هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مرتزقة موريتانية ودكتاتورية معمر وصدام!!!؟؟

حسين محمد العراقي

الكثير من الشعب فقر مدقع  و كثير التشرد  وقسم منهم كانوا في العراق  وليبيا وكانت صورتهم  رائعة وتم أستقبالهم بالسجاد الأحمر وكانوا أدوات سهلة بيد الحكام اعلاه  وملذات حياتهم الدنيوية باليد قدمها معمر القذافي  وصدام حسين لأنهم باعوا أنفسهم من أجل المال  وأصبحوا هيمنة وشخصية ومأخوذين بنظر الأعتبار من قبل السلطة الحاكمة أنذاك  لأنهم تمجيد  أليهم  وطاعة  يقيناً علماً أنا شاهدت (قسم؟)  من  المرتزقة الموريتانيين  وعلى التلفاز في سرت ليبيا  كيف يدافعون عن معمر القذافي  بما يملكون  ومنها أرواحهم  وكيف    أنتهوا عن طريق القتل بعدما أطيح  بمعمر بالقذافي  عن طريق ألقاء القبض عليه  وأهانته وأذلاله  ومن ثم قتله في 20  أكتوبر 2011 والخلاص من شره من قبل ثوار ليبيا  في  17 فبراير 2011 علماً لم  أرى مرتزقة بهذا الشكل و الأسلوب يمتلكهُ إنسان يعيش في بلد نظامه ملكي  أذا كان عربي أو أجنبي حتى لو كان أمي أو فقير  ونحنُ كلنا فقراء الله في أرضه؛؛؛ونأتي إلى  صدام حسين بحكمه الدكتاتوري  والذي كان يقول لشعبه أنني  قادر  وعلى كل شيء قدير  أضف إلى ذلك يقول أنا الذي أخترعت المشنقة الأولى للإنسان  ومن خلال سياسته  التي جعلت  الإنسان العراقي لم يفهم من حياته إلا غير أمسك البندقية وروح قاتل  بدون قضية  ودليلي الدامغ  المليون إنسان الذين راحوا ضحية  بحرب أيران عام 1980  لحد 1988و من  ثم أتى  بغزو الكويت  في ال90  وكانت النتيجة ضياع الإنسان وهدر الأموال والخسائرالمادية  على الفاضي والبلاش  ومن ثم سلم الأول والأخير من خيرات الشعب وباتت الخسائر في خبر كانة  وهنا لم يفلح إلا الغرب والصهاينة بهذه المأساة التي مرت بشعب العراق  علماً جاء الحصار الجائر المضروب على الشعب  من عام 1991  ولحد سقوط صدام حسين  في 9 نيسان 2003 ووصلت الامور  بالإنسان العراقي  الضحية  أن يقف بالطابور  على مستشفيات بغداد أن يتوسل الأطباء  لكي يقايض عضو من جسده (الكلة ) لغرض  أن يستلم عامل المادة (الفلوس) حتى  يسد  بها رمق  العيش  وقت الحصار الجائر وهذا الغرض رفضتهُ شريعة الغاب ولم تقره كل الأعراق  والأديان  السماوية وألهب مشاعر كل العراقيين  وكانت أسوء حقبة مرت بتأريخ  العراق  لم ولن تمحى من ذاكرة العراقيين؛؛؛أنا هنا لأوضح الصورة من خلال هذا المقال للقارىء الكريم  أن ثروة العراق في عهد صدام حسين  كانت أكثر من ترليون دولار وهو المهيمن عليها وحال الإنسان مبين أعلاه أنا هنا لأكتب الواقع المرير الذي مر بشعب العراق  وخاصتاً أهل الجنوب البصرة والعمارة  بلد يسبح على آبار من النفط ومدارسهم من تنك (صفيح مصدي )أنا هنا لأبين جدول أعمال صدام حسين وكان التعذيب والتشريد  لشعب  العراق ونفي أكثر من 4 ملايين من العراقيين بسبب حكمه الدموي وجعل نفسه  في واد  والشعب في واد آخر والذي يقول للشعب (أنا ربكم الأعلى ) لأنهُ متطفل  غلامي؛؛؛علماً  كانت  هجرتي  في ليبيا المريرة وحين دخولي طرابلس الغرب ضقت ذرعاً  لأنني تركت الألم وراء ظهري فوجدت المواجع أمامي بسبب حكم معمر القذافي  والذي يقول به  لشعبه  وللمنفيين والمعذبين  والتاركين أسرهم  والذين يعيشون في ليبيا  (أنا الحاكم الواحد إلا شريك لي) لأنهُ جاهل؛؛؛ونعود مجدداً  الى موريتانيا  فهي الحاجة الماسة  الآن واليوم  الى الخدمات الأساسية ومنها ترميم الأرض المتربة وتبليطها بالأسفلت أما الأرصفة فلا هناك أرصفة إلى  أن الشوارع  باتت ليست شوارع بالمعنى التام للكلمة بسبب الآمطارالتي تهطل على نواكشوط  وتخلف هذه الامطار برك  مائية في كل مكان  ومن هنا بات يحلم  الإنسان الموريتاني ان يمشي ويسير بأرض نظيفة وباقي الحاجات الأساسية ومنها السكن الملائم  للإنسان الملائم لأنني شاهدت أكثر مساكنهم  على الأعلام من صفيح  ونحنُ نعيش في القرن والواحد والعشرين والإنسانية درست  وخرجت جيل الآن وهو عايش بالقمر .....

حسين محمد العراقي


التعليقات

الاسم: محمد عثمان المهدي
التاريخ: 2014-02-07 19:11:08
السلام عليكم ورحمة الله
أنا موريتاني وأنا مشمئز من هذا المقال
لأن صاحبه نصف الكأس الفارغ
كل دولة لها سلبيات واجابيات و عيوب
ومن ما تمليه علي قناعتي وأخلاقي لا أستطيع
أن أسيئ الي دولة صاحب المقال الرديئ
لكن للتعريف بوريتانيا أرض المنارة والرباط
بلاد شنقيط أرض العزة والكرامة ,بلد مليون شاعر
_عرف الموريتانيون قديما بالشناقطة و أسسوا
دولة المرابطون وهزموا لاسبان في معركة الزلاقة1086
وتاريخهم طويل يبدوا أن حسين محمدالعراقي لم يطالعه




5000