هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مع المعوقين .. .. المحاورة الخامسة .. المعوقون والتربية الرياضية

د. خليل محمد إبراهيم

 

سدير:- هل رأيت برنامج الرياضة؛ هذا الأسبوع يا أبتي؟

الأب:- كلا.. فلماذا تسأل؟!

سدير:- قدم البرنامج مجموعة من المعوقين المشلولين، وهم يمارسون ألعاباً رياضية عديدة!

الأب:- مع أن هذا أمر غير مستغرب لأن المعوقين بشر في حاجة إلى الرياضة. ولكن ما هي أهم الألعاب التي عرضها البرنامج على الشاشة الصغيرة؟

سدير:- لقد عرض البرنامج بضعة ألعاب منها مسابقات المشلولين، وكانت هناك فتيات يمارسن الألعاب الرياضية أيضاً مع أنهن معوقات. فكيف لا يكون هذا كله غريباً؟!

الأب:- ليس هذا غريباً لأن التربية الرياضية تهدف إلى خلق إنسان قوي الجسم خالٍ من المرض النفسي متفاهم مع المجتمع مدافع عن الحق، والمعوقون كغيرهم من الناس في حاجةٍ إلى هذا كله.

سدير:- فهم في حاجة إلى التربية الرياضية.

الأب:- ولعلهم أحوج من غيرهم إليها لذلك فمدارسهم معنية بهذا النوع من التربية.

سدير:- هل يمارس المعوقون جميعاً شكلا واحداً من أشكال الرياضة؟

الأب:- المعوقون -يا سدير- أصناف متعددة لكل صنف منهم وسائله الخاصة في ممارسة الرياضة.

سدير:- وهل يشاركون في سباقات؟!

الأب:- قبل قليل ذكرت أنهم كانوا يتسابقون على الكراسي المتحركة ويلعبون الكرة.

سدير:- هذا صحيح.

الأب:- إن لهم إضافة إلى السباقات المدرسية دوراتهم المحلية والإقليمية والعالمية وأرقامهم القياسية فقد أقيمت في عراقنا الحبيب أكثر من دورة رياضية للمعوقين، كما أقام المكتب الإقليمي للجنة الشرق الأوسط لشؤون المكفوفين -ومقره في مدينة الرياض- أكثر من مخيم عربي أو عربي إفريقي للمكفوفين شارك عراقنا العظيم في بعضها، كما أن هناك دورات أولمبية للمعوقين تقام سنوياً في قرية (استوك ماندفيل) قرب (لندن) حتى إذا جاءت سنة الدورة الأولمبية العادية أقيمت في الدولة المضيفة لها.

سدير:- وهل للعرب مشاركات فيها؟

الأب:- نعم إن للعرب والعراقيين مشاركات فيها وفي غيرها وقد نالوا -ولا سيما العراقيون-  بعضاً من أعلى أوسمتها.

سدير:- قد يتمكن المشلول أو الأعرج من دخول مسابقة على الكراسي المتحركة فهو يرى. فكيف يمارس الكفيف مثل هذا النشاط الرياضي؟!

الأب:- الكفيف إنسان عادي يمارس كل أنواع النشاطات الرياضية الفردية التي تناسبه كشخص مثل رفع الأثقال والجمال الجسماني إلى جانب تمارين الرياضة السويدية وغيرها.

سدير:- فهل يمارس نشاطات رياضية جماعية؟!

الأب:- نعم إنه يستطيع ممارسة بعض النشاطات الرياضية الجماعية.

سدير:- هذا عجيب!

الأب:- لا يعود هذا الأمر عجيباً إذا علمت بأن هناك أناساً يعملون على مساعدة المكفوفين، يكيفون لهم حياتهم بما في ذلك الألعاب الرياضية.

سدير:- حسن.

الأب:- يا سدير، سأحدثك عن تكييف بعض الألعاب الرياضية للمكفوفين حتى لا تتأخر عن موعدك مع أصدقائك.

سدير:- موافق.

الأب:- المكفوفون يلعبون بكرة داخلها جرس يرن أثناء اللعب فيستعملها اللاعبون ويتابعونها.

سدير:- هذا حسن.

الأب:- ويمارس المكفوفون سباقات في رياضة ركوب الدراجات.

سدير:- ما أعجب هذا؟!

الأب:- لن تعجب إذا علمت بأن دراجات المكفوفين الخاصة تصدر أصواتاً عالية يسمعها المتسابقون فيتجنب بعضهم الاصطدام بالبعض الآخر.

سدير:- وهكذا يرى الكفيف بإذنه، فهل هذا معقول؟!

الأب:- نعم هو معقول وهو واقع ملموس، فصدق أو لا تصدق.

سدير:- لم لا أصدق يا أبتي إن الإنسان المثابر قادر على صنع المستحيل.

الأب:- الآن بدأت تنضج يا ولدي وأنا سعيد بنضجك ومستعد لمساعدتك على المتابعة ومناقشتك فيما ترى ضرورة لمناقشته فقط أثر نقطةٍ للنقاش الجاد.

سدير:- شكراً يا أبتي.

 

 

الدكتور خليل محمد إبراهيم

مرشح عن قائمة التحالف المدني الديمقراطي

د. خليل محمد إبراهيم


التعليقات




5000