..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


على أي قائمة محسوب أنت

صالح الطائي

سيدي الطفل اليتيم

سيدي يا من يمد يده يستجدي اللقمة بعيون ترنو نحو الأعلى إلى حيث المجد لله في العلا.

سيدي يا من كان عبر التاريخ يبحث عن لقمة مغموسة بسلام لا بدم، فأجبره البغاة على أن يأكل بعضه.

سيدي يا من كان يبحث عن مسجد يصلي فيه... عن صليب يصلي إليه ... عن حنين ينام بين يديه، عن شيء يقال أنه موجود في كل إنسان اسمه الضمير.!

سيدي الطفل الصغير؛ أين الضمير؟

*  *  *

سيدي الطفل اليتيم

على أي قائمة انتخابية محسوب أنت؟

في أي سجل موجود أسمك؟

ما رقمك، مليون .. اثنان .. خمسة ملايين؟

من منهم وضعك في مشروعه؟

من منهم جعلك في سجل أولوياته؟

من منهم يفكر فيك ويحسب لك حسابا؟

أم أنهم لا يعلمون بوجودك ولكنهم يطالبون بصوتك بإصرار، فالصوت عندهم أغلي من الذهب الدينار، يا للعار.. يا لعار أمة تركت عبادة الخالق وسجدت تتعبد بالدينار.

*  *  *

سيدي الطفل اليتيم لو أن الهالكون خروجا من مجلس النواب، واللاهثون أملا بدخوله طمعا بجزيل الثواب، ومن يروج ويزمر ويطبل لهم ومن يحلف بالبطانية والمدفأة أنه سينتخبهم؛ تبرع كل منهم (عانة) واحدة شهريا لما رأيناك بهذه الصورة التي تقطع نياط القلب.

*  *  *

سيدي الطفل اليتيم

أنا لا أتأسى عليك لأنك تمد يدك فإذا لم يعطك أحد تعود إلى الرصيف لتنام وتحلم بغد برياني ودجاج محشو وتوابل، بل أتأسى عليك لأن وقوفك هذا سوف يطول، ويدك المرفوعة إلى السماء سوف تتعب، ولن تجد بينهم من يشعر بوجودك، لن تجد بينهم من يضع فيها شيئا لكي تنخفض كباقي الأيدي إلى مستوى أيدي البشر.!

ما ذنبهم سيدي الطفل اليتيم؟

إنهم مشغولون بانتخاب مجدهم وجيوبهم.!

ما ذنبهم؟ وهم يبحثون عن مصـ.... مصـ .... عن مصلحتهم.!

صالح الطائي


التعليقات

الاسم: صالح الطائي
التاريخ: 03/02/2014 08:41:01
أخي وصديقي العزيز الدكتور صالح الرزوق المحترم
أنا من بيئة ريفية ووالدي (رحمه الله ورحم والديكم) كان أميا ولكنه كان حكيما، ومن الأمثال التي كان يرددها على مسامعنا (لو مو الكلب حِيز ما خلّف الواوي بالتبن) أي لو لم يكن كلب الحراسة جبانا لما قدم الثعلب ليضع أفراخه في كوم التبن، والتبن عادة يجمع قريبا من البيت.! ولذا نحن لم نتسول لأننا نحب التسول ولكن لأن كلاب الحراسة هذا إذا صح التعبير سرقتنا وجردتنا حتى من ثيابنا فأضطرننا إلى التسول وتعلموا منا فتسولوا مثلنا.
أما حديثك عن إستراتيجية تفكيك العقل الاستعماري فهي دعوة صادقة لن تجد لها سميعا لأن الكبار وأتباعهم من المثقفين والإعلاميين أدمنوا سماع الدعوات الكاذبة، وليس في نيتهم إخراج بلدانهم من واقعهم المزري.
أخيرا أسألك: كيف أحك جلدي بظفري وقد قلع الحاكم أظفاري في معتقل الأمن العامة لمجرد أني خالفته في قول؟!!!
لك خالص الود وكثير الدعاء

الاسم: صالح الطائي
التاريخ: 03/02/2014 08:31:04
الأستاذ الفاضل رياض الشمري المحترم
أنا من يشكرك لأنك تفضلت وقرأت هذا الموضوع بعناية وتمعن وتفاعلت معه بصدق. إن هذه الصورة هزتني من الأعماق ليس لأنها أول صورة بؤس أراها؛ ولكن لأنها كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، فمن العار ـ والله ـ علينا جميعا ساسة ومقادين أن نشاهد مثل هذه المواقف المحزنة وميزانية بلدنا لا حصر ولا عد لها. من العار أن أخرج صباحا لأجد عجوزا أحنى الدهر ظهرها تبحث في فضلات البيوت عن علب المشروبات وبقايا الطعام في وقت يرفل فيه السياسي بعز لم يكن يحلم به أبدا.
إن الهم واحد أيها النبيل، وأنا هنا لا أطلب الدعاء للفقراء والمساكين ولكني أدعو إلى وجوب تكاتف الشعب كله للمطالبة بحقوقهم.
باركك الله وشكرا جزيلا لك

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 03/02/2014 03:42:41
الأستاذ الفاضل صالح الطائي مع التحية.كل الشكر والتقدير لك على مقالتك هذه الجيدة والشجاعة والتي تعبر فيها عن نبل مشاعرك الأنسانية والوطنية اتجاه معاناة اطفالنا العراقيون البؤساء فجريمة كبرى ان يستجدي طفل عراقي بمد يديه وتحت قدميه الحافيتين بحر من النفط . اتمنى ان تصل صورة هذا الطفل الضحية والبريء والمنشورة في مقالتك هذه الى كل من دفع هذا الطفل الى هذه الحالة البائسة من اعضاء الحكومة العراقية ومجلس النواب ورجال الدين والسياسة من قادة الشيعة والسنة والأكراد والكتل البهلوانية المتصارعة على السلطة لكي يعلقوا صورة هذا الطفل عل صدورهم جميعا كوسام شرف !!! لخدماتهم الراقية!!! لبناء المسقبل الأفضل لأطفالنا واجيالنا الصاعدة!!! ولا اتمنى ان تصل هذه الصورة الى امريكا خوفا من خدش مشاعرها الأنسانية!!! فهذا الطفل العراقي هو نموذج واقعي لديمقراطيتها القذرة التي جلبتها للعراقيين بعد احتلالها البغيض للعراق عام 2003 . مع كل احترامي

الاسم: صالح الرزوق
التاريخ: 02/02/2014 16:55:51
استاذنا الكريم
بلادنا اليوم تتسول الفتات على موائد العالم الذي ينهب ثرواتنا.
منذ زمن و انا اتحدث عن استراتيجية تفكيك العقل الاستعماري ( في الفن و الأدب ) و لكن بدأت الدعوات ترتفع لتبديل اللهجة و لنتصالح مع العالم.
و انا لا ارى كيف نصالح اللص و نترك الصديق.
الاستعمار مثلما قال كبلنغ هو الاستعمار. يعتقد انه جاء لنشر الحضارة و اعادة بناء البلاد على اسس مستقبلية. و نحن نعلم انه استعمل السيف و المدفع. كيف يكون الخراب و الإذلال و الإفقار هو التعمير و البناء.
هذا المتسول جزء من ماكينة استعمارية قبلنا بها و لم نعرف كيف نغسلها من ادمغتنا .
ما حك جلدك مثل ظفرك.




5000