.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رائحة الملح

مكارم المختار

 

 

تحت عراء الكون، تغيب الايام وتشرق الحياة، تتعاقب الاحاديث، وتترى احداث، تقتات على حضورنا بين الناس، وبعيد عن الاخرين، نلجأ الى احاديث من سبق، والى سالف حكمة، نستخدم سلاحا ضد انفسنا، ويتسول اليأس من تشاؤمنا، حتى لا يتركنا نهيم فراشات، يلفنا بالظمأ، وبالظلام يحسسنا، ويترك للوقت امرنا، لنترك لخلاصنا جدار عليه نتكأ دون ان نسلس القيادة، ها ...، هما بعد الف عام، انت ـ أنا، ما زالنا على قصيدة الغفا، شباب باحلام قصيرة، وامل طويل، ما زالا يبتسمان، ليكفا عن الهذيان، وملتقى طريقين، متجردين من كل شيء، الا من صورة احدهما عند الاخر، هي مهرهما المعجل، ووثاقهما المؤجل، يركعان لهناء، هما ... والنعم، رد كل منهما للاخر دون سؤال، وما في بالهما الا الصدق بالنجاة، كل في طريقه اليه، كل وجد الاخر، وكأن عين السماء امتزجت بضياء الشمس، وغار العشب الى اعنان النجوم، وامتدت الاغصان اعامق الارض، كل يقيم في حنايا الفكر ... والروح، لا يرحل، مقيم دون رحيل؟! اما الحياة معا، واما الخروج على رؤس الاصابع، واطراف القدمين، سرا أو جهرا، ليس من ضرورة ان يشعر احدهم الاخر، انه له كذلك، وليس من لزوم ان يقول كلمات ليشرح، ولا ان يتفوه او ينطق كلمات تشرح، هو، هو على ما هما، هو واقع حال، حتى وان وقف ايهم حائرا على اعتاب الكون، كان على وعي مما يفهم، او على غير فهم كان!؟ وكل ما يعرف انه لا يفهم ما يفهم انه يحدث!، وكأن البيت الذي سـ يضمهما، مقشر الطلاء! من مطر أو من تنقيط حبل غسيل الملابس من على شرفة ما زالت قيد التصميم، وفيهما خيال من ملابس منعشة تقطر ماءا، وما هي الا اغفاءة على صدر الخيال، وقصيدة تنام على حكاية لم تروى، يحسبان انهما وردتان على غصن واحد فـ يطوقهما السراب ان هذا هذيان، ولا يترك الا ابتسامة وحشة مخيفة، وكأن لا طريق الى نجاة، وليس لهما الا ان يعترضا رسم ابتسامة الشقاء بـ صبح مضيء وقناديل ليلية في محراب نذورهما وقسم ايمان ان لا دفء شتاء الا بـ قطعة سكر او دونها هلاك والا فـ السفن تغرق تؤول الى ركوع واعياء هي رحلة الانسدال تحت الهناء وتأمل سنوات لم تأتي سنوات تكررها الايام وتستخدمها سلاحا ليس من الضرورة ان تفهم وليس غير ان يحيا بـ الامل والتعود على طنين الامال لـ تنتعش الروح وتخفي لوعة الوله، ويكون الى مكان حميم وطريق يركب السبيل الى حيث مسارها ومساره حيث، وحيث لن يتخلى عن عهد قديم وحاضر يستعيد اصداء ماض واشارات الى ما يكون، وما لهما الا ان يتوكأى هلى هيهات الوقت وللوقت يتركا خلاصا الى جدار عليه يتوكأ، فـ حينها ...، حينها يـ لـ سـ ع الحنـ ان

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2014-01-23 21:15:32
مسالنور الجميع وليال مباركة
بابل جنائنك تطل بالاميرة وليس لنا الا ان بسلام من دعوات نحييها
اميرة يوم هني وليلة جليلة لنهار بصبح عله دميم خير على المدى

يسلم مرورك وحضورك المرتقب ، واطلالتك الكريمة ، بل ورؤياك فيما تطالعي وما تقرأي ، ولا ادري ...!
لا ادري غير وقوفك على بيوت القصيد ، وشطور المعنى ، والتقافز بين فحوى محتوى وجوهر صلب ....،
أ تدري ل م .... لماذا ؟ لانك على برهان تكوني فتختزلي بالاختيار السطور الى ما تشير ، وتؤشري الى ما بين السطور ،
اما فيما تقرأي والاخرون ، فـ ليس اقل من حكاوي وحواتيت في اقصوصات من شواهد ومشاهد الحياة ،

اما الفكرة فيما كتبت ، فـ هي في اي " اثنان " على وعد ان لم عهد وصال ووثاق ود ، امال وتأمل ، احلام وهيام ، ثم ...، ثم قد يؤول الامر الى " تخلي " انفصام ود وليس هجر ، رحيل عند مكوث ، ومغادرة قبل وقت الاقلاع ، ولا ندري من السبب ومن المسبب ،
عليه "
فـ السفن تغرق تؤول الى ركوع واعياء هي رحلة الانسدال تحت الهناء وتأمل سنوات لم تأتي سنوات تكررها الايام وتستخدمها سلاحا ليس من الضرورة ان تفهم وليس غير ان يحيا بـ الامل والتعود على طنين الامال لـ تنتعش الروح وتخفي لوعة الوله، ويكون الى مكان حميم وطريق يركب السبيل الى حيث مسارها ومساره حيث،
ومن ثم "
وما لهما الا ان يتوكأى هلى هيهات الوقت وللوقت يتركا خلاصا الى جدار عليه يتوكأ،
وبالتالي "
حينها ...،
حينها يـ لـ سـ ع الحنـ ان

...... اميرة "
العنوان عندي يكون بعدما اخربش حروفي واسطر كلماتي ، قد عند البداية وليس في البدء ، وعند الخاتمة قد وقبل النهاية .....، فـ
كنت دونت " لسع الحنان " ثم رائحة الملح
وكان سيكون :
" رائحة الملح ......... لسع الحنان "
والتضمين فيهما ان : الملح يكوي وان من رائحة ، واللسع يكوي
لان كلاهما " لاذع " .... خاصة عندما ينولد من الضد ويولد من النقيض والعكس ، بمعنى ـ كيف يمكن للحنان ان يسلع ؟!
وكيف للملح الزاد والدواء ان يكون ..؟

ولا تنسي اميرة ، عندنا مقولة ( الملح يغزر ) أو بينا وبينكم زاد وملح ، او زيدوا الملح حتى يغزر ... الخ ،
القصد ، القصد عالزاد والملح والغزرة ، ممكن تكون لاسعة
ولله في خلقه شؤون ...

امتناني كبير يسلع بشهد مرورك اميرة بابل ، وملح الصدق وصادق الحضور يغزر بتواجدك ها وكيفما ...،
دعواتي وتمنياتي
وللجميع ولك
تحيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااتي


مكارم المختار

الاسم: اميرة بابل
التاريخ: 2014-01-23 16:27:18
وتستخدمها سلاحا ليس من الضرورة ان تفهم وليس غير ان يحيا بـ الامل والتعود على طنين الامال لـ تنتعش الروح وتخفي لوعة الوله،

السلام عليكم ورحمة الله

نص راقي كما العادة طال انتظاري هنا ولكنه انتظار يستحق عناء الترقب

لاشي اجمل من الامل..ولاطوق نجاة سواه في بركة اليأس التي نسقط فيها مرارا...

سلمت يمناك اختي
تقبلي مروري المتواضع
وامضائي الرقيق
ا م ي ر ة بابل




5000