..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كيف تتعامل مع الشخصيات الإنتهازية ؟

محمود الدبعي

كل شخص منا يتعلم في الحياة من خلال التجارب التي  يمر بها، وهذه التجارب جعلتني أسبر أغوار نوع معين من الشخصيات التي لطالما اشتكى منها جمهورعريض من الناس ، والى يومنا هذا كم من خطيب منابر أو عضو  اداري أو  ناشط  إجتماعي إلا واسمع شكوى والم بسبب ان الواحد منهم مر في يومه بهذه النوعيه من الشخصيات الإنتهازية و النفعية والوقحة وخاصة الشخصية التي تلبس ثياب الواعضين و الحريصة على مصلحة الناس و أنه يحرق نفسه لإسعادهم .... و يزين  عباراته  بقسم إلهي تقشعر منه  المشاعر .. أن ما يقوله هو الحق ...

  

عندما يحتاجك  ياتيك من باب الصداقة و الأخوة و المحبة في الله .. و يرفعك في مصاف الملائكة  و الأنبياء و الصالحين .. و إذا  لم يحقق ما يريد  .. أو لم يعد  لوجودك  اهمية في حياته .. تتحول في يوم و ليلة الى شيطان رجيم و منافق و نصاب و محتال .. و انت انت لم تتغير.  هذه  الشخصيات  لا تدري انها  تسئ لمن  خدمها  .. بل  هي كالثوب  القديم  .. يلقى على قارعة الطريق ..  و يبحث عن هندام انيق .. يوين به مظهره...

  

  

التجارب المرة كثيرة و لكن بقدرة الله استطيع المحافظة على هدوء ملامحي كما هي دون تغير  وأظل محافظاً على إبتسامي ، وبالطبع من داخلي أنزعج من تصرفات مثل هذه  الشخصيات الإنتهازية ، فأنا من يجب أن يغضب ، لكن يبدوا انه صديقاً ينتمي لحزب " اصرخ حتى تبدوا اقوى  "

  

رغم ذلك احاول التصرف مع هذه الشخصيات الوقحة بلباقة أكثر ، وابتعد عن  التعرض لشخوصها  ، بينما المفروض ان يعتذر هو وامثاله على تصرفاتهم  .....

  

تأملت في وجوه  هذه الشخصيات الوقحة و رأيت وسط هذه الوجوه القاتمة إبتسامة خبيثة تشبه إبتسامة ذئب حين يرى فريسة سهلة المنال ، وصيداً لم يكن في الحسبان .. بمجرد أن سمعوا كلمات تأسفي ، قاموا بتوجيه تعليقات ساخرة نحوي !!

  

هنا علمت أني امام شخصيات ملوثة النفس ، وقد فسروا تهذيبي بأنه ضعف ، ولكن صدقوا أو لا تصدقوا تركتهم وتصرفاتهم كأن شيء لم يكن وتصنعت أني لم أقرأ كلماتهم بتاتاً ، فجأة خطرت في عقلي فكرة تبدوا جنونية بعض الشيء ، فقلت لنفسي مهلاً لماذا ينتهي شريط الأحداث بأن اكون دائماً انا الشخص المهذب؟ لحظة دعني اجعل النهاية مختلفة هذه المرة !!

  

وكان هدفي هذه المرة ان اعرف لماذا تتصرف هذه الشخصيات المؤذيه بهذا الشكل ، قد يبدوا اسلوبي فيه الكثير من المخاطرة مع شخصية لاتعرف ماذا تخبيء لك  !

  

لم أفكر كثيراً وقررت أن اكتب لهم كلمات تليق بمقامهم من باب التجربة ، سألتهم بهدوء عن سبب قولهم لتلك العبارات لي ، وانا من خدمهم و سلط الضوء عليهم  و قدم لهم كل ما يريدوه  ليشتهروا و يحلسوا على كراسي لم يحلموا يها، فتصنعوا الغباء ، وقال احدهم أي عبارات ؟  قلت العبارات التي وصفتموني بها ؟ هل اخطأت معكم حتى تصفوني بعبارت غير مهذبة و تنشروا حولي القال والقيل ؟

هنا استعاد  كبيرهم تلك الملامح الخبيثة وكأنه يقول ، يبدوا ان هذا المغفل لم يشيع وسوف اشبعه هذه المره حتى يكره نفسه ...

  

ولكم أن تصدقوا أنه أخذ يفسر كلامهم و تصرفاتهم بمزيد من الوقاحة والعبارات الساخرة ، ولا أخفيكم أني اندهشت فهو يتصرف بوقاحة متناهية وكأنه لايخشى ردة فعلي ابداً ..نسي انه  مسلم ... تناسى انه مسؤول في مؤسسة دولية .. وأنه  يكتب  عن حقوق الإنسان و عن تربية الأطفال و حسن المعاملة .... وانه زاهد و تقي و ورع و يحب للغير اكثر من الذي يحبه لنفسه..

  

هنا قلت مكره أخاك لابطل ، فقلت له بهدوء شديد ، فقط هذا ماتقصده ؟ ....فرد ساخراً نعم ؟

فقلت رجل مظهره محترم مثلك  وفي جبينة زبيبة التقاه، وتتصرف بهذه الطريقة الوقحة مع الناس ؟

  

هنا أسقط في يده واخذ العرق يتصبب على جبهته ، واخذ يحاول المراوغه لكنه فشل ، وقال ماهذا ماذا قلت ؟ ماذا تريد مني الأن ؟  أنا  ليس لي علاقة؟ 

  

لا اخفيكم اني تعجبت بشدة كيف تتحول هذه الشخصية بسرعه بمجرد مواجهتها بشكل مباشر بوقاحتها !

  

فقلت له لا اريد منك شيء  و لكن بيني و بين نفسي وبختها

، لم يكن هناك داعي ان تحرجه بالرغم انه لم يرحمك في البداية لكن لابأس ليس العيب ان نخطيء ، لكن العيب ان لانتعلم من أخطائنا وقد تعلمت الكثير من امثال  هذه الشخصية الأنانية و الوقحة .. 

  

واليكم اهم النقاط التي خرجت بها من المعاملة غير الإنسانية التي تعرضت لها من امثال هذه  الشخصية الوقحة  ؟

  

1-              تستمد الشخصية الوقحة قوتها من تواجدها في وسط جماعة فأن خرجت عن الجماعه تفقد قوتها تماماً وتحاول ابعاد من حولها بهالة مصطنعة تنجح كثيراً مع من لايعرفهم جيداً ..

  

2-              الشخصية الوقحة هي شخصية ضعيفة جداً ، وتشعر في داخلها بنقص شديد مما يجعلها تلجاء لأسلوب استفزاز الأخرين والغطرسة وخصوصاً أن شعرت ان احد الأشخاص يفوقها في صفة ما ، فتلجاء إلى محاولة تحقيره حتى تسد النقص الحاصل في شخصيتها ، وايضاً تستطيع السيطرة على الموقف في حال تدخل الآخرين ..

  

3-              في حال كنت مضطراً للتعامل مع شخصية وقحة بإستمرار ، فسوف تلجاء الشخصية الوقحة للأسلوب الإستفزازي من اجل امر تعتقد انه مكسب لها ، وهو السيطرة عليك والتخفيض من مستوى انتاجك فغالباً سوف تعاملك بهذا الشكل حتى لاتبرز أكثر منها ، فأنت في نظرها منافس محتمل ، صحيح ان الشخصية الوقحة ليست شخصية ناجحة ، لكنها لاتريد ان يتجاوزها احد او تجد من يشيد بأحد غيرها ! ، فإن شعرت ان هناك من يستفزك بأستمرار بدون سبب ، فثق تماماً أنه يشعر بعقدة النقص حين يراك ، ويريد ان يحبط معنوياتك حتى تبدوا تحته لا فوقه كما يعتقد هو !

  

4-              تعتمد الشخصية الوقحه في نجاحها على ردة فعلك ، فطالما انت تتجواب مع إستفزازتها سوف ترى علامات النشوة الهائلة على وجهها ، بل لاتحاول حتى ان تسأل صاحب هذه الشخصية عن السبب الذي يجعله يتصرف معك هكذا ؟ لأنه سوف يسخر من تفكيرك بل قد يجعلك تخجل من أنك فكرت في انه يتعمد ايذاءك نفسياً ، بينما في الحقيقة يكاد يطير من الفرح لأنك اخبرته دون ان تعرف انه قد نال منك ما يريد.. وأخرجك عن طورك ، وشعاره الإيام بيننا !

  

  

5-              ان قابلت هذه الشخصيات الوقحة في مكان عام ، ارسم ابتسامة واسعه وهادئة وباردة ،  وأن استوعبت النقاط كلها جيداً سوف تجد هذه الابتسامة ترتسم تلقائياً ، لأن الإبتسامة تنجم عن شعورك بالنشوة انك تعرف جيداً لماذا يتصرف هذا الشخص هكذا ! ، فأن ادركت انه مجرد شخص جبان لايقوى على مواجهتك ، فهل سوف تلقي له بالاً بعد الأن ؟

  

6  -  لا تجهد عقلك وتسأل نفسك عن الطريقة الصحيحة  للتعامل مع  هذه الشخصيات الوقحة ، فأكبر صفعه توجهها لها ، هو أن لاترد عليها بتاتاً ، ورحم الله الإمام الشافعي الذي تعب من الخبث الذي رأه في بعض هذه الشخصيات ، فكتب بيت الشعر الشهير

إذا نطق السفيه فلا تجبه ......... فخير من إجابته السكوت

فــإذا إجبـته فرجت عنـه .......... وإذا تركته غيظــا يمــوت

  

وفعلاً بعد ردة فعلي من خلال وسائل الإعلام ، على تصرفات هذه الشخصيات الأنانية و الوقحة  ، اصبحت اتخذ من التجاهل والصمت مع هذه الشخصيات سلاحاً للتعامل معهم ، وسبحانه الله تجد من يعاملك بهذه الطريقة يستشيط غضباً لتجاهلك ، وأعتقد ان من يتحدث مع الاخرين بوقاحة عليه أن يتحمل نتيجة افعاله حتى لو كانت عدم الرد عليه والذي يعتبره هو إهانه له ، وهذا امر طبيعي لانه في الأصل كما قلنا لايتعامل مع الناس بوقاحة إلا من شعوره بالنقص ، وحين لاترد عليه فقد جعلته يؤذي نفسه بنفسه !

  

والأمر المهم جداً في هذه الطريقة من التعامل مع هذه النوعيات من النفعيين و الإنتهازيين والوقحين، هو أنك تتقي شر السفيه ، حتى لو ارتدى مسوح  الواعضين .. واقسم  بالله أنه من الناصحين...

  

ولأني دائماً إيجابي و اشجع على إكتساب المحبه والعيش بسلام ونبذ سبيل الشيطان ، فسوف أخبركم أن هذه النوعيه من الناس ليست كلها سيئة ، فمنهم من غلبه شيطانه وقتها ووسوس له ضدك ، ومنهم من نفسه ملوثة ولايحتاج لشيطان يوسوس له فقد تكفل هو بإيذاء اناس واعتادت نفسه على إزعاج الغير ، لهذا تجدهم فئة مجتمعية مكروهه منبوذة ، تعرفهم من حديث الناس عنهم بالسوء فلا يكاد احد يذكرهم و جماعتهم بخير ..

  

واللطيف أن النوعيات التي تمر بحالة نزوة من الشيطان غالباً تخجل بشدة من رؤيتك حليماً معها بل وتوبخ نفسها وتستصغرها ، وسوف ترى مع الأيام انها باتت تتلطف لك وتتودد لك لأنها ادركت انها كانت مخطأة في تعاملها معك بهذا الشكل !

فهل يعقل أن يقابلك احدهم في الطريق و يشيح بوجه عنك و لا يقرأك سلام الله  وهو القيادي و المسؤول في مؤسسة دينية ؟

  

نعم أنا اعلم اصدقائي انكم بشر مثلي وانكم قد تشعروا بغيظ شديد في هذه المواقف تودوا  فيها لو أنكم نفستم عن غضبكم وأخذتم حقكم بالرد على من اهانكم بمثل اسلوب هذه الشخصيات القيادية الوقحة والتي تجلس على كر اسي ليست لهم ، بل غصبوها من اصحابها في ليل ، لكن جربوا ان تصبروا على هذا الغيظ احتساباً للأجر من الله ؟

والله سوف تدهشوا كيف يبدل الله صبركم راحة وسكينة ! بل سوف تشعروا أنكم قد علوتم على أنفسكم ولم تتجاوبوا مع انفعالاتها بل ارتقيتم بها بأتباعكم وصايا الله لك بالحلم وكظم الغيظ والإعراض عن الجاهلين الذين لايحسنون تعامل الناس ..

  

وفي الختام اقول لكم حين يعاملكم احدهم بوقاحة فلا تعتبروه عدوكم بل انتبهوا جيداً للطرف الثالث الذي يقف بينكما ولا تروه ويحاول زرع مشاحنه بينكم ؟

هل عرفتهم من هو ؟   إنه الشيطان الرجيم... و جنودة من شياطين الإنس و الجن..

محمود الدبعي


التعليقات

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 10/02/2014 20:27:47
أحسنتَ أيها المحمود الدبعي في نشر خلاصة
تجربتكَ مع الانتهازيين وأصدقاء المصلحه
وكان بودّي إستكمالاً للفائدة نشر أسماء
هؤلاء على الاخرين .

دُمتَ موفقاً وفي أمان الله وحفظه .

الحاج عطا




5000