.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرأة تستحق ان تكون القدوة

د.عامرة البلداوي

عشية اليوم العالمي للمرأة والذي فيه يستذكر العالم انجازات المرأة ونجاحاتها ويسلطون الضوء على اوضاعها ويسطرون الايجابيات دون اغفال السلبيات والتحديات والمعوقات ومااكثرها في بلداننا في عوالم ذكورية لاتقبل منح الحقوق فكيف بالمساواة . ولنتوقف قليلا عند مصطلح مساواة الذي كان يطلق بالعبارة (المساواة بين الجنسين) والذي اصبح اليوم اكثر دقة وتحديدا فليس المقصود المساواة بين المرأة والرجل ليصبح كل منهما يشبه الآخر ولكن المقصود هو العبارة ( المساواة  على اساس النوع الاجتماعي) Gender Equality  وهو المساواة بين البشر رجل كان او امرأة كبير ام صغير,  معاق او سليم وحسب امكانياتهم وقدراتهم وادوارهم وهنا لابد ان نذكر ماقاله  أمير المؤمنين  الامام علي بن ابي طالب عليه السلام (قيمة الانسان مايحسن) فالفرق بين بني البشر بمقدار مايحسنون وينتجون ويقدمون للبشرية من وسائل تغيير العالم وتطويره فما قيمة رجل لايفهم من الدنيا الا اللذات من طعام وشراء ونكاح  وهو عالة على المجتمع , وماقيمة امرأة تغيب في ظلمات الجهل تقضي ساعات عمرها بالنوم ومشاهدة التلفاز , لماذا لاينال كل منهما رفض المجتمع ويتساويان بالحرمان من اي فرصة لايستحقانها ولايقدمان في مقابلها خدمة

وماالفرق بين رجل يكد ويتعب ليلا ونهارا لتطوير قدراته وتجديد امكانياته يحسن ادارة بيته واسرته ويخلص لعمله ولوطنه , وبين امرأة تستيقض من اول الصباح لرعاية الابناء والاسرة وتهيئة منزلها ثم تكمل يومها بالتعليم وتطوير الذات وكسب لقمة العيش والمشاركة في تنمية المجتمع ,لماذا لاينال كلاهما نفس الحقوق والمكتسبات ويتساويان بفرص التمكين والوصول الى اعلى مراتب التطوير ليسعد بهما المجتمع والبلاد

وبهذه المناسبة لنستذكر ماحققته المرأة العراقية في اكثر الظروف حراجة وتحديا وألما فهي على مدى عام قدمت قوافل الشهداء من احبائها وفلذات كبدها في وسط الانفجارات والسيارات المفخخة او في ساحات القتال مع الدواعش والقاعدة فباتت ليلها في قلق من ان يطرق الباب ليخبرها بفقد حبيب او عزيز وقضت نهارها تدور في طاحونة الحياة الصعبة وترقب الآتي بخوف . وهي على مدى عام تعمل بيديها لتجني دخلا بسيطا وتتعلم لتحسن واقعها المر في ظل بيئة غير صديقة  فهي تسكن العشوائيات او التجاوز وتكسب معونات الحماية الاجتماعية التي بالكاد تسد احتياجاتها , لم تيأس او تتذمر وتتطلع الى يوم يرفع عن كاهلها هذا الحمل الثقيل وتنطلق بكل امكانياتها لتحقق امل اجيال النساء اللواتي سبقنها , ان لاتمنح فرصة للتمكين الا اذا كانت تستحقها ولا تحصل على منصب او لقب او ميزة الا اذا كانت جديرة بها ليبدأ تحقيق (الشخص المناسب في المكان المناسب) من النساء لأنها تستحق ان تكون القدوة

7 /3/2014

د.عامرة البلداوي


التعليقات




5000