.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إسرائيل تحدث تشفير الطلاسم للدول العربية

شمخي الجابري

إسرائيل تخطط وتشرع . .  دول الخليج تدعم وتمول . . عصابات التطرف الإسلامي تجند وتنفذ . . عراق البترول يحترق . . هكذا دخلت إسرائيل عالم الحداثة السياسية وفنون الحروب الحديثة حين انسحبت من ميدان الصراع مع الدول العربية كي تجعل الصراع القائم عربي عربي في ميادين عربية من خلال زرع الخبائث الطائفية والعرقية ونصب الفخ لتحرسه دول الخليج وأول محطة هي لإهمال القضية الفلسطينية حين سرقت إسرائيل الأرض وصادرت النهضة الثقافي وهذا ما تطمح له الدول الإقليمية التي لها مصالح ثابتة في المنطقة والمحطة الثانية هي تجمع عملاء الصهيونية ووكلاء الماسونية العالمية لتفكيك وتصفية الحساب مع الدول التي تهدد حركاتها في المنطقة مما أدى إلى تزايد أعداد فصائل الإرهاب والقتل وانتشار الجريمة المنظمة في العراق الذي أصبح من اخطر الميادين دموية بفعل تطرف التجمعات الإسلامية المدعومة من دول خليجية تتسابق لدخولها المحافظات الآمنة مستفيدة من طلاسم الدول الإقليمية والدولية التي لم يفتح تشفيرها مقرونة مع التغيرات المرحلية في المنطقة ومعانات الشعب من غرس فتاوى الموت والقتل وفق تناقضات عرقية وصراعات طائفية في معمل التصنيع الديني لتوسعة مستنقع الطائفية وتضليل البشر وتعبئة ثقافة العنف والتطرف كأسس نفعية لأمورهم الخاصة في كيفية محاربة الشعوب ونهب ثرواتها والقوى السياسية العراقية هم في رؤى مختلفة كتل وتيارات وأحزاب منهمكة في الاحتراب والمهاترات التي لم ترتكز على أسس بل إفرازات في هذه المرحلة المعقدة كظاهرة لم يشهد التاريخ المعاصر مثيلها من انفلات الوضع بأشكال وطرق مختلفة جعلت الإرهاب يحدث نفسه بوسائل وابتكارات جديدة لأبادت العنصر البشري في العراق ، ولتحييد هذهالارتباطات 

وأيقاف قوالبها المعلبـة في مصانع الخيال والاوهام من خلال فصل الدين عن الدولـة لمصلحــة الديـن والدولــة والعمل مـنأجـل مجتمـع أنساني عادل بعـد نبـذ الاستبداد والتسلط لخلـق نسق متجانس لـقوى علمانيـة فاعلـة تتصـدى لانجاز المهام الوطنيـةالديمقراطيـة وأستعادة هيبة الدولة والسيادة الوطنيـة كي تبقى القوى السياسيـة ترتكز  على جسر الوئام والحكمة لإنعاش العملية السياسية لبناء مجتمع مدني ديمقراطي حر تسوده العدالـة الاجتماعيـة كأهداف واقعيـة مـع تنسيق المواقف الوطنيـة والإنسانية خارج أطـارالايدولوجيا الدينية السائدة لعلاقات وقناعـات حرة وخيارات ذاتيـه . . وحتى عواصف الانتخابات في طبيعة الحال مغايرة لأهدافالشعب والقوى السياسية المخلصة وجوهر العمل الديمقراطي وان نتائج الصناديق تأتي متزامنة مع التحركات الصهيونية لتحديث مفاتيح الأقفال لتخريب العملية السياسية وإفشال الممارسة الديمقراطية من خلال دعمها إلا محدود بواسطة سماسرة بعض الدول الخليجية لعناصر كي تتبوأ مراكز مهمة في السلطة وفي كل جولة تأتي النتائج مخيبة للآمال حين أصبح صوت الشعب غير مسموع ولم يكن محظوظ الأماني في تشريعات تتوج لنصرة المواطن لا تظليله وعدم ضمان حقه في العيش وصيانة النفس وملائمة للوضع والاستقرار،فالمواطن الذي يعشق القوانين حين تخدمه وتنفعه لا ليحرسها بعد تسويفها ويلتزم القوانين عندما تؤمن الأغلبية وتعلن ولائها للممارسات الديمقراطية التي تفك الأزمات وتنهي الحرمان وليس الأغلبية السياسية كنخب وتشكيلات تعيش على أساس التناحر والاختلافات المذهبية والحزبية بل أن تعي دورها وتعنى بأهمية تربية الإنسان على مبدأ التوعية الثقافية والتبادل السلمي للسلطة وروح الإيثار الوطني . فالأوضاع الحالية التي يمر فيها البلاد هي تحصيل حاصل ونتيجة خاسرة ليس فقط للمواطن وكذلك للقوى الديمقراطيةالتي أصيبت في الإحباط والاحتقان والضمور بعد أن تبعثرت الأمنيات لعدم الاتفاق على ثورة لتغيير الإنسان العراقي وتشريع قوانين تضمن سلامة المسار لتفعيل مفاهيم المواطنة مع ترميم العلاقات العربية وتحديد الصهيونية وربيبتها الرجعية العربية كفاحش التي أفرزت من رحمها الإرهاب لإجهاض مقومات الدولة المدنية روضة الفقراء في العراق . 

شمخي الجابري


التعليقات




5000