..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مشهد من صفحات منسية .....!

ظل بشري  يحتمل فيه رمق من انثى ، يفترش الرصيف لكن الاخير يترفع ان يكون فراشا وثيرا ، وتختلط الاشياء في مخيلتي فاضطر الى حل هذا الاشكال فاشتد قسوة على عنقي ليلف راسي وعينيي الكسيرتين بتعسف نحو مأساة بقدمين وينسل الشغف من تحت ثيابي ليستوطن انحاء جسدي فتنتابني رعشة لا اعرف كنهها ، أهي خوف ام تردد ...!؟ هنا يختلط التقزز بالرأفة فاحس بتثاقل يحتل نبضات قلبي وزحف في جلدي تتبعه قشعريرة  ثم يدب طنين في اذني وينسحب اللون البشري من جنبات وجهي ويبدأ العرق بالتسلل حتى يختلط مع نزر من دموع مستعصية السقوط  فيها يتجه ما استطعت من وعي نحو لوحة  فوضوية الالوان  متسخة تحت فرشاة رسام غشيم...!

 

 شكل بشري ،لا شك في ذلك  لكن القوام حاوية قمامة....!؟ قمة الرأس فرشاة تنظيف عتيقة حاك العنكبوت آخر خيوطه عليها واحتل القمل والبرغوث سيقان غاباتها الكثة ، بدأت استهل شغفي واسترق النظر من اطراف نواظري ربما اجد مكانا يرضي نهمي لأكون صادقا مع نفسي وابحث عن عذر معقول ومقبول بأن ما ارى هي حقيقة بشرية ام عجيبة مأسوية وليس خيال او حلم  حتى لاح في افق نفسي تأكيد لذلك ....شئت ام ابيت ، انا الآن امام حاوية قمامة فعلا  بظلال خفيف لخيط  بشري و ربما انثوي فتصفق راحتي انسانيتي عن اسف مفتوح النهاية بالنزول بالغنج والرقة والجمال نحو مدارك التسافل....!؟

 

 يبدأ الفضول عندي وباصرار باتجاه البحث عن جواهر المسببات..........غباء ام نفاق ، التصاق ام نهم ، ضغط جيني ام انفلات عفوي ...! وتحتلني الحيرة من جديد.... هل القمامة ذكر ام انثى...!؟ يبتسم عقلي ويترنح ضميري المحتج حينما يقلبه الالم فوق افران ندمي المستعرة بدائرة الشك وكأنها كتاب القي في عاصفة هوجاء تتقلب صفحاته بشدة وتتمزق مشاعري فوق تلك الصفحات البائسة....ثم تفشل كل محاولاتي عن اخفاء تحيزي نحو الجمال وتعلن هزيمتي في ذلك الجانب المهتز و المتشتت.... !؟ تعود اوراقي تكتب من جديد بأديم من حبر يتغلغل فوق اوراق رطبة....!؟ وتتعاقب الايام ، اجدها القرفصاء  تارة ، واخرى تستجدي البرد.....؟!

 

يتضاعف التوق حولي حد التضخم نحو انانية مفرطة كلما اقتربت منها تزداد تلكم الحاوية قبحا ثم يبدأ التساؤل بالاتساع والتزايد حينها عرفت مما يثار قوله ان الزمن قد سرق منها ما يفتخر فيه بشري وضاع معه غرة انسانيتها وميزان انوثتها وودع العقل ميدان الحياة لديها فتحول ما فيها الى اتجاه عكسي حين خسرت رصيدها من معاني الجمال في حرب خاسرة في سوح انسانيتها بتعاقب عقارب الايام وانحسار النهايات حتى بلغت مدارك اليأس باختفاء اخر خيط بشري يربط بينها وبين ضفاف الامل في شواطئها العطشى ، قد التهمه الظلام الدامس الذي ظلل نور الربوع الخضراء المنسية من تحت اقدامها ...و ربما الانبهار بالتصادم الحضاري الذي غطى سوح حياتها او فوضى التصادم الروحي والفكري والسياسي وربما عوز عقلي او ثقافي وكل ذلك يرسم صورة سوداوية عن حاضرها ومستقبلها المقفل.....! سألت وتأكد لي ذلك ...واختفى هذا المشهد من مسرح ايامي ....ونسيت.....والنسيان نعمة......!؟

 

عبد الرزاق عوده الغالبي


التعليقات




5000