هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مع المعوقين .. المحاورة الثالثة .. عيد الكفيف العالمي

د. خليل محمد إبراهيم

سدير:- ماذا تقرأ يا بابا؟

الأب:- أقرأ عن عيد الكفيف العالمي يا ولدي الحبيب.

سدير:- ومتى يكون هذا العيد؟ وهل نلبس فيه ملابس جديدة؟

الأب:- يأتي هذا العيد كلما جاء اليوم الرابع في كانون الثاني من كل عام، حيث يحتفل المكفوفون بعيدهم، ولا مانع في أن نشاركهم السعادة فنلبس الملابس الجديدة بشرط أن نضيف إلى أفكارنا أفكاراً جديدة وأن نعمل أعمالاً أخرى في خدمة إخواننا المعوقين عامة والمكفوفين خاصة.

سدير:- لماذا صار اليوم الرابع من كانون الثاني عيداً للكفيف في العالم؟

الأب:- هذا اليوم صار عيداً عالمياً للكفيف لأن كفيفاً عظيماً ولد فيه، إنه (لويس برايل).

سدير:- من هو (لويس برايل)؛ صاحب طريقة (برايل) النقطية؟ أذكر إنك وعدتني بالحديث عنه.

الأب:- أنا عند وعدي يا ولدي الذكي، (لويس برايل) طفل عادي من أطفال قرية جميلة من قرى (فرنسا).

سدير:- نعم.

الأب:- ولد (لويس) في مثل هذا اليوم الرابع من كانون الثاني عام 1803 ميلادي، لقروي فقير يصنع سروج الخيل في القرية.

سدير:- حسن.

الأب:- فرحت الأسرة البسيطة بولدها الجديد كما فرحنا في عيد ميلادك.

سدير:- شكرا لفرحكم.

الأب:- ما أن صار عمر (لويس) الصغير ثلاث سنوات حتى أخذ يذهب إلى محل أبيه يلعب ويتعلم كما يفعل المهذبون من الصغار.

سدير:- وماذا بعد؟!

الأب:- بينما كان الصغير يلعب ببعض أدوات أبيه الجارحة إذا بإحداها تصيب إحدى عينيه، فتجرحها.

سدير (بألم):- مسكين (لويس).

الأب:- نعم إن (لويس) مسكين وأهله مساكين أيضاً.

سدير:- لماذا هم مساكين؟

الأب:- هم مساكين لأن إهمالهم أدى إلى أن يفقد ولدهم الحبيب بصر إحدى عينيه، لذلك لا يحسن أن تحصل على كل ما تريد من أدوات جارحة أو حارقة أو سامة إلا بعد تدريب مناسب على استعمالها والاستفادة منها.

سدير:- وماذا حدث بعد ذلك؟

الأب:- بعد وقت قصير فقدت عينه الثانية بصرها أيضاً.

سدير:- يا للخسارة.

الأب:- ظن البسطاء أن (لويس) صار عاجزاً بفقده لبصره.

سدير:- ألم يعجز إذن؟!

الأب:- كلا لم يعجز، فلقد أدخله أبوه مدرسة للمكفوفين في (باريس) عاصمة (فرنسا)، تعلم في تلك المدرسة القراءة والكتابة وبرز فيها فلما تخرج اشتغل معلماً في مدرسته نفسها.

سدير:- ما أحلى ذلك! ولكن هل هناك مدارس خاصة بالمكفوفين؟!

الأب:- لا شك في وجود مدارس خاصة بالمكفوفين وإلا فأين يتعلمون القراءة والكتابة بطريقة (برايل) النقطية وغيرها من العلوم والمعارف والصناعات والفنون؟

سدير:- هذا صحيح. ولكن أتوجد في بلادنا مدارس من هذا النوع؟

الأب:- في بلادنا العربية عدد من مدارس المكفوفين ليست كثيرة لكنها موجودة، في (العراق) الحبيب منها بضع مدارس إحداها في بغداد، أخرى كانت في البصرة، ثالثة كانت في الموصل، رابعة في أربيل، خامسة في دهوك، ينعقد الأمل في تعليم المكفوفين عليها وعلى سواها مما سينشأ مستقبلاً.

سدير:- نعود الآن إلى (لويس برايل).

الأب:- وجد (لويس برايل) أن الكتابة في زمانه مستحيلة على الكفيف.

سدير (متعجباً):- ولماذا؟!

الأب:- كانت الكتابة مستحيلة على الكفيف لأنها تحتاج إلى مكائن ضخمة تضغط الحروف العادية الخاصة بالأسوياء فتبرزها من الجهة الأخرى، وهي عملية ليست سهلةً على شخص عادي.

سدير:- والقراءة؟

الأب:- لم تكن القراءة مستحيلة لكنها كانت صعبة جداً.

سدير:- كيف؟

الأب:- كانت كتب المكفوفين -في ذلك الوقت- كبيرة الحجم ثقيلة الوزن سميكة الورق غالية الثمن صعبة القراءة.

سدير:- وما العمل؟

الأب:- سأل الكفيف النابغة (لويس برايل) نفسه هذا السؤال.

سدير:- وكيف أجاب عنه؟!

الأب:- أجاب عنه بالفكر الواعي، فلقد سمع أن ضابطاً فرنسياً ابتكر طريقة تمكن الجنود الذين يتعلمونها أن يستجيبوا للأوامر في الظلام.

سدير:- وهل هذا ممكن؟!

الأب:- نعم، هذا ممكن بواسطة النقاط البارزة التي طورها (لويس) وشجع المكفوفين على تعلمها والاستفادة منها حتى صارت معروفة باسمه طريقة (برايل).

سدير:- وهل للعرب والمسلمين إسهامات في هذا المجال؟

(في هذا الوقت طرق الباب ضيفٌ لأبي سدير، رحب أبو سدير بضيفه وقال لولده الذكي في مناسبة أخرى سأحدثك عن إسهامات العرب والمسلمين في تمكين المكفوفين من القراءة والكتابة. هز سدير رأسه راضياً ثم شكر أباه وأستأذنه بالخروج.) 

 

الدكتور خليل محمد إبراهيم

مرشح عن قائمة التحالف المدني الديمقراطي

د. خليل محمد إبراهيم


التعليقات

الاسم: دكتور خليل محمد إبراهيم
التاريخ: 2014-02-10 15:56:16
شكرا لك أخي الغالي، وآمل أن يكون بيننا تعاون نافع بإذن الله لو عرفْت طريقة التعامل معكم، فأنا أحب الأحرار، لأنني واحد منهم كما أظن، لك ودي.

الاسم: فــــــــــراس حمــــــــــودي الحــــــــــربي
التاريخ: 2014-01-23 13:34:08
د. خليل محمد إبراهيم

........................... /// يوركت وسلم قلك سيدي الكريم دمت سالما

................ تحـــياتي " فــــراس حمــــودي الحــــربي ........................

قـــلم عراقــــــي عربــــي حر ............................... رئيـــس تحـــرير وكالــــــة أقــــــلام ثقــــــــافية لـــــــلإعلام الحر ...




5000