.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عيد العمال العالمي والعمل المهني والعاملة العراقية

شمخي الجابري

واحد ايار أعطى الشرعية الطبقية لوثبة أنتصار الشعلة الثورية التي أنطلقت من شيكاغو لتضئ مناطق العالم المختلفة لنيل الحقوق القانونية للطبقة العاملة ذات الارتكاز على اول فتيل اوقده العمال في استراليا ضد البؤس والتعسف البشري والواقع المأساوي ومن اجل مستقبل انساني افضل لعمال العالم ومن خلال تتبع وضع العامل العراقي وخاصة المرأة التي نزفت حياتها في شرايين خدمة المجتمع يحتاج الى دراسة بواقع وأماكن تواجدها في المؤسسات الخدمية وكذلك في مجالات التعليم والصحة ودورها في الاتحاد الوطني المهني (النقابات العمالية ) ، وأن خصوصية العراق كبلد أنهكته الحروب وانهت البنية التحتية للأقتصاد مما ادى لضعف تواجد النساء العاملات على مستوى القطاع العام وكذلك ماأفرزته المعارك من تخلف المراة العراقية في جميع مجالات الحياة العامة ومنها ثلاث ملايين أرملة عراقية تبحث عن عمل متجاوزة الاعراف الاجتماعية العشائرية التي تحارب أشتغال النساء كما ان الفقر والبؤس جعل النساء تخرج للعمل وحسب البيانات الرسمية ان المرأة العاملة تعمل في المؤسسات الخدمية كالنظافة والخياطة مما مهد لكسب اعداد كبيرة من ذوي الدخل المنخفض رغم نظام الاجور المتدني والقسم الاكبر غير مشمول بالتأمين الاجتماعي والضمان الصحي والتفاوت الكبير في وضع العاملة العراقية والعاملات في بلدان اخرى من ناحية المهارات واجواء العمل وارتباطها في العمل النقابي واغلب العاملات غير مسجلات رسميا ولم ينفذ قانون لحماية المراة العاملة من انتهاك رب العمل والاضطهاد الجسدي والنفسي فالمراة عاجزة في الدفاع عن حقوقها وتبقى نشاطاتها محدودة في مستوى مهارة متدنية يؤثر في مستوى وتحسن الانتاج وخاصة العاملات المؤقتات التي تحرم من التدريب والتاهيل والوعي التقني .

كما ان الوضع الغير مستقر في العراق وانتعاش الارهاب وضعف التوعية وانتشار الامية والتخلف والاوهام كلها جذابة لاعداد من النساء ممن سحقها الفقر ان تعمل في عصابات قتل البشر كقرابين مفخخة ترتدي احزمة ناسفة كل هذا يجري في بلاد ذات ثروة غنية وهذا وضع العاملة المنخفض على كل الاصعدة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية متزامن مع ضعف التوعية والتنظيم والثقافة الديمقراطية والتضييق على الحريات العامة مع غياب الشخصيات النسوية المؤثرة في الوسط العمالي لتذليل العوائق الخاصة امام عمل النساء كي لاتبقى المراة في الخانة الادنى من سوق العمل لذا ان العاملة العراقية لم تحضى بالدعم من منظمات عالمية وخاصة منظمة العمل الدولية في مراقبة القوانين التي تضمن حق النساء ومنها 

 1 - تفويض عن حالة النساء .

2 - اتفاقية ازالة كل اشكال التمييز ضد المراة . 

 3 - المخصصات المالية لتطوير الامم المتحدة للنساء )) وكذلك الاتفاقات العمالية لرفع مستوى المراة العاملة وهي

 (( ا - نصوص منظمة العمل الدولية حول المبادئ الاساسية والحقوق في العمل . ب - اتفاقية حرية الجماعات وحمايةالحقوق لتنظيم اتفاقية رقم 78 لسنة 1948 . ج - اتفاقية رقم 183 لسنة 2000 لحماية الامومة والولادة .   د - أتفاقية رقم 177 لسنة 1996 للعمل المنزلي ))

والطبقة العاملة العراقية تتأثر بالمتغيرات لوجودها في محيط ذا خصوصية لمتغيرات الوضع العام وتدخلات الدول الاقليمية ومايعانيه العامل الرجل قبل المرأة في العمل كما أن قوامية الرجل على المراة في العقد والفصخ ومباديء أعراف العلاقات الزوجية لكن التجانس في الترابط العائلي والقيم الاخلاقية ضمن محوطة السكن بين الرجل والمرأة والتي هي علاقات تعاون ومودة كل طرف ينجز وظيفته ( كاليدين تغسل أحدهما الاخرى ) ولكن أنتشار مجاميع العاطلين عن العمل من الجنسين وفقدان الستراتيجية التي توظف امكانية تأهيل العامل الرجل او المراة وزرع الثقة باهمية التطوير واستنتاج خبرة الناشطات لتطوير العمل النسوي المهني داخل النقابات العمالية والتي تعيش في ضمور من قلة الناشطات في شبكة التوعية الوطنية . . . أما بخصوص العمل النقابي ودور العاملات في المؤسسات المهنية وبعد عملية التغيير في العراق وما أعقبها من تشابك لنسيج مرتكزات سياسة طائفية وضعت نفوذهاعلى مؤسسات الدولة العسكرية ومنها الامنية ، كبديل لثقل عسكري سابق أستثمر موارد الدولة لحروب متواصلة مرتكبا اخطاء عديدة تحمل الشعب تضحياتها من قوى بشرية ومالية وتدمير البنية التحتية العراقية  والعبث في البنية الفوقية والثقافية ومقدرات وأخلاقيات الشعب مابين حصار فكري واجتماعي وحتى ستراتيج الحكومة الاستبدادية السابقة في العراق المبني على ملاحقة القوى الوطنية  وماأرتكبته الدكتاتورية من قتل وتصفيات للشخصيات الوطنية طيلة هذه الفترة خلال أربعة عقود ماضية  كماأن ممارسات السلطة و مضايقة وتحجيم عمل منظمات المجتمع المدني كافة وتغيرها الى واجهات سلطوية أثر على العمل المهني الديمقراطي في العراق مما وجب على أحرار العراق والقوى العمالية التي أنخرطت في مقاومة عروش الظلم وقوى الاستبداد والاستغلال أن تقرع الاجراس ثانية  بعد الاحداث الاخيرة الصعبة من مغادرت الوطن كضحايا التهجير والتكفير باحثين عن حيز الحرية والفكر الحر في بقاع العالم المختلفة ،

كما أن الحكومة عاجزة عن توفير الامان وأيقاف الهجرة الى خارج الوطن والتي شملت الكوادرالعلمية والفنية والعماليه والعناصر المثقفة ومن مختلف شرائح المجتمع ولم تقدم الحكومة محفزات للعمال والعاملات الذين تركوا الوطن وقت حكم النظام السابق من جراء التنكيل والتدمير مما أثر على عدم عودة المهاجرين الى الوطن غير المتواجدين في دولة ايران؟ ، ، فعلى الحكومة أصلاح الوضع الأمني لأيقاف ممارسات ترك العمل المستمر لأبناء الشعب من مناطق مختلفة الى خارج العراق والتاكيد على الوحدة الوطنية في هذه المرحلة وان لاتصبح الدولة هي المنبر الداعي الى التفرقة والمحاصصة ، كما أن أتحاد نقابات العمال وأتحادالجمعيات الفلاحية واتحادات الطلبة والشباب والنساء كلها تحولت الى شكل وصيغة مختلفة فحين كانت منابر دعائية للنظام الدكتاتوري المنتهي بعيدا عن الرسالة الانسانية المهنية لهذه المنظمات والنهج  الديمقراطي والاهداف التي تأسست من أجلها حتى برزت حين حدث التغيير في 9 \ 4 \ 2003 ونشطت منظمات المجتمع المدني وتجمعت النقابات العمالية ولكن لم تعيد حيويتها حين كانت بعد ثورة 1958حين أزدهرت النقابات ووصل عددها مايقارب ( 50 ) نقابة عمالية أن ما تحقق من وزن مهني ديمقراطي كان نتيجة لنشاط وتضحيات أجيال سابقة  تم الاستفادة منه فكيف نعمل كي تبقى اسس الديمقراطية متواصلة نحو الافضل و بعد التغيير  زجت حالات جديدة دخيلة على العمل النقابي فتحولت الاتحادات الى مراكز للمحاصصات السياسية لتشكل خليط داخل الأتحاد لقوى متناحرة ضمن تجمع الاحزاب والمنظمات في كل حلقة من حلقات العمل النقابي حتى أضحى هيكلية تنظيم حزبي لتجمعات مختلفة أنتقل العمل من هيمنة الحزب الواحد الى هيمنة احزاب متعددة وحين نتصفح وثائق المؤتمرات الدولية النقابية نجد مفارقات ومتغيرات كثيرة ، فأن أتفاقية رقم 18 في الدورة الثانية والثلاثين في 8 حزيران عام 1949 جاءت لتبقي نص وأتفاقية حق التنظيم وما حملت به الوثيقة من مقررات لحماية حق التنظيم النقابي وليس المحاصصات الطائفية والعرقية وهيمنة القوى بمختلف أشكالها وألوانها لتسيس منظمات المجتمع المدني دون حماية كافية لمقرراتها المهنية متدخلين في أرباك سعي وتوجه هذه المنظمات ، فالتشكيلات النقابية العمالية وهي تمثل شريحة متميزه تهدف لرفع مستوى العمال فكريا ومهنيا والانتقال بهم الى مستوى الوعي النقابي ، ولكن الذي حصل هو العكس تعددت العناوين وترادفت التسميات وضعفت النقابات العمالية والاتحادات الطلابية والشبابية والنسوية وكيفية أعطاء أهمية أستثنائية للمرأة العاملة من حيث التثقيف وفرص العمل والتأهيل كي تحتل موقعها باعتبارها اكثر شريحة من طبقة وقع عليها التجهيل والتهميش وأن الاتحادات ومنها العمالية تعيش في دوامة من الانحدار والى أين ومتى سيتوقف هذا التخندق الطائفي وكيف تفرغ الشحنات المذهبية وترفع المتاريس والمعوقات من داخل العمل النقابي كي تستطيع ان تنهض بمهامها لايقاف الأنتهاكات المستمرة بحق العمال حيث تحول بعضهم الى هياكل تواجه الموت وخاصة عمال البناء يتلقفهم الارهاب ويتساقطوا كما تتساقط اوراق الخريف كذلك ان تدهور الوضع الاقتصادي والامني في العراق وتفشي البطالة وتفكيك العمل النقابي من الداخل كلها عوامل ساعدت في ضعف وشل حركة الاتحاد العام لنقابات العمال حيث أصبح جسدا منخور وباب للارتزاق بطرق مختلفة ،

وماهي الفائدة من وجود نقابات لاحول لها ولا قوة وماهي الفائدة من وجودها وهي لاتمثل ارادة العمال وماذا يحمل هذا الوضع من مفاجئات وعدم الوضوح في نمو نزعات واختلافات مذهبية وعرقية وضعف الوعي داخل الهيكلية النقابية فالذي تصطدم به النقابات هوكيفية المساهمة في تغير الواقع السيء الذي يمر فيه العراق والطبقة العاملة ، كما أن أفضل الاعمال هو انصاف وصيانة حقوق العمال فلو مثلنا كل الروافد المطلبية للطبقة العاملة في غرفة واحدة حتما ستكون النقابة هي الباب للغرفة مع التمسك بقرارات المؤتمرالعام لمنظمة العمل الدولية ومنها تثبيت ساعات العمل بثمان ساعات يوميا مع أحتساب أيام العطل الرسمية وتحديدالاجور مع نوع ومكان العمل وكذلك الالتزام بأحكام أتفاقية الحد الادنى لسن الاستخدام ومنها في  ( الصناعة والعمل بالنسبة لصيادي الاسماك والزراعة والاعمال الغير صناعية والعمل تحت سطح الارض ) وتعاقدت أغلب الدول التي لديها سياسة وطنية لتصبح أتفاقية 19حزيران في 1976نصوص نافذة للتطبيق فأن الحركة النقابية العراقية بتأريخها المشرق حققت كثير من الانجازات ولكن العمل المهني الديموقراطي بعد التغير تعثر بسبب عصف الطائفية والمذهبيه ومفارقات عديدة 0 ولتحسين وصيانة ودعم العمل النقابي وجوب مراعات 0 * تغير الشخصيات النفعية ومن يبحر في أمواج الطائفية كي تقرع الاجراس للرموز الوطنية والديمقراطية والكوادر العمالية والترويج الى أنتخابات حرة نزيهة الغاية منها أزاحة المخضرمين المتسكعين والمتقولبين في روتين العمل النقابي والدعوة لأشراك أكبر عدد من الشغيلة لتغير الواقع وأصلاحه .
* أن يكون العمل في كل الاتحادات عمل مهني طوعي مستقل مع نبذ مبدأ أشراك التنظيمات الحزبية والهيمنة على مقدرات منظمات المجتمع المدني ومنها نقابات العمال وان يصان حق التنظيم النقابي مع توحيد نشاط كل التيارات ضمن المصلحة الطبقية للعمال .  

 * يتم التأكيد على اللوائح الوطنية وبرامج التوجيه والتأهيل ورفع مستوى العاملين الفكري والسياسي كي تستطيع المنظمات المهنية الديمقراطية المساهمة في نبذ العنف والعنف المتبادل والعمل على وحدة الوطن متمثلة لكل ماهو انساني وتمارس دور الاصلاح داخل المجتمع
لترسي الى مستقبل أفضل . 

 * الوقوف بحزم ضد كل الدعوات الرجعية العازمة على حل النقابات وتشتيت وتحطيم الهيكلية النقابية العمالية وتهميش لنضالات الطبقة العاملة العراقية .
* الدعوة لأشراك اكبر عدد من الشغيلة لخفض نسبة العمال الغير منتسبين الى النقابات ، والمساهمة مع المؤسسات في وضع الحلول لأنتشال مجاميع العاطلين عن العمل و تأمين معيشتهم * تسعى النقابات للأشتراك في وضع برنامج الدولة وبحث مفردات قانون العمل والتأكيد على ضمان حق البطالة وضمان حق العطلة السنوية وكيفيت تهيئة فرص عمل جديدة للعاطلين0 

   * أن هيمنة بعض الشخصيات للمتاجرة بمنظمات المجتمع المدني وتحويلها الى حركات سياسية من العوامل المضرة لتلك الأشخاص والمدمرة لمنظمات المجتمع المدني وكذلك حتى أشراكها في العملية الانتخابية يبعد الجماهير عن هذه المنظمات ويحرمها من مهامها وأهدافها الاساسية للمساهمة في عملية الأصلاح والتغير لمجتمع تحمل الكثيروقدم التضحيات وأصر على أسقاط الدكتاتورية . 

  وفي أعتقادي أن اهم الاشراقات لتحسين وضع المرأة العاملة في العراق  واستتباب الأمن من خلال  التركيز على رفع وتقليل المعانات المنحدرة من فلسفة الهيمنة والاستغلال والتهميش حتى تعالت الصيحات لتبدء على غرار اول أيار لتسكين وترويض احوال العمال وتثبيت ساعات العمل والتأكيد على سقف زمني للاجور وزيادتها وتوفير متطلبات العيش الكريم .  

   * - محاربة البطالة وتقليل تجمع فريق العاطلين عن العمل الذي وصل الى 54%  وهذا يتطلب توفير فرص عمل جديدة ولايهدء وضع العراق حتى يتوفر العمل . العمل . العمل . مع الرقابة والاحصاء للعاطلين  من الشباب وأمكانية التعاقد مع الدول الصناعية لسنوات لتأهيل العمال  والاستفادة من تجارب كثير من الدول لتحسين وضع العامل وكسب الخبرات الصناعية والتقنية الحديثة مع أفساح المجال للدول الصناعية ضمن شروط للمساهمة في بناء البنية التحتية العراقيه التي أنتهت مع انهيار الدولة العراقية بعد سقوط النظام السابق ، وسيبقى الاول من ايار يوم للتضامن الطبقي لكل شغيلة العالم ومبرز حقيقي لكفاح الطبقة العاملة من اجل الحرية والمساواة والعدل والسلام . 

 

شمخي الجابري


التعليقات




5000