.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لاتنتخبوا الاسلاميين والعلمانيين والملحدين

سعيد العذاري

شخصية الانسان تحددها الوراثة والمحيط التربوي والاجتماعي ابتداءا بالاسرة والمحلة ثم الاصدقاء ثم المدرسة ومواقع التاثير الاخرى ومنها الاحزاب والتجمعات 


فيتكون ضميره وشخصيته الفكرية والعاطفية والسلوكية 

فاذا اصبح سياسيا فانه ممارساته تعكس تربيته ونشأته


فيكون مسؤولا امام:

المواطنين

والقانون

والراي العام

وامام الضمير


والفرق بين السياسي الاسلامي والعلماني والملحد هو ان الاسلامي يفوق عليهم بانه مسؤول امام الله المهيمن على حركاته وسكناته

فالاسلامي يتحسس وجود الله ورقابته حينما يصلي ويصوم ويحج ويقرا القران ويدعو ويذكر الله

يعني الاسلامي السياسي افضل لان الله يراقبه 

والرقابة الالهية تمنعه من سرقة المال العام والرشوة ومن التقصير بحقوق المواطنين او الاعتداء عليهم بقول او فعل


فاذا اصبح الاسلامي سارقا او مقصرا او معتديا فعلى الوطن والمواطنين والاسلام السلام


لان جميع انواع الرقابة لم تمنعه بما فيها اقواها رقابة الله


فاذا كان كذلك فماذا نترجى من العلماني والملحد في اجواء الامتيازات والتنافس على المناصب والمغريات 


اتكلم عن الواقع فاغلب السياسيين بين سارق ومقصر واناني


ولذا ينبغي ان ننتخب النزيه الكفوء الذي بانت شخصيته من خلال سيرته ومواقفه بحيث كان مشهورا بالنزاهة والصلاح ونسال الله ان لايجعله ينزلق امام المزالق والمغريات


بعض الدجالين باسم الاسلام يخدعون الناس والاسلام ويحاولون ان يضفوا على ارقام قوائمهم صبغة مقدسة بالارقام


فاذا قالوا ان ارقامنا تساوي عدد الانبياء او الاولياء او الخلفاء


فالجواب ان ارقامهم هي تساوي امتيازاتهم 
7 = الراتب الاسمي
4= التقاعد الذي لم يلغوه لحد الان
1 = بيع المقاولة بمليون دولار على مقاول ثاني
5= عمولة 5 ملايين مع شركة
300 تساوي اخذ 300 الف من رواتب الحمايات عن كل واحد


ولا ادري ماذا يعمل العلمانيون والملحدون بالارقام؟

سعيد العذاري


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 05/02/2014 13:21:04
تحياتي للاديب الواعي رياض الشمري
اشكر مرورك الكريم وملاحظاتك القيمة الواعية واضافاتك الواقعية
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 05/02/2014 10:01:44
تحياتي للاديب الواعي الحاج عطا الحاج منصور
اشكر مرورك الكريم وملاحظاتك القيمة الواعية
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 05/02/2014 10:00:03
سماحة الشيخ المرشد عزيز عبد الواحد رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتشجيعك المتواصل
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 05/02/2014 04:04:36
الأستاذ الفاضل سعيد العذاري مع التحية.كل الشكر والتقدير لك على مقالتك الجيدة هذه ذات الملامح الوطنية فبارك الله فيك ولكن التعامل مع أخطاء الأسلاميين والعلمانيين والملحدين من اجل ازالتها لا ينفع ابدا من دون ان يسبقها تعامل جدي مع مسببات هذه الأخطاء فهؤلاء جميعا بأخطائهم هم افرازات خاطئة لممارسات خاطئة للعملية السياسية في العراق التي قامت على قاعدة(أرضيني فأرضيك) وليس على قاعدة مصلحة الشعب والوطن وحتى الأنتخابات النيابية القادمة فما دام لحد الأن لم يحصل تصحيح لمسار العملية السياسية فلن يحصل الشعب العراقي على مجلس نواب يحقق طموحاته المشروعة لأن غالبية المرشحين سيكونون (كعك من نفس عجين العملية السياسية). مع كل احترامي

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 04/02/2014 21:43:00
أخي الاديب الباحث الاستاذ سعيد العذاري

سلامٌ من الله عليكَ ورحمة وبركات
خامرتني أفكار كثيرة لإنقطاعكَ عن الكتابه منها قلتُ قد تكون منشغلاً بترشيح نفسكَ للإنتخابات وأنتَ العراقي المخلص والمتفتح الذي يحتاجه الشعب والوطن وهذا ما كنتُ أتمناه لكَ ولكل عراقي مخلص يجد في نفسه
الكفاءة لتخليص عراقنا من هؤلاء المافيات
التي تتمحور في كتل وأحزاب خدعتنا طيلة فترة حكمها للعراق الجديد ولمّا وجدتُ مقالتكَ اليوم علمتُ بأنّ أمنيتي بعيدة المنال .
أخي الكريم ما جاء في مقالتكَ هو تحليل مستنبط من واقع ولكني أجد المؤثرات الاجتماعيه كالعائله والمدرسه والمجتمع
لا يؤثر التأثير المباشر والقوي على سلوكيه
الانسان بشاهد قراني وهو [ يخرج الخبيث من
الطيب ويخرج الطيب من الخبيث ] وشاهد من
الواقع وهو أننا في عائله واحده وفي ظروف واحده نجد أن أفراد العائله يختلفون في
سلوكياتهم من فردٍ لآخر وقد سمعتُ تقريراً علمياً يُعزي أمر الشخصيه وتركيبتاها الى
شخص الانسان بنسبة خمسين بالمئه والخمسين الاخرى الى تأثير العائله والمحيط الاجتماعي
وقد تجد إنساناً يعيش في ضنكٍ من العيش ولا
يحاول أن يسرق في حين تجد آخراً في وضعٍ
مترفٍ أو جيداً يسرق ويتحايل وهذا ناشيئٌ من
واقع شخصية الانسان من داخله التكويني وامّا
الدين فلا تجده إلّا عند أصحاب التركيبه النفسيه القويه وما بؤس حال وطننا وشعبه اليوم إلّا لسيطرة القيادات من أهل التركيبه
المنحرفه المتحايله المخادعه وهو ما ظهر على الساحه والله لا يُغيرُ ما بقومٍ حتّى يُغيروا ما بأنفسهم .

دُمتَ أيها العراقي النبيل ودام قلمكَ .

الحاج عطا

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 04/02/2014 19:58:28
سيدنا سعيد العذاري الموقر
السلام عليكم.
مقالك هذا كباقي نتاج يراعك المبدع.
جميلة لغة الارقام التي ختمت بها واقع الحال. اسمحي ان اضيف اليها عبارة:( لعلهم ينتظرون الدخول في موسوعة جينيس للارقام القياسية)!
محبتي ومودتي.
اخوكم الشيخ.
ـــــــــــــــــ




5000