..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إفعلوا بنا ما شئتم ....لن نترحّم على صدام ...لن نرضخ لكم

راسم المرواني

قبل البدء بقراءة المقال //  خروج المحتل من العراق لا نساوم عليه ، والإتفاقية العراقية الأمريكية طويلة الأمد لن نرضاها ، ومشروع قانون تسليم النفط وثروات العراقيين للشركات الأجنبية لن نوقعه ، ومشروع تقسيم العراق لن نقبل به ، ونزع سلاح مقاومة المحتل لا نفهمه ، وأن يعود المجرمون لكي يذبحوا الطفولة ويزرعوا المقابر الجماعية من جديد فلن نرضاها أبداً .ولن نتاجر بالقضية الوطنية من أجل حفنة مكاسب .

أتذكر يوماً رأيت فيه الإمتعاض والحزن على وجه أبي وأمي - رحمهما الله - وهما يتابعان عبر التلفاز مشاهد الجنود الصهاينة وهم يلصقون صور النساء العاريات على جدران المسجد الأقصى ، وكنت أتصور أن الإنحطاط الذي تقوم به عصابات الصهاينة هو أسوأ ما يكون من التسافل ، وعندها ، قلت أن القيامة آتية لا ريب فيها ، فقال لي أبي ..:- لا ...لعل الآتي أسوأ .

ومرت الأعوام وعبارة والدي ترن في ذاكرتي ، وجاء صدام ، وانتهى صدام ، وشبعنا حد التخمة من انتهاكاته لحرم الدين والإنسانية والأبرياء وشربنا من استهتاره كأس الألم حد الثمالة ، وانتهى زمن صدام ، وجاءت قوات الإحتلال ، ومعها حكومة المجلس - أعني مجلس الحكم - وليس مجلساً آخر ، واشتغلت المطارق من جديد ، ونسيت حادثة لصق صور العاريات على جدران المسجد الأقصى لهول ما رأيناه من انتهاكات على يد حكومة الإحتلال وقوات الإحتلال .

ولكن ، يبدو أن حكومة الإحتلال تأبى إلا أن تعيد الى ذاكرتنا ما نسيناه ، فبدأت تدغدغ ذاكرتنا بمشاريع كثيرة ، آخرها حين استولت على مكاتب السيد الشهيد الصدر في المحافظات ، وبدأت تبث من خلالها الأغاني ( الشبابية ) واستدعت بائعي الخمور ليبيعوا الخمور وحبوب الـ ( كبسلة ) على ألأرصفة المحيطة بمكاتب السيد الشهيد الصدر كنوع من أنواع الإحتفاء بالنصر الموهوم على فكر السيد الشهيد وأتباعه .

في لقاء للسيد القائد مقتدى الصدر عبر إحدى غرف البالتوك ، سألوه ، هل ترغبون بإنشاء دولة إسلامية ، فقال بأن الأمر منوط برغبة الناس ، والحكم لصناديق الإقتراع ، وعليه ومن محتوى ما قاله السيد مقتدى الصدر ، نقول أن لمن يريد أن يبيع الخمور حرية أن يبيعها بعيداً عن سوق المسلمين ، وبعيداً عن متناول يد أطفال المسلمين ، وبعيداً عن بيوت الفضيلة ، وهذا ما يحدث حتى في أكثر دول العالم فساداً ، ولكن ...حين تقوم القوات العراقية باستدعاء باعة الخمر وتمنحهم الحماية لكي يبيعوا الخمر على باب مكتب السيد الشهيد في البصرة والناصرية وغيرها ، وتقوم ببث الأغاني بصوت صاخب من هذه المكاتب ، وتسمح للبعض ببيع وعرض أقراص الـ ( CD ) الإباحية على باب المكاتب الشريفة ، فليس له سوى معنى واحد ، هو انتصار الأغاني والخمر والإباحة على القرآن والصلاة والقيم ، ومعناه أن الحرب الآن هي بين الفضيلة والرذيلة .

حين قام الجنود الصهاينة بلصق صور النساء العاريات على جدران المسجد الأقصى ، فإنهم كانوا يعبرون عن رغبتهم في طمس معالم الإسلام ، لأنهم كانوا يهوداً ، ولكن حين يقوم المسلمون بتحويل المكاتب ذات الصبغة الدينية والشرعية الإسلامية الى أماكن للغناء وبيع الخمور فهي مسألة تستدعي التوقف ، خصوصاً إذا علمنا بأن الحكومة (تدعي) بأنها شيعية ، وهذه مكاتب لأبناء التشيع ، ألا نفهم بأن هناك عودة للحرب بين اليهود والمسلمين ؟ أو هي حرب بين الصهاينة والمسلمين ؟؟ مجرد سؤال .

في الناصرية مثلاً ، حين قامت القوات العراقية ( المليشيوية ) الإسلامية الشيعية البطلة بقتل أعضاء مكتب السيد الشهيد في سوق الشيوخ وقامت باستكمال جريمتها بحرق الجثث ، فإنها كانت تغازل ما قامت به عصابات الهاغاناه والشتيرن والبالماخ والكاخ والآرغون الصهيونية بالفلسطينيين العزل ، وكانت تستعيد للواقع صور مجازر الشيـّاح وعين الرمانة وصبرا وشاتيلا ، وكانت تذكرنا بأفعال أكثر العصابات خطورة وتطرفاً في أوربا ، وهي عصابة (الكوكلوكس كلان) التي كانت تقتل وتحرق الجثث ، ملفتين الى أن الملابس التي يرتديها أفراد عصابة الكوكلوكس كلان هي نفس الملابس التي رأينا جنود الإحتلال يلبسونها لضحايا التعذيب في ( أبي غريب ) ، فإذن ...من كوكلوكس كلان الى الهاغاناه ...الى القوات العراقية ، طريق واحد يمر عبر بوابة الإرهاب .

الوضع الأمني الآن بدأ يتحسن ، فالعشائر المؤيدة للحكومة ( في الناصرية ) والناقمة على جيش المهدي ، تدخل - الآن - الى الأسواق ، وتكسر المحلات ، وتسرق وتفسق ، وتجبر الناس على الهرب ، وتقوم بإطلاق العيارات النارية عشوائياً ، في مشهد يذكرنا بأفلام الكاوبوي و (عودة آل كابوني ) و (هاني كولدر) وغيرها ، ولكن يجب أن نعترف بأن الفرق واضح بين المشهدين ، فشتان بين (القبعة والجينز) الغربيان و (الغترة والعقال ) العربيان ، ولا يمكن المساواة بينهما حتى لو تساويا بالأسلوب ومشهد الإستهتار .

كنـّا نلعن صدام وأزلامه - وما زلنا - لأنهم كانوا يعتقلون المصلين ، حتى غدت المساجد - في عهدهم القذر - أشبه بالمدن الخاوية على عروشها ، أما الآن ، فالوضع أكثر تطوراً ، وأشد خسة ، فصلاة الجمعة ممنوعة ، والأرزاق مقطوعة ، وهناك - في الناصرية - قائمة بأسماء 680 شخص مطلوبين للعدالة لأنهم كانوا يرتادون صلاة الجمعة ، ورغم أن البعض منهم ترك صلاة الجمعة منذ زمن خوفاً من السلطة (البعثية الصدامية ) الجديدة ، ولكنه بقي مطلوباً ، وفي عنقه ثأر للحكومة لأنه كان يصلي الجمعة ، وهو مشبوه جداً لأنه من مقلدي محمد الصدر ، وعليه ، فليس بوسعنا غير أن نشكر الحكومة (حكومة الإحتلال ) التي تذكرنا بأحداث (جامع المحسن ) في مدينة الصدر ، وما فعلته السلطة المقبورة بأتباع محمد الصدر بعد استشهاده ، هذا لأن الحكومة الجديدة بدأت تشعر بأن الترف والأمان والإكتفاء الذي تحقق لنا على يديها المباركتين ربما يكون قد أنسانا معاناة الأمس ، فبدأت تعيد التاريخ ..ولكن بثياب شيعية كما يعبرون .

من حقنا كصدريين أن ننصح أخوتنا في جيش المهدي أن لا يغادروا بيوتهم ، وأن يركعوا ويرضخوا لعمليات الإعتقال ، وأن لا يقاوموا قوات الحكومة وقوات الإحتلال ، لأن عدم المقاومة معناها أن تكون عملية الإعتقال سهلة ، وسوف لن تتعرض النساء والأعراض إلاّ لضرب بسيط وتمزيق ملابس النساء ونهب مقتنيات البيت فقط ، أما إذا كان المطلوب غير موجود ، فالمسألة تختلف ، حيث ستضاف الى فاتورة نهب البيت وتمزيق ثياب النساء وشتم الأعراض فقرات جديدة ، منها اعتقال أفراد العائلة ( بالإستعاضة ) وربما (إغتصاب) ما يمكن اغتصابه من النساء الشيعيات الزينبيات ، وبالنتيجة ، سيضطر (المطلوب) أخيراً الى تسليم نفسه للقوات العراقية ، وعلى رأي المثل العراقي ( إدفعها بقصبة خير من أن تدفعها بمردي ) ، وأكيد أن أخوتنا العرب لا يفهمون معنى هذا المثل ، ولا يفهمون معنى أن تنتهك الأعراض ، ولا يفهمون معنى أن تروع الأطفال ، ف قد رأيناهم ساكتين على معاناتنا التي عانيناها على يد (بطل التحرير القومي) الذي آوى الى جحر الجرذان ليحتمي من كلاب الله التي سلطها الله على عدوه ، وهم الآن ساكتون أكثر ، لأن المسألة ( شيعية - شيعية ) وأدب السياسة يمنعهم من التدخل ، ولا أريد أن أقول إن بعضهم يبارك هذه الخطوة على أساس أن (عدو عدوي هو صديقي ) وربما يقول قائلهم ( ابن صفية وقاتله في النار ) .

حتى هذه اللحظة ، لم يصدر عن السيد القائد مقتدى الصدر أي تصريح أو تلميح أو موافقة على استهداف القوات العراقية ، بل إن سماحته يصب كل جهده على استهداف قوات الإحتلال ، ومن خارج المدن ، لأنه يحترم دم العراق والعراقيين ، ولأنه لا يريد أن يكون فريسة من فرائس أعداء العراق ، ولا يريد أن يصبح جزءً من الصفقة العربية والدولية ، ولكن الأغبياء في الحكومة لا يقدّرون هذا الشئ ولا ينتبهون له ، بل أعمتهم المناصب والمكاسب عن رؤية أبعد من ألسنتهم وأرجلهم اللاهثة وراء الدنيا والمال ، وعلى الحكومة أن تعي بأن قوة القمع التي استخدمها صدام مع أبناء المنهج الصدري لم تجدِ نفعاً ، ولن تجديَ الآن نفعا ، ودام أن الحكومة تحب الأغاني ، واستخدمت مكاتب السيد الشهيد لبث الأغاني الشبابية الحديثة ، فنحن سنخاطبهم بلغتهم ، ولكن بشكل أكثر انتماءً للتراث ، وسنذكرهم بأن (للصبر حدود) ، ونذكرهم بأن الصبر إذا تجاوز حدوده فلا بد من ساعة للإنفجار ، وحين ينفجر سليل الصدر ووريث آل محمد ، فسيلعب معكم المستضعفون لعبة (شرطة وحرامية) وسنعيدكم الى زمن لعبة (الغمـّيضة) وسينادي المنادي من مكان قريب ...... ( حلال دم الإحتلال .....حلال دم الغزال ) .

وعندها ، سوف لن تغني عنكم حساباتكم في بنوك عمان ودمشق والقاهرة ودول أسيادكم الغربيين من غضب الله وغضب عباده شيئاً ، وستضيق عليكم الأرض بما رحبت ،كما ضاقت بصدام وأزلامه من قبل ، وستهربون كما (هرب الحزبيين من الفرارية) بعد انقلاب المعادلة وسقوط السلطة ، وستتحقق نبوءة عمتكم (كونداليزا) حين تنبأت لكم بأن الشعب سيعلقكم على أعمدة الكهرباء .

وحين لا يجد مقتدى الصدر مناصاً من ركوب صهوة الصباح ..سيأتي الصباح ..وعند الصباح يحمد القوم السرى .

 

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: حسين الشبح
التاريخ: 29/04/2008 22:34:35
الى الاستاذ راسم المرواني :
حقاالصمت أبلغ من الكلام سيما اذا كانت اللغات ميتة من حولنا.. ربما يسبقني الشعور ليدلني على أبسط الحلول وربما أبلغها: وهو ان نتوجه بخطاب يلم الشتات ويوقف الدم ويبعدنا عن نظرية المؤامرات وان نجتمع تحت خيمة العراق وان نجسد تعاليم السماء التي قرأناهاولم نعمل بها... ان نسامح .. ان نتآخى.. ان نوفر الاجواء الصحية للشعب العراقي المسكين لكي يستطيع ان يتخذ القرارات التي تجلب له رائحة السعادة مثلما الاخرون .. ان نفرح مثلما هم فرحون .. الشعب يذبح على الهوية وعلى النية .. نريد حكام يحبون شعوبهم من أي جنس ولون حتى لو كانوا من المريخ ..أستشهد هنا بكلمات الدكتور الوائلي رحمه الله من خلال هذه الابيات المقتبسة
عدنا وبعض للسفين حباله
والبعض حصته السفينة أجمع
ومشت تصنفنا يد مسمومة
متسنن هذا وذا متشيع
يا قاصدي قتل الأخوة غيلة
لموا الشباك فطيرنا لا يخدع
غرس الإخاء كتابنا ونبينا
فامتد واشتبكت عليه الأذرع :

كماأشير بأبيات اخرى تحتوي على معادلة الاحتلال ومن في الظل:
فكُل شعب يرى في أمنه أمناً
ومجلس الامن منه الناس ترجفُ
فما مقاصد أمريكا بخافيةٍ
عن عين من صفقوا حتى ومن هتفوا
أياك تعنيني وفي أياك تقصدني
فلا تسل أينا المعني وما الهدف
فكل معتى بلا معنى يبددهُ
وكل شيءٍ الى لا شيء ينجرفُ
أنا أفكر في نفسٍ مجردة
إذ كم انا ضدها أو أحمق صلفُ
قد ضاق بي الالف ميل من تسلطها
وقد يضيق بحرٍ واحد الفُ
هذا العراق عراقي الهوى كأبي
يحتار في فهمه ذو اللب والخرفُ
مبالغ ان قسى تبكيه قسوته
وشاعرٌ ان هوى في حسه رهفُ
يخلد الاثم في أقصى مصائبه
وليس ينسى مسيئا حين يقترفُ
لما تزل أمنا يدمي مشاعرها
ذكر الحسين ومن سيقوا ومن نزفوا
ولا نزال على الضراء نحسدهم
ياليتنا مثلهم ياريت ننقطفوا
يا حبة العين إن العين مثقلةٌ
فلا تظني اذا غضت بها كسفُ
لم تكسف الشمس في عيني طائرة
اني بعينيك إن حدقت أنكسفُ
ولا أرتجفت وقد دوت قذائفهم
يا حبة العين إني منك أرتجفُ
فما صواريخ أمريكا مقصرة
عمري ولا هي تحميهم اذا أنخسفوا
كلٌ الى الموت مأخوذ بساعته
فهل بغير سوانا تملأ النجفُ
اننا كأسماؤناحبرٌ على ورقٌ
مثلما تحذف الاسماء ننحذفُ




5000