هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البحث عن الكيلومتر النظيف

كاظم فنجان الحمامي

من فيكم يستطيع العثور على أنظف كيلومتر في شوارع المدن العراقية كلها ؟, ومن فيكم يجزم بوجود شوارع خالية من المطبات والتصدعات والتشققات والأتربة في إحدى مدننا الوسطية أو الجنوبية ؟.

حبذا لو تركتم أبواب الخيارات مفتوحة لجميع أبناء المحافظات العراقية, بانتظار مشاركتهم في هذا البحث, ليتنافسوا بأي شارع أو زقاق من شوارع مدنهم, حتى لو كان ذلك الشارع من الشوارع التي اكتمل تعبيدها تواً, أو التي نفذها المقاول قبل بضعة أيام, شريطة أن تتولى التقييم والتحكيم إحدى الهيئات العالمية المحايدة المعنية بهذا الشأن. لأننا على يقين تام أن معظم شوارعنا لم تستوف الشروط الهندسية الصحيحة, وغير مطابقة للتصاميم والمواصفات المثبتة في المعايير القياسية للجودة.

لقد خصصت الدولة العراقية ملايين المليارات بالعملة المحلية لتغطية تكاليف تعبيد الطرق الجديدة, وخصصت مبالغ طائلة لبناء أرصفتها وتشييد قناطرها ودواراتها ومحرماتها, وأغدقت الأموال الهائلة لتغطية تكاليف صيانتها وترميمها وتأثيثها, لكن تلك الشوارع سرعان ما تهشمت, وسرعان ما فقدت أبسط مقوماتها بعد مرور أقل من شهر على استلامها.

 

العجيب بالأمر أن شوارعنا الداخلية تعرضت كلها لظاهرة التصحر, فامتلأت بالرمال والأتربة الزاحفة نحو حافات الأرصفة, وصارت حركة السيارات المسرعة مصحوبة دائما بزوابع الغبار المتطاير فوق البيوت والأسواق, وفوق واجهات المحال التجارية, وعلى وجوه المارة, حتى طغى اللون الترابي على سواد الإسفلت, ولبست المدن حلة ترابية.

أما إذا تساقطت الأمطار بغزارة, فأن شوارعنا تتحول في غضون سويعات إلى بحيرات تغمرها المياه الآسنة, فتختنق المجاري, وتطفو الأزبال, وتغرق المدينة برمتها, وما أن تنحسر المياه حتى تظهر تراكمات الأطيان في خنادق الشوارع المحفورة, ثم تجف الأطيان لتتحول مرة أخرى إلى كثبان رملية متحركة.

نحن نبحث هنا عن رقعة صغيرة, لا يزيد طولها على كيلومتر واحد, قد نعثر عليها في أي شارع من شوارع مدننا.

رقعة واحدة فقط, على أن تكون جميلة ونظيفة وخالية من المطبات والتصدعات والتشققات والأتربة, رقعة واحدة مشابهة لشوارع المدن العربية الصحراوية التي صارت تتباهى اليوم بنظافة شوارعها ومتانتها ونقاوة أجوائها, وتزدان بلافتاتها المرورية, وأنوارها المشرقة, ومواقفها الأنيقة, وحدائقها المؤطرة بأجمل أنواع الزهور الملونة, وأرصفتها الخالية من التجاوزات. لوحة طبيعية. تسر الخاطر, وتبهج الناظر, وتبهر الزائر, وتعكس مدى تفوق المدن الخليجية وتطورها وتحضرها. .

 

كاظم فنجان الحمامي


التعليقات

الاسم: المهندس البحري محمد فاضل ابراهيم
التاريخ: 2014-02-25 19:37:58
اخي كاظم المحترم هاذا يحدث بل المشمش لان اذى طبقت المعاير الدوليه في عمليه تعبيد الشوارع ورصف جوانب الطرق بل المواد الصحيحه وحسب شروط التعاقد سوف تدوم تلك الشورع مدة طويله يصعب معها اعادة تنفيذ المشاريع التي يذهب اكثر من نصف مبالغها الى جيوب الفاسدين ليزداد ثرائهم وبعدها يتم شراء الذمم باموال الناس التي سرقوها بمختلف الطرق والاساليب ودمتم سالمين




5000