هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تفسير آيات من سورة المُدَّثِّرْ .. مير عقراوي

الشيخ عمر غريب

كاتب بالشؤون الاسلامية والكردستانية

نصوص الآيات الحكيمات :

{ وما هي إلاّ ذكرى للبشر (31) كلاّ والقمر (32) والليل إذْ أدبر (33) والصبح اذا أسْفَرَ (34) إنها لإَحدى الكُبَرِ (35) نذيراً للبشر (36) لمن شاء منكم أن يَتَقَدَّمَ ، أو يَتَأَخَّرَ (37) كلُّ نفس بما كسبت رهينة (38) المُدَّثِّرْ

التفسير : بعد أن تحدَّث الله تعالى في أول هذه الأية عن النار وأصحابها العاملين عليها من الملائكة وعددهم التسعة عشر حيث ذلك فتنة للمشركين من جانب ، وإستيقاناَ للذين أوتوا الكتاب من جانب ثان ، ولكي يزداد الذين آمنوا إيماناً من جانب ثالث ، وما الهداية إلاّ هي بمشيئة الله تعالى من جانب رابع ، ذكر الله سبحانه ، بالرغم من كل ذلك بأن جهنَّم ما هي إلاّ ذكرى وتذكرة للبشر ، أي بمعنى من شاء فليؤمن بها ، ومن شاء العكس فله ذلك أيضاً ! .

بعدها أقسم الله عزوجلَّ بالقمر وما فيه من عجائب ، حيث القمر يبدأ بالهلال ، ثم يكبر شيئاً فشيئاً الى أن يصبح بدراً ، ثم بعدها تكون الدورة العكسية له لكي يعقب نور النهار فيما بعد ، وذلك حينما يدبر وينتهي ظلام الليل ليبدأ الصبح بإشراقاته المضيئة للكون . وقد ذكر الله تعالى القمر واليل والصبح وما تحتويه هذه الآيات من إعجازات ودلالات بالغة وتغيرات منظورة كي يجلب أنظار المشركين الى التعقُّل والتفكير بما يقوله رسول الله محمد - عليه الصلاة والسلام - من القرآن من جميع النواحي ، منها جهنم ، حيث هي إحدى الدواهي الكبرى في الآخرة ، التي هي نذيراً للبشر كي تكون عامل ردع وآرتداع عن الشرك والظلم والطغيان والعدوان والفساد في الأرض .

ثم بعدها أوضح الله تعالى بكل وضوح ان الخيار والإختيار هو بيد الإنسان اذا ما شاء وأراد أن يتقدَّم للإيمان فله ما أراد ، أو اذا ما شاء وأراد أن يتأخَّر فلا يؤمن ، فله ذلك أيضاً ، لأنه بالتالي كل إنسان ، وكل نفس هي مسؤولة عن أعمالها ، وهي رهنها ، في الدنيا ، وفي الآخرة . وقد جاء في حرية الإنسان وإختياره للإيمان كثيراً من الأيات القرآنية الأخرى ، منها : { فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر } الكهف / 29 . ذلك أن الإيمان من وجهة النظر القرآنية لايمكن أن يكون بالعنف والإكراه والقهر مطلقاً ، كما نقرأ في قوله تعالى : { لا إكراهَ في الدين } البقرة / 256

الشيخ عمر غريب


التعليقات




5000