..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل تؤيد حل ألأحزاب السياسية الدينية ؟ (1)

علي جابر الفتلاوي

ابمناسبة قرار الحكومة المصرية حل حزب ( الاخوان المسلمون ) ، تبادر ألينا هذا السؤال ( هل تؤيد حل الأحزاب السياسية الدينية ؟ ) . يبدوغريبا نوعما هذا السؤال ، لكني أراه متداولا هذه الأيام ، وأخذ يتكرر في أحاديث شخصيات سياسية أو سياسية دينية ، ويذكرأيضا في أحاديث بعض رجال الدين ، الحديث عن الأحزاب الدينية ، يشمل جميع الأحزاب والتيارات والحركات والتجمعات السياسية الدينية تحت أي مسمى كانت ، والمشترك بينها جميعا ، أنها تحمل فكرا دينيا سياسيا على أمتداد البلدان الأسلامية . أستطيع أن أصنف الأحزاب والحركات الأسلامية السياسية المتواجدة في الساحة الأسلامية اليوم الى ثلاثة أصناف ، الصنف الأول والثاني متقاربان في الفكر والاهداف ، مع أختلاف في آلية العمل ، وكلاهما سلفيان ولدا من رحم المذهب الوهابي ، الصنف الاول من الاحزاب يؤمن بالعنف الفكري ، والعنف المسلح طريقا لتحقيق الأهداف ، ويمثلها منظمة القاعدة وما تفرع منها من منظمات وحركات تؤمن بالتكفير ، وقتل الآخر المختلف ، وأصدار الفتاوى الغريبة حسب الطلب والحاجة وأنطلقت هذه الأحزاب أو المنظمات بدعم سعودي خليجي أمريكي الى العمل السياسي الأسلامي (الجهادي) منذ بداية الغزو السوفيتي السابق لأفغانستان ، الذي كان يضم روسيا بشكل رئيس ومعها دول أخرى ، عندما كان الأتحاد السوفيتي قطبا منافسا لأمريكا ، الى أن تجزأ الى دول عدة في عهد الرئيس غورباتشوف ، فأنتقلت قوة الأتحاد السوفيتي بعد التجزئة الى روسيا اليوم ، وقد أستفادت أمريكا من تجزئة الأتحاد السوفيتي ، أذ أصبحت القطب الوحيد في العالم ، ترسم سياسات المنطقة مع حلفائها بالشكل الذي يخدم مصالحها ومصلحة أسرائيل ، من غير رادع أو خوف ومن دون أن تخشى منافسة روسيا التي تقابلها في القوة والسلاح النووي . بقيت الحال هكذا الى أن أستعادة روسيا دورها كمنافس لأمريكا أيام رئاسة بوتين الثانية ، وقد برزت روسيا كقوة منافسة أثناء الهجمة الأرهابية على سوريا ، أذ وقفت نداً قويا بوجه أمريكا وحلفائها الذين أرادوا تصفية النظام السياسي في سوريا لمصلحتهم ومصلحة أسرائيل من خلال الارهاب المدعوم من أمريكا ومحورها خاصة دول الخليج ، وأرادوها خطوة أولى بأتجاه التقدم نحو أيران وحزب الله في لبنان ، وقد كان لروسيا الدور الكبير في أحباط هذا المشروع الأمريكي الصهيوني وبعودة روسيا قطبا ثانيا مصلحة كبيرة لروسيا وشعوب العالم ، سيما وقد تسلل الأرهاب الى روسيا والدول الحليفة لها ، وروسيا تعرف قبل غيرها ، أن هذا الأرهاب هو من صنع الفكر الوهابي في السعودية . هذا الصنف من الأحزاب والحركات الأسلامية الذي يحمل فكرا سلفيا متطرفا ويؤمن بالعنف والقتل طريقا لتحقيق الغايات والوصول الى السلطة ، غير معني بالسؤال المطروح ، فجميع الشعوب الاسلامية وغيرالأسلامية ، تتمنى زوال ونهاية لهذه الاحزاب والمنظمات السلفية المتطرفة ، بل تتمنى موتها والقضاء عليها ، وليس حلها فحسب ، لأنها تعيش في زمن غير زمنها . اما الصنف الثاني من الأحزاب التي هي نتاج العقلية الوهابية المتحجرة أيضا ، تؤمن بتطبيق الاسلام كخارطة مصممة من قبل السلف ، وتأتي هي بهذه الخارطة أو التصميم لتطبقه على المجتمع من غير مراعاة لعامل الزمان والمكان ، ومن غير مراعاة لسلم التطور في الفكر والعلم ، الذي يصاحبه تغيير في البنى الأقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية وغيرذلك من المظاهر، هذا الصنف من الأحزاب يكون أنحصاريا كالصنف الأول ، لا يعترف بالآخر، يصادر الحريات والرأي الآخر ولايقر بالتنوع ، كذلك لا يتقبل الجديد في العلم والفكر والثقافة والمدنية ويرفض كل ما تجود به الحداثة ، رغم أن هذا الجديد لا يتقاطع مع القيم الأسلامية الأصيلة التي تريد بناء الأنسان السليم في الفكر والسلوك ، يتصف هؤلاء بالجمود الفكري والحياتي ، وقد أطلعت قبل أيام على خبر من باكستان ، يفيد أن بعض السلفيين في باكستان يرفضون تلقيح الأطفال بلقاح شلل الاطفال لأن هذا اللقاح حرام ، لأنه مصنوع في الدول الكافرة ، مما سبّب أصابة الكثير من الأطفال بالعوق . تختلف هذه الاحزاب عن الصنف الاول ، أنهم لا يؤمنون بالعنف كوسيلة لتحقيق الغايات ، لكنهم ينسبون التكفير الى الاخرين ايضا ، ومثل هذه الأحزاب أو الحركات أذا تهيأ لها ووصلت الى السلطة بالطريق الديمقراطي ، ستبذل جهدها من أجل صبغ المجتمع بصبغتها ، فتغير القوانين أو الدستور حسب رؤاها وليس حسب المطالب الشعبية ، خطر هؤلاء على المجتع ليس يسيرا وهينا ، فهم بمجرد وصولهم الى السلطة ، يحاولون قولبة القوانين والمجتمع لصالحهم ، حتى لا تخرج السلطة من أيديهم ، واذا تيسر لهم أنهاء العملية الديمقراطية فسينهونها ، أو يحولونها الى عملية شكلية توصلهم الى السلطة في جميع الأحوال ، ومن هذه الاحزاب حزب العدالة والتنمية التركي ، وحزب الاخوان في مصر، وهناك أحزاب أخرى . ولا نستبعد لجوء هذا الصنف من الأحزاب الى العنف ، أذا حدث صراع حول النفوذ وهذا ما شاهدناه عمليا في سلوك وتصرفات حزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان في قمعه للمتظاهرين ، وشاهدناه في مصر عندما سيطر الأخوان على السلطة ، ثم أبعدهم الشعب والجيش المصري عنها ، لأنهم بدأوا يرتّبون الحياة والقوانين حسب رؤاهم المتخلفة ، فكان ردّ فعلهم لهذا الأستبعاد من السلطة ، أستخدام العنف والقتل العشوائي للجيش وأبناء الشعب المصري ، وهذا الصراع موجود ايضا بين هذه المنظمات التكفيرية في ليبيا وتونس واليمن وسوريا ، بل أنّ الصراع في سوريا تحول الى صراع مسلح كبير يُقتل فيه العشرات من الطرفين من أجل فرض النفوذ ، ويلقى هذا الصراع تشجيعا ودعما من السعودية وقطر وتركيا ودول أخرى ، وكل منها يدعم هذا الطرف أو ذاك .

هذا اللون من الاحزاب والمنظمات الدينية السلفية المتطرفة المنتسبة الى الاسلام بصنفيها الاول والثاني لاتعترف بالاخر ، ولا بفهمه للقران والاسلام ، أذ يعتبرون المسلم المختلف عنهم كافرا أو ضالا أو مرتدا ، ومن هذا المنطلق بدأت الاحزاب والحركات السلفية من الصنفين ( جهادها ) ضد المسلمين الآخرين ! فأباحت قتلهم وسلب أموالهم وأنتهاك أعراضهم ، وقد سمعنا بالاعتداء المتبادل على العرض في الصراع بين داعش والمنظمات السلفية الاخرى في الساحة السورية ! هذا ما يجري بينهم من أجل النفوذ ، أذن كيف سيتصرفون أزاء المسلمين ألآخرين أذا تسلطوا عليهم ؟ بل ماذا يحدث لو تسلط هؤلاء المتوحشون على العالم ؟ أنهم يتصرفون بضمير ميت وعقل متحجر! هذه المعطيات والمؤشرات توحي أنْ لا فرق كبير بين الصنفين ، أذ ستلجأ أحزاب الصنف الثاني بكل سهولة الى العنف أذا تهددت مصالحها ، أو حدث صراع نفوذ وهذا ما نشاهده على أرض الواقع . وهناك الصنف الثالث من الأحزاب الأسلامية البعيدة عن التطرف أو التكفير أو العنف ، تمارس نشاطها السياسي بشكل طبيعي ، من غير أن تتجاوز على الاخرين في آرائهم أوحرياتهم أو خياراتهم العقائدية ، وتؤمن بالقيم الأسلامية الأصيلة وتحترم الانسان بغض النظر عن دينه ومعتقده وطائفته . أنطلقت هذه الأحزاب السياسية الأسلامية المعتدلة في العمل كرد فعل على سياسات الحكّام الظالمين الذين حكموا شعوبهم حكما دكتاتوريا ، ويتعاملون مع شعوبهم بالسيف والدينار، ومن هذه الأحزاب ، نذكر حزب الدعوة الأسلامية الذي أنطلق في عمله الجهادي بقيادة السيد الشهيد محمد باقر الصدر( رض ) ضد ظلم نظام البعث المقبور، بعد أن شعر السيد الشهيد ومن معه من العلماء والقادة ، أن حزب البعث المقبور يسير في خط تشويه صورة الاسلام الحقيقية ، ومحاولة قادة حزب البعث رسم صورة للاسلام شبيهة بصورة الاسلام الأموي ، لذا نرى الحزب في فترة العمل السلبي ، أهتم ببناء شخصية الفرد المسلم بناء صحيحا وسيلما وفق الرؤى الأسلامية الأصيلة ، ولم يركز على أستلام السلطة كهدف ، بل سعى لتغييرالفرد فكريا وسلوكيا من أجل التغيير في المجتمع ، وهذا نابع من قناعة الحزب ، أن الوعي السليم أذا ساد في المجتمع سيقود الى التغيير في السلطة قال تعالى : (( أنّ الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) اية 11، الرعد . بدأت الأحزاب والحركات الأسلامية المعتدلة نشاطها السياسي من واقع البلدان الأسلامية التي يحكمها حكام ظالمون ، الذين يحكمون شعوبهم بالقوة ، أذ لا حرية ولا رأي حر للشعوب ، فالحاكم الدكتاتوري الظالم يجبر شعبه على الطاعة والخضوع ، علما أن الحكم في بعض البلدان العربية ، وجميع أمارات ودول الخليج وراثيا ، وفي أجواء الظلم والحكم الدكتاتوري هذه ، ولدت الاحزاب الدينية السياسية المعتدلة ، ولدت من رحم الجماهير ، للتعبير عن رفضها للظلم والدكتاتورية ، لأدانة وتسقيط هؤلاء الحكام الذين صادروا أرادة وحرية وكرامة شعوبهم ، فأتخذت هذه الاحزاب المعتدلة سبيل النضال الفكري ضد هذه الحكومات الظالمة . لو أستعرضنا تأريخ هذه الأحزاب السياسية ، لوجدنا أنها مرت بمرحلتين ، مرحلة العمل السلبي ، ومرحلة العمل الأيجابي ، والعمل السلبي هي فترة النضال ضد الحاكم الظالم ، وقد تكون سرية كما حصل لحزب الدعوة الاسلامية أيام حكم البعث الدموي ، بعض هذه الأحزاب لا تملك فترة نضال سلبي ، لأنها تشكلت بعلم الحاكم ووفق أهداف ومصالح معلومة الى اعضاء الحزب والحاكم ، أما بالنسبة لحزب الدعوة الأسلامية والأحزاب المثيلة له ، فأن الظروف التي أحاطت بالعراق ، وأدت الى أسقاط نظام البعث ، أنهت مرحلة النضال السلبي لهذه الأحزاب ، ودفعت بها الى العمل السياسي العلني ، عندها بدأت مرحلة الأيجابيات والسلبيات لعمل الأحزاب الدينية ، وللأسف بعض سلبيات عمل هذه الاحزاب أساءت الى الاسلام وسمعته ، من خلال تصرف بعض رموز وأعضاء هذه الأحزاب والمنظمات والتيارات ، أذ ولّد الأداء السلبي للبعض ، الأحباط في نفوس الجماهير ، وتمنت الجماهير لو لم تنتسب هذه الاحزاب الى الدين لأنها أساءت الى سمعته . النظام الدموي الدكتاتوري لحزب البعث أجبر جميع الحركيين الاسلاميين للعمل في الخفاء ، وهي ما نسميها بمرحلة العمل السري ، وفي بعض البلدان الأسلامية مرّت هذه الأحزاب بهذه المرحلة أيضا ، لكن بعد أحداث ما سمي ( الربيع العربي ) خرجت الى العمل العلني جميع الاحزاب الدينية وغير الدينية ، وقد استلمت الاحزاب الدينية الحكم في جميع البلدان التي مرّت بأحداث ( الربيع العربي ) ، وكأن هذا الربيع قد فصلت أحداثه لصالح هذه الاحزاب ، وجميع هذه الأحزاب الدينية مدعومة من محور الشر في المنطقة ( السعودية وقطر وتركيا ) ، ومن خلفها أمريكا واسرائيل ، لكن السعودية التي تعتبر نفسها رائدة الأسلام السلفي في المنطقة ، لا تقبل أن تنافسها أي دولة من الدول الأخرى في بسط النفوذ على هذه الأحزاب والحركات الدينية ، أرى أن جميع هذه الأحزاب الدينية المدعومة من دول محور الشر ، تؤمن بالتكفير والتطرف ، وتستخدم العنف وسيلة لتحقيق غاياتها وأهدافها وتلجأ الى القتل في الصراع مع الأخرين ، حتى فيما بينها من أجل بسط النفوذ ، وهذا ما يحصل الآن في سوريا ومصر وليبيا

علي جابر الفتلاوي


التعليقات

الاسم: علي جابر الفتلاوي
التاريخ: 18/02/2014 11:12:10
الاستاذ صبري الفرحان السلام عليكم
شكرا لمروركم الكريم ،رأيكم محل تقدير واحترام ، تحيايتي لحضرتكم .

الاسم: صبري الفرحان
التاريخ: 18/02/2014 05:07:39
سيسجل التاريخ الخطاء القاتل الذي ارتكبة من هو في سدة الحكم في مصر بحضر حركة الاخوان المسلمين ذات التاريخ الطويل والانشار الواسع ، والخطاء بحجم خطاء الاخوان القاتل بتحالفهم مع التيار الاسلامي المتطرف السلفي الوهابي

الاسم: صبري الفرحان
التاريخ: 18/02/2014 04:36:07
لا لحل الاحزاب الدينية لانها تمثل فكر، بل محاربة التطرف الديني ومنعة ومنع الفساد الاداري الذي يواكب الاحزاب الدينية احيانا




5000