هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بين ثقافة التجريم والتحريم

عصام حاكم

من اهم ما يميز المتغير السياسي في العراق، ان تفصح تلك السنوات الخمسة الماضيه عن ما عجزت في التمهيد اليه ارادة السماء وهي تعانق  استراتيجية القبول او الاخذ بالاسباب الطبيعية للتصحيح كعنوان او سمه تستند اليها في اذكاء موازنة الانصياع لمشارب البناء الطبيعي والتدريجي للسلوك الانسانية، وهي ان  تتبنى استراتيجية الاتيان بالرسل والانبياء كدفعة واحدة من دون تقطع  كل تلك المساحات الشاسعة من عقارب الزمن الممتد الالاف السنين،   الا اننا اليوم  نصدم بل ربما نفاجىء بتلك الحقيقة غير التقليديه في الحسابات المنضويه في خانة الوعي الانساني المتمثل بذلك المد التنظيري  على مستوى عالمنا العربي والاسلامي على وجه الدقه، حيث بات الجميع يشمر عن ساعديه من اجل ان يغني ثقافتنا الاسلاميه بسيل  لا يستهان به من ثقافة الافتاء المتكررة  والمستمره وهي تحمل شعار ما بين كل فتوى وفتوى فتوى، حتى اضحت مساحة الافتاء تعج بالكثير الكثير منها والتي لقد قدر لها ان تفصح عن ذاتها لاستهانة بالمحصله النهائية للسور والايات القرانية الكريمة، واللطف من ذلك كلها بينما تهم في الصباح الباكر على قراءة  فتوى لا تكاد تنهيها حتى جاءتك واحدة اخرى وهكذا دوليك من الصباح حتى المساء وعلى مدار السنوات الماضيه، وهي لا تكاد ان تبارح دائرة التسلح بالرفض وعدم الالتفات الى النصوص القرانية الكريمة الداعمة لانضاج واشاعة حالة التسامح والمحبه والالفه، بل على العكس هي تشدو على نسقا واحد ما من شانه بث روح القتل والقتال والدمار والاجهاض على كل مناحي شانه الحياة واخص بالذكر خليفة الله في الارض الا وهو الانسان، حيث يحرص الجميع على اختلاف الوانهم الا ما ندر على بث ثقافة التجريم والتحريم في كل موردا ومكان، ابتداء من حلاقة اللحية ومرورا بالغناء والشعر وعدم السماح للعراقيين بالدخول الى سلك الشرطة والجيش واعمال التنظيف وموظفي الكهرباء والقائمة عريضة طويلة وربما  هي غير منتهيه عند اطلال ذبح الاطفال والمتثيل بهم وبقر بطون النساء وقطع رؤوس الرجال واخر الغيث ما يتردد على السنت  شيوخ الافتاء في السعوديه وهم يحثون الخطى ليلا ونهارا على قطع دابر الشيعه من جذورهم بكل صرحة وصلف، ولم يزل الامر على هذا الحال حتى ياتينا شيخ اخر ويفتي بسد الباب امام انهاء ملف التسلح وحصره بيد الحكومة  تحت مظلة كون الحكومه احتلال ثاني، ومن دون شك لن تكون هذه الرسالة  او غيرها هي مسك الختام وربما نلتمسكم عذرا كوننا لم نسرد لكم بالتفصيل المملل ما ورد الى مسامعنا من قبيل تلك الفتاوى وذلك لكثرتها ولكون المقام لا يتسع لذكرها جميعا ولو فعلنا لما استطعنا على مدار السنوات اللاحقة ان نفي هولاء  الناس صولاتهم وجولاتهم في هذا المجال.

 ولست اعلم  على أي مقام منهج يسيرون في تحديد مصلحة الفرد والوطن، ومن له ايضا هذه الصلاحية المطلقة في تشخيص علل الناس وامراضهم الاجتماعية والتعبدية من كون هاذا كافر وذاك فاسق؟ فضلا عن ذلك هناك سؤال ملح اخر يقول؟ من غير المعقول بالمره ان يجتمع هولاء المرسلين في مكان واحد  ودفعه واحدة ويتركون الدنيا من غير نذير، وما لا استطيع فهمه ايضا  ولا تاويله ان يمتلكون هولاء خاصية   قل نضيرها  وهي تختص في صفة الحقد  بعضهم للبعض الاخر؟ فعل يعقل ايها الناس ان يسخر الله سبحانه وتعالى اناس لاشاعة روح البغضاء والحقد وهو الذي  يدعو الى غير ذلك في كتابه العزيز ؟  وهذا  بالتاكيد ما لا يحتاج الى بصيرة المؤمن والا الى حكمة حاكم  ولا يحتاج قطعا الى فراسه نستدل من خلالها بان الله جلة قدرته لا يمكن ان يبعث ثقافة الناسخ والمنسوخ في زمانا ومكانا محددين وهو ما يدور في فلكه مريدو ومروجو تلك الثقافة الا وهي ثقافة التجريم والتحريم.

 

عصام حاكم


التعليقات

الاسم: عدنان عباس سلطان
التاريخ: 2008-05-01 07:36:37
مذ عرفتك في اروقة الثقافة وانت لصيق بهذا الهم الانساني فمرحى بالقلم الجميل الذي غاص في عمق شعورك الوطني الاصيل. دمت ونتطلع الى المزيد.
عدنان




5000