..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تجارب أبداعية لقاء مع الشاعرة والروائية عائشة البصري

هادي عباس حسين

تجارب أبداعية لقاء مع الشاعرة والروائية عائشة البصري  

حوار\ اكرام الشطون\ المغرب

  

تقديم:

نظمت شعبة اللغات بالمدرسة العليا للأساتذة التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان - مرتيل (المغرب)، في إطار سلسلة "تجارب أبداعية 33"، لقاء مفتوحا مع الشاعرة و الروائية المغربية عائشة البصري بقاعات الندوات،من تقديم الناقد عبد اللطيف الزكري، يوم الجمعة 21/02/2014 على الساعة الرابعة و النصف مساءا، و ذلك لما أسهمت به من جهود مميزة في إثراء المتخيل الشعري و السردي المغربيين، و قد كانت الدعوة عامة تميزت بحضور لابأس به  لعدد من الباحثين و الاساتذة و المهتمين  من الناقد خالد القاسمي البقالي ، و الناقد محمد العناز ، و الشاعر محسن أخريف. و كان ذلك برئاسة رئيس شعبة اللغة العربية بالمدرسة الدكتور عبد الرحيم جيران.

التعريف بالشاعرة:

 

عائشة البصري كاتبة مغربية من مواليد سنة 1960. تحصلت على الإجازة في الأدب العربي من جامعة محمد الخامس في الرباط عام 1981. وهي عضو في بيت الشعر ونائب رئيس الجمعية الدولية للنقد الأدبي بفرنسا. في الكتابة الشعرية تسعى البصري إلى إعادة تشكيل العالم كما تقول "بأكثر إيجابية ممكنة وفي عالمها الروائي تبحث عن قارئ غير تقليدي همّه اكتشاف متاهاتها السردية.

فرضت عائشة البصري وجودها في الساحة الإبداعية المغربية من خلال إصداراتها الشعرية التي استخدمت فيها أربع لغات هي العربية والتركية والإسبانية والفرنسية على غرار "شرفة مطفأة" و"ليلة سريعة العطب" و"خلوة الطير" و"قنديل الشاعرة" و"عزلة الرمل" باللغة الإسبانية و"حدس الذئبة". وصدرت لها هذا العام روايتها الأولى "ليالي الحرير". "العرب" حاورت عائشة البصري سعيا منها إلى استجلاء ملامح كتابتها الإبداعية في اتصالها بمجريات الواقع المغربي والعربي.

المحاور الاساسية للقاء:

 

•1)    كلمة رئيس الجلسة : ( هو الطالب محمد المثيوي)

كانت للرئيس كلمة غاية في الاهمية حول دور" الكلمة" الفعال في الابداع ، من خلال استحضار ابيات شعرية لشوقي و تميم البرغوتي .،  ثم رحب بالروائية عائشة البصري و الاستاذ عبد اللطيف الزكري ، كما قدم تعريف للروائية و لأهم اصداراتها الشعرية.

•2)    كلمة القارئ:( هو الاستاذ عبد اللطيف الزكري).

تقدم بالشكر للرئيس و للحضور الكريم، كم عبر عن اعتزازه بالحضور مع الروائية .

•-         لقراءة رواية البصري المعنونة ب: "ليالي الحرير"، اختار الاستاذ عبد اللطيف لمداخلته عنوان : " واقعية استعاد الواقع".و يمكن تلخيص المداخلة كالتالي:

•-         تنهض الرواية على "صنعة التخييل الذاتي "، و على وترة الدفئ الحكائي لتوفرها على استلهامات روحية اكثر منها نفسية.

•-         الحلم هو مادة الرواية، لان الحلم في أصله انبثاق.

•-         الرواية هي كتابة الآت.

•-         احلام الساردة  آتية من ألألم و بالتالي لابد من النظر إلى الأحلام كثمرة للألم التي تمر منها الساردة .

•-         تساءل الذات في عن كياناتها و كينونتها.

•-         الساردة تغذنا من ما هيتها الخاصة .

•-         اعتماد الاستاذ في تحليل الرواية على كاستون باشلار في كتابه " المأوى و الأحلام

•-         تمكن الروائية من صنعة الرواية.

•-         الرواية تتعدى الواقع.

•-         في الرواية بوح حميم يكشف  عن حقيقة الهوية .

•-         اذا كانت شهرزاد تروي  الحكايات في "ألف ليلة و ليلة " للحفاظ على الكينونة،فإن الساردة  تحلم للحفاظ على هذه الكينونة .

•-         تحقيق الرواية لهورمونيتها و سردها المشوق .

•-         انها رواية الحياة.

•-         انها اغنية الحلم للحالمة.

•-         "ليالي الحرير" هي رواية الآت المفعم بالالم الشجي .

•-         الروائية تعيش حياة واقعية وحياة تتعدى الواقع.

•-         في الرواية زمنان : زمن ضائع و زمن مستعاد، تم العثور عليه بعد ضياع، و بين الزمنين تعيد الساردة حالة ضياع.

•-         الرواية في حكيها تناوب و ما بين الخارج و ما بين الداخل.

  

•3)    كلمة الروائية : عائشة البصري .

قدمت الشكر للمنظمين و القائمين على هذه اللقاء الابداعي الأدبي كما شكرت الاستاذ عبد اللطيف الزكري على المقاربة الذكية لروايتها .

•-         تحدثت في ورقة لها عن تجربتها الادبية  الشعرية منها و الروائية .

•-          و أعربت عن  ان السؤال عن  الانتقال من الشعر الى الرواية ، في اطاره العام ليس بريئ لانه يريد تبخيس زمن الشعر على أنه وشك على الانتهاء ، اذ لم نقول قد انتهى، فهذا الانتقال لم يكون تكتيك، بل كان لحظة خاصة لها علاقة بالجو الثقافي العام ، لانني أحسست بضرورة إعادة صياغة كلام قولته مسبقا بالشعر.

•-         الرغبة في كتابة الرواية  لم تكون و ليدة اللحظة بل كانت تراودني منذ زمن بعيد.

•-         فروايتي " ليالي الحرير " و هي تجربتي الروائية الأولى ظلت مؤجلة تبحث عن فضاء كانت تلزمها موتتان و غيبوبات، بحيث تمردت الشخصيات عن الشخصيات المتصورة تارة و تمرد الحروف تارة أخرى  .

•-         الرواية مثل شبح العالم، و الكاتب و حده من يفهمه .

•-         اما تجربتي الشعرية،فلم تود الاطناب في الحديث عنها، بحيث اكتفت بالسرد الكرونولوجي لأهم اصداراتها .

•4)    - مداخلة عبد الرحيم جيران: ( كاتب ، ناقد ، و استاذ بالمدرسة العليا للأساتذة (تطوان -المغرب) ).

•-         الترحيب  بالضيفة ، و بالناقد  عبد اللطيف الزكري ، و بكل النقاد و الادباء الحاضرين و بطلبة المدرسة.

•-         تجسم  هذه الرواية حبكة سردية ، من خلال أسئلة تترجمها هذه الحبكة .

•-         الرواية في هذا المجال تكاد تبني عالمها من ثنائية المتناهي و الامتناهي .

•-         ان سؤال الانتقال من جنس ادبي الى آخر لا يرتبط بشخص  مفرد بل هو يرتبط بمرحلة ابداعية مرتبطة بالزمن .

•-         المرحلة التي نعيشها تتميز بالتوه، لا نعرف ماذا نريد و الى اين نذهب.

•-         هذا التوه يولد عنصره الجمالي، ليست عائشة البصري اول من تحدثت عن الموت أو الغيبوبة، بل سبقها "إلياس خوري" في " باب الشمس"، وهو يتحدث مع شخص في حالة غيبوبة .

•-         اليوم نحن نواجه مرحلة التوه و الذي يعبر عنه الموت .

•-         هذا التوه يوجب علينا دراستها و للتوه مداخل متعددة.

 

•5)    - فقرة الاسئلة :

لقد تم طرح مجموعة من الاسئلة التفاعلية المتنوعة .

•Ø     ليالى الحرير" هى أول رواية للشاعرة عائشة البصرى بعد ست مجموعات شعرية صادرة بين المغرب وسوريا وبيروت، بالإضافة لعشر مختارات مترجمة إلى لغات أجنبية منها: الأسبانية والفرنسية والتركية والإيطالية والألمانية صدرت للشاعرة فى بلدان مختلفة: فرنسا، إسبانيا ايطاليا تركيا، الشيلى، كوستاريكا فكيف تقيميين هذه التجربة ؟ و هل كان قرار الانتقال من الشعر الى الرواية قرارا اعتباطيا مفاجأ ام انه ناتج عن دراسة معمقة لهذا الانتقال؟

•Ø     كيف استطعتي ان  تعبري عن   انكسارات المرأة وضعفها أمام طاغوت المرض، وصراع المشاعر والمواقف التي تعتمل في الذات،بلغة شعرية بصورها وإيحاءاتها؟

•Ø     يتّجه العديد من الشعراء راهناً إلى كتابة الرواية ألم يعد الشعر يلبي ذائقة عائشة البصري الأدبية؟

•-         سبق الحديث عن هذه النقطة ، و قد اصبح كل مبدع يحلم بأن الرواية هي الجنس الادبي المغري في الآونة الاخيرة.

•Ø     كيف تقوّم البصري تجربة الشاعرات العربيات اليوم وهل لها ملامح تميزها؟

•-         يمكن القول بأنه اصبح لدينا تراكم من حيث الاصدارات و المشاركات في المهرجانات و غيرها.و بالتالي فقد اصبحت لنا تجربة مكتملة.

•Ø     فهل تبحث الشاعرة البصري في الشعر عن حياة أخرى مثلاً؟

هل يمكن اعتبار الشاعرة عائشة البصري شاعرة الوجودية من خلال تحويل  القلق الوجودي الذاتي إلى قلق مُنتج شعرياً وإنسانياً؟

 

هادي عباس حسين


التعليقات




5000