.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القائم والحصيد

مكارم المختار

 منظومة كل من قضى وكل من يمضي "

في شؤون، لا ندري من يدري أو لا يدري، الى م الهدف المراد، والغاية المرجوة؟  اهو غاية تحول، أم هو مبرر تحويل؟ أم هي رغبة في ثوران؟ أو علها  غاية في تولي ممارسة بشكل غير، وكأن ألامر سيكون قيام حكم من أجل محكوم، حتى يتوهم ان ما سيكون، سيكون مبهرا، لكن في بال لم يدر ان، هناك عثرات ستكون! وعن البال يغيب ان، هل الاستبدال والتبدل، سيكون مقبولا ومشروعا يكون؟ وهل في البال وضع من هو من سيكون قادرا على شؤون بممارسة صحيحة وفاعلة؟ وهل هناك في الطيات ما له قدرة على اصلاح شيء وشيء يفسد، وما هذه الا عن اما " استبداد " او عن " استعباد " وما في طياتها من ....... ومن، فهناك سؤال من المنطق ان يكون وهو كما حكمة أو مثل خاطرة.....،

 

" لا تسأل الحكام لماذا طغوا     لكن اسأل العبيد لماذا ركعوا "

 

وها نحن تحت مرأى ومسمع الاحداث والاحوال هنا وهناك، من بعيد وقريب، تارة واخرة ترتج اركان الارض التي يدعى غلابا عليها انها الـ " معمورة " وعليها من يفسد، يسفك الدماء،.....، ووووو، عليها، وماهذا كلامي لكنه قول ملائكة الرحمن لله ( تبارك وتعالى ) في خلق آدم أبو البشر، ثم خلق الخلق، وبعده جاء ما بعد، أمم ترحل ومن قبل أمم أتت، وفي كل أمة تحول وتغيير، لكن ...، ل م ، لما التغيير والتحول، وعلى ما أتى ؟

 

ما تأتي هذه الا من علل، علل مجتمعية، انسانية، وطنية، اقتصادية ..الخ، علل يطفح الكيل حتى يفيض، فـ ينهض بالتمرد والتثور، وما هو مرجو ومنتظر ان، تدحر رواعي العلل، وحيث تتواجد، حتى يصرف الى، الا يستأثر بالحكم، ولا بالرأي يستأثر، وما مرجو هو تصريف الامور من غير استبداد ولا حكم فاسد ظالم، عليه بسب ذلك تقوم الحراكات، لكن هل القيامة هذه تجنب دوامة التداعي، او استبدال الذي هو خير بالذي هو ادنى؟ او هل اصبح المنتظر للتغيير، استراحة من الانهاك، او انه سيعيش ما حيى منهك من تغير؟ ام هي مجرد ظاهرة، ظاهرة لن تريح ولن تنتهي، الا بسطوة جديدة، او سطوة لا نهضوية، وليس غير من يمثل الدولة، ايا هو ومن يكون، ومنهم من كان ضد ومع منهم كان ومنهم ـ منهم كان، ليبدو الامر انها لحظة تاسيسية ورهانات، او فوضى ضاربة الاطنان، او اكراهات بالحسبان لم تكن، حتى يبدو الامر وكانه " السلام المسلح " سلام يخرج من فصائل من هنا ومن هناك، ومسعى الى تصفية حسابات، حسابات قديمة في زمكان اللحيظة، وترنح بين النظر الى افق المستقبلية، او اوهام مزدوجة الافاق، عموما، قد لا يكون هناك رد سهل او جواب قاطع، وكل ما قد يجاب به ردا، ان هناك وجود اضطراب، واشارة الى فوضى، مع غموض في منطلقات التغيير، وفهم التحول واسبابه، حتى يبقى الانسان في حيرة وشك وتساؤل، والمهم الا يكون هناك شعور بالدونية او النقص، وتحولات ليست صورية، بل ان كل شيء مشروع وكل شيء منظومة، والاهم في المشروع، المنظومة، ان يتخلى عن اللصيق من القشور، والأ تسقط النواة الاساسية، والا سيكون التحول صعب، ويكون من الصعوبة التدبل والتحويل على نحو وأخر، وعموما، فأن المصالح حيث اي مشروع، مصالح قد تكون على شكل لحمة، وعلى مستوى محلي، وأكثر، ومع اي تحول قد تنفرط العقد، وقد يسحق، وان ليس تماما، عليه، لابد للمشروع والمنظومة، من اعادة تشكيل يتواءم أو يتلائم مع تغيرات البيئة الواقعة، والبيئة المحيطة، هكذا كي تحفظ الذات، وبالتالي، تتجمع المصالح، وتستند الى ديمومتها من استمرار " نسبي " لتجمعها، ولو جزئيا، او الى ما هو اعمق من الجزئيات، اوالاستمرارية النسبية للديمومة، ناهيك عن تواجد قواعد متمثلة بأساسيات قد تكون لها من الهيمنة ما يجري على الحياة بهيمنة اواخرى، ونقصد هنا وجود القطاع الخاص بوصفه قوة دافعة للنمو، وقوة تنمية مع انحسار لقطاع عام وتحول، خدميا وانتاجيا، عموما، ان اي تغير يتبعه تشكيلة من آلية تشغيل " للـ حياة " وسيطرة شكلية قد تعم مع شبه انحسار لدور دولة او وظيفتها التنموية من هنا وهناك، لأن المصاحب لمنظومة مشروع التحول، تيارات، تيارات قد مناقضة، تيارات مهما هي التسميات والعناوين، والذي ينكشف معها بعض الخصوم حتى يبدو ان التناقض هذا والخصومة، وكأنه تراجع ان لم رغبة في عودة ما كان وما سبق، خاصة ان لم هناك او يوقف على استقرار، حتى تظهر التيارات وتحضر الفلولية، فيتوه المشروع والمنظومة بين " الحلم الممكن " و " الممتنع السهل " وهذا ما تبدو عليه بعض الاغلبية وبعض الانشقاقية، باتجاهات " محافظة " او اخرى، حتى يستشعر الامان، او الا يشعر بفقدانه، وما اي مشروع الا " حقبة "، عموما، ليس من عودة لما مضى، ولما انقضى، ولن يكون لما كان عودة على اي مدى، وليس من مرحلة وردية مع محاولات عودة، بل ليس هناك على الاقل الا سيولة لحركات وتحركات، ان لم ثورات هنا وهناك، لمواكبة حال أو للتوالف من حالة، وقطعا ليس جميع الشرائح خاسرة، لكن قطعا هناك خاسر اكبر، حتى وان كان حاضر فعال، او غائب مع برامج تكاملية، فالعدالة الاجتماعية هي تكامل التقدم " الاقتصادي " مهما هم الفرقاء، فالفرقاء شركاء، منهم من يقتات فترات بنسبة، ومنهم من لايملك سوى فتات التخلف، ومنهم ليس غير المتشدقون، المتفيقهون، او ذوي الحديث المتقطع، وهناك من يتحدث عن حريات وعدالة، لكن دون تمكين اجتماعي ومن غير اساس متين، لكن، هل هناك من يستجدي النخبة، او من يراهن ليتفق على " النخبة "؟ وقطعا القاعدة الجماهيرية هي الاعلان الصريح المشترك، رغم وجود جماهير صامتة، واغلبية، وهناك مضمر، ومختلف هناك، ومختلف تماما هناك، لكن اي والكل لا يريد ان يخسر بل فرصة ذهبية يغتنم، ودور في تمكين يحذو، والا بمهنية يفشل او يخسر، علا صوت، او خبت، وقد كل ما يسعى اليه الا فوضى تواكب لحدث، او تشكيل مناخ لممارسة معالم تحقق اهداف، او حدث للمارسة غير قاطعة المعالم تتحقق منها اهداف، عموما، فان ما في المقام الاول في اي مناخ هو القانون والقضاء، والعدالة الاجتماعية والافق المستقبلي في المحل والافق الاول، وقطعا لابد من اعترافات بمقتضيات، ولا بد من برهانات، ولن يخلو الوضع من اكراهات، وبين المقتضيات والاعترافات والبرهانات، هناك قانونيات متمثلة بخوارط ومعلنات او مخفيات، وهنا، مع أو دون،  قد يتجسد بعض وهم، لبعض ولفرقاء، ناهيك عن ان اي ظهور اعلامي هو ظهور لرموز ودليل على وجود فرقاء، ومهما سلمنا، فأن كل شيء قابل للتحقق واي شيء بين التحقق ووهمه، والمهم الا تكون القاعدة وهم، وعموما، لكل شيء جدلية، فهناك الواقع المجتمعي، وواقع معقد " اجتماعيا، سياسيا، اقتصاديا، محليا واقليميا " عليه كل شيء قابل للحدوث، وليس من حدث مستحيل، ولا من متغيرات غير مستحيلة، لكن كل شيء مرهون بالانسانية، وكل متغير مربوط بها، وقطعا المصالح النسبية تعتبر تجمع لديمومة واستمرارية لاي قاعدة، ققيم نظام او قام حكم، فما هي الا حقيقة مزدوجة وهي قد تؤدي الى ما له دور ينطلق عنه ما له دور على نحو او اخر، والعدالة من اجل الحقائق ومن اشملها في نهاية الامر وما يكره ان تكون هناك ممارسات خاطئة ترتكب او تهليل لموضوعة من قوانين او قرارات تحد حق وتحجم حرية وتعمل على اقصاء وتحمل الى ظلم ناهيك عن الاعلام بشقوقه وحملاته المنشقة والمؤيدة او المعارضة، وما اي تحول الا دالة على نضج او تهور وقيم او ثبور، على مستوى محلي او جمهور او اقليمي، ولا بد ان هناك قطاعات عريضة و نخب، نخب بمفهوم واسع قد يشمل تيارا بمعنى صحيح وان لم يكن تيارا عريضا، المهم الا يكون في اي تيار كذب والا يدرج ضمن نخبها، وقطعا هناك لكل السنة، وهناك من يفوض عن لسان غيره ليكون ناطقا عنه، المهم الا يحتكر الحث والا يتحدث بالنيابة دون حق، بأن يكون محافظ باتجاه العموم كيلا تكون هناك فلول وكيلا  تكون هناك شريحة باتجاه مجرد ودون حفاظ والا لن يكون امل هناك ولا ولن يأمل في ردة او رجوع واستعادة لما قبل وما كان لان هناك هزيمة وهزيمة ساحقة وما هي الا جدلية وحدث واحد وما للحكم الا الا يكون لعبيد طييعن او لرعاة مهمشين  وراع يستبد او متعال تحت رداء المنظومة والمشروع، هنا لن يبدو الا ان الجميع، كلنا ونحن، تحت رؤى متناقضة، وحدث واحد، وما هي الا، جدلية، لكن والجدلية هذه، هل كلنا، نحن، تحت ظلم عادل، أم عدل آلله في الارض؟ .

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2014-02-11 11:18:21
مساكم عطر بالامان عيق بالعدل الجميع
د . عصام خسون مسالخير والبركة
حياك الله في مرورك وحضورك الكريم الطيب،اما الاشتغال الفلسفي....، فـ هي خربشات في اساطير الارض ورحابها، في كل البلدان وعن كل الامم ليس العراق البلد المحصور فيه الامر ولا العراق هو البلد عليه تؤشر السلبيات حصرااااااا .، بمعنى ـ كل دول العالم من يوم ولى الله "عز وجل "خليفته في الارض " الانسان " وهو تحت وطأالاخرين، بدءا من رب البيت الى سيد العمل الى المسؤول الاعلى الى ..... الحاكم
لذلك قدمت الاسطر هذه :

وها نحن تحت مرأى ومسمع الاحداث والاحوال هنا وهناك، من بعيد وقريب، تارة واخرة ترتج اركان الارض التي يدعى غلابا عليها انها الـ " معمورة " وعليها من يفسد، يسفك الدماء،.....، ووووو، عليها، وماهذا كلامي لكنه قول ملائكة الرحمن لله ( تبارك وتعالى ) في خلق آدم أبو البشر، ثم خلق الخلق، وبعده جاء ما بعد، أمم ترحل ومن قبل أمم أتت، وفي كل أمة تحول وتغيير، لكن ...، ل م ، لما التغيير والتحول، وعلى ما أتى

وهي في كل تغير حدث وفي احداث جرت وتجري هنا وهناك في دول العالم، أ لا ترى مصر ما يلمها ؟ هل انتهت ليبيا مما هي فيه ، هل استقر حال في سوريا ؟
كل الامور المعاصرة الحالية القائمة صراع بين القائم والحصيد ، وتأويل ، وكما سبق ان قدمت ورقة قراءة تحت عنوان :
" العالم على خيط .... "
المتناول فيها حال البلدان وما يسمى جزااافا خرافااا " الربيع "
والاحمر دما يغسل الشوارع ....! وفجأة هنا وهناك ، حتى اضطررت للتسمية والعنوان " العالم على خيط "

عموما ، لله الامر اولا واخرا
وارى في العنوان تحت اعينكم بيت قصيد
القائم والحصيد ..... منظومة كل من قضى وكل من يمضي "

مع تقديري للجميع
وتمنياتي
شكراا د عصام حسون
تحياتي

مكارم المختار

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 2014-02-10 23:21:26
الاديبه والباحثه المبدعه مكارم المختار !
أجمل التحايا لكم..
في البدايه أثمن باعتزاز كل الافكار الوارده في مقالتكم الهامه والمتميزه وكذلك النظره الفلسفيه التي تحاول ان تلقي اللوم على الشعب اكثر من ان نلقيها على الحكام والسياسيين الفاسدين وهي معضله أذا ما اردنا حلها فسيتطلب القيام ببعض التضحيات او الخسائر لانها ليست مشكله بسيطه يمكن حلها بسهوله, فالمعضله العراقيه اليوم تشابكت وتعقد ت , والامر يتطلب من عقلاء المجتمع ان يقدموا الحلول باقل الخسائر الممكنه في الاموال والارواح والوقت الذي ينبغي أحترامه وتقديسه لكي لانفقد الفرص الضائعه بشكل ممنهج ومستمر, فتلبية حاجات الشعب وحقوقهم هو الطريق الاقصر والاكفأ والاكثر فعاليه للوصول الى الاستقرار الامني والسياسي من الطريق الذي يعطي الكثير من التضحيات في الارواح والاموال والزمن والذي لانعلم اين ستتجه بوصلته ونتائجه الوخيمه على البلد, فلو تم مناقلة التخصيصات الهائله في الميزانيه السنويه مما يخصص للرئاسات الثلاثه من امتيازات غير قانونيه وغير اخلاقيه وجزء مما يخصص للجيش والامن الى الفقره التي تعالج هموم وحاجات وحقوق الشعب لنحقق الامن الاقتصادي لعموم المجتمع وليترك تاثيره الاقوى من الحروب على انجاز الهدف الامني والاستقرار السياسي ومن ثم دفع عجلة التنميه الى الامام لتساهم في ترسيخ تجربه انسانيه رائده تحترم وتقدر الانسان القيمه العليا, الانسان الوسيله والهدف في عمليات البناء والتقدم والنجاح ولازالة كل انواع الظلم السياسي والاجتماعي والاقتصادي.....تحيه لاشتغالكم الرائع مع فائق الحب والموده !




5000