جيش الخلاص)/ أحد عنوانات ترجمة أخرى للمسرحية- فاللقطاء/ حقيقة أو مجازا- هم/ عند شو- المشتغلون بهذه الأعمال، ومَن يتتبع ما يحدث اليوم، فإنه يجد أن بعض بنات الليل؛ يبعْنَ أبناءهنَّ وبناتهنَّ لعصابات تعرفهنَّ ويعرفْنَها، وهُنَّ يريْنَ أن في ذلك تخلصا من ثمرة الزنى، وكسبا إضافيا يكسبْنَه بهذا البيع، فماذا سيفعل المشترون لهذا اللقيط به، أو لتلك اللقيطة، بها؟!
ثم أنهم يخدعون الفقيرات/ في البلدان الفقيرة- فيطلبون إليهنَّ السفر إلى بلادهم، بحجة تشغيلهنَّ في أعمال شريفة، فإذا حضرت الفتاة؛ وجدت نفسها في مباءة فاسدة، ليس لها التخلص منها، وإذا بها داعرة؛ مروّجة مخدرات؛ لصة قمار غشاشة، وغير ذلك كثير، وهو ما يحصل للكثير من المُهرَّبين والمهرَّبات من البلدان الفقيرة، أو التي يتمنى أبناؤها وبناتها التخلص منها، فهم/ قبل كل شيء- يستنزفون أموالهم وأموالهنّ، فإذا ما حدث هذا، وكان/ أو كانت- في بلاد الغربة، بلا مال، وبلا أمل في الحصول على اللجوء السياسي أو الإنساني؛ كان/ وكانت- لقمة سائغة في أيدي المهرِّبين، ومديري بيوت الدعارة، ومروجي المخدرات، والمافيات والعصابات، وما إلى ذلك؛ يستغلونهم ويستغلّونهنّ؛ أبشع استغلال، وهذا أمر طبيعيّ، فهل رحمت الرأسمالية المخادعة؛ أبناءها، وبناتها من جشعها، فحمتْهم، وحمتْهنَّ من البطالة، وما يترتب عليها من مشكلات لا أول لها ولا آخر، حتى ترحم أبناء الشرق أو أمريكا الجنوبية؛ أو الأفارقة المخدوعين بهم والراحلين إليهم؟!
عندي/ على البريد الإلكتروني- عشرات الرسائل الموجهة لي من أفريقيات شابات جميلات، يرويْنَ لي قصة توشك أن تكون واحدة، فأبوها قتيل عصابات المتمردين، وهو يملك أموالا/ تذكرها- وتريد مني مساعدتها على الحصول على هذه الأموال المودعة في مصرف أوربي، وأنها/ الآن- تسكن مع قس، وهي غير متزوجة، وتريد منحي جانبا من نقودها، وهي تحب المجيء إلى بلدي لتعيش معي أو لأنشئ لها شركة أقوم بإدارتها، وواضح أنهُنَّ يمارسْنَ اللصوصية؛ إغراءً لمَن يتمكنَّ من إغرائه بواسطة المال أو الجنس وما إلى ذلك، هذه هي المشكلة؛ انظر إلى الإعلانات، ألا ترى فيها تسليع المرأة الجميلة؛ واضحا؟!
وانظر إلى الفن، ألا ترى فيه كيف يستثمرون المرأة والرجل إباحيا؟!
انظر فلم (عنتر شايل سيفه) ل(عادل إمام)، وهو/ وإن كان فلما كاريكاتوريا عن هذه المسألة، فإنه- معبّر عن هذه القضية، بصورة مناسبة، ومشاهدة الأفلام الإباحية من جهة، والأفلام المعبرة عنها مثل (فلم ثقافي)؛ يفهم ما أقول، مثل هذا يُقال عن قنوات الإعلان الفضائية، فإنها تسلّع المرأة تسليعا فاضحا، وتستغلها استغلالا واضحا، فهي تعزف على ما تفتقر إليه المرأة من حاجات الملابس والمطبخ وما إلى ذلك من حاجات النساء المادية، وأخرى تتعلّق بالجمال النسوي، وهو ما تبذل المرأة فيه ما تملك وما لا تملك، فمن أين تسدد ثمن هذا الذي لا تملكه؟!
لقد كان تسليع الإنسان عامة، وتسليع المرأة وما يزال؛ مشكلة تحتاج إلى حل، ولا حل لها غير الاشتراكية؛ أعدل نظام معروف في العالم.

د. خليل محمد إبراهيم


التعليقات

الاسم: دكتور خليل محمد إبراهيم
التاريخ: 2014-03-13 11:47:04
في الاشتراكية
شكرا للأخوين الأستاذين (صبري فرحان) و(صباح محسن جاسم) المحترمين؛ على تعليقيهما المعبّرين عن آراء الكثير من المثقفين، لكن حين يطرح رأي ما الجزئيات، ثم يعتمدها في النقاش؛ يكون من حق غيره لا اعتماد الجزئيات/ مجرّدةً\ لكن اعتمادها للوصول إلى ما هو كلي، فحين لم تكن الفتاة تحصل على علكة في النظام الاشتراكيّ، فقد كانتْ تحصل على تمريض من قبل الولادة؛ إلى لحظة الممات، وفي حالة إهمالها أو الخطأ معها في تلك اللحظة، فإن مَن أخطأ أو أهمل؛ يتعرّض لعقاب قانونيٍّ شديد، لأنه ليس في الاشتراكية طب خاص؛ إنه طبٌّ للشعب، وهذا هو الممكن، وحين تبلغ سنها السنة، فإنها تجد الحضانة المناسبة، كما تتمكن من الدراسة حتى نيل درجة الدكتوراه/ إن كانتْ طموحة\ بل وتنال راتبا على دراستها في الجامعة، فإذا تخرّجتْ، كان عملها متاحا، ولا تُصيبها البطالة، فإذا ما تزوّجتْ، نالت/ مع عقد الزواج\ مفتاح شقتها التي ستعيش بها مع زوجها وأطفالها، فإذا ما حملتْ، بدأتْ حقوق طفلها الصحية، فإذا ما ولدت، كان لها عام كامل؛ تحصل فيه على إجازة، براتب كامل، فإذا ما انتهى ذلك العام، وجدتْ دار حضانة جيدا؛ ينال فيه طفلها الرعاية حتى تعود من عملها، فإذا ما بلغ عملها سبع سنين، وكان لها ثلاثة أطفال؛ كان من حقها إحالة نفسها على التقاعد، وهذا بعض حقها في الاشتراكية، فهل تتركه في سبيل علكة؟!
إن مَن يفعل ذلك؛ يحتاج إلى إعادة نظر في عقله.
ثم متى كان الرأسمالي إنسانيا تستطيع الجلوس معه باحترام وثقة؟!
لقد تآمر على الناس؛ منذ وجد، وهذه معاهدة (سايكس بيكو) مثال صارخ على ما أقول، وهذا وعد (بلفور)؛ مثال آخر؛ ما يزال الناس يئنون منه، وأنا أقول الناس متقصدا، فحتى اليهود؛ ما يزالون يكتوون بناره؛ أليسوا يتسلحون ليحموا نتيجة هذا الوعد ممَن حوله؟!
ألم يُقتَل ويُجرح ويتعوّق الألوف منهم، بسبب هذه النتيجة؟!
أما العرب، فحدّث ولا حرج/ وأريد هنا مجرد التذكير لا غير\ فانظر إلى نتيجة حياة الشريف (حسين) إلى ماذا انتهى به الحال؟!
وانظر إلى عملاء أمريكا في كوريا الجنوبية وفيتنام؛ ما الذي حدث لهم؟!
أنا أذكِّر/ هنا\ فقط، بما حدث ل(سينغ مار ري)/ أول رئيس ل(كوريا) الجنوبية، وأبرز عميل أمريكي فيها\ ألم يتآمر الأمريكان عليه لطرده من سدة الحكم؟!
وشاه إيران، ألم يشرّدوه/ في آخر عمره\ لولا مصر السادات؛ تعطف عليه، وتلم شعثه؟!
وهكذا تُلاحظ أن القضية لن تنتهي بكلمة يقولها هذا لذاك، لكنه صراع مستمرّ بين الحق والباطل، بدأ ولن ينتهي ما دام على الأرض بشر، ونجوْتَما من كل شرّ.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2014-03-12 03:53:40
الدكتور خليل محمد ابراهيم
قد افحمتنا بدقيقة تاريخية مهمة وأزحت غشاوة فتوضحت الصورة العقلية افضل من تلك المغموسة بجهل التديّن.
مقال بما يحمل من دلائل والبديل هو طريقة للخروج من ازمة انسانية لم يغادرها محورها الأساس ومدماكها الآ وهو استغلال الأنسان للإنسان.
وما تراكم الرأسمال الآ صورة لمشهد غول يستمرئ حتى القتل من اجل زيادة في الكسب والربح وتخزين ما من شأنه ضمان لمواجهة فناء لا مهرب منه.
الرأسمالية تسعى بكل ما تمتلك من وسائل بغاية تبشيع خصومها .. ولا تزال حتى اليوم تتفنن في محاربتها للشيوعية والفكر الاشتراكي العلمي.. وليس بغريب ان تجد لها مريدين واتباع وموبوئين لمناصرتها ولا بأس من دعاة لتحييد الموضوع ومن ان لا أمل هناك في الخلاص وهو امر آخر سيفيد في تعزيز ثقافة القطيع .
بذور الاشتراكية من النوع الذي يحتفظ بدرجة لزوجة عالية جدا وان تمكنت الرأسمالية من اجتثاثها في اماكن معينة تميز فيها الأنسان بتقدمه وعلو شأنه وسعة مجالات اهتماماته الجمالية في الحياة فغدرت به قبل اصطفافه ، فستعود لتفاجئ اعداء الأنسان السوي بثورة الوعي العقلي لتنهار الرأسمالية من داخلها بعد ان يأكلها فايروس المحرك التاريخي .. فطالما الأنسان يفكر فسيجد له طريقا يختصر فيه اوجاعه ومحاولات قهره .. الحل متوفر والنهوض لابد منه رغم محاولات الفشل المتكررة فمن اخترع المضخة لم ينجح لوحده في تصعيد الماء الى السطح لسقي اكبر مساحة من ارضه المزروعة لولا محاولات الفشل التي سبقت محاولته الناجحة .. فشكرا لك على ثراء موضوعك .. وياحبذا لو انك توسعت اكثر ..

الاسم: صبري الفرحان
التاريخ: 2014-03-11 06:37:49
ولا حل لها غير الاشتراكية؛ أعدل نظام معروف في العالم. -
والواقع - كانت المراءة تبكي على علكة في الاتحاد السوفيتي وتقاسم صديقتها في قنينة الببسي
وتزحف على عجزها في مزارع الصين

الاسم: صبري الفرحان
التاريخ: 2014-03-10 04:06:23
الامل الوحيد للبشرية هو ما مسلم به عند الافكار الثلاث وهو لابد ان تصل سفينة البشرية الى شاطئ السلام وبر الامان في يوم موعود
يسميه الفكر الشيوعي والاشتراكيةكخطوة اولى له يوم المشاعية
ويسمية الفكر الرسمالي يوم العقل لانه يؤمن بان العقل لابد ان يتنج نتاج صحيحا لاعوج فية وهو يوم عدل للارض فهو
يوم سيادة العقل
ويسمية الفكر الاسلامي وتبع له كل الفكر الديني
يوم العدل الالهي

الاسم: صبري الفرحان
التاريخ: 2014-03-10 04:01:59
طرح حل لهذه الازمة يمكن ان تقراءة في كتاب الانسان الادنى - امراض الدين واعطال الحداثة لاستاذ الفلسفة علي حرب
وخلاصة 1- الغاء فكرة النخبة والجمهور
2- التسليم ان ما ندعوا له هو عين المشكلة فالانسان بالوكالة عن الله او بالاصالة عن نفسة مازال العالم يعج بالماسي اذ المشكلة الانسان بتبجحه بالحل الناجع
3- الانخراط في حوار كوني فالملحد الشيوعي يجلس مع العالماني الرسمالي ومعهم المومن واحدهم يحترم الاخر في وقفة تامل للبحث عن حل

الاسم: صبري الفرحان
التاريخ: 2014-03-10 03:57:14
الدكتور خليل محمد ابراهيم المحترم
وصلت البشرية الى طريق مسدود بافكارها الثلاث التي تعتبر عصارة الفكر البشري
الفكر الرسمالي دكتاتورية رجال المال
الفكر الشيوعي الذي نادى بالاشتراكية كخطوة اولى دكتاتورية العمال
الفكر الاسلامي على اعتبارة خلاصة الفكر الديني
وصل به الاسلاميين الى دكتاتورية رجال الدين
والمراءة جزء من المجتمع لاخارجه عنه فلايمكن ان نذكرها بمفردة منعزله
اذا وصلت البشرية الى طريق مسدود




5000