..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من منتدى الدكتورة امال كاشف الغطاء

زهير الفتلاوي

 

 دراسة عن (التوراة وتأثير الحضارة البابلية في التشريعات)  في منتدى الدكتورة امال كاشف الغطاء 

قدمَ الباحث المؤرخ الموسوعي الأستاذ سالم الألوسي دراسة قيمه في  منتدى الدكتورة آمال كاشف الغطاء بحي الجامعة ببغداد تناولت موضوع (التوراة وتأثير الحضارة البابلية في التشريعات) إذ تحدث قائلاً: اختير احد العلماء الألمان الكبار الذي يعد من فقهاء اللغات السامية على مستوى قرنين هو العالم (فردريك دلج) ولم يكن غريبا على العراق وبيئته وتاريخه المعروف، وكان عضوا بارز في البعثة الألمانية آنذاك، ينحدر من مدينة (دلج) الألمانية القديمة وهي منبع للدراسات الوثائقية والتاريخية في العلم التي أوفدها المتحف الملكي الروسي وجمعية الشرق الألمانية التي نقبت في بابل برئاسة واضع علم التنقيب العلمي الدكتور"روبرت كلوديم" إذ كان"دلج" عضوا مسؤولا عن قراءة النصوص السامية فضلا عن قدرته العالية في قراءة اللغات القديمة الأخرى كالحثية والآشورية وهو علم الساميات القديمة، كما سخر (دلج) وقته في دراسة  جميع الأديان القديمة ولاسيما اليهودية (العبرية)، وساعده بذلك والدة (فرانس دلج) اليهودي الأصل لكنه اعتنق الديانة المسيحية فيما بعد، وكان من علماء اللاهوت ونشأ ابنه فردريك على هذه القاعدة العلمية الرصينة، وعندما جاء إلى بابل استهوته الأخبار القديمة الموجودة في التوراة الخاصة ببني إسرائيل والنبي موسى والسبي البابلي حيث عكف على دراسة هذه الأمور بتأني  وصبر وبحث مضني حيث استنتج أموراً في غاية الأهمية وعلى المستوى العالمي. كما أشار المؤرخ الالوسي إلى  أن (دلج) عاد إلى البحث في  الثقافات الأولى مع عشرات من العلماء والمؤرخين الذين تبعوه. ولكن السؤال يبقى  .. لماذا قامت تلك الجهات والمؤسسات في الدوائر اليهودية  بصورة خاصة بالبحث وتبني علم الآثار؟، إذ اتضح فيما بعد إن علم الآثار والايكولوجيا (علم البيئة)،  هي علوم يهودية وهم الذين أوجدوها، والسبب في ذلك يعود إلى  ما ذكر في التوراة إلى  أن هناك مئات  من المدن السومرية والبابلية والآشورية والمصرية القديمة ومدن بلاد الشام القديمة وغيرها، إذ جرت محاولات تقصي المعرفة وسبر أغوار تلك المعالم القديمة، وكانت أول محاولة على مستوى علمي التي أثرت على العلماء الذين جاءوا بعد هولاء العلماء وأولهم العالم"ميخائليس" اليهودي الأصل، الذي كانت تربطه علاقة مهمة مع ملك الدنمارك حيث رسخ في ذهنه الخوض في أصول الآثار العراقية القديمة وكيفية معرفة الأماكن والتنقيب، وتم تشكيل وفد علمي يجوب الشرق الأدنى القديم ليدرس المجتمعات التي ورد ذكرها في التوراة لأنها اختفت وانقرضت ولم يبق إلا المجتمعات العربية في هذه المنطقة والتي استنتجنا منها محتوى الأفكار الواردة في  التوراة.

ويستمر الالوسي في معرض حديثه الشيق هذا قائلا: كانت هناك رحلة ثانية قام بها  (ميخائليس) وتحديداً قبل وفاته عام 1791 ، وسميت هذه البعثة برحلة ليكور إلى بلاد العرب مثل بلاد الشام ومصر والعراق وتعد هذه البلدان مراكز للحضارة العالمية القديمة، ومن هنا بدأت الأبحاث التي توصي  بضرورة دراسة التوراة بشكل تحليلي ونقدي. حيث قال (ميخائليس): يجب أن نفهم الآثار من خلال بقايا الشعوب العربية القديمة وان ننظر إلى الأوليات  التابعة إلى اليهود وما ورد في التوراة ، وعن موضوع التوراة والتلمود، ذكر الالوسي أن الديانة اليهودية تعد مستوحاة من ثلاثة ديانات عالمية وهي اليهودية والمسحية والإسلامية، وتعد الديانة اليهودية الأولى حسب تصنيف ودراسة علماء التاريخ والآثار، ومن ثم جاء الدين الإسلامي الحنيف وتأثر باليهودية، وبقي الدين الإسلامي قائما إلى يومنا هذا. وبين الأستاذ سالم الالوسي أن أول دراسة قام بها الباحث الألماني (دلج) هي في بابل ، إذقام  بإصدار أول كتاب له عن الآثار والديانات في بابل واحدث ضجة كبرى في المجتمعات الأوربية واسمه" بابل ذي بايبل" كما تلقفته الجامعات الأمريكية والأوربية وبداؤ يتعمقون في دراستها، حتى أن  إمبراطور ألمانيا اهتم  به قبل اندلاع الحرب العالمية الأولى، واحدث لغطا كبيرا وعد تجاوز على الديانة اليهودية والمسيحية من قبل عالم الآثار الألماني  (دلج) الذي اضطر فيما بعد إلى إلقاء محاضرة موسعة لشرح كافة التفاصيل المتعلقة برحلته واستنتاجاته ورؤيته في إصدار الكتاب وبحضور (غليوم) وأركان الدولة الألمانية، وتلقى على أثرها (دلج) تهديدات، حيث قال ((لم اعمل خلاف الحقيقة واعتمدت مقارنة الحجة بالحجة وليس هناك تاريخ من غير وثائق))، وعرض (دلج) عشرات اللوحات التي عثر عليها في بابل ونينوى واوغاريت وكلها لا تقبل الشك والتزوير حيث كانت تحاكي الحدث وبالوثائق المسندة مثل مسلة حمورابي التي لا تقبل التزوير والادعاء ، وطلب (غليوم) من (دلج)  تقديم محاضرة ثانية، وجاءت تلك المحاضرة بعد شهر ونصف من عام  1902 وقدم فيها شواهد وإثباتات أضعاف ما قدم في محاضرته الأولى إذ قال: ((هناك لوحه عثر عليه أثناء الطوفان في مكتبة آشور بانيبال تذكر قصة الطوفان البابلية ،ونص من التوراة عثر عليها في بابل يتضمن سفر التكوين وهي التي قلبت الأمور وجعلت الآثار والمورث اليهودي مستوحى من آثار بابل وآشور)). كما أشار الأستاذ الالوسي في معرض حديثه إلى أن المتحف البريطاني  يضم نحو نصف مليون قطعه أثرية من الفخار منقوشة بالكتابة المسمارية من مكتشفات النمرود ونينوى وبسبب الحفريات غير النظامية والعشوائية خسرنا هذه الآثار ، كما عمل" جورج سميث" بهذا المتحف واخذ يتقن قراءة اللقى الأثرية التي تسهم في تحديد فترة تلك الآثار وصيانتها حتى جاء إلى العراق وعمل في ميدان الآثار، كما القي العديد من المحاضرات الإرشادية والتعليمة، وطالب استئناف التنقيب في مدينة نينوى حيث اكتشف الكثير من مكتبة آشور بانيبال المحفوظه في المتحف البريطاني حالياً، ووجدها بعد التنقيب ثانية في الموصل،  وتوفي في صحراء سوريا ، بعد ذلك جاءت أكثر من 150 بعثة للتنقيب عن الآثار في العراق، وقد تعرضت بعض الآثار إلى الدمار والتهريب والعبث بها ، حيث بدأ التنقيب في العواصم التي وردت أسمائها في التوراة مثل أور الكلدانيه ، والنمرود، وآشور. وجاء عالم آثاري  ألماني آخر اكتسب الجنسية الفرنسية لقلة الأموال لدى الألمان في تلك الحقبة، واخذ يبحث عن أوائل التوراة وهو" يوليوس مول" إذ كانت لديه خبره حين عمل مع الخبير"ميخائليس"، وعد الرجل الثاني المتخصص في عالم الآثار، وعاد مرة ثانية إلى مناطق الشرق الأدنى القديم للبحث والتنقيب عن الآثار واستعان ببعض القرى العربية القديمة، كما قدمت فرنسا دعما كبيرا لبرامجه في التنقيب والآثار ولاسيما ما يتعلق بالجانب المالي وهو يجيد عدة لغات ، عين فيما بعد قنصل في مدينة الموصل واختص بمهمة ثانية وهي التنقيب والحفر في نينوى، وعمل مع العالم الاثاري" كوتر" الذي جاء عام  1942لكنه لم يحصل على مبتغاة من العثور على الآثار واكتشاف المدن الثرية على العكس بما حصل مع العالم الاثاري الإنكليزي" ليارد" الذي وجد الثور المجنح، والحلي الذهبية، ومنحوتات وعاجيات مهمة وقتئذ، فيما استدل من احد العمال العراقيين على قرية غنية بالآثار ولاسيما المسكوكات في شمال نينوى مع العالم "أيمل بوتا". وبدأ الحفر هناك حيث وجدت آثار قيمة، دخلت متحف اللوفر واعتبرت من النواة للآثار في تلك الحقبة حيث كانت بنسبة 30% استقرت بمتحف اللوفر، فيما اختفت 70% عند منطقة القرنة بعد تعرض تلك الآثار تلك للنهب والغرق عام 1855وعدت بالكارثة الكبرى التي تعرضت لها الآثار العراقية في منطقة القرنة شمال مدينة البصرة جنوب العراق ، وعلى الرغم من الجهود التي بذلت عام 1970 من قبل البعثة اليابانية التي تمتلك أجهزة متطورة وتحدد موقع الآثار عن بعد بيد أنهم  لم يجدوا أية آثار لآلاف القطع الأثرية التي غرقت في تلك الحقبة، حيث فشلت تلك المحاولات في العثور عليها. وقال الالوسي أن عالم الآثار" أيميل بوتا" حاول إيجاد حل لطريقة قراءة الكتابات الاثارية  بيد انه لم يستطيع، وذلك بسبب قطع الموارد المالية عنه،  وتم نقله إلى مدينة طرابلس ، حيث اتصل الأخير بعالم الآثار البريطاني" لير".

وبعد وفاة (بوتا) اكتشفوا وجود عاصمة آشورية جديدة وهي الرابعة بعد مدينة آشور ونينوى والنمرود تسمى" دو شيروكين" وتعني مدينة "سرجون الثاني" الذي تم على يده الأسر اليهودي  من خلال بعض الكتابات القديمة التي اكتشفها (بوتا) فبل وفاته لكنه لم يكمل المشوار.

أما بشأن موضوع التوراة فقد ذكر الالوسي أن التوراة والتلمود وهو يعني تفسير التوراة مثل ما يعرف بتفسير القران الكريم. والتلمود هو شرح وتفسير ما موجود في التوراة  وهو الكتاب المقدس لليهود ، إذ  قال: أن العبرانين هم من جزيرة العرب وبعد الهجرة الثانية من الهجرات العربية إلى بوادي الشام والجزيرة تنقلوا من هنا وهناك حتى جاء النبي إبراهيم الخليل (ع) الذي اختلفت الآراء حول ولادته، وان التاريخ اليهودي يقسم إلى عدة أقسام منها ، تقع في ثلاثة ادوار منفصلة الواحدة عن الأخرى قياسا إلى علم المقارنة في دارسة اللغة والعلم والتاريخ ، وان أول عصر هو لإبراهيم الخليل (ع) والثاني لنبي الله موسى (ع) والثالث في عصر اليهود ونرى كيف استفادة البيئية وتأثرها بالأفكار اليهودية من استثمار مصطلحات اليهودي والعبراني والموسوي ولكن من الخطأ أن تعتبر مسخره لليهود لانفصال الواحدة عن الأخرى وتختلف في العصر والزمان خاصة لإبراهيم وموسى واليهود وعصر إبراهيم الخليل يعود إلى القرن التاسع عشر وهو عصر عربي بحت قائم بذاته وقوميته وان مصدره من جزيرة العرب،وان الفرق مابين عصر موسى وإبراهيم الخليل هو 700 سنة ، لكن اليهود يغضون الأنظار عن هذه المقارنات، أما في عصر موسى حوالي القرن الثالث عشر أي بعد 700 سنة قبل الميلاد وهو عصر متصل بمصر لغة وثقافة ، ولا يوجد علاقة لموسى في أورشليم (القدس) ومصر وفلسطين ونشأته في مصر حيث كان يتقن اللغات المصرية القديمة والقبطية. وليس  له علاقة بالعبرية، بيد انه اختلط بأخناتون الفرعوني المصري وهو من أصحاب فكرة التوحيد التي تأثر بها نبي الله موسى وكان قائدا عسكريا إذ حارب الأحباش وتأثر بفكرة التوحيد ، ولقي مقاومه من الكهنة الذين لم يؤمنوا بفكرة التوحيد ، مما اضطر إلى هجرة الجالية من مصر إلى فلسطين وتسمى اكدودس وهي فكرة الخروج. أما كلمة موسى فهي مصرية فرعونية بحته لا علاقة له بالفكر اليهودي إطلاقاً ، حتى أن الوصايا  العشرة التي كتبها موسى بيده في اللوح والتي يفسرونها اليهود بأنها كتبت بيد الله ، لكنها خمسة أسفار من موسى  والبقية أسفار من بقية الأنبياء الأوائل التي تسمى البترياك والذين دونوا الفصل الخاص به ،كما أن معنى كلمة  "احومس" ، وتعني نبي الله موسى. وعن العهد القديم تحدث الأستاذ سالم الالوسي قائلا:  أن هناك قسمين هما الخمسة أسفار التابعة إلى نبي الله موسى وتضم   12 فقرة للأسفار،  منها خمسة أسفار لشريعة  موسى، وهي التكوين والخروج والعدد والتثنية ، وبقية الأسفار هي اليسوع والقضاة ، ورعوث ، وصموئيل الأول والثاني والملوك الأول والثاني ، وأخبار الأيام الأول والثاني ، كما تضم الأناشيد والأشعار والحكم والأمثال ، وفيها أسفار أيوب والمزامير والجامعة ونشيد الإنشاد ، وشيروا وتعني الشعر بالعبرية وهي كلمة بابلية قديمة بمعنى الغناء عراقية الأصل  تعود إلى أواسط العهد السومري في العراق القديم.

 وعن التلمود ذكر الالوسي انه يعد من أهم أركان  الديانة اليهودية القديمة ويعني  الشرائح والتعاليم والتفسير وهي مجموعة من التعاليم التي نقلها أحبار اليهود و تعد شرحا وتفسيرا للتوراة واستنباطا لأصولها، ويقسم التلمود إلى قسمين المشنى وشنعار والجمارا أي بمعنى الشروع والتفسير ، وهناك تلمودين احدهم كتب في فلسطين والثاني تغلب عليه اللغة الكنعانية ، أما التلمود البابلي فقد تغلب عليه الصفة العراقية والذي اشرف عليه وشرحه الكاتب عزرا.ففي محافظة ميسان جنوب العراق كانوا يعتمدون عليه في التفسير والفقه والشرح ، ويستمر الالوسي متحدثا: أن إسرائيل والسامره هما من الممالك التي قضا عليهما الملك البابلي نبوخذ نصر ، كما كشفت التنقيبات أن إسرائيل اسم موقع كاسم  بابل والموصل.

وفي ختام دراسته القيمة قال الأستاذ سالم الالوسي:  أن هنا فرق زمني كبير ما بين إبراهيم الخليل (ع)  والكلدان يصل إلى نحو 1200عام، وأثناء التنقيبات تبين أن أور الكلدانية هي ليست أور الناصرية وإنما أور الحرانيين الموجودة في الأنضول بتركيا، وقال أن أول أستاذ في علم الآثار جاء إلى العراق مطلع الخمسينيات ودرس أبنائنا علم الآثار كان في كلية الآداب قسم الآثار واسمه "هاري ساكز" ونشر مقالا في مجلة ايراك التي كانت تصدر من الجمعية البريطانية للآثار وفصل كل الأمور بهذا المقال وثبت أن كلادان ليس هم الكلادانين في القرن الخامس قبل الميلاد ، وإنما كان اسم نبي اسمه (خال دو) من اليهود تمسكوا بها وقالوا أنها أور الكلدانية وهي سفرة إبراهيم الخليل، وكثير من العلماء بينوا أن أور الناصرية هي ليست أور الكلدانية..

تلا ذلك الدراسة  والسياحة الاثارية الموسوعية مداخلات وتعليقات من رواد المجالس البغدادية تقدمهم الشاعر مثنى محمد نوري إذ ألقى قصيدة شعرية تناولت الجهد الكبير للأستاذ سالم  الالوسي  والثناء على معلوماته القيمة وأبحاثه العلمية المهمة ، ثم تحدث الأستاذ الدكتور عبد الطيف العاني في مداخلته قائلا:  ((أن حديث الباحث الالوسي، ذكر في القران الكريم أيضاً  إذ جاء في الآية الكريمة  إن إبراهيم واسحق وإسماعيل إذا كانوا يهودا أو نصاري، قل هاتوا برهانكم إذ كنتم صادقين. وكما نعلم أن هناك فارق كبير مابين نبيى الله موسى وعيسى عليهما السلام. فيما طرح الباحث الدكتور حميد مجيد هدو سؤالاً بعد ثنائه على الباحث والذي اسماه" بالميداني" وسئل عن طريقة غرق الآثار في منطقة القرنة عام 1855 وكيف جمعها عالم الآثار الفرنسي ، وقد أجابه الأستاذ الالوسي  قائلا :أن تلك الآثار كانت كثيرة جدا وبالإمكان احتوائها في خمسة متاحف عالمية لكن القدر شاء أن نفقدها. أما المورخ على صالح النجار فقد طرح تساؤلا عن الأقوام السومرية التي جاءت إلى العراق وكيف كانت لغتهم وتعاملهم مع الكلدانين والآشوريين فيما بعد ، قال الالوسي رداً على سؤاله:  اللغة ليست سومرية بل كانت الكتابة سومرية ، أي يعني الكتابة المسمارية القديمة التي ابتكرها العراقيين القدماء ، إذ وجدت في الحفريات القديمة صور إلى تلك الكتابات والتي تسمى" بكتى اكرافيك" وتعنى العلامات المسمارية وهذا الخط كتب فيه عدة لغات، وأصبح الخط المسماري هو خط عالمي، أما اللغات التي كتب فيها فتعد كثيرة. فيما سالت الدكتورة أيسن كمال عن مكان أور مابين تركيا والعراق ، أجابها الالوسى قائلا:  عام  1965عندما تم إنقاذ الآثار الفرعونية في مصر جاء ت دعوة منظمة اليونسكو بجمع التبرعات كي تصرف على تلك الآثار وتم تشكيل لجنة عراقية برئاسة وزير الثقافة آنذاك السيد عبد الكريم فرحان للبحث بهذا الموضوع واتضح فيما بعد أن أور  المقصود بها هي أور حران في تركيا حيث أرادوا أن ترتبط بالحضارة العراقية القديمة لان التوراة كتبت في بابل. كما شهدت الجلسة مداخلات ومحاورات أخرى أثارها الحاضرين من بينهم الدكتورة امال كاشف الغطاء  الدكتور حيدر الدهوي والدكتور محسن العارضي والإعلامي اسعد الهلالي وآخرون.

زهير الفتلاوي


التعليقات

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 23/01/2014 05:11:28
تغطية رائعة




5000