..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ايهما اقرب الى الله بناء جامع ام اطعام مسكين؟؟؟

قدس السامرائي

نقوم بالقاء المحاضرات والقصائد واعداد ندوات وأمسيات وحوارات، نكتب في المنتديات والمواقع عن مأساة شعبنا وعن القتل والتفجيرات ومماراسات العنف  ونتحدث عن المهرجانات وعن النشاطات الشعرية والقصصية التي ستعرض على شاشات التلفاز وعن نشاطات تقدم للاجيال عن طريق الأمسيات والحوارات والسؤال الذي يطرح نفسه وسط كل هذا:

 اين مساعدة الفقراء والأيتام وعلاج المرضى وتقديم يد العون للمحتاجين والعراق يعيش في اسوء الاوضاع المعاشية  في ظل حالة من الفقر والمرض التي يعاني منها كثير من العراقين؟؟؟

  

  اين الفقير وسط  خطباتنا وأمسياتنا ومهرجاناتنا...  هل يستفيد منها وهل ستسد له جوعا او تخيط له فتقا؟؟؟

هل ستلبسه خطاباتنا الحرير وتجد له سكنا مناسبا وعيشا كريما؟؟؟  

اليس الاجدر بنا ان نقدم مساعده مالية مثلا  تجمع  خلال الأمسيات او المهرجانات ووضع برنامج للتبرع في كل امسيه ثقافية او دينية او اجتماعية وبهذا نكون قد حققنا ولو بجزء بسيط شعاراتنا التي نطلقها دوما بحب اهلنا في العراق  او اخوتنا في سوريا الحبيبة التي تتعرض الى مؤامرة دولية شرسة . 

 قرأت  اعلانا دعائيا عن المحسن ورجل التقوى المتبرع الذي يساهم في بناء المساجد العامرة ويزخرفها ويقدم اموالا طائلة لذلك وتلتقيه بين فترة واخرى احدى الفضائيات ليتحدث عن دوره في البناء... والسؤال هنا ايضا:

  الا يجدر بهذا المتبرع التقي ان يقدم  المساعدة للأيتام  وهناك جيش من الفقراء من لايجد لقمة العيش تسد جوعه أو جرعة دواء لمريض أو دار علم لجاهل .. فعندما توزن المسألة بفقه الأولويات فنقدم إطعام الجائع وسد حاجة الفقراء والعمل علي رفع الحرج على الأمة في مداواة المرضى علي بناء المساجد وتزيينها وزخرفتها

هناك اسباب كثيرة لهذا كما يقول الكاتب - حسين الرواشدة  -  من اهمها اننا نمارس نمطا من "التدين المعكوس" الذي تغيب فيه عنا مسألة ترتيب الاولويات ، فنحن نتعبد ونتقرب الى الله تعالى بأمور محددة ، ونعتقد انها - وحدها - تختزل مفهوم العبادة ، فيما الحقيقة ان كل عمل صالح عبادة ، وان قبوله وجزاءه مرتبط بما يقدمه من خدمة للناس ، وبالتالي فان بناء مدرسة او جامعة أو دار للايتام هي عبادة ، واحسب انها اقرب الى الله تعالى من بناء "مسجد" خاصة اذا كان لدينا وفرة في المساجد.. وندرة وحاجة الى هذه المرافق او مساعدة شاب في الزواج او وأي نفع اكبر من معالجة مريض أو تعليم طالب فقير أو سد عوز أسرة مستورة ، أو مساعدة شاب على الزواج أو غير ذلك من ابواب الخير التي يحتاجها مجتمعنا ، هذه المجالات كلها بمثابة مساجد نتعبد بها ودورها لا يقل عن دور المسجد الذي نصلي فيه.

وفي قول للدكتور صالح التويجري في محاضرة له  بجامعة القصيم ان للعمل الخيري ألفاظاً مقاربة له، تحمل في داخلها كل معاني العمل الخيري وكل أنواع البرِّ، والمعروف، والخير، وتقديم المساعدة للآخرين، والتي تأتي مرتبتها بعد الواجبات، وأن صاحب هذه الأعمال لا ينتظر الجزاء المادي أو الدنيوي، وإنما ينتظر الجزاء من رب العالمين وخالق الأرض والسماوات، لافتاً إلى أنّ من أهم أهداف العمل الخيري الأوقاف والأربطة وعلى مجالات البر والإحسان، ومكافحة الفقر ومحاربته، من خلال إيجاد عمل للفقراء، وذلك بتدريبهم على مختلف المهن والأعمال التي في استطاعتهم العمل بها، إذ إنّ إيجاد عمل للمحتاجين من الرجال والنساء يضمن لهم حياة مستقرة في الجوانب المادية والأسرية .

وهناك توجد أموال طائله من أموال التي تتبرع في الزوار من جميع انحاء العالم الى  مراقد اهل البيت يجب على رجال الدين أن  يقومون بتوزيعها على الفقراء والمحتاجين وبناء دور الايتام ومساعدة الشباب وليس لتوسيع مراقد الأئمة واكسائها بالذهب والجواهر والتي تكون صرفها  أولى بها الشعب العراقي  انا لست ضد  فكرة بناء مراقد أهل البيت ولكن الله ورسوله وحتى أهل البيت لا يرضون بصرف هذه الاموال ومن حولهم جائع او هناك من يتألم من المرض  أو لنتفهم ونراجع انفسنا مرة واحده ونبني بالشكل الصحيح وليس من اجل الدعاية  من جهة المتبرعين  ببناء وزخرفة دور العبادة وكذلك لرجال الدين بناء وتوسيع المراقد ولكن هذه  بالتأكيد  ليست دعوة لوقف بناء المساجد ودور العباده او  ضد توسيع مراقد الائمه  معاذ الله - وانما للالتفات الى مجالات اخرى، وتوزيع صدقاتنا وتبرعات في مراقد الائمة واموالنا على انشطة تضمن عمارة الدنيا.. والآخرة ايضا

لنتعلم ونطور في انفسنا من خلال التوسع الفكري ونتوجه الى مايقدموه اهل الغرب عن تقديم كل مايحتاجه المواطن  من اعمار وجامعات ومباني ويستغلون كل اموالهم لرفع مستوى المعيشي لبلدهم رغم هذا كله  انها دول فقيرة لا يوجد فيها النفط أوالزراعة أو مراقد أهل البيت التي تجلب الكثير من السواح والزائرين المسلمين

 

قدس السامرائي


التعليقات

الاسم: امجد الاردن
التاريخ: 27/07/2017 17:59:11
والله ابدعتي اختي الفاضله وهذا كله واضح في القران الكريم اللذي يجب ان نتدبره جيدا

الاسم: احمد سماندا
التاريخ: 04/07/2016 03:26:30
تجد جهال يطعمون الفقراء في رمضان وحينما تنتهي رمضان لا يطعمونهم فكأن الفقراء يحسون الجوع في رمضان فقط. ومن ثم يحتاجون .ومن مؤلم أنهم يوزعون طعام لريأء يأخذون صورة خصوصا في أفريقيا حينما يوزع طعام لماذا ؟؟؟ لرياء وليس قربة الى الله.

الاسم: ألأعلامي باسم الشمري
التاريخ: 28/09/2015 07:00:35
ما جمع مال ألا عن بخل أو حرام - كما قال ألأمام علي بن ابي طالب عليه السلام -كما أن الله جل رب في علاه وضع احكاماً يحاسب عليها الذين يكنزون الذهب والفضه ولا ينفقونها في سبيل الله - هؤلاء الأثرياء- ماذا بشأن الحاكم وبطانته ألذين لا يحافظوا على الامانه ويبذروا اموال العباد لاجل شهواتهم ورغباتهم ولا يهتموا بأمر الناس - صار ألتباهي في الذهاب الى مساجد بنيت على احدث طراز لكي يأمها قليل من الناس الذين شبعت بطونهم حد التخمه ،،ولا ادري هؤلاء كيف يقنعوا انفسهم أنهم يتعبدون ،وقرب المساجد وعند ابوابها جياع فقراء مساكين !! اننا نرى العجب العجاب في هذا الزمن ،،والحديث مؤلم وألمه طويل

الاسم: قدس السامرائي
التاريخ: 27/02/2014 19:52:43
الاستاذ علي جبار العتابي
اسعني وجودك ولك مني اجمل تحيه وأحترام
قدس السامرائي

الاسم: قدس السامرائي
التاريخ: 27/02/2014 19:50:53
الاستاذ حسن الهاشمي المحترم
انا لست ضد توسيع المراقد ولكن الا يكفي وضع الكيلوات الذهب على مراقد اهل البيت والشعب جائع

ان اهل البيت نفسهم لايرضون بهذه الزخاريف الذهبية والتوسيع في المراقد، ان اهل البيت عاشوا البساطة وكانو هم من يساعد اليتامى والمساكين اما قولك الذي يرمي نقوده ليس بغبي انه يعطيه للمرقد لكي يستفاد منه الفقير لا أتصور ان الذي يرمي نقوده يفكر بنفس طريقتك عزيزه أنه لايفكر الى من ستذهب لو كان تفكيره هكذا صدقني لا يوجد بعد أموال في المراقد لأنهم يعلمون ان هناك من يسرقون منها ويشترون البيوت والسيارات والأرصده اما حديثك عن مكاتب الصدقات يامكثرها عزيزي ولكن مع الاسف بكثرة صناديق الفقراء تكثر العوائل المشرده والاطفال التي تجول الشوارع بكل مكان لكي تعيل اهلها عزيزي استاذ كريم حسن اسعدني مرورك و مداخلتك الرائعه

تحياتي
قدس السامرائي

الاسم: قدس السامرائي
التاريخ: 27/02/2014 19:30:20
نورتينا عزيزتي الهام زكي خابط
شكراً لكِ سيدتي اولاً
وثانياً نعم يعتبرون الفن بدعه وحرام وأموالهم محرمه للتبرع للفقراء مع انهم لديهم صفاء قلوب ورحمه ورأفه في مساعدة الفقراء
اما بناء المساجد ليس نحن ضد بنائها ولكن اصبحت بشكل كبير في البلاد العربيه فقط للدعايه لان مع الاسف الدارج في هذه الأيام الطابع الديني يغلب الحكومه والسياسيون وهم الذين في الواجهه ولأهتمام الكبير

تحياتي لك عزيزتي
قدس السامرائي

الاسم: قدس السامرائي
التاريخ: 27/02/2014 19:21:29
شكرا لك استاذ كريم حسن كريم السماوي
مداخلتك في الموضوع شيق وجميل ولقد وضحت بعض النقاط التي اعطت جماليه واهمية أكثر للموضوع
شكرا، ولك مني كل تقدير واحترام

قدس السامرائي

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 26/02/2014 20:33:32
سيدتي نعم اطعام المسكين وبناء مسرح هو الاقرب لله ورسلة

الاسم: حسن الهاشمي
التاريخ: 26/02/2014 17:22:54
الكاتبة المحترمة السامرائي تحياتي لك وبعد...
وكما تعلمين جنابك الموقر لا يجوز التصرف بأموال الوقف لغير ما أوقفت من أجله، هذا ما اجتمعت عليه آراء جميع الفقهاء، والذي يرمي أموالا في اضرحة أهل البيت أو يقدم الهدايا والنذور فهو قد أوقف تلك الأموال لصرفها في عمارة المراقد وادامتها ولا يجوز لا للمرجع ولا لغيره صرفها في غير مواردها من أمور البر واغاثة المحتاجين والايتام وغيرهم، وأظن إن المتبرع ليس بالغبي ويأتي بأموال يريدها للفقراء ويرمي بها في الأضرحة، بل إذا كانت نيته الفقراء فيذهب إلى مؤسسات الايتام والمحتاجين وما اكثرها للتبرع، هذا بالاضافة الى ذلك فإن المراجع كل حسب امكاناته عندهم مكاتب تقدم المساعدات للمحتاجين من شتى الشرائح ويصرفون عليهم من الحقوق الشرعية من خمس وزكاة ورد مظالم وغيرها من الموارد المخصصة لذلك، تقبلي ودي واحترامي والله من وراء القصد...

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 26/02/2014 14:48:11
الكاتبة الرائعة قدس السامرائي
أولا شكرا على هذا الموضوع الجريء والقيم بنفس الوقت
عزيزتي أن بناء المساجد هو من اجل التباهي اولا ويعتبر مشروع تجاري ثانيا أما مساعدة المحتاجين فهذه ليست من صفاتهم ، فهناك الكثير من أهل الفن الذين يعتبرونهم كفار هم في الحقيقة اصدق بألف مرة في مساعدة الفقراء من ذوي المساجد
تحياتي
إلهام

الاسم: كريم حسن كريم السماوي
التاريخ: 26/02/2014 14:20:18
أيتها الكاتبة قدس السامرائي المتألقة
سؤلك : ايهما اقرب الى الله بناء جامع ام اطعام مسكين؟
أنا أقول بكل صراحة كلاهما في محض الأحتياج والثاني أولى من الأول في أستناده إلى التوفيق وذلك لعدة نقاط :
أولاً : نحن لانضع اللوم على الوضع السياسي أو الديني كما قال الأستاذ سعد الشمري في قوله : ( السلوكيات الخاطئة على الصعيد السياسي والديني للتعجيل في الوصول الى التغيير الأفضل ) وإنما ضعف البنية السلوكية للأنسان وعدم أخضاع الروح لمقتضيات الخير وأقتطاف الزهو والبركة لكي تسبح في فيوضات الصراط القويم.
ثانياً : الفهم القاصر لوجود الأنسان في عالم الدنيا وعدم أدراكه من حيث التصور الذي تكتمن فيه السبل الناجعة لذلك الوجود مما يجعل المرء يتأرجح بين الفناء والوجود إذ يعتقد الوجود فناء له وماهو مزحزحه عن لبد الهيول في قيض الأشياء الزاخرة بالأسباب.
ثالثاً : ضعف الوازع الروحي وضمور الورع لدى البعض في تجنب مساءلة الضمير عند مصادفة الهاجس الروحي والشعور بالنقض الذي لايكتمل إلا بمحاباة الآخرين فمابالك إذا كانوا فقراء ولكنهم أغنياء من شدة تعففهم فتراهم يموتون من الجوع ولايسألون الناس حياء منهم لعباد الله.
رابعاً : لو كان كل أنسان مسؤلاً يضع اللوم على نفسه ويشارك في سد فاقة المحتاجين لزال الفقر وتساووا الخلق ولكن :
أ : ( لو ) أداة أمتناع لوجود لذلك قال الأمام علي صلوات الله وسلامه عليه : لوكان الفقر رجلاً لقتلته.
ب : الفقر يلازم المخلوق من المهد إلى اللحد وله صور تتناظر مع الذات وتتغاير مع الخلق وتعظم فيما إذا أنصهر العبد في العبودية حيث يجعل التيقن أحتياجاً والأستغناء فقراً والأفتقار وجوداً لتعلقه في الأيجاد.
خامساً : كل أنسان عليه واجب شرعي لصفة الأنسانية إذا أتصف بها فعلاً وتترتب عليه الشبهات إذا ألتزم بها قوة في عالم الأمكان وإلا فهو كالأنعام بل أضل سبيلاً.
سادساً : الغني إذا أقترن بقفير من حيث محل الأقامة ومكان سكناه تترتب عليه أشياء كثيرة منها :
أ : أن يسد جوعه ويحفظ عورته ويغنيه عن السؤال عند الأفتقار.
ب : قال رسول الله محمد صلى الله عليه وآله : حب لأخيك كما تحب لنفسك.
وقال رسول الله محمد صلى الله عليه وآله : ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه.
وهنا يتأمل المسلم في حب أخيه المسلم ثم حب نفسه أي التآثر فيما بيما بين المسلمين إن كانوا فعلاً مسلمين لالقلقه لسان أو أطراءات لفظيه لامعنى لها ولاسائغ لوجودها.
وكذا المسلم مأمور بأخيه الجار المسلم تبعاً لقول رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وأطاعة لله سبحانه وتعالى وإلا فيصبح عاصياً لأوامر الله جل وعلا ومخالف لسنة رسوله محمد صلى الله عليه وآله.
ج : كل أنسان غني وجاره فقير ولم ينوي الغني مساعدة الفقير مطلقاَ فليعش يهودياً أونصرانياً لأنه خالف السنة النبويه وأحكام القرآن ومكارم الأخلاق والحديث له تتمة.
سابعاً : الأنسان الشيعي هو أقرب من غير لأتباع سنة أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم والمسؤول الأول أداءً والآخر أقتضاءً.
وأختم قولي في مجمل هذهِ الرواية المروية عن الأمام علي بن موسى الرضا عليه السلام وهي :
جاء رجل شيعي من أيران إلى الأمام الرضا عليه السلام وسلم عليه وقال يامولاي عندي لك أمانة فقال عليه السلام وماهي فقال الرجل الشيعي خمس من منطقة في أيران فسأله الأمام الرضا عليه السلام :
السؤال الأول : هل عندكم شيعة في أيران فأجاب الرجل بكل ثقة نعم يامولاي.
السؤال الثاني : هل عندكم فقراء في منطقتكم فأجاب الرجل بحياء نعم يامولاي.
السؤال الثالث : هل بأستطاعة الفقير أن يمد يديه لجيب الغني ويأخذ مايكفيه ليسد به رمقه ويقضي حاجته فأجاب الرجل بحياء شديد لايامولاي.
فعندها قال الأمام للرجل أنتم لستم شيعة لأنكم لم تتبعو سنتنا أهل البيت في قضاء الحاجات وأشباع الفقراء ... ثم قال الأمام الرضا عليه السلام للرجل خذ مال الخمس هذا ووزعه على الفقراء والمحتاجين.
هذا وأتمنى لك التقدم في العلم والمعرفة والتألق في الأسلوب الأدبي كما عرفناك ولك الشكر وفائق الأحترام.
كريم حسن كريم السماوي

الاسم: قدس السامرائي
التاريخ: 26/02/2014 06:33:02
شكرا لك استاذي الكبير سعد العذاري
ولي الشرف الكبير بقرائتك مقالاتي وزيادة الموضوع اهميه في طرحك لموضوع اكثر تشعباً وتوعيهد

مع تحياتي وتقديري
قدس السامرائي

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 26/02/2014 02:48:09
الأستاذة الفاضلة قدس السامرائي مع التحية.احييك بكل الأعتزاز والتقدير ايتها الكاتبة الجريئة وانت في كل مقالة يزداد ابداعك في الشأن الوطني والأنساني هذا الأبداع هو الدافع بفاعلية بأتجاه خلق الوعي الجماهيري الذي به تتم تعرية كافة السلوكيات الخاطئة على الصعيد السياسي والديني للتعجيل في الوصول الى التغيير الأفضل فمزيدا من ابداعاتك الراقية.ان دفع المسلمين الى افضلية بناء الجوامع للتركيز على العبادة الدينية فقط دون التفكير بعملية التغيير الأجتماعي والسياسي هي غاية عمل لها ودعمها بقوة الفكر الأستعماري الغربي في بدايات القرن العشرين من اجل السيطرة على الدول الأسلامية ونهب ثرواتها وقام الغرب حتى بتأسيس احزاب اسلامية لدعم وتحقيق غايته هذه فكنا نلاحظ مثلا اذا أخطأ مسلم في عملية الوضوء فأنه يتعرض الى نقد لاذع من قبل رجال الدين ويعتبرون صلاته باطلة ولكن اذا تعرض شعب الى ظلم واستبداد وقهر من قبل حكامه فأول الساكتين هم رجال الدين. ان جامع واحد يدعو للتغيير نحو الأفضل لتحسين اوضاع الناس هو افضل بكثير عند الله والرسول والصحابة الكرام وأهل البيت الطاهرين من الف جامع يدعو للعبادات الدينية. مع كل احترامي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 25/02/2014 22:00:30
تحياتي للاديبة الوطنية والانسانية
موضوع واع بافكاره وارائه السديدة
كتبت للنور قبل سنتين موضوع مشابه تحت عنوان طابوق وحديد
المساجد حطب جهنم وهذا نصه
عتاد الناس على شراء الخبز في رمضان من الساعة الثانية بعد الظهر ولذا فمن يتاخر الى قبل الغروب بقليل لايجد خبزا

تاخرت مرة لشراء الخبز فذهبت للخباز فوجدت اكواما من الخبز فقلت له : اريد خبزا فقال لايوجد

فقلت له : وهذا الخبز

فقال: هذا للحجي واشار لرجل

التفت للرجل وقلت له اريد 4 خبزات

فقال : هذا الخبز للمسجد افطار للصائمين

قلت له وانا صائم

فقال : انه مخصوص للثواب

قلت له الثواب يشملني

لم يهتم ولم يعطني حتى رغيفا واحدا

===============

تاجر غني لم يساعد احدا ولم يقض حاجة احد ،وهو يملك عدة عقارات وارصدة بمليارات الدنانير ، وفي الوقت نفسه يعيش ابناء اخته فقرا حقيقيا ويتنقلون من بيت ايجار الى اخر ولا يستطيعون الزواج بل لايستطيعون توفير لقمة العيش الا بشق الانفس

وفي هذه الاجواء بنى مسجدا كبيرا في مدينته بجنب مسجد لا يبعد عنه سوى 100 متر وكانت كلفته تعادل بناء 5 منازل لعوائل تسكن المزابل

=========

شخصية دينية بنت 3 مؤسسات علمية كل كلفة لواحدة منها تكفي لبناء 150 منزلا للفقراء او لطلاب العلوم الدينية علما ان هناك العشرات من المؤسسات الدينية الفائضة عن الحاجة

=============

امراة غنية لم تنفق دينارا على فقير او معوق او يتيم او ارملة

اوصت ببناء مسجد يسع الف انسان مع طابق خاص لتناول الطعام في المناسبات

===============

كاد الفقر ان يكون كفرا

صدق الامام علي عليه السلام

الفقر يؤدي إلی خلق الاضطراب في مقومات شخصية الإنسان و خصوصاً الحدث، و كما وصفه اميرالمؤمنين(ع) حيث انّه يشكل مرتعاً خصباً لاذلال النفس و خلخلة العقل و جلب الهموم و الاحزان، لأنّ عدم اشباع الحاجات المادية إلی المأكل و الملبس و المسكن يؤدي إلی القلق و التوتر اضافة‌إلی الشعور بالحرمان و الاحباط و إلی عدم التساوي مع الغير، فالحدث الذي يقارن بينه و بين ابناء المترفين يؤدي به إلی الشعور بالنقص و الحقارة أحياناً، و خصوصاً إذا قابله المترفون بالازدراء و الاحتقار.

و الفقر بحدّ ذاته يجعل الحدث محمّلاً بالهموم و الأحزان التي توقعه في براثن الحسد و الحقد و الانتقام من الغير، أو من الذين حرموه من العيش الهانيء، و تنامي الهموم و الأحزان تدفعه أحياناً إلی السرقة للحصول علی ما يريد، و قد يكون الفقر أساساً‌ للكذب و البهتان و سائر مظاهر الجنوح و منها الانحراف و الشذوذ الجنسي من أجل اشباع الحاجات الأساسية المتوقفة علی توفر المال و تملكه، و قد يصل الأمر بالبعض إلی اللجوء للقوة من أجل اشباع الحاجات المادية، و التي تتمثل بالاعتداء علی أصحاب الثروة و المترفين.

و يلتجأ بعض الأحداث إلی تشكيل العصابات كنوع من الحماية لهم لأنّهم يشعرون في بعض الأحيان انهم اقل شأناً من الآخرين، و انّ هنالك من يحتقرهم.

و من لوازم الفقر ضيق البيت و هو عامل من عوامل تهيئة أجواء الجنوح، فالضيق يمنع الأحداث من اشباع حاجاتهم إلی اللعب، و يمنعهم من التمتع بالاستقلالية في غرف خاصة لهم، و قد يؤدي الفقر احياناً إلی النوم في غرفة واحدة أو في لحاف واحد، و يرافق ذلك بعض المظاهر السلبية كالنظر إلی المباشرة الجنسية بين الوالدين، و إلی اثارة الغريزة بسبب الاحتكاك الناجم من النوم تحت غطاء واحد و في غرفة واحدة، و ضيق المنزل و فقر الاُسرة يدفع الوالد إلی استخدام العقوبة البدنية في غير محلها، و تفريغ غضبه علی أولاده.

و يزداد الجنوح شدة حينما لا يجد الحدث الراحة و الهناء في البيت، فيبحث عن بيت بديل قد يجده في الشارع أو في عصابات الأحداث، أو يبحث عن إشباع حاجاته عن طريق الاستسلام للمغريات التي يعرضها المنحرفون عليه.

و يدفع الفقر بعض الاسر إلی تشغيل أبنائها و بناتها في أعمال تعرضهم للجنوح، كالعمل في غسل السيارات في الشوارع، أو بيع بعض الحلويات في الشوارع أو علی البيوت، أو العمل في المعامل و المزارع، أو العمل كخدام في البيوت، و هذه الأعمال تساهم أحياناً في الجنوح و الانحراف، و خصوصاً إذا وجد المنحرفون الكبار الذين يستغلون حاجة الأحداث الی المال فيدعونهم حسبما يريدون لتحقيق اغراض شريرة لهم، و القصص حافلة بالمآسي.

و الفقر أحياناً يؤدي بالشباب، إلی اتخاذ العنف وسيلة للحصول علی المال، أو للدفاع عن الكرامة الممتهنة للوالد أو الوالدة من قبل الأغنياء، أو الدفاع عن كرامة الحدث نفسه، فيلتجأ إلی الانتقام من المجتمع الذي حرمه من الاستمتاع بحقه في المتعة.

==============

اين الحل ؟

الحل هو تربية الاغنياء على الثواب الحقيقي وهو اسعاف الفقراء والمحتاجين لاصلاحهم وتغييرهم ليكونوا عناصر فعالة في المجتمع

وكا اراد لهم الاسلام على ضوء الحديث النبوي الشريف

انما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق

فبناء مسجد او مدرسة دينية فائضة عن الحاجة لا يصلح مايصلحه بناء منزل او اسعاف عائلة فقيرة

بل قد يؤدي الى نفور الفقراء من المدارس الدينية او المساجد

احد الفقراء كلما مر على احد المساجد والمؤسسات الدينية الكبيرة يتلو هذه الاية الكريمة

وقودها الناس والحجارة
- See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=161033#sthash.YsJNMbhO.dpuf




5000