..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الارهاب والعولمة ... ( دراسة تحليلية )

د. كمال الدين القاسم

تداولنا في اكثر من مقال وبحث ودون غل وكره والعياذ بالله ( حضارة الغرب المادية ) مع اعترافنا الكامل لكل ما قدمته التكنلوجيا الغربية للانسان من الرقي في جميع مفردات حياته كما قدمت هذه التكنلوجيه بنفس الوقت الدمار والخراب والقنابل النووية .   التكنلوجيا اختراع وصناعة وتعامل مع المادة وهي جزء من الحضارة . غير ان الحضارة التي يهم بها الغرب ويريد تطبيقها هي تلك الحضارة والتي  عبر عنها الاديب والكاتب محمد حسين هيكل عندما قال " حضارة استعمارية قامت على اضعاف الروح المعنوية في الشعوب التي نزلت بها وعلى قتل معنى الاعتماد على النفس في تلك الشعوب كما نشرت بينها روحا ماديا قتالا للايمان لكل المعاني السامية والمثل العليا ". هذا كلام هيكل . واني عندما اعني الغرب انما اعني اؤلئك القائمون على هندسة السياسة والاقتصاد والحروب فليس من دئبنا ان نهاجم الشعوب .

 درس هيكل في فرنسا في عاصمتها باريس عام 1909 / 1913نال شهادة الدكتوراه في القانون وعاد الى بلده مصر مفتونا بحضارة الغرب حتى انه انجز كتابا مفصلا عن (جان جاك روسو) ثم اجتمع حوله شلة من المتأثرين بالحضاره المادية المزيفه ومنهم احمد لطفي السيد وطه حسين ( قبل صحوته ) وغيرهم واصدروا جريدة اسمها (الجريدة) لكن سرعان ما انتفض هيكل والتصق بمنظومة قيمه الاخلاقيه فهاجم الغرب بعد ان استعمرت بريطانيا مصر فتأكد لهيكل وباليقين القاطع ان قوانينهم وحضارتهم مزيفه خارج بلدانهم وان الحروب والدماء والدمار الاقتصادي ونهب الثروات واحتلال ارض الغير هي اهدافهم المتأصله فيهم كما تأصلت فلسفة ال كابوي في بوش المجرم .    

ان القرن العشرين قرن الحروب القوميه والثورات والانقلابات والاستعمارلكن هذا القرن قرن الاديان والعولمة .

الاديان حيث ان الاسلام مصدر تخوفهم ونحن نعرف لماذا يقض هذا الفكر مضاجعهم ليل نهار فما عليهم الا تشويهه وتمزيقه . 

العولمة سيولة الاموال لشركاتهم ومصارفهم دون حرب وخسائر ومن هذا المنطلق على الدول العربية ان تكف عن التزاماتها المزيفة فهذا القرن قرن ( سلطنة رأس المال) عليهم ان يدركوا ذلك وان تبقى ثروات هذه الارض لهذه الامة وهذا اول سهم في جسد العولمة .  

عندما نتحدث عن العولمة فما هي العولمة ؟ وما هي المعايير والاعتبارات والتطبيقات ومجموعة نضال القيم الدينية والاخلاقية والروحية والثقافية لمواجهتها حيث اصبحت تهددنا في عقر دارنا وهي تسعى جاهدة على ان تكون الشعوب الاخرى تحت مستوى خط الفقر وان يسحق فيها الانسان كما تسحق الحشرة وهو يتضور جوعا . 

علما ومن اجل اللعبه السياسية والانتخابات الديمقراطية فأن الجوع يعشعش في بلدانهم ففي الولايات المتحدة الامريكية على سبيل المثال يوجد اكثر من 60 مليون يعيشون تحت خط الفقر وفي الاتحاد الاروربي القوة التجارية في العالم يوجد اكثر من 50 مليون فقير ومهمش في الولايات المتحدة الامريكية 1 بالمائة من السكان يملك 39 بالمائه من الثروة .   نرى ان هناك تناقضا فيما نكتب لكن الجواب على ذلك ان ندع ثرواتنا تدخل جيوب الطبقات الفوقية ( رأس الهرم ) . العولمة هي تطور النظام الرأسمالي الى النظام الامبريالي وعلى رأس النظام الامبريالي تتربع العولمة التي تعني الهيمنه الكاملة على البلدان اقتصاديا وسياسيا وثقافيا وتبقى وضمن هذا المنظور جميع اقتصاديات الدول الاخرى واهمها الوطن العربي هوامش ورموز واطراف كسيحه في النظام الاقتصادي العالمي انها عملية افراغ كامل للسيادة الاقتصادية والعمل على القضاء على كل اسباب التنمية الاقتصادية في هذه الدول حتى تستغيث هذه الدول وترتمي في احضان العولمة تلك التي لا تلتزم ولا تحترم القوانيين والشرعية الدولية وهكذا نرى ان الولايات المتحدة فوق القانون وهذا ما تجسد لنا في احتلالها للعراق وكذلك في ابادة شعب فلسطين وشعب العراق وهنا حريا بنا ان نذكر ان العولمة تحارب وبكل ما تستطيع سياسيا واقتصاديا الفعل الاقتصادي لنمو  هذه الدول وتطبيق النظريات الاقتصادية النافعة لها في التنمية واذكر منها نظرية (ارثر لويس) في التنمية الاقتصادية التي تنطبق على الدول والتي تعاني وفرة من الايدي العاملة وندرة في رأس المال .  

نظرية( زودان ) وتعني استثمار رؤوس الاموال مع الاستعانة بالايدي العاملة هناك نظرية تسمى نظريه ( الدفعه القوية) التي تعتمد على الاكتفاء الذاتي .    

هناك نظرية ( النمو المتوازن ) ( ليتركسه) التي يؤكد فيها على التوازن بين الزراعة والصناعة وهناك نظرية تؤكد على النمو الاقتصادي نظرها الاقتصادي (هيرشمان) .  

انا لست اقتصاديا واترك لاصحاب الاختصاص استعراض ما لديهم غير اني اقول ان كل هذه النظريات والتي تخدم وطننا العربي اصبحت امام العولمة ( في خبر كان) . 

  لقد ادركت العولمة اهمية القوى الثلاث : 

1- القوة

 فذهبت الى صناعة احدث تكنلوجية الحرب والدماروقتل الانسان .

2- المعرفة 

فملكت قدرات هائلة من المعلوماتية وسيطرت على نسبة كبيرة من الاثير ونصبت في الفضاء معدات مختلفة تسيطر على المعلوماتية وتسرقها توصلها او لا توصلها .  

  3- الثروة

 وهذه الاخيرة هي صمام الامان للعولمة وهكذا اخذت تتحكم العولمة في  السياسة العالمية عسكريا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا .   

 هكذا تطورت الرأسمالية  الى الامبريالية  ثم الى العولمة التي اخذت تفرض  وبالقوه جميع الاملاءات انه عنف السلوك والاداء الذي اخذت تستخدمه في حل اكثر قضاياها واستندت عليه في غزو واحتلال العراق حتى اصبح العراقي في  بلد النفط لا يجد وقودا في شتاء قارص البرد قد مر عليه برد اخذ الكثير من الاطفال والشيوخ واخذ المحتل ( يضع الجلاد والضحية في سلة واحدة ) انه المفهوم المطلق للارهاب ولما كان الفكر الاسلامي يقلب هذه المعادلة لما يحمله من قيم انسانية واخلاقية اصبح لا بد من تهميشه او القضاء عليه فلا غرابه ولا زلة لسان عندما قال بوش " انها حرب صليبية " علما ان العولمة والسياسة الامريكية بعيدة كل البعد عن التعاليم المسيحية  .  ان الارهاب بكل اشكاله وصوره مرفوض ومدان في ديننا وادبياتنا يجب مقاومته من اجل الانسان والانسانية وانا لنرى ان الارهاب قد تجلى وارتبط في بودقة العولمة .  

 انها غطرسة الاقتصاد وافراغ الانسان من كل محتوياته ومقوماته انها الخطر القادم  وما علينا الا ان نبحث عن اسباب الخلاص واولها من الجهل والتخلف وان نعيد بناء ثقافه قادرة على المواجهة لتعود الجرذان والقتلة الى جحورها ليهزم الجراد الذي يأكل الاخضر واليابس قبل افقارنا التام اقتصاديا واخلاقيا علينا ان نتمسك بوحدتنا الوطنية وان ندافع عنها علينا ان نتمسك بالمعرفة لنقارع هذا الغزو االلااخلاقي علينا ان نعمل جميعا على خلق ( المواطن الفاعل ) الذي يستطيع ان يحقق قدرة استقلالية ارادته ووضع حد لتبعيته وتحفيزه على الابداع والنضوج الفكري لمجموعة القيم والمذاهب الاخلاقية والمعرفية علينا ان نبدأ ببناء الانسان لينطلق الى المعرفه والبحث العلمي والابتكار التقني .

بهذا نقاوم العولمة نقاوم الارهاب بكل اشكاله وصوره . 

 العولمة تولد الارهاب حيث الجوع والاحباط والاذلال والبطاله والانكسار ادوات صنعت للانسان تدفعه عنوة الى التطرف وهكذا نلمس استطاعة الاجندة الامريكية من تمزيق شرنقة النسيج القيمي الاجتماعي للشعب العراقي واثارة الفتن .

نحن عراقيوا الداخل نلمس وبالاحساس المحسوس كل التداعيات رغم الاعلام المشوه الذي يؤكد بأن العراق متعافي وعلى خير ما يرام وحياتنا يسره ميسره وديمقراطيه ولا يفتقد الانسان في العراق لشيء يذكر من ثوابت عيشه   وديمومته وانهم يحافظون على ثرواتنا من النهب والسلب ويعلمونا كيف يفرض القانون والحمدلله العراقيون في تزايد منذ ان وطأة اقدام  اولاد اللخناء ارضه الطاهره فلم نسمع بقطرة دم نزفت الم نكن اولى من محمد حسين هيكل بعد خضوع مصر للحكم البريطاني وقد لمس الواقع المريرالمختلف عما ينظرون فافاق من تأثيرهم السحري . في منتصف عام 2004 نشرت في احدى الصحف العراقية تحت عنوان (لا تصدقون ما اقول لكم)  ذكرت فيه ان استمر الامر على ما هو عليه سنبقى كما خططوا لنا حيث تؤكد مخططات اللوبي الصهيوني ان يصل عدد نفوس عرب العراق من 6 -7 مليون بحلول عام 2015 وفي الة صغيرة اسمها الحاسبه تستطيع ان تضرب وتقسم وتطرح الاعداد التي قتلت وسحقت وشردت وتقف على الحقيقة  لقد اصبح شعور الانسان العراقي بأمنه على ارضه من الاقدار التي تعتبر خارج ارادته او خارج كل مفردات السياق العام الذي يحدث على الارض ولقد اختلطت عليه  كل الاوراق .  هنا علينا ان نعرج على البحوث العلمية لمجموعة الدراسات الاجتماعية والتربوية ونحن نعلم باسلوبها وطريقها لمواجهة هذه الظاهرة الخطرة على مستقبل الارض والاجيال تؤكد هذه العلوم على القدرات القادرة على انتاج انماط سلوكية للشباب بمعايير سايكلوجية تربوية اجتماعية تمنحه القدرة على التحدي والابتعاد بهم عن الاحباط والتردي ولما كانت العولمة ظاهرة مثل بقية الظواهر فهي تخضع للتغيير ولا تثبت على وضع معين وذلك بسبب تأثير الوضع العام عليها لانها في واقع الامر مجموعه من العمليات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تسعى الى دمج العالم وترميزه اقتصاديا ولما كنا نعلم بأن كل ظاهرة متعلقة بالانسان تكون خاضعة للتغيير بسبب توجهها على وضع نظام يحدد العلاقة بينه وبين مستجدات الظواهر لذى فأن هذه الظواهر تخضع لتعبيرات ومتغيرات كثيرة حسب اجندة المعايير وثقافة العولمة اليوم لها معايرها الخاصه كظاهرة تفرض عليها حتى تحديد العلاقة بين الدول   والشعوب وتفرض عليها العمل لصهر العالم في نظام جديد ووضعه تحت نزعه تسلطية لذلك نرى انها تركز في ثقافتها ومجموعة الحزم المعلوماتية والاعلامية على نبض الامة (الشباب ) فتسعى جاهدة الى تفكك قيمهم وتشويهها وتحولها الى قيم وممارسات سلبية وقد ذهبت اكثر حيث دفعت بهم الى التشكيك بحضارتهم وعقيدتهم فهي تعي تماما خطورة هذه الشريحة لما تحمله من طاقة ولانهم يعيشون فترة اطول ويلعبون الدور الكبير في عملية التغيير .  

 هنا نحمل الاقلام الشريفه والاعلام الصادق المخلص وجميع مراكز الدراسات والبحوث على تحمل كامل المسؤوليه والعمل على تحصين الشباب بثقافة الامة المتوازنة وحمايتهم ووقايتهم وتزويدهم بثقافه قادرة علميا واخلاقيا وقيميا على الثبات والتحدي وعلى المؤسسات الانسانية في ارجاء المعمورة واصحاب المال ايضا ان يشرعوا بفتح مراكز تزود الشباب بمهارات توفر لهم العيش الكريم وتبعدهم عن الانحراف وترص صفوفهم وتمنع تشرذمهم وتمزقهم بمعايير اجتماعية تحدد القاسم المشترك الوطني والديني والاخلاقي للجميع دون تمييز . نعتقد بأن تظافرالمال والاعلام و الاقلام يحقق ما نرجوه من خلق منظومة المبادىء العامة التي تتحكم بسلوك الافراد والجماعات عندها يحدث التطابق في ردود الافعال هنا وهناك في وحدة القيم المشتركة سيما ونحن على هذه الارض نشترك بعادات وتقاليد واعراف وموروثات ان لم تكن واحدة فهي متشابهة الى حد كبير اننا نعتقد بأنه سور الامن والامان من ثقافة العولمة التي تسعى جاهدة على تغيير النسق القيمي والاخلاقي لهذه الامة ونحن نعلم ان المحسوس في السلوك الجمعي لواقع مجتمعاتنا هو الرضى والتسامح والشعور بالمسؤوليه وان هذه الامة قامت على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وان الدين هو المعامله الحسنه وكلكم من ادم وادم من تراب .

 

د. كمال الدين القاسم


التعليقات




5000