..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البحث عن الذات/ قصة قصيرة

هادي عباس حسين

ما زلت اكرهها حتى واثنينا في الغربة , في دولة السويد , شعرت بضيق في نفسي وشعورا بالكراهية لهذه السيدة وامتدت الى ايام شبابها وسنوات المراهقة,كان بيت اهلها في نفس الزقاق الذي كنت اسكن فيه , وما ان زرعت بذرة الكراهية لها كونها تتفاخر بنفسها وتتصور انها مسيطرة على قلوب شباب الحي ,حقا انها اكثر جمالا مني وبالأخص عيناها الصفراويتان وشعر رأسها الطويل التي كانت اكثر تباهيا به ,حقدي عليها ازداد وبصورة كبيرة يوم سرقت مني فارس احلامي الذي احببته ولم يبادرني حتى وقع في شباك حبها وأصبحت زوجة له ,يوم زفافها اذرفت كل دموعي وقررت الانتحار والهروب من مصيبتي وهزيمتي ,ألا ان كلام شقيقتي الكبرى سعاد غير افكاري عندما اخبرتها بالأمر اجابتني

_ الزواج قسمة ونصيب ...وارضي بقدرك وابتدئي الحياة من جديد ...

كان حبها لي فائق عن حدوده فلن تتركني ألا ان كان موتها الفرق بيننا , رحلت وتركتني اجول بأفكاري واتالم وأتذوق مرارة كبيرة كلما وقع نظري على الرجل الذي احببته ان يكون لهذه السيدة التي رايتها هنا في البلاد البعيدة وفي احدى الاسواق التي يلتقي بها اكثر العراقيين المغتربين , انتبهت لنظراتي لها حتى اتجهت الي قائلة

_اوه ... صديقتي حبيبتي ماجدة ..؟

كنت اتمنى ان لا اعانقها لكن ليس في يدي حيلة لأنها ضمتني بقوة اليها وأخذت تطبع قبلات الشوق , تأملتها وجدتها اكثر جمالا من السابق بوجهها وبعينيها وبشكلها الرائع , لم اكذب على نفسي انها ما زالت جديرة بأنوثتها لحد الان تخطف الرجال , وبحركة لا ارادية وضعت نظارتها على عينيها فازدادت رونقة وجمال حتى لم اصبر فقلت لها

_ ما زلت على حركاتك السابقة متصيدة ...؟

ابتسمت ونطقت بشيء من الغرور

_ بعد ان مات زوجي ...

كأنها صفعتني بقوة على وجهي وشدة الصدمة من كلامها جلست على المقاعد المخصصة للجلوس حتى سمعتها تجيبني

_ ما بك يا عزيزتي ...هل اصابك مكروه ...

حاولت ان استعيد نشاطي المهزوم من دواخلي فقلت لها

_ كلا ...انا مريضة وكلام رحيل زوجك المني ..؟

اكملت لي القصة التي جرت عليها وكأنها ارادت ان تعبر لي بعدم مبالاتها للرجل الذي ما زالت ذكرياته احملها في اعماقي , المهم كل شيء لن يفيدني بتاتا كنت اتمنى ان اراه معها واطمأن على حياته ليس حبا كما سيخيل لكم بل وفاء واعتزازا بما تحمله ذاتي من سنوات مريرة عشتها اتعذب مع الاطياف التي ترسمها مخيلتي لي وعلى مدى سنوات الفراق, حتى تابعت القول معها

_ وماذا تعملين هنا ..؟

اقترب لي رجلا ذو هيبة ووقار حتى سمعتها تقول

_ انني الان مع زوجي الاستاذ عبد الرزاق مقيم هنا ودبلوماسي ...

ابتسمت في وجهه ونطقت

_ تشرفنا بك .؟

كانت الكلمات خرجت من فمي بصعوبة وقد شعر بها عندما عم الصمت لدقائق دون كلام , حتى اتجه بنا الى كافتريا السوق وجلسنا ثلاثتنا وكان الرابع حاضرا معي وان لم يكن بجسده ألا ان روحه موجودة معنا , بقيت لحظات ساكتة وأنا ابحث عن ذاتي التي ضيعتها يوم سماعي بان فارس احلامي غادر ولن يعود...

 

هادي عباس حسين


التعليقات

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 02/03/2014 10:40:54
قصة جميلة مكتملة الشروط


ادام الله قلمك صديقي الاستاذ هادي عباس حسن






5000