هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الحزب الشيوعي العراقي الاخبارية ليوم 22-01-2014

في مناسبة الذكرى الثمانين

  

الشيوعي العراقي يحتفي بحارس المنتخب نور صبري

 

احتفاء بالذكرى الثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي، اقامت المختصة الرياضية في الحزب، صباح الخميس 16/ 1/ 2014، حفلا احتفائيا بالنجم الكروي نور صبري حارس مرمى المنتخب الوطني، في مناسبة اعتزاله اللعب دوليا، وبمدرب شباب نادي القوة الجوية المربي كاظم فليح.

حضر الحفل الذي أقيم على قاعة منتدى "بيتنا الثقافي" ببغداد، نخبة من نجوم الرياضة وشخصيات وطنية يتقدمها سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى، الذي ارتجل كلمة جاء فيها: "نحن سعداء بالدور الكبير الذي لعبه حارس المرمى نور صبري في حماية مرمى المنتخب العراقي، وتحقيق الانجازات الرائعة للكرة العراقية، كما اننا بحاجة ماسة لحارس امين على مستقبل العراق وحمايته من الارهاب والفساد الذي بدأ يضرب اطنابه في المجتمع العراقي".

 وأشار موسى إلى ان الرياضي الشجاع هو مدافع امين عن آمال وأماني شعبه، وحريص على المساهمة الجادة في بناء مجتمعه، داعيا إلى ابعاد الرياضة عن الحزبية الضيقة، وفتح الابواب امام الرياضيين للمساهمة في بناء الوطن وانجاح تجربته الديمقراطية.

أدار جلسة الاحتفاء الاعلامي الرياضي عبد الرحمن فليفل، مرحبا بالحضور، والمحتفى بهما، ثم ترك الحديث للاعلامي الرياضي منعم جابر الذي أوضح ان الاحتفاء بنور صبري هو منهج جديد قائم على اساس الاحتفاء بالاحياء من المبدعين، لا سيما وان الكابتن يمتلك قيما راقية، وهو حريص على التعاون مع زملائه واخوته من لاعبي كرة القدم، ولديه اهتمامات بالنشاطات الاجتماعية والانسانية، فضلا عن ذلك انه لاعب مبدع نجح في تقديم صورة مشرقة عن الشباب العراقي، واصراره على التألق والابداع، رغم قساوة الظروف التي عاشها، وتحدث جابر عن دور الحزب الشيوعي العراقي في دعم الرياضيين، وتضمين برنامجه السياسي اهداف ومطالب رياضية تساهم في الارتقاء بواقع الرياضة.

بعد ذلك تحدث الكابتن نور صبري عن مسيرته الرياضية وعلاقاته مع زملائه من اللاعبين، متطرقا إلى الظروف القاسية التي عاشها في مراحله الاولى، ودور المدربين في تنمية نشاطه الرياضي، مبينا انه من عائلة كادحة، وقد عانى من الفقر والحاجة، إلا ان ارادته واصراره هما اللذان غيرا مسيرة حياته، داعيا الشباب العراقي إلى الكفاح والعمل وعدم التهاون والالتزام والتدريب المتواصل واطاعة  المدرب للوصول إلى النجومية.

فيما تحدث الكابتن كاظم فليح عن مسيرته كمدرب عمل مع الفئات العمرية لفريق القوة الجوية، وعن دوره في صقل مواهب العشرات من الشباب، وتقدمهم إلى فرق المقدمة امثال نشأت اكرم وعلي منصور.

بعد ذلك أجاب الكابتن نور صبري على أسئلة الحضور التي تركزت حول اعتزاله المبكر للملاعب الدولية، وامكانية عمله المستقبلي في مهنة التدريب.

داود العزاوي: شكرا ايها الشيوعيون

وعلى هامش الحفل، عبر المدرب التربوي داود العزاوي عن شكره للشيوعيين لاحتفائهم بنور صبري، مقدما لهم أحر التهاني في عيدهم الثمانين، ومتمنيا لهم التقدم الدائم في مسيرتهم الوطنية.

عادل العتابي: شاركت في احتفالات الاربعين واشارك بالثمانين

اما الصحفي عادل العتابي، فقد بدأ حديثه بالقول: "يسرني ان اشارككم اليوم ايها الشيوعيون النبلاء، احتفالاتكم بالذكرى الثمانين، كما كان لي شرف المشاركة في احتفالاتكم بالعيد الاربعين عام 1974". واضاف: "انتم بحق عشاق للحياة، وتعملون من اجل الخير، وابارك لكم جهدكم بالاحتفاء بالمبدعين من الرياضيين والفنانين والادباء".

وفي ختام الحفل، وزع الرفيق حميد مجيد موسى، الهدايا على المحتفى بهما، متمنيا لهما المزيد من التألق والابداع.

 هذا وحضر الحفل عضو المكتب السياسي للحزب جاسم الحلفي، وعضو اللجنة المركزية حجاز بهية.

يذكر ان احتفاليات تكريم رواد الرياضة ونجومها مبدأ يسير عليه الحزب الشيوعي العراقي منذ سنوات، فقد أقام خلال الفترة الماضية فعاليات مشابهة للراحل عبد كاظم، والاعلامي حسام حسن، والرائد الرياضي مهدي أحمد.

 

 

 

موسم الحج إلى واشنطن!

 

مرتضى عبد الحميد                                                          

الكل يعلم: أن الحج والعمرة كلاهما إلى بيت الله الحرام، وهو ما يحرص عليه كل مسلم، ويبذل الغالي والنفيس لتحقيقه، لكن ما هو جديد بعض الشيء أو يعاد إنتاجه في عراقنا المبتلى، هو أن تكون الوجهة إلى مكان آخر يبعد عن العراق آلاف الأميال، ويضطر الحاج الى عبور البحار والمحيطات ليصل إلى مبتغاه في واشنطن، ويبدو أن الحل والربط بالنسبة إلى سياسيينا وقادة بلادنا الأشاوس أصبح هناك، والملفت للنظر أن هذه الزيارات ليست فردية أو متباعدة بين زعيم وآخر، وإنما أصبحت بالجملة! فالأخبار الأخيرة تناقلت توجيه الدعوة إلى السادة "أياد علاوي وأسامة النجيفي ومسعود البارزاني" من قبل الأدارة الأمريكية، وقبلهم كسب الثواب السيد "المالكي" بزيارته لواشنطن، على الرغم من ان القادة الثلاثة سيشكونه للأمريكيين!

وفي عراقنا المغدور، ليس هناك شيئا غريبا، ولا حدثا مفاجئا، لأن كل ما يحدث في بلدنا، يدخل في عداد ما نسميه بـ "الغرائبي" وهنا ربما تحق لنا الأستفادة من هذه الحالة الشاذة، وتوظيفها لمصلحة شعبنا، ولأخراج إقتصادنا من طابعه الريعي، عبر تقديم عرض مغر لمؤسسة "والت ديزني" وهي المتخصصة بأنتاج أفلام الكارتون مفاده: لماذا تتعب نفسها وتبحث عن مؤلفين يكتبون لها قصص أفلام الكارتون التي تنتجها، ليأتي خبراؤها إلى العراق ويغرفوا ما يشاؤون من أفلام الكارتون، وسنبيعها لهم بأسعار تفضيلية، كما نبيع النفط للأردن بأسعار تفضيلية!

آمنت بالله أن الأتفاقية الأستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية تتطلب التشاور وتبادل الرأي والنصائح، والمهم فيها تقديم المساعدات الأقتصادية والعسكرية والسياسية للعراق، لكن ليس من المعقول الذهاب إلى هناك في كل صغيرة وكبيرة، كما لو أن العراق خلا من الكفاءات، ومن الناس المخلصين لبلدهم، القادرين على إدارة شؤونه بما يحفظ له مصالحه ويسعد شعبه، ولندع هذه أيضا، ونطرح السؤال التالي: هل أن العراق بكل من فيه من سياسيين وأكاديميين ومثقفين لم يبلغ سن الرشد بعد، لتكون أمريكا هي الوصي الذي يهدينا إلى الصراط المستقيم؟ وهل يعني ذلك أن سياسيينا دخل كل في شرنقته بحيث لا يستطيع رؤية الآخر، ولا محاورته وتبادل الرأي معه؟ القادة الذاهبون إلى واشنطن، شخصيات وطنية مناضلة، قدمت الكثير، وضحت بالشيء الكثير، لأسقاط النظام الدكتاتوري، وبناء نظام جديد يعوضهم ويعوض العراقيين جميعا، عما عانوه في ظل حكم البعث والأنظمة الأستبدادية التي سبقته، نظام مدني ديمقراطي تصان فيه حرية وكرامة الأنسان، ويعاد بناء الوطن على أسس المحبة والسلام العادلة الأجتماعية، وهو الذي يجب العمل من أجله، على الرغم مما زرعه سيىء الصيت "بريمر" من محاصصة طائفية وإثنية، وما استمرأه السياسيون المتنفذون، فعلام الأستهانة بالذات؟ وعلام هذا التخندق والتزمت وعدم القدرة على سماع الآخر، والوصول إلى حلول وسطية ترضي جميع الأطراف المتصارعة، وتلبي حقوق ومصالح العراقيين؟ وإلى متى يظل هذا التباعد وعدم الثقة بينكم، وأنتم ترون الشعب العراقي، يذبح كل يوم من الوريد إلى الوريد؟

ألا تشعرون بالحرج أيها الأخوة، وأنتم تشدون الرحال إلى هناك للتزود بحكمة العم سام؟ ألستم قادرون على التنازل قليلا لبعضكم، وهو الشرط الأساسي لكل إتفاق حتى لو كان مكانه جزر الواق واق؟ لماذا انتم عاجزون عن فعل ذلك؟ يقال أن القائد المحنك، هو الذي يعيد حساباته بين آونة وأخرى، ليعرف أين أصاب، وأين أخطأ؟ وبالتالي يستطيع تعديل البوصلة بالأتجاه الصحيح إن كان حقا يحب شعبه وبلده.

يبقى العامل الأساسي الذي يشكل غيابه سببا مباشرا وحاسما في ما نراه اليوم من عجائب، وما بعانيه شعبنا على جميع الصعد، ألا هو غياب الضغط الجماهيري، الذي نأمل أن يتصاعد في الفترة القادمة مقترنا بأختبار أصحاب الكفاءة والنزاهة والمؤمنين حقا بلغة الحوار والتنازلات المتبادلة في الانتخابات البرلمانية القادمة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص 2

الثلاثاء 21/ 1/ 2014     

                            

 

  السبت.. احتفاء برائدات الحركة النسائية العراقية 

  

 

الحزب الشيوعي العراقي

مركز الإتصالات الإعلامية ( ماتع )

 

على شرف الذكرى الثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي

  

عرس كروي بهيج احتضنته ملاعب ابي نؤاس

عرس كروي واجواء بهيجة وذكرى عزيزة التأم خلالها حضور 64 فريقا كرويا شاركوا في بطولة العيد الـ 80 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي، والذي نظمته محلية الرصافة الاولى  وتنافسوا على مدى 30 يوما بطريقة التسقيط الفردي حيث سادت روح التنافس الشريف الى جانب قيم الرياضة النبيلة التي اضافت لاجواء وفنون اللعبة طعما آخر اكثر من حلاوة الفوز ومرارة الخسارة، فالتعاون والتسامح وتقبل النتائج كانت ابرز السمات والملامح البارزة في هذه البطولة حتى اشار احد الرياضيين الى أن المناسبات الشيوعية لها طعم خاص.

وكان لحكام المباريات ونزاهة قراراتهم الاثر الكبير في ضبط ايقاع الشد النفسي وتقبل النتائج ولتنظيم الملعب والاشراف على مجريات البطولة من قبل اللجنة الرياضية في محلية الرصافة الاولى ودعم المختصة المركزية العامل المساعد لاخراجها بالصورة اللائقة لعيد ميلاد الحزب.

وعلى ملعب ابي نؤاس في الكرادة والمزين بلافتات الذكرى الثمانين تهيأت الفرق التي احتلت المربع الذهبي لخوض مبارياتها بحضور جماهيري واسع وثلاثة اعضاء من مجلس محافظة بغداد: رئيس اللجنة الرياضية في المجلس الاستاذ علي هيجه والاستاذ حسون الربيعي والاستاذ فرحان قاسم والكابتن منعم جابر والدكتور فارس عن المختصة المركزية، والكابتن لطيف شندل وبعد توزيع الورود الحمراء على جميع الحضور قرأ الرفيق ناطق كاطع كلمة الحزب بالمناسبة حيث اشار بعد الترحيب بالضيوف الى دور الحزب في دعم الرياضة والرياضيين واهمية دور المؤسسات الحكومية في دعم الشباب خصوصا وان الرياضة لعبت دور النافذة المنعشة لامال العراقيين في اكثر من مناسبة متمنيا ان يلعب السياسيون لعبتهم بروح الفريق الواحد مستفيدين من درس الرياضة.

بدأت المباراة الاولى بين فريقي الشؤون من منطقة القناة والشهيد حسين من مدينة الصدر لتحديد المركزين الثالث و الرابع حيث فاز فريق الشهيد حسين بـ 6 اهداف مقابل هدفين لفريق الشؤون.

بعدها انطلقت صافرة الحكم السيد عماد صادق لتعلن بدء المباراة النهائية بين فريقي نجوم القاهرة والرصافة ليعلن اللاعب آوي مشوار التسجيل لصالح الرصافة بتسديدة قوية مسجلا التقدم لفريقه ما حفز لاعبي نجوم القاهرة على إحراز هدف التعادل من كرة ملعوبة بذكاء وخبرة عالية من قبل اللاعب فاضل وظلت محاولات الفريقين لتسجيل هدف التفوق في الشوط الاول دون جدوى واكتفى كلاهما بالتعادل في هذا الشوط.

ويبدو ان مدربي الفريقين وضعا خططهما لضمان الفوز وخطف كأس البطولة حتى راحت الهجمات تتوالى من كلاهما على المرمى في الشوط الثاني حتى تمكن اللاعب احمد من تسجيل الهدف الثاني لفريق نجوم القاهرة ما اعطى حافزا للاعب آوي لتكرار فعلته بالتسجيل ليثلج قلوب جمهور الرصافة وليتعادل الفريقان وهما يتبادلان الهجمات ويقدمان اللمحات الفنية الجميلة في سبيل هز الشباك حتى ظهر تفوق فريق نجوم القاهرة بأحرازه هدفين متتاليين من قبل اللاعبين احمد وصادق وقبل نهاية المباراة بدقائق جاء الهدف الخامس لتنتهي المباراة بعد ان اهتزت شباك مرمى الرصافة للمرة الخامسة بقذائف القاهرة الذي تلقى صاروخين في مرماه بطعم قذائفه الخمسة،

تقدم السادة اعضاء مجلس المحافظة واللجنة الرياضية لتوزيع الجوائز على الفرق الفائزة يتقدمها فريق نجوم القاهرة في المركز الاول ويليه فريق الرصافة بالمركز الثاني ثم الشهيد حسين ثالثا والشؤون رابعا.

وحصل اللاعب احمد كيكي على لقب احسن لاعب واللاعب آوي على هداف المباراة كما جرت بعض اللقاءات على هامش البطولة مع بعض الرياضيين والمشجعين عن رأيهم بالبطولة.

اللاعب حيدر اكد ان "الدورة كانت فكرة جيدة للتعارف بين الفرق الرياضية واضافت لي اشياء لم اكن اعرفها،  فأنا لا اعرف ان عمر الحزب الشيوعي 80 عاما".

اللاعب اشرف قال ان العلاقة بين الرياضيين تتجدد من خلال الدورات الرياضية ونحن دائما ننسى همومنا من خلال الرياضة وننسى كل شيء لنركض وراء هذه المدورة فلا طائفية ولا دين ولا قومية - في كرة القدم انسى اني عاطل عن العمل - يا اخي الرياضه علاج.

احد المشجعين قال: دائما الملعب محجوز لفرق معينة ولا فرصة للاخرين ولكن الدورة اتاحت لنا الفرصة لنلعب حسب جدول الفرق المتنافسة ونتمنى ان تستمر الدورة لنحظى بفرصة اللعب ومن يقول غير ذلك فهو منتفع على حساب الفرق الاخرى ولو يتم اللقاء بالفرق الاخرى لعرفت الحقيقة.

ودع الجميع بعضهم على امل اللقاء في دورة قادمة وكل عام والحزب بألف خير.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حميد فرحان المسعودي

جريدة "طريق الشعب" ص 11

الثلاثاء 21/ 1/ 2014

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000