هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مشاكلنا بين الفساد والرشاد (سؤال وجواب)

د. خليل محمد إبراهيم

 كيفية تمكين الشباب من العمل؟!

بالأمس؛ كتبت لي آنسة كريمة هي (Roze Adil) التي تساءلت قائلة:-

 

Roze Adil

· سلام عليكم \تكدر تعيني لوتكول من انتخبوني يله اكدر اسوي شغله\مع سلامي

 

ثم رددْتُ عليها بقولي:-

 

الدكتور الكفيف خليل محمد إبراهيم

· عزيزتي الغالية الست (روز) المحترمة؛ قرأْتُ رسالتكِ باعتزاز شديد، وكان بودي لو تفضّلْتِ بقراءة ما نشرْت رابطه/ على هذه الصفحة؛ قبل أيام\ تحت عنوان:- (مشاكلنا بين الفساد والرشاد)، فلو قرأْتِ هذا المنشور/ وهو ما أريد إبلاغه لزملائكِ ولزميلاتك في كلية دجلة الجامعة\ فأنا لسْتُ مجلس خدمة، ولا أعد أحدا اليوم أو عند انتخابي بتعيينه بصفة شخصية، لكنكِ تستطيعين الثقة، بأنني سأعمل على تشغيلكم وتشغيلكُنّ، بكل جد، وسأصل إلى الكثير مما تريدون وترِدْنَ وأريد، وسأكتب قريبا عن طريقة تشغيلكم، وهي موجزة في مشروعي لو تفضلْتِ بقراءة فقرة الشباب منه، أو تفضلْتِ بقراءة فكرة إنشاء جمعية لتحسين أحوال الشباب والطلاب، ولكِ التوفيق على كل حال، مع ودي.

 

ثم ردّت عليَّ متفضّلة بقولها:-

 

Roze Adil

· شكرا

 

وقد شغلني هذا الأمر في مجلس اليوم، فقد وعدْتُ أن نناقش/ في هذه الجلسة \ قضية تشغيل الشباب، فلما جاء سؤال الآنسة الكريمة؛ رأيْتُ طرحه على الحاضرين؛ الذين نقص منهم مَن نقص، لعدم ثقته في الرشاد، وزاد عدد الحضور؛ الذين لم يكونوا يتوقعون إمكانية حل مشاكلنا، بطرق الرشاد، وانطلق الحديث؛ حين عرضْتُ عليهم سؤال الآنسة، ومن ثمة قال بعضهم:- (كلامها وجيه، فهُم يعِدون الناس بالتعيين بعد الفوز، ثم لا يُنفذّون ما يزعمون، فيخسر الناس (الجزة والخروف)/ على رأي المثل العراقي\ فلا يحصلون على مطامعهم، وينتخبون نائبا فاسدا.)

وهنا عُدْتُ إلى التساؤل عمّا إذا كان من واجبي أن أكون فاسدا كي أرضي الناس؟!

أنا أُفضِّل الفشل؛ على أن أنال الفوز بالجور، فصحيح أنني قد أخرج من المعركة الانتخابية؛ مُدمّى النفس، لكنني سأبقى غير ملوّث بالفساد، وهذا يكفيني، وماذا يُريد منتخبو الفاسد؛ من الفاسد غير أن يخدعهم؟!

أنا أفكر في قضية أخرى، وأسلوب آخر في تشغيل مَن يُمكن تشغيلهم من الناس، فكثيرون هم القادرون على قيادة السيارة، والمتمكنون من الحصول على إجازة سوق عمومي مثلا، فماذا لو شجّعْتُ مصرفا ما على تسليفهم ثمن السيارة/ التاكسي أو البيك آب\ أو جانبا منه، فإذا ما عملوا، سددوا للمصرف القروض؟!

مثل هذا ما يُمكن قوله في تعليم الحلاقة للنساء والرجال، والخياطة، وغسل الملابس وكيها، وأي مشروع آخر؛ يعرفه طالب العمل، ويحتاج مبلغا معقولا يُسلّفه المصرف للمستفيد؟!

هذه هي الوسيلة المثلى، لتمكين الشباب من التدرب على عمل ما، ثم الحصول على سلفة مصرفية، لإقامة مشروع العمل، ومن ثمة تسديد السلفة، والانطلاق في الحياة.

(فماذا تعمل للمعوَّقين من (ذوي الاحتياجات الخاصة))؟!

لا يختلف المعوَّقون من (ذوي الاحتياجات الخاصة) عن غيرهم في هذه المسألة، فمَن تمكن من عمل ما؛ ساعده مصرف ما على إنشاء مشروعه، وواضح صواب قول الشاعر:-

على المرء أن يسعى بمقدار جهده وليس عليه أن يكون موفقا

وبغضِّ النظر عن كل شيء؛ يبقى حقه في الحصول على بدل عاهة، ألا هل بلغت؟!

اللهم فاشهد.

[سيكون الموضوع القادم؛ حول تيسير السكن للمحتاجين.]

د. خليل محمد إبراهيم


التعليقات




5000