.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثرثرة الاصابع

مكارم المختار

أوهما الحظ الباسم انه، حليفها في الحياة، فـ اقتادت الصمت الى مدارج الخيال، وامتطت الاحلام حيث مكامن السراب، فـ جال في بالها سؤال رمادي " أ ليس لكـ  ي بخت ؟، تدخلت عنفوانيتها متكسبة لـ ودها ان، ليس الا ان، يعاملك القدر بالمثل، فأنتـ ي لم تضمري الا الطيب في القادم، وهو بين جوانحه نييات، تبحث ملآ فراغ الحياة، ابتلعها الصمت، والقدر لا يجرأ على الاعتراف، ولو هنيهة، ليقول متخابثا ان ...: لا بد لك من الانصياع، ولكـ ي ان تفصحي عما يزج قلبك من نقيع، وان تحتسي، ان لم فرحا، معاناة، ولو لمرة واحدة، ولكـ ي ان تلجي بأمل، يبرق لمعا نا في عينيكـ ي، .... ببالك خلي، ان الصوت الرخيم عنوان، وان الداهية تحوم، حتى توصلكـ ي الى مكان، وستكونـ ي المذنب الوحيد من مرض الصدمة، حتى تجانـبـ ي ما يحصل، وتسألـ ي كيف يحصل هذا؟ والـ هذا يتأوه بعمق، يمسح دمعة متلألئة على خد الانهمار، تدفه ببنات اوكارها، لتضرب انفا ينفصل عن مملكة التعالي، وتبحث عن فراغ بديل، يملأ الحياة، وما القدر الا طبيب، طبيب موجوع، يسكن منأى عن مدينة المكان، ويقطن مدن المنأى، فـ هو شديد التعلق بمرضاه، وكثير التمسك بالمعلول، هو ذا القدر، القدر النبيل، المتفان في رسالة تمريض المقدر والمكتوب، لمن عجز الدهر عن التبختر له، بثوبه الملفوف بشائعات الاحلام، وخيالات الاوهام، ويرى في نفسه انه، يمكن ان يكون ابتسامة ترسل شعاعا، ليكون اشعاعا يطمن القلوب، ويهدي الارواح، ويسر الانفس بعذب من مريح، حين لا يذعن للقلق، وهناك، هناك من يغوص في برك الانتظار، ومستنقعات الصبر الاسنة بالتحمل، وكلها محطات، محطات يعسر فيها طول الصبر، ولا ييسر التحمل، ولا يهون تحمل الانتظار، مع طول ازمان وغابرة، ذا هو القدر، يقهقه في استهتار، وليس لكـ ي ان تردي، وفيكتي بعض من فج ترومـ ي الرد الوقح عليه، عل شعرات تنتصب من هول، حين تشمري بأصبع تحديكـ ي في سماء وجهه، او ترفعـ ي سبابتكـ تلقنه السخر مما لقنكـ، حتى تبدي مشاغبة، عابثة، لا تقيمـ ي اعتبارا ولا وزنا للوح مخطوط، لم يكتب لا بطبشور، ولا على سبورة، وكأنكـ ملكة تربعت على عرش السلطنة، لا تفيق من ضال الاوهام، او زائف، قبل أوآنن الا حين ينهش ندم جوانب النفس، هناك ..، حين تركنـ ي الى طيوركـ المجروحة، عند جدران الحيرة والاندهاش، في انتظار ان ينولد عنكـ رجل السنين، يمد لكـ القدر يد، فيتمنع عند المؤاتي، لتختنق المتاحات عند عارم الفرص، وما غير راحة بال منشدة، وما غير سعادة نفس مراد، وليس من مراد الا هذا مذاق، وان ليس ادمان، فهل لكـ ي ان تعتلي مرآة، تلقي نظرة فاحصة على عميق ذات؟، وان تعتدلـ ي في وقفة او مجلس عند مقعد تنظري ماذا تري؟، فليس ابرع مما يرسم القدر بريشة لا تخون، وليس مهما هي تلويناته الا، ان تتصاعد تنهيدات من شعور يخالج، او احساس يطفح بخيبة!، وحيث مرارة تطفر من عبرات سخينة من الم، حين يعبر الزمن، وحين يمر الدهر بسنين تتبخر من عمر نابض، وتتطاير من حياة كهباء منثورا، ينفقها في مزاريب اللامبالاة، ويسرفها في فظيع الاهمال، فهل ليس للقدر ان يتهكم، والسخرية تهز بابكـ سرا جهارا وعلنا، او خفية، ودون الملأ، حتى يتقاسم حفنة اعوامكـ الزمن؟ اي زمكان، هكذا ....، ليكون كـ بحر يطارحه اعصار السكون، وبركان يقض ثورته جموح عاصفة الصمت المكنون، انت، أنتـ ي يا أنا، كما عود ثقاب يحرق بعضـي كلي، وما لي الا مطارق تدق مسامير التكوين في عمري، تتلقفني الايام وكل الاحوال، وتريقني في شراينها كما الدم في اوردتي، اشرع نوافذ الروح قبل ان يغادرني الوقت، وامسي متاخرة عن استقبال الزمن، فاللحظات تنعدم بين غياب وبقاء، انتظر حصاد عمري، واترقب جني محصول حياتي، فما انا بـ بالون فارغ، ولا في داخلي غير هواء، فـ انا اعلم أني أشبه نفسي، ومن نهج روحي اغرف، وكل حصادي الي ينتمي، وجني محصولي اتمنى، هكذا حيث في ضياء، وحيث رحلتي تبدأ علـلـ ني لا انخ للحزن حزنان ولا لنكد اهمس، احاول ان تكتب مراسيلي ان، في حنايا الروح شعلة رحال مغروسة في شراييني، تغرق بود وحنين بشذا الرياحيين، وفي نفسي امل، ان، قابلا سأتفاجأ من رياض عمر نظر متوهج، بأحلام مزركشة، تنتحر عندها الآهات وتنقتل التساؤلات، ويعدم فيها الانتظار والصبر، سأطير الى راحة البال، واسعى منتظرة مغريات الحياة، فلست ممن يتامل امام المرآة كالصنم، ولي رهف اسمعه من نداء سكين عاصف، ينبجس في عالم الآتي القادم، هنا حيث تتوسط السماء كبد شمسي، وسهامي ترشق وهجي، وقدمي ليست هزيلتين، وبي كث من حنين يمازج ما يعلق من غزير عواطف، وقطيرات من احاسيس جياش المشاعر، انا النشيد المردد عند نافذة الروح، وانفاق الضياء، امنح بهاء الفجر، واسهل ثقال الخطى، على حجر مكبل بخطوات الحلم المفترض، وعلى اكتافي اظغاث احلام المستحيل، عنه ينهض رأسي متوجسا ما مقبل، ويتجوس اشلاء ما يدبر، شراهة الصمت كما موت مقبل، وزوايا حبيسة في ركن مظلم، محزومة كما غيم بين المتاح المستحيل والممكن، وكأنه موكب حلم، او ابتلاع للحسرة، من صمت كريح عاصف يلطم، حتى ينتشلني القائظ من حرارة روحي، ويطرحني فراش الدواء ومهاد الداء، هكذا يتوجس الخوف كشمس تلوح للسعف، فيزاحم النخيل رطبه الا مكان للضوء، فابتهل امنيات بقيامة اللهب، وابتسم في ساحة الذاكرة، بوجه يلوح بغناءه، وأعانق ملامح الشظايا عند مقالع الانتظار، وحيث تلوح رياض النظر، وحيث عالق الامنيات يعلق باذيال الشفق، أنتزع ضجيج الاحتفاء بضياء حنين، يتكأ على اكتاف المساءات، وعند اقاصي الغروب يتوكأ الصبر وطنا بنصال من شوق وحنين، هبي الي رائحة العتق المعتق بوسادة الاحلام، وبظلمة جرح الخطايا المزحومة على مداد وسادة ذاك الضياء النور، ولا تنتزعي راحة الرجاء، انا كما شجيرات الولاية وشوارع المدينة، لا اكاد اهرم، ولن ادع الانهاك يتغلغل الى عظام احتمالي، وتحدي في يباغت الضال من سخر الزمن، ولن آساءل نفسي ان كنت اقوى على تصدي الملتويات في قدري، وفي حضرة الاقدار ينتحب الامل، ويتحجر الضوء مرئيا، وينتحي الظلام احمقا، دون ان يطرف، هكذا، لـ يتنفس، وأتنفس الشكوى مما يخال، ويشكو الدهر القدر مما في قبضته، حتى ينثر قوس قزح الانبهارات وشتات التساؤلات، يبدو القدر واياه، كما ولد ناب عن عجوز على شفا رحيل، يزفر كما شفير هاوية، ولا يبرح معارج هذيان الشقاء، ان لم التعاسة او الهناء، وكل ما يتسبب في حزن، ان صنيعه كل انتظار ابدي، وحيث يرقد كل الصبر في انتظار ... .  

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2014-02-05 09:06:50
/-صباح النور الجميع وايام هانئة هادئة عسى الا تكون الحذر يشوبها
نهارك يمن وهناء د . عصام حسون وايامك بركة ورحمة

هذه الدنيا صراعات الان الماضي والقادم، الغاءات الكائن وتقابل الـ يكون، نتركب الاثنين معا، تحوم علينا القناعات والينا ينحاز الفرض والقنوط، وكلها محفوفة بالتعب، التحمل، الانتظار، الفرح، الهم، الحزن وكل تضاد لكل منها، بمعنى تصارع الامل، الثقة، التوكل، التجربة والتماهل، التقاعس، الخوف، الحذر، التراجع، الرضوخ وبالتالي الحرمان والفقدان ....
نحن بين الخيالات والاحلام وبين اليقين والواقع، وهذيان القدر ومقدر المكتوب والحظ .....، عمومااااااااااا
هو :
صنيعه كل انتظار ابدي، وحيث يرقد كل الصبر في انتظار ... . ثم
لينتزع ضجيج الاحتفاء

ولكم ان ترى ما تسمعوا من وقع حروفي، وما تلمسوا من وقائع معناها، وهل ...، هل ليست الا نشج في الدنيا الحياة ؟؟

للجميع تمنياتي
د. عصام حسون علـلـ ك لا تنخ للحزن حزنا، ولا لنكد تهمس،


تمنياتي للجميع دعواتي وتقديري
تحيااااااااااااااااتي



مكارم المختار

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 2014-02-04 22:41:24
وفي نفسي امل، ان، قابلا سأتفاجأ من رياض عمر نظر متوهج، بأحلام مزركشة، تنتحر عندها الآهات وتنقتل التساؤلات، ويعدم فيها الانتظار والصبر، سأطير الى راحة البال، واسعى منتظرة مغريات الحياة، فلست ممن يتامل امام المرآة كالصنم....
انا النشيد المردد عند نافذة الروح، وانفاق الضياء، امنح بهاء الفجر...
انا كما شجيرات الولاية وشوارع المدينة، لا اكاد اهرم، ولن ادع الانهاك يتغلغل الى عظام احتمالي...
الاديبه والشاعره المبدعه مكارم المختار
أطيب التحايا لكم .....
ثرثرة الاصابع نص يمتليء بخزين واسع من التحدي والثقه يصارع كل عوامل اليأس والقنوط والاستسلام ويحاول ركوب موجات التغيير المنطلقه من الذات وشحن العزائم والهمم لتغيير النفوس واسعاد الاخرين لنيل سعادة الذات فالاخيره لاتتأتى الا بفعل جماعي واجتماعي مؤثر في حياة الاخرين, وأذا كان الصبر مفتاح الفرج فانه من الجانب الاخر للصبر حدود ومابين اتساع الفرج ونفاذه تقع المشاكل والازمات فتسمح بتفجر الطاقات عند البعض وتتلاشى وتخفت عند الاخرين, وكلما انتعشت البيئه الاجتماعيه والسياسيه والاقتصاديه, كلما ازدادت الطاقات المتفجره وتحررت من قيودها وساهمت في عمليات البناء الذاتي والمجتمعي, هنا في السويد على سبيل المثال, من يحرك الامل والاحلام وخيالات الافراد هي الدوله الراعيه والقائده لهموم وحاجات المجتمع, فلا عجب ان نرى الانسان في مثل هذه البيئه المستقره ينهض ويحقق احلامه دون اي منغصات أوعوائق.....
تحيه لهذا الاشتعال والاشتغال المبهر في الصياغه الادبيه واللغويه ولهذا التفاؤل العارم الذي أنعش روح النص وأضاف قيمه جماليه متميزه ..تحياتي لكم مع جثير الحب والموده !




5000