.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في كتاب عنوان الكتاب: نظرات في الكتب الخالدة

أ د.حميد حسون بجية

 قراءة في كتاب عنوان الكتاب: نظرات في الكتب الخالدة  

أسم المؤلف: الدكتور حامد حفني داود

(أستاذ الأدب العربي ورئيس قسم اللغة العربية بجامعة عين شمس وأستاذ الأدب العباسي بجامعة الجزائر) 

 

مراجعة وتعليق: السيد مرتضى الرضوي (مؤلف كتاب مع رجال الفكر في القاهرة) عدد الصفحات: 192 الطبعة الثانية 1982 دار المعلم للطباعة-القاهرة | مطبوعات النجاح بالقاهرة يتكون الكتاب من كلمة للمؤلف و13 فصلا، كل فصل يتناول كتابا. ولأسباب تتعلق بنشر الموضوع، جرى تقسيم الموضوع إلى ثلاثة أجزاء. الجزء الأول يذكر الدكتور حامد حفني داود مؤلف الكتاب في مقدمته محاولته في التقريب بين الشيعة والسنة بعدما وقعت عيناه على أحاديث الرسول الأعظم ص التي تدعو إلى الألفة والمحبة وتنهى عن التباغض والتشاحن والتشاجر والقطيعة وذات البين. ويذكر الدكتور أنه كتب عشرات الأبحاث والمقالات التي تصب في التقريب والتأليف بين الطائفتين. ثم يشكر السيد مرتضى الرضوي الحسني الذي لمّ شتات تلك الأبحاث والمقالات في كتاب مفرد. ويذكر أن السيد احسني زاره في صيف عام 1979 وأطلعه على تلك البحوث والمقالات، ثم طلب إليه أن ينشرها باسمه في كتاب. كما وعده بترجمتها إلى الفارسية والانكليزية وغيرهما من اللغات. الفصل الأول: تفسير القرآن للسيد عبد الله شبر(الطبعة الثانية).

ويبدأ بمقدمة ضافية عن علم التفسير باعتباره علما من علوم الشريعة. كما يتناول تطوره عبر العصور. ويقول إن من المفسرين من آثر المنقول فاكتفى بالحديث والأثر مثل ابن جرير الطبري والسيوطي. ومنهم من جعل للمنطق والجدل والفلسفة نصيبا أوفر مثل الفخر الرازي. ويذكر أن الاهتمام بالتفسير كان باعثا قويا في تطوير علوم اللغة العربية من خلال تقصي ما في القرآن الكريم من إعجاز لغوي. ومنهم من اهتم بالأصول الفقهية مثل القرطبي وابن عطية وابن العربي والجصاص. وفي العصر الحديث اتجه المفسرون اتجاهين مختلفين: بعضهم جعل تفسيره دائرة معارف عامة، جمعوا فيه المنقول والمعقول مثل الآلوسي في تفسيره. وبعضهم راعى فيه ما يحتاجه أهل العصر لفهم القرآن دون إسهاب مثل محمد فريد وجدي وعبد الجليل عيسى وحسنين مخلوف. أما تفسير السيد شبر فهو، كما يقول الدكتور، (نموذج رفيع لهذا النوع من التفاسير التي تجمع بين الإفادة والتركيز، وتعطي للقارئ معاني الآيات من أقرب طريق وأيسره). ثم يذكر مميزات تفسير السيد شبر من خلال تناول حياته ودراسته. فهو يجمع بين الدقة في أداء المعنى والإيجاز في إرسال العبارة وتحريرها على غاية الدقة. وهو يعتبر وافيا للمنتهين وللمبتدئين جميعا.

 الفصل الثاني: كتاب عقائد الإمامية للشيخ محمد رضا المظفر.ويبدأ الدكتور بالقول: (يخطئ كثيرا من يدعي أنه يستطيع أن يقف على عقائد الشيعة الإمامية وعلومهم وآدابهم مما كتب عنهم الخصوم، مهما بلغ هؤلاء الخصوم من العلم والإحاطة). كما أنه يقدم تعريفا في الهامش للشيخ المظفر. ثم يعرض لما وقع فيه خصوم الشيعة وبغرض التشنيع عليهم فورط أولئك الخصوم أنفسهم في كثير من المباحث الشيعية. ويذكر منهم الدكتور أحمد أمين الذي قال إن اليهودية ظهرت في التشيع وان النار محرمة على الشيعي وقوله بتبعيتهم لعبد الله بن سبأ وغير ذلك من أراجيف. وقد أثبت العلامة محمد الحسين آل كاشف الغطاء في كتابه(أصل الشيعة وأصولها) بطلان كل ذلك. وعن كتاب(عقائد الإمامية)للشيخ المظفر يقول الدكتور: (وما كدت أتصفح هذا السفر حتى ملك إعجابي للذي جمعه فيه مؤلفه بين الغرض الدقيق لعقائد الإمامية، والأداء الواضح المفصح عما يحويه الكتاب). ثم يبدأ بعرض ما يسميه(صورا جميلة مما حواه هذا السفر الصغير في حجمه ومبناه، الضخم في أفكاره ومعانيه). ويبدأ بمسألة الاجتهاد لدى الشيعة ويقارنها بما لدى السنة. والاجتهاد عند الشيعة(يساير سنن الحياة وتطورها ويجعل النصوص الشرعية حية متحركة، نامية متطورة، تتمشى مع نواميس الزمان والمكان). وفي جوابه عن السؤال: هل تأثر الشيعة بالمعتزلة؟ أم هل تأثر المعتزلة بالشيعة؟ يقول الدكتور(ولكني أزعم لك أن المعتزلة الذين تأثروا بالشيعة، وان التشيع كعقيدة سابق على الاعتزال كعقيدة، وان الاعتزال ولد ودرج في أحضان التشيع). ثم يتناول عناية الشيعة بزيارة القبور وزيارة الأضرحة والأولياء والأئمة من آل البيت ع الذي يعتبره أتباع ابن تيمية ومحمد عبد الوهاب النجدي أباطيل وخرافات. ويعرّج على آراء سواد أهل السنة وجميع المعتدلين منهم، فيقول أن السنة (بالإجماع يوافقون إخوانهم الشيعة الإمامية في هذه العقيدة...فزيارة قبور هؤلاء الخواص إنما هو من قبيل التأسي بأخلاقهم والاقتداء بمآثرهم الطيبة والتماس العبر والعظات في إحياء ذكراهم. وذلك مباح عند الفريقين). وفي عقيدة القضاء والقدر، يقول الدكتور بعد التطرق لآراء أهل السنة: (إلا أننا نلحظ على الإمامية في هذا المقام أنهم يسلكون مسلكا آخر، مسلكا وسطا). ويفيض في تبرير ذلك. ثم يعرّج على قول الإمام الصادق ع: (لا جبر ولا تفويض ولكن أمر بين أمرين). ثم يذكر البداء. ويضرب مثلا لذلك. ويخلص إلى القول: (إن البداء الذي يقول به الإمامية هو قضية الحكم على ظاهر الفعل الإلهي في مخلوقاته بما تتطلبه حكمته.) ثم يتوصل إلى أن البداء هو(المقالة الوحيدة التي نستطيع بهديها أن نفسر لك سر الناسخ والمنسوخ في القرآن). الفصل الثالث: كتاب (الإمام الصادق والمذاهب الأربعة) للشيخ أسد حيدر. ويذكر الدكتور كيف أن شخصية الإمام الصادق ع كانت قد استرعت اهتمامه لأكثر من عشرين سنة من البحث في تاريخ التشريع الإسلامي والعلوم الدينية. ويقول أنه عندما عرض فكرة البحث عن هذه الشخصية الفذة على المرحوم عبد الوهاب عزام، فَهِمَ منه أن شخصية الإمام تهم الشيعة أكثر مما تهم السنة، حتى ولو كان البحث على نطاق الجامعة التي ينبغي أن تترفع عن الطائفية والمذهبية. ويقول الدكتور أنه ورغم ذلك فقد بدأ بجمع المصادر منذ عام1943. ثم أنه توقف عن الكتابة. وأخيرا جاء (الفتح الجديد) عندما قرأ الجزء الأول من كتاب أسد حيدر(الإمام الصادق والمذاهب الأربعة) عام 1956. ثم يقول: (وأول ما يسترعي التفاتنا من هذا السفر الضخم شموله وسعة آفاقه واستيعاب أكثر جوانب هذه الشخصية العظيمة). وكان أسلوب الشيخ أس حيدرخليقا (بأن ينال من النقاد الحظوة من التقدير، وخليقا بأن يكون أساسا لما بعده من مؤلفات). ويشير الدكتور إلى أننا بحاجة إلى دراسة التاريخ دراسة علمية وذلك لما أصاب هذا التاريخ من ضرر بالقدر الذي لعبته السياسة الأموية والسياسة العباسية في تصويرها للمذاهب الفقهية، و(مدى ما أصاب الشيعة من عنت، واضطهاد في ظل هاتين الأسرتين الحاكمتين خلال ثمانية قرون كاملة). ويعزو الدكتور هذا(الإحياء الصادق) الذي يتصدى له علماء الشيعة انعكاس للثورة النفسية (التي أشعلت نيرانها السياسة الأموية والعباسية في نفوس شيعة الإمام علي والأئمة من بعده). ثم يثني على الشيعة كونهم مؤمنين عقائديين، ولا يقف إيمانهم عند حد التقليد والقول باللسان. ثم يقول أن الشيخ أسد حيدر أرسى القواعد في مشكلة الخلافة، وأنه يتفق معه(أن المشكلة بدأت في خلافة عثمان حين انتهز بنو أمية خلافته فعبثوا بمصائر البلدان الإسلامية)، ولو أن الدكتور يعتقد أن البداية كانت منذ انتقال الرسول ص إلى الرفيق الأعلى. ثم يذكر كيف أن الشيخ أنصف الإمام علي عندما صور ما حاق به من مشاكل(من خروج أم المؤمنين عائشة إلى مؤامرات معاوية وعبثه بشخصيتين كبيرتين هما طلحة والزبير)حين جعلهما وسيلة للطلب بدم عثمان الذي كان علي بريء منه. ويأخذ الدكتور على الشيخ حيدر عدم إشارته إلى مهاترات المستشرقين(وضحالة تفكيرهم في إدراك معنى التكامل النفسي-كما أسميه-في شخصية الإمام علي).

 ثم يتناول ما يقوله الشيخ حيدر عن البخاري وكتابه في الحديث. ويقسم ذلك إلى ما هو موضوعي، وهو تناوله أحاديث الصحيح كما تناول أسانيدها ورجالها، وما هو اجتهادي ويخص انصراف البخاري عن الأحاديث التي توثق فضائل بيت النبوة. ويعزو الدكتور ذلك الإغفال لخوف البخاري من مناوئي أهل البيت. وفي هامش له في نهاية الفصل يذكر الدكتور نبذة عن الشيخ أسد حيدر وأعماله. الفصل الرابع: كتاب (الشيعة الإمامية: نقد لما أورده خصوم الشيعة الإمامية في كتبهم وآثارهم كالرافعي وطه حسين وأحمد أمين) تأليف: سيد محمد صادق الصدر. يروي الدكتور حامد حفني داود أنه بعد عودته من الجزائر عام 1398، التقى به السيد مرتضى الرضوي وأهداه مجموعة من (كتب السادة الإمامية ومن بينها كتاب معتقدات الشيعة الإمامية). ويقول أنه أُعجب بجراءة وشجاعة مؤلفه. ويقول (وقد ضاعف من دفعي على تسطير هذه المقدمة مما جبلتُ عليه من ميل شديد للتقريب بين شقي أمة محمد ص لقوله سبحانه: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.) ويقول الدكتور أنه ما دام المدار هو التوحيد الأكبر المتبلور حول الإيمان بالله ورسوله وكتبه وملائكته وغيرها من مشتركات، فلا يضير أي مذهب الاختلاف في القضايا الفرعية. كما يقول أن الاختلاف بين المذاهب ليس دليل وهن وضعف واضطراب، بل هو(دليل على عظمة الله والإسلام واتساع باب الجهاد فيه)، لقول الرسول الكريم ص (واختلاف أمتي رحمة). ويذكر حادثة إرسال النبي ص معاذ بن جبل الأنصاري إلى اليمن ليعلّم أهلها أمور دينهم. وقد كان معاذ ثالث ثلاثة. إذ أرسل لهم أولا الإمام علي ع. وعندما سأل الرسول ص معاذا : كيف تقضي يا معاذ؟ قال: بكتاب الله تعالى. قال: فإن لم تجد في كتاب الله؟ قال: فبسنة رسول الله. قال: فإن لم تجد؟ قال: أجتهد ولا آلو. فضرب النبي بين كتفيه وقال: الحمد لله الذي عرّف رسول رسول الله إلى ما يرضي الله ورسوله. ثم يذكر الدكتور بعض العقائد الإسلامية وطرق اختلافها، مما لا يضير جوهر العقيدة في شيء(لأن المنطلق العام...هو التوحيد الخالص وتنزيه الله سبحانه عن الاتصاف بصفات الحوادث)، ويذكر القليل من تلك العقائد مما اتصف بالتجسيد. ثم يقول أن العلامة الصدر أثار القضايا على شرعين رئيسين: الأول(قضايا الدفاع ضد ما رمي به الشيعة من مفتريات وتخرصات نسبت إليهم ظلما). والثاني(قضايا اجتهادية تتعلق باستمداد الأصول وفلسفة التوحيد). ويفيض الدكتور فيما أورده العلامة في فلسفة التوحيد وفي آيات الصفات، ويقول(وان المجسمة ليسوا جميع أهل السنة وإنما ينحصرون في أتباع ابن تيمية،وينسبون هذا التفسير ظلما للإمام أحمد بن حنبل). ثم يبرر ما ذهب إليه الأوائل من الفريقين: (فأهل السنة الأوائل حجتهم الأخذ بالظاهر لأن النص يؤيده، والشيعة أخذوا بالتأويل لأن التنزيه يؤيده). ويقترح الدكتور (أن العقيدة المثالية في تفسير آيات الصفات هو الجمع بين الظاهر والباطن...وهو ما ذهب إليه فقهاء القرن الثاني). ويختلف الدكتور مع السيد العلامة من أن فلسفة التنزيه التي نمت وتوسع فيها المعتزلة، نشأت في بيئتهم العلمية، ويقول أنها (من نتاج أئمة أهل البيت). ويذكر بهذا الصدد قول الإمام علي ع(من وصف الباري فقد حده، ومن حده فقد عده).

ثم يتناول مسائل أخرى مثل نقد الصحابة، فيقول الدكتور أنه أشبعه توضيحا في مقدمته لكتاب الأستاذ أسد حيدر(الصحابة في نظر الشيعة الإمامية). ثم يذكر عقيدة الجبر والاختيار. ثم يذكر الأحاديث التي تخص التجسيم ، والأحاديث الدالة على جواز السهو على الرسول ص. وفي الختام يذكر الدكتور (أحب أن أشد يد المؤلف مهنئا فيما بسطه من نقده لفلسفة القياس في الفقه الإسلامي).وبعدها يقول(فإن لنا على المؤلف الجليل عتبا)كونه نعت أصحاب المذاهب الفقهية الأربعة بأنهم يسيرون على غير هدى. وهو مما لا يعمل على رأب الصدع وإزالة الحواجز.

أ د.حميد حسون بجية


التعليقات




5000