..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العوائل المغتربة .... حكايا ومعاناة

قدس السامرائي

كلنا نسمع ونقرأ ونتداول فيما بيننا كلمات عن ظلم الغربة وقساوتها وعن فقدان احلى سنين العمر في محطات الغربة  وما نعانيه في غربتنا بعيدا عن اهلنا ووطننا ومجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا وما سببناه لابنائنا من ظلم في حياتهم لانهم اصبحوا يتجهون اتجاه تقليد الغرب   وتبدأ المعاناة ولن تنتهي  ولنقدم الأن بعضا من اسباب مايقال عن ظلم الغربة:

 

الشباب المغترب ...

بسبب الضغوطات الاقتصادية والنفسية والاجتماعية والسياسية على شبابنا في بلدهم الام التي جعلتهم يبحثون عن بيئه اخرى وهي بيئة الغرب التي سوف  تحقق امالهم وطموحاتهم وتوفر لهم الاستقرار والامن لهم ولاولادهم في المستقبل تاركين وراءهم الاهل والوطن وكل شي عزيز عليهم وكانت هناك طرق عديدة متوفر لهم ومنها  فرص الزواج التي تسمى زواج الأقامه من كل الطرفين لكي يحصلون على فيزه للخروج من بلد الاضطهاد والظلم وليس  لهم دافع الاستقرار وتكوين عائله مبنية على الحب ولكن كان   دافعهم  الوصول الى هدفهم وهي الأقامه وبعد مرور سنين وتكوين عائلة واطفال ولكن  فيها عدد  من المشاكل بين الوالدين  التي  سيكون لها مردودها السلبي على تفكيك العائله والتأثير الكبير على الاولاد وهنا سيكون تشتيت جيل  كامل لاسره في بلاد  الغرب بسبب انشغال الوالدين لمصالحهم ورغاباتهم الشخصية.

وبعد تشتيت العائلة وكثرة المشاكل بين الوالدين هنا تتدخل الحكومة بدورها لأحتضان الاولاد ورعايتهم وتقديم المساعدة لهم وابعادهم عن الام والاب لتوفر لهم سبل العيش والراحة النفسية لكي تخلق لهم اجواء صحية ومعنوية وفكرية لتكون لهم شخصية قوية ويعتمدون على انفسهم وتعلمهم على مبادئ  قوية وصحيحة في الحياة.

وهنا يأتي دور  الآباء يصرخون ويناشدون : أولادنا فقدناهم بسبب الغربة بسبب التقاليد والعائدات السيئة ويريدون اولادنا لهم، ضعنا وضاعو اطفالنا معنا .......

وهنا  ينسون بانهم هم من كان سبب ضياع اولادهم  وتربيتهم خارج أطار دفئ ومحبة الوالدين.

توجد بعض المؤسسات في الغرب تراقب أية حركة او خطأ يصدر من الآباء ليكون العقاب بالمرصاد بانتزاع الاطفال منهم بسبب مرور حالات مشابهه عليهم من مشاكل داخل الأسر المهاجرة ولهذا يجب الحذر الشديد في المعامله الصحيحة الى اولادنا وان نعاملهم المعاملة الطيبه والتربية السليمة ونرشدهم الى طريق الأمان فهؤلاء اولادنا واكبادنا وخاصة المراهقين التي تكون اعمارهم حرجة والحريات التي تصادفهم والقوانين التي تمنحها لهم الدول الغربية فلنكن شديدين الحرص

 

الاسر المغتربة

وكما نسمع بانها تعاني من الغربة وظلم الغربة كما تتداولها العوائل في كل مكان وزمان نقول ومع شديد الأسف اتجهت بعض العوائل بكل قوتها لجمع المال بكل الوسائل المتاحة لها ، ان كانت في العمل الأسود (بدون ضرائب بدون علم الحكومة ) والعمل الابيض ولكن بساعات قليلة وكانت هناك فرص كثيره في تلاعب بعضهم بالقوانين عن طريق الحيلة  والغش بطرق كثيره ومنها  طلاق الزوجين الحكومي لكي يحصل كل منهم على اعانة مادية كبيرة ولكل منهم شقة وراتب عالي ومن خلال تلك المحاولة في التلاعب على الحكومه الغربية التي قدمت لهم  الرعاية ولأحترام والثقة، وقدمت لهم كل وسائل الراحة واعتبرتهم من مواطنيها ولكن مع الأسف كان رد جميلهم انهم اتقنوا التلاعب من كلا الطرفين الزوج (باعتبار الطلاق جكومي وليس شرعي كما تدعي عقولهم الفارغة وبهذا يكون تلاعبهم على شريعة الاسلامية ايضا ) وهنا يبدأ الزوج مرحلة الغش وخيانة الزوجة ويدخل ويخرج مه من يريد في شقته من النساء  ويتزوج عدة زوجات بحجة  ان الله حلل لنا اربعة من النساء وتبدأ هنا غيرة زوجته المطلقه (حكومي) عليه وتبدأ بالمثل وتبدأ في الدخول  والخروج والتمتع بحياتها ومعاشرت من تحب من الرجال وهنا وتبدأ المشاجرات بين الزوجين المطلقين حكوميا وتبدأ غيرة الزوج وضربها وكل ذلك امام عيون اطفالهم هم ضحية جشع الوالدين وهنا الاولاد يتشتتون ويهربون ويلجؤن الى الحكومة لكي تحميهم من المشاكل والقتل اوبعض الأحيان تسمع تلك المؤسسات الحكومية عنهم وتحتضنهم  لأنها  تعتبر الابوين غير صالحين لتربية اولادهم

هنا يبدأ الأباء معاناتهم في  الحديث المتداول بينهم الغربة وظلم الغربة وان المرأه خرجت من عاداتنا وتقاليدنا بسبب حرية وحقوق المرأة، نساءنا اتجهت اتجاه غربي والكارثه انه ينسى بانه هو سبب هذه المشاكل بغشه وخداعه وعقله المتحجر في نصب واحتيال على بلد يجب ان يحترمه اضافه الى تلاعبه على شريعة الله

اذا نحن من ظلمنا انفسنا وليس الغربة

نحن من سمح الى مؤسسات غربية اخذ اطفالنا وسلب منا اكبادنا

نحن من جعلنا انفسنا ماكنه تنتج وتركض وراء النقود ونسينا اولادنا

قد يتسائل بعضكم لماذا لا نعود الى وطننا الأم ونتخلص من كل هذه المعاناة ؟؟؟؟

لاتوقف هنا قليلا وابدأ في اسئلة  متعددة

هل ياترى نستطيع ان نعيش ونتأقلم مع بلدنا الأم ؟؟

 بل هل يستطيع اولأدنا التعايش والتأقلم  مع بلد يعتبر جديد عليهم؟

وماذا عن الدخل المادي هل سيتوفر هناك كما في الغربة  ؟؟

ماذا عن صعوبات المعيشه في بلد الأم التي فيها الحروب والقتل والسلب؟

 وبعضكم يقول  لماذا نعود الى بلدنا الأم وفيها صعوبات الحياة ونحن نستطيع هنا  نربي اطفالنا بعيد عن المجتمع الغربي ونزور بلدنا بين الحين ولأخر وووووو وتبقى الأسئله الكثيره التي تطرح

وان كنا  نريد ان نتحدث عن تربية اولادنا فان تربيتهم ليست بالأمر السهل ان كانت في بلد الغربة او البلد الأم يجب ان نقدم الى ابنائنا التوجيه الصحيح وان نقدم ماهو الأحسن وان نقدم انفسنا للمجتمع الغربي باخلاقنا التي تربينا عليها وهي ان نشكر البلد الذي قدم لنا المعامله الأنسانية وسبل الراحة ولا نلعب على مشاعرهم بغشنا والنصب ولأحتيال عليهم

هذه كلها أمور تهدم حياتنا اولا وحياة اطفالنا

كل انسان يستطيع الحفاظ على عاداته وتقاليده ومصداقيته في الحياة ان كان في بلاد الغربة او في بلده الأم ونستطيع ان نحافظ على اطفالنا ونمنحهم الحب  والرعايه اينما نكون

 فلنكن واقعين ونتحدث بصدق

ان  وطننا الأم  ليس بالدوله الحقيقية انها مجموعه من طوائف منتشره في المحافظات والمدن والجشع والظلم والسعي وراء القتل ونهش الاعراض ان الوطن يجب ان يكون الحاضن والأمن لابنائه وتوفر له الحرية الحقيقية والعيش بكرامة لكي نستطيع ان نحقق فيه اهدافنا الغائبة حتى في أحلامنا  ليس هناك وجود لوطن بمعناه الحقيقي من غير ان يكون الانسان له دور رئيسي ومتميز فيه

ليكن حديثنا عن الغربة

فقط اننا  فقدنا اهلنا واحبابنا واصدقاء الطفولة في بلدنا الأم  وليس هناك اي شيئ اسمه ظلم الغربه ومعاناة وسلب سنين العمر في الغربة

قدس السامرائي


التعليقات

الاسم: قدس السامرئي
التاريخ: 10/02/2014 12:26:21
نعم استاذ احمد الطائي ليسو اسرى حرب ولكل مهاجر الى بلد غير بلده يجب ان يتسمى باخلاق بلده ويرفع اسمه عاليا وان شاء الله بلدنا يرجع باحسن حال

لكم جزيل الشكر والتقدير

قدس السامرائي

الاسم: قدس السامرائي
التاريخ: 10/02/2014 07:12:23
نورتنا استاذ احمد ابراهيم

الذي يحدث لشبابنا والحياة البائسه التي يمر بها شعبنا بسبب الدمار في بلدنا وبسبب الحياة التعيسه التي جعلت كل واحد منهم يتجه الى اتجاه يخرجه من واقع مرير وتأثرت هذه السلبيات على حياتهم في الخارج ولا نلوم الدول الاجنبيه على اي مكروه ودمار يحلق بنا فقدنا اطفالنا بسبب عدم حرسنا لهم واتباعنا اساليب لكي نحصل على اقامتنا في بلدهم وكذلك افكارنا تغيرت من السيئ الى الاسوء تحياتي عزيزي وشكرا لك

الاسم: قدس السامرائي
التاريخ: 10/02/2014 07:03:32
السيد رياض الشمري
اسعدني مرورك اولا واهتمامك في الموضوع
نعم كلما كتبته صحيح ووارد ولكن مع الأسف هذا حال العراقي في بلد الغربه جعل حياته تتماشى بالخدعه والحيله فقط لكي يهرب من واقع مرير في بلده ويكمل مشواره بمأساته وعدم استقراره في بلد الغربه
تحياتي لك
قدس السامرائي

الاسم: احمد الطائي
التاريخ: 10/02/2014 06:03:37
المغتربون ليسو اسرى حرب فهم في مرحلة البقاء من اجل الغد
جيناتنا الوراثيه(البداوى)الترحال الى مكان يصلح للعيش .مباركن لكم الخروج من الفوضى والدخول في النظام .

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 09/02/2014 20:29:25
الأستاذة الفاضلة قدس السامرائي مع التحية.كل الشكر والتقدير لك وسلمت يدك على هذه المقالة الرائعة والواقعية ودمت للمقالات الجادة . في بدايات الستينات من القرن الماضي وما قبلها كان العراقي يسافر الى اي مكان في العالم طلبا فقط للسياحة او للدراسة او للتجارة وليس طلبا للعمل الا ما ندر جدا وكان الجميع في الخارج يقف للعراقى بكل الأحترام لا لكونه من بلد يملك اكبر ثروتين في العالم هما الماء والنفط بل لأخلاقه وعلمه وكرمه ونخوته وانه من بلد اول من علم العالم الحروف ولكن زمن حكم البعث السيء الصيت والنظام الحالي الجاهل اضطر العراقي مجبورا لطلب اللجوء للعيش خارج بلده وهناك برزت المشاكل التي ذكرتيها انت في مقالتك هذه وفي اعتقادي ان سبب هذه المشاكل هي اولا ان العراقي جاء للغربة وهو يحمل معه معاناته في بلده العراق ويحاول عكسها سلبا في تعامله مع اخيه العراقي الثاني بدون ان يدرك انهما الأثنان ضحايا انظمة ومن المفروض ان يحتضن بعضهم بعض بالمحبة والأحترام والوحدة العراقية. وثانياالأستعداد الشخصي للأنحراف نحو التصرفات الغير المقبولة فهناك عراقيون لم ينحرفوا بل حافظوا على اصالة اخلاقهم العراقية النبيلة رغم تواجدهم في الغربة اكثر من عشرة سنوات في حين غيرهم انحرفوا وهم لم يتجاوزا سنتين في الغربة فضاعوا وضاعت معهم فرص الحصول على العمل الشريف والتحصيل الدراسي الذي به سيخدمون به بلدهم العراق لاحقا. للقضاء على مشاكل العراقيين في الخارج هو ان يكون كل عراقي وطن لأخيه العراقي في الغربة لحين عودة الجميع للوطن الأم العراق بعد ان يعود العراق بلد المستقبل الأفضل لجميع العراقيين وهو عائد حتما. مع كل احترامي

الاسم: احمد ابراهيم
التاريخ: 09/02/2014 19:06:13
احسنتي ست قدس لان نحنو الذي ذهبنا الى الاجنبي ونحنو الذين اخذنا اطفالنا اليهم ونحنو الذين اعطينهم انفسنا لكي يتحكمو فينا ان الوطن لايترك للفاسدين واصحاب القول المشتته لكن الوطن هو حماية انفسنا من الضياع وحماية افكرناواهدفنا الموجوده في داخلنا
تحياتي لكي ست قدس وبارك الله بكي موضوع جيد




5000